ساهر: كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اتصدم و راح زق البنت اللي فتحت و نزل جري علي تحت. فهد: خرج بعدين قال مين اللي كان علي الباب و شكلك مرعوبه لي؟ ميرا: فكرت نفسها بتتخيل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها، لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله. فهد: طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح. ميرا: دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل اللي وصل ليه في الآخر.
فهد: أنتي شايفة أن ده صح، يعني أنه يتجوز عليكي، فين كرامتك هنا؟ أنتي أي عادي كده؟ ميرا: نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مافيش حل غير كده عشان أبقى أم. فهد: مين قال كده؟ لي ما نروحش عند دكتور و نشوف علاج، العلم اتطور دلوقتي. ميرا: بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور، إحنا كده بنشكك في رجولته. فهد: قام وقف و حط إيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل، أنا بس هنشوف العيب في مين.
ميرا: الكلمة دي جرحتها لكن ماتكلمتش و فضلت السكوت. عند قاسم: قاسم: خدي فهد دلوقتي و أنزلي على ما أرجع و لسه حسابنا ماخلصش. صفيه: تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت. قاسم: فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمات من ريتال و البواب قلق، راح رن على ريتال عشان يفهم في إيه. ريتال: كانت قاعدة قدام أوضة ماسة و بتعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع. ردت عليه و هي متوترة جداً. قاسم: أي يا بنتي أنتي كويسه؟
ريتال: بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت أه أنا كويسه و مافيش حاجه. قاسم: امال رنيتي عليا كتير لي؟ ريتال: مفيش، كنت عايزك عشان ننقل ماسة المستشفى عشان تعبت شويه و وقعت على حرف السرير و اتعورت، فـ رنيت عليك لما فهد مردش. قاسم: فهد خارج من بدري، أنتو في أنهي مستشفى دلوقتي؟ ريتال: في مستشفى ***. قاسم: طب خليكم عندك و أنا جاي أهو. عند ساهر:
ساهر: قاعد في العربية بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلاً عرفته و لا ده تخيل بالنسبة ليا. السواق: أنت كويس يا بيه؟ ساهر: أيوه، أطلع دلوقتي و أنت انزل و خليك هنا، عايزك تجمع شوية صور كده، ما أوصيك بقا. البودي جارد: عينيا يا بيه، و نزل من العربية. ساهر: اطلع أنت. عند ماسة: ماسة: كانت موجودة في الأوضة و غايبة عن الوعي لسه. ريتال: دخلت قعدت على الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل إيه في مرض ماسة و هل هتقول لفهد و لا لأ.
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم. قاسم: فينها دلوقتي؟ ريتال: أخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مافيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حالة ماسة. قاسم: في إيه يا بنتي، انطقي. ريتال: تعالي كده و كانت بتسحبه من إيده و وقفوا بعيد عن أوضة ماسة شوية و بدأوا يتكلموا. ماسة: كانت صاحية في الأوضة و بتفكر في الحاجات اللي وصلتها مع الدكتورة. Flash back بعد ما الدكتورة دخلت الأوضة و كشفت على ماسة،
أدتها ظرف و قالت: "في شخص سابلك ده و قال أنتي اللي لازم تستلميه بنفسك". والظرف ده كان فيه صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في طريق غير طريق بيتهم و صور لـ سان بينه و بين ست تانية. غمضت عينها بألم بعدين سألت الدكتور عن اللي كان جاي معاها. الدكتورة: بنت كده، لايق عليها لسه في الـ 23 سنة. ماسة: فضلت توصف في شكل ريتال بعدين سألت الدكتور تاني البنت اللي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ.
الدكتورة: أكدت بالكلام أن هي. ماسة: قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضة كانسر و لازم حد فيهم هي أو الولد يموت عشان التاني يعيش. الدكتورة: طب و أنتي حضرتك تعملي حاجة زي دي لي؟ ماسة: في ظروف أجبرتني أعمل كده. فعلاً الدكتورة وافقت على كلامها و طلعت تكلم ريتال. قاسم: كان واقف مصدوم من كلام ريتال و لي ماسة تخبي عليهم حاجة زي دي رغم أنها عارفة أن ده في خطر على حياتها و حياة الجنين.
ماسة: خرجت من الأوضة و مشيت من الباب الخلفي للمستشفى و هي بتعيط، هي آه ماكنتش عايزة تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها، كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها. عند ساهر: ساهر: كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين على وشه القلق. دخلت واحدة ست تلقب بـ فيونا الأوضة و قالت: "أنا جاهزة عشان أرجع القصر". ساهر: لف ليها و قال: "أنتي تعرفي مكان ميرا؟
فيونا: "لأ، بس أعرف أن هي كانت عايشة مع عيلة الدمنهوري و ده هيسهل عليا دخول القصر." ساهر: "تمام، اعملي حسابك خطة رجوعك للقصر اتأجلت." فيونا: "إزاي ده؟ أنا خلاص جهزت كل حاجة و لازم النهارده أكون في القصر عشان كل حاجة تبقى تمام." ساهر: "أنا قولت كلمة و خلاص، روحي و ابعتيلي مونيكا." فيونا: خرجت من الأوضة و هي في غاية العصبية منه. مونيكا: كانت راحة باتجاه أوضة ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت.
قبل ما تدخل مونيكا الأوضة، فكت أول زرارين من الشميز بتاعه و دخلت. ساهر: "كذا مرة أقولك متدخليش قبل ما تخبطي." مونيكا: رسمت على وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت: "محتاج أساعدك." ساهر: لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال: "لأ، أنا اللي هساعدك." راح خرج السيجارة من بوقه و طفاها في صدرها و قال: "بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شوية." مونيكا: كانت
بتعيط من الألم و بتقول: "على فكرة دي طريقة لبسي و أنت عارف كده كويس." ساهر: قرب أكتر منها و حط إيده ورا راسها و سحبها من شعرها و قال: "لما أقول كلمة تقولي أي؟ مونيكا: بتتألم بعدين قالت: "حاضر، حاضر." ساهر: زقها في الأرض و قال: "كويس أوي." "عملتوا إيه في الصور بتاعت فهد؟ مونيكا: "كل حاجة تمام و ماسة دلوقتي تحت نظر الرجالة." ساهر: "حلو أوي، جهزولي العربية."
خرج ساهر و راح مكان كان عبارة عن فيلا قديمة خالص و متحاوط برجالة كتير. نزل من العربية و سأل واحد من الرجالة: "هي فين؟ هو: "حضرتك، إحنا بعد ما جبناها من المستشفى حطيناها في الفيلا زي ما أمرت." ساهر: "حلو أوي." و بعدين دخل. عند فهد: فهد: "سيبلي أنا الموضوع ده، أنا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا ارتاحي شوية." ميرا: قربت عليها و قالت: "ربنا يديمك ليا، صدق بابا لما قال أني هعيش مع ناس مش هيفرقوا بيني و بين عيالهم." فهد:
باس راسها و قال: "هو آه أنتي صغيرة عشان تكوني عمتي، بس مش مهم، اعتبريني أخوكي." و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال: "أنا ماشي، زمان ملاك و ماسة قاعدين مستنيني." ميرا: "تمام، سلملي عليهم." فهد: يوصل و خرج من باب الشقة و نزل. بعد ما فهد نزل، ميرا قعدت مكانها على الكرسي و افتكرت الشخص اللي خبط من شوية. عند قاسم: قاسم: "تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجة لحد ما هي تقول بنفسها." ريتال:
مسحت عينيها و قالت: "طيب." مشيوا باتجاه الأوضة و أول ما فتحوا الباب اتصدموا، ماسة مش موجودة و مافيش حد في الأوضة. ريتال: دخلت وقفت في نص الأوضة و فضلت تبص عليها، شافت ورقة مرمية على السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسة. قاسم: شافها و قال: "إيه ده؟ ريتال: "مش عارفة، بس شكلها ماسة اللي سابتها." بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقة بعدين كرمشها في إيده قال: "الهانم كاتبة أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني."
ريتال: "أنت بتقول إيه؟ " بعدين اخدت الورقة و اتأكدت بنفسها. قاسم: خرج من الأوضة و قال: "فهد لازم يعرف." ريتال: خافت بعدين قالت: "فهد لو عرف هيموتها." قاسم: "مش أحسن ما يبقى متاخد على قفاه، يلا قدامي." عند فهد: فهد: كان لسه خارج من باب العمارة و راح عشان يركب عربيته. شوية و جاله اتصال و كان المتصل قاسم. بعد حوالي ساعة من خروج فهد من بيت ميرا، باب الشقة خبط. ميرا: كانت ماسكة كوباية عصير في إيديها و راحة تفتح.
الست: ....... كوبايه العصير وقعت من إيد ميرا و ميرا أغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!