الفصل 3 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم منة رضا

المشاهدات
24
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ساهر: كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اتصدم و راح زق البنت اللي فتحت و نزل جري علي تحت. فهد: خرج بعدين قال مين اللي كان علي الباب و شكلك مرعوبه لي؟ ميرا: فكرت نفسها بتتخيل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها، لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله. فهد: طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح. ميرا: دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل اللي وصل ليه في الآخر.

فهد: أنتي شايفة أن ده صح، يعني أنه يتجوز عليكي، فين كرامتك هنا؟ أنتي أي عادي كده؟ ميرا: نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مافيش حل غير كده عشان أبقى أم. فهد: مين قال كده؟ لي ما نروحش عند دكتور و نشوف علاج، العلم اتطور دلوقتي. ميرا: بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور، إحنا كده بنشكك في رجولته. فهد: قام وقف و حط إيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل، أنا بس هنشوف العيب في مين.

ميرا: الكلمة دي جرحتها لكن ماتكلمتش و فضلت السكوت. عند قاسم: قاسم: خدي فهد دلوقتي و أنزلي على ما أرجع و لسه حسابنا ماخلصش. صفيه: تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت. قاسم: فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمات من ريتال و البواب قلق، راح رن على ريتال عشان يفهم في إيه. ريتال: كانت قاعدة قدام أوضة ماسة و بتعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع. ردت عليه و هي متوترة جداً. قاسم: أي يا بنتي أنتي كويسه؟

ريتال: بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت أه أنا كويسه و مافيش حاجه. قاسم: امال رنيتي عليا كتير لي؟ ريتال: مفيش، كنت عايزك عشان ننقل ماسة المستشفى عشان تعبت شويه و وقعت على حرف السرير و اتعورت، فـ رنيت عليك لما فهد مردش. قاسم: فهد خارج من بدري، أنتو في أنهي مستشفى دلوقتي؟ ريتال: في مستشفى ***. قاسم: طب خليكم عندك و أنا جاي أهو. عند ساهر:

ساهر: قاعد في العربية بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلاً عرفته و لا ده تخيل بالنسبة ليا. السواق: أنت كويس يا بيه؟ ساهر: أيوه، أطلع دلوقتي و أنت انزل و خليك هنا، عايزك تجمع شوية صور كده، ما أوصيك بقا. البودي جارد: عينيا يا بيه، و نزل من العربية. ساهر: اطلع أنت. عند ماسة: ماسة: كانت موجودة في الأوضة و غايبة عن الوعي لسه. ريتال: دخلت قعدت على الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل إيه في مرض ماسة و هل هتقول لفهد و لا لأ.

الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم. قاسم: فينها دلوقتي؟ ريتال: أخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مافيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حالة ماسة. قاسم: في إيه يا بنتي، انطقي. ريتال: تعالي كده و كانت بتسحبه من إيده و وقفوا بعيد عن أوضة ماسة شوية و بدأوا يتكلموا. ماسة: كانت صاحية في الأوضة و بتفكر في الحاجات اللي وصلتها مع الدكتورة. Flash back بعد ما الدكتورة دخلت الأوضة و كشفت على ماسة،

أدتها ظرف و قالت: "في شخص سابلك ده و قال أنتي اللي لازم تستلميه بنفسك". والظرف ده كان فيه صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في طريق غير طريق بيتهم و صور لـ سان بينه و بين ست تانية. غمضت عينها بألم بعدين سألت الدكتور عن اللي كان جاي معاها. الدكتورة: بنت كده، لايق عليها لسه في الـ 23 سنة. ماسة: فضلت توصف في شكل ريتال بعدين سألت الدكتور تاني البنت اللي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ.

الدكتورة: أكدت بالكلام أن هي. ماسة: قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضة كانسر و لازم حد فيهم هي أو الولد يموت عشان التاني يعيش. الدكتورة: طب و أنتي حضرتك تعملي حاجة زي دي لي؟ ماسة: في ظروف أجبرتني أعمل كده. فعلاً الدكتورة وافقت على كلامها و طلعت تكلم ريتال. قاسم: كان واقف مصدوم من كلام ريتال و لي ماسة تخبي عليهم حاجة زي دي رغم أنها عارفة أن ده في خطر على حياتها و حياة الجنين.

ماسة: خرجت من الأوضة و مشيت من الباب الخلفي للمستشفى و هي بتعيط، هي آه ماكنتش عايزة تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها، كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها. عند ساهر: ساهر: كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين على وشه القلق. دخلت واحدة ست تلقب بـ فيونا الأوضة و قالت: "أنا جاهزة عشان أرجع القصر". ساهر: لف ليها و قال: "أنتي تعرفي مكان ميرا؟

فيونا: "لأ، بس أعرف أن هي كانت عايشة مع عيلة الدمنهوري و ده هيسهل عليا دخول القصر." ساهر: "تمام، اعملي حسابك خطة رجوعك للقصر اتأجلت." فيونا: "إزاي ده؟ أنا خلاص جهزت كل حاجة و لازم النهارده أكون في القصر عشان كل حاجة تبقى تمام." ساهر: "أنا قولت كلمة و خلاص، روحي و ابعتيلي مونيكا." فيونا: خرجت من الأوضة و هي في غاية العصبية منه. مونيكا: كانت راحة باتجاه أوضة ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت.

قبل ما تدخل مونيكا الأوضة، فكت أول زرارين من الشميز بتاعه و دخلت. ساهر: "كذا مرة أقولك متدخليش قبل ما تخبطي." مونيكا: رسمت على وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت: "محتاج أساعدك." ساهر: لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال: "لأ، أنا اللي هساعدك." راح خرج السيجارة من بوقه و طفاها في صدرها و قال: "بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شوية." مونيكا: كانت

بتعيط من الألم و بتقول: "على فكرة دي طريقة لبسي و أنت عارف كده كويس." ساهر: قرب أكتر منها و حط إيده ورا راسها و سحبها من شعرها و قال: "لما أقول كلمة تقولي أي؟ مونيكا: بتتألم بعدين قالت: "حاضر، حاضر." ساهر: زقها في الأرض و قال: "كويس أوي." "عملتوا إيه في الصور بتاعت فهد؟ مونيكا: "كل حاجة تمام و ماسة دلوقتي تحت نظر الرجالة." ساهر: "حلو أوي، جهزولي العربية."

خرج ساهر و راح مكان كان عبارة عن فيلا قديمة خالص و متحاوط برجالة كتير. نزل من العربية و سأل واحد من الرجالة: "هي فين؟ هو: "حضرتك، إحنا بعد ما جبناها من المستشفى حطيناها في الفيلا زي ما أمرت." ساهر: "حلو أوي." و بعدين دخل. عند فهد: فهد: "سيبلي أنا الموضوع ده، أنا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا ارتاحي شوية." ميرا: قربت عليها و قالت: "ربنا يديمك ليا، صدق بابا لما قال أني هعيش مع ناس مش هيفرقوا بيني و بين عيالهم." فهد:

باس راسها و قال: "هو آه أنتي صغيرة عشان تكوني عمتي، بس مش مهم، اعتبريني أخوكي." و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال: "أنا ماشي، زمان ملاك و ماسة قاعدين مستنيني." ميرا: "تمام، سلملي عليهم." فهد: يوصل و خرج من باب الشقة و نزل. بعد ما فهد نزل، ميرا قعدت مكانها على الكرسي و افتكرت الشخص اللي خبط من شوية. عند قاسم: قاسم: "تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجة لحد ما هي تقول بنفسها." ريتال:

مسحت عينيها و قالت: "طيب." مشيوا باتجاه الأوضة و أول ما فتحوا الباب اتصدموا، ماسة مش موجودة و مافيش حد في الأوضة. ريتال: دخلت وقفت في نص الأوضة و فضلت تبص عليها، شافت ورقة مرمية على السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسة. قاسم: شافها و قال: "إيه ده؟ ريتال: "مش عارفة، بس شكلها ماسة اللي سابتها." بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقة بعدين كرمشها في إيده قال: "الهانم كاتبة أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني."

ريتال: "أنت بتقول إيه؟ " بعدين اخدت الورقة و اتأكدت بنفسها. قاسم: خرج من الأوضة و قال: "فهد لازم يعرف." ريتال: خافت بعدين قالت: "فهد لو عرف هيموتها." قاسم: "مش أحسن ما يبقى متاخد على قفاه، يلا قدامي." عند فهد: فهد: كان لسه خارج من باب العمارة و راح عشان يركب عربيته. شوية و جاله اتصال و كان المتصل قاسم. بعد حوالي ساعة من خروج فهد من بيت ميرا، باب الشقة خبط. ميرا: كانت ماسكة كوباية عصير في إيديها و راحة تفتح.

الست: ....... كوبايه العصير وقعت من إيد ميرا و ميرا أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...