ماسه: بس يا ماما أنا مش موافقة. فريده: بس أنا موافقة وكلمتي هي اللي هتمشي. وبعدين مش كل شوية تقوليلي يا ماما. ماسه: أمال أقولك إيه. فريده: متقوليش خالص، ويلا على المطبخ عشان تجهزي الأكل وتبقى تلبسي عشان زمانهم جاين. ماسه: حاضر. ودخلت أوضتها وقعدت ورا بابا الأوضة وفضلت تعيط. أنا ماسة، عمري 19 سنة، عايشة مع مرات أبويا. بابا مات من سنة وسابني، وماما ماتت وهي بتولدني.
ماسة: واقفة بتعمل الأكل من الصبح وكانت هتموت من التعب لأنها ما أخدتش العلاج بتاعها. كانت لسه هتقعد لكن صوت مرات أبوها وصلها وهي بتزعق. فريده: الهانم اللي قعدت! قومي يا أختي، أمال مين هيكمل الأكل ده. ماسه: أنا هكمله، بس ممكن تساعديني في تقطيع الخضار عشان والله تعبت. فريده: أمال يا أختي ناقص أشتغلك خدامة!
هما جاين لكِ أنتِ مش ليا. ويلا انجزي، ولا هتطلعلهم بـهدومك دي وريحة الأكل اللي عليها. أنا رايح أجهز نفسي وأنتِ يلا خلصي. ماسة: فضلت واقفة في المطبخ بتجهز الأكل وكانت الدموع نازلة على خدودها بسبب الوجع. شويه وخلصت الأكل ودخلت أوضتها عشان تجهز نفسها. فريده: بتخبط على الباب وهي بتزعق: الهانم خلصت ولا لسه؟ ماسه: قامت بسرعة ومسحت دموعها وقالت: خلاص أهو، فاضل حاجات بسيطة وأخلص.
فريده: طب يلا يا أختي، زمان أهل العريس على وصول. ماسه: من ورا الباب: حاضر. فريده: أخيراً هخلص منك وأشوف نفسي بقى. ماسة: خلصت لبس وجهزت نفسها وقعدت على السرير جنبها ومسكت صورة أمها وأبوها وفضلت تتكلم معاها وبتعيط. عارفة يا ماما، مع إني مشفتكيش قبل كده بس حبيتك من كلام بابا عنك. تعرفي إنه كان بيحبك أوي واتجوز عشاني عشان ميخلينيش من غير أم.
وأنت يا بابا، أنا عارفة إنك كنت نفسك تبقى موجود معايا دلوقتي خصوصًا في يوم زي ده. كنت على طول تقولي إني هبقى عروسة حلوة. وفاقت من ده كله على صوت فريدة وهي بتقولها: يلا عشان الناس وصلت تحت. ماسه: حاضر. لحظات والباب خبط. فريده: جريت بسرعة ناحية الباب وفتحت: أهلاً أهلاً، اتفضلوا. أهل العريس دخلوا وكان معاهم المأذون وقعدوا جوه في الصالة. وكانت أم العريس بتسأل على ماسة. فريده: ثواني هاديها.
دخلت فريدة أوضة ماسة وقالت لها تخرج تقدم العصير عشان الناس. ماسه: حاضر. ودخلت المطبخ جابت العصير وبدأت تقدمه. أم العريس: كانت بتتكلم بـلوية بوق وبتقول: هو على كده الهانم بتعرف تطبخ؟ ماسه: استغربت من طريقة كلامها وكانت لسه هترد لكن فريدة اتكلمت. فريده: أيوه بتعرف تطبخ وبتعرف تعمل كل حاجة، بسم الله ما شاء الله بنتنا شاطرة، متقلقيش.
أم العريس: أنتي أكيد عارفة إننا النهاردة هنكتب الكتاب وناخدها معانا الصعيد عشان أهلنا يشوفوها. ماسه: هو ابن حضرتك شغال إيه؟ أم العريس: هو مش ابني الحقيقي، ابن جوزي، وهو من القاهرة بس بقاله فترة قاعد في الصعيد مع جده وبيتابع الشغل على النت. ماسه: يعني أنا هعيش في الصعيد؟ أم العريس: آه، وماله. ماسه: بس أنا مش موافقة. وسابتهم ودخلت الأوضة. فريده: بتتكلم بتوتر: هروح أشوفها وجاية.
دخلت فريدة أوضة ماسة وفضلت تزعقلها. بعدين مسكتها من إيديها جامد وقالت: أي حاجة يقولوا عليها بره توافقي، أنتِ فاهمة؟ ويلا قدامي على برا. ماسه: مسحت الدموع اللي في عينيها وخرجت تاني برا وقالت: أنا موافقة. أم العريس: اتفضل يا شيخنا، اكتب الكتاب. ماسه: هو العريس مش موجود؟ أم العريس: مضي ناقص أنتِ، ويلا عشان العربيات تحت والناس مستنية. ماسه: حاضر. و مضت على الورقة وهي بتعيط. فريده: فضلت تزغرط وقامت حضنت ماسة.
أم العريس: لو خلصتوا جو الاحتفال ده يلا. ماسه: ثواني طيب، أجهز شنطتي. أم العريس: مش لازم، إحنا جايبين كل حاجة هناك، يلا. نزلت ماسة معاها بعد ما أخدت صورة أمها وأبوها وتليفونها وأوراقها المهمة اللي ممكن تحتاجها. السواق فتح العربية وركبت ماسة هي وأم العريس ورا، وكان في عربيات تاني وراهم بيدل أنهم عيلة غنية. بعد ساعات من السفر وصلوا أخيراً خط الصعيد. ماسه: بتكلم السواق: لسه فاضل كتير؟ السواق: ساعة بالظبط وهنوصل.
أم العريس: بتزعق: معندناش حريم تكلم رجالة غريبة واصل. ماسه: اتكلمت بخوف وقالت: حاضر. في الصعيد، تحديداً في قصر عيلة الدمنهوري، كانت الاحتفالات مالية المكان والتجهيزات بتاعت الفرح. الكل كان مشغول بالحاجات بتاعت الفرح من أكل ومكان. الجد عبد الحميد الدمنهوري: واقف بيكلم أهل بيته.
دلوقتي العروسة شوية وهتوصل، مش عايز أي غلط. كل واحد عارف هو مكلف بإيه يتعمل. ودي أول حاجة. تاني حاجة، مش عايز حديث ماسخ ولا رط نسوان من اللي بسمعه هنا واصل. وأهم حاجة، البت تتعامل كأنها في بيتها ومش جايه جديدة علينا. أتمنى كلامي يتنفذ بالحرف. وسابهم ودخل على مكتبه. ريتال: بت يا صفية، سمعتي حديث جدك واصل؟ صفية: أيوه، مش هتبقى مرات الغالي لازم يعمل كده.
ريتال: اسكتي، أنتِ عارفة جدك لما يسمع حد بيتحدث في الموضوع ده بيزعق. حفيظة أم ريتال: بت يا ريتال، أنتِ يابت. ريتال: أهي أمي بتنادي عليا. صفية: طب روحي يا أختي. ريتال: جايه حاضر. في العربية. ماسه: حضرتك فاضل قد إيه على ما نوصل؟ أم العريس: خلاص، إحنا داخلين على البيت أهو. فات 10 دقائق وكانوا وصلوا قدام الباب. صوت الزغاريط والأغاني الصعيدي اشتغلت. ماسه: نزلت من العربية وكانت مبهورة بشكل البيت وقد إيه جميل.
الجد: أهلاً أهلاً بمرات الغالي. ماسه: مالت على إيده وباستها وبعدين قالت: أنا ماسة. الجد: عاشت الأسامي يا بنتي. بعدين سلم عليها هو كمان. بعدين نادى على حفيظة تيجي. حفيظة: خير يا حج؟ الجد: عايزك تاخدي ماسة الأوضة بتاعتها فوق. حفيظة: من عيني، حاضر. تعالي يا بنتي. طلعت ماسة الأوضة هي وحفيظة. حفيظة: ارتاحي دلوقتي عشان بليل هيبقى في احتفال بالجواز وكده. وبعدين سابتها وخرجت. فضلت ماسة حوالي نص ساعة على السرير بعدين نامت.
بعد 3 ساعات. ريتال وصفية بيخبطوا على باب أوضة ماسة. ماسه: ادخل. ريتال: فتحت الباب وقالت: جدي بعتنا عشان نبقى معاكي على ما تتجهزي. ماسه: ابتسمت وبعدين قالت: جيتوا في وقتكم، الصراحة مكنتش عارفة أعمل إيه. صفية: أدتها فستان كان حلو أوي ومحتشم، لأنهم صعيدة ومينفعش حد عندهم يتكشف. ماسه: أخدته وبعدين لبست وخرجت توريهم. ريتال: بسم الله ما شاء، قمر. ماسه: شكراً.
وبعد شوية خلصوا التجهيزات وماسة كانت لبست ونزلت قعدت تحت مع الستات والاحتفال بدأ وكان جو مليان بالسعادة. عدى حوالي ساعتين في الفرح لحد ما ماسة تعبت والحد قالها تطلع ترتاح. طلعت ماسة الأوضة الجديدة بتاعتها، ولحد دلوقتي مكنتش شافت العريس، كل اللي تعرفه عنه اسمه بس. أول ما دخلت ماسة الأوضة راحت فتحت الدولاب عشان تغير الفستان لأنه كان تقيل أوي.
بصت ماسة على الهدوم اللي في الدولاب وكانت كلها عبارة عن قمصان نوم. فضلت تنقي فيهم لحد ما لقت هدوم محتشمة شوية وطلعتها. دخلت غيرت هدومها وقعدت برا على السرير. شويه والباب اتفتح وشخص دخل. ماسة أول ما شافته فضلت تصوت. تتوقعوا إيه اللي حصل؟ وإيه رأيكم في البارت؟ شاركوني رأيكم في الكومنتات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!