عند ريري في المستشفى، هي لسه ما خرجتش. بيدخل شخص بيخنقها وهي نايمة. المجهول: أنتي اللي اختارتي كده يا ريري. توضيح في النقطة دي: يونس ورامي و ريري أخوات أولاد بدر، فحتى لو يونس لسه عايش مش هتهون عليه أخته مهما أخطأت. لكن القدر بيقف جنبها، ورامي بيدخل يتطمن عليها، بيشوف الشخص المجهول ده وبيمسكه وبينادي السيكيورتي بييجي ياخده. ريري بتكون مش قادرة تتنفس وسلسبيل بتكون مشيت رجعت بيتها، فبيدخل ليها دكتور تاني وبيعمل اللازم.
عند ورد ورؤوف. قبل 3 شهور. ورد لسه بتحب يونس ومش عارفة تحب رؤوف خالص. رؤوف: هتفضلي كتير كده، أنا مليت من كده. ورد: طب عايزني أعمل إيه يعني؟ رؤوف: ولا حاجة، طول الوقت قاعدة لوحدك وأنتي نايمة يونس يونس. لما بتخرجي بتقفي وتقولي يونس وتجري على أي شخص، هو في إيه؟ أنتي نسيتي اللي عمله فيكِ؟ نسيتي غدره؟ نسيتي إن بسببه مات ليكِ طفلين؟ هاااه، ردي!
ورد بحزن في نفسها: مش قادرة أنساه يا رؤوف، ده أول حب ليا، أكذب لو قولت ليك لسه فاكرة اللي عمله، أنا نسيت كل اللي فات، أنا مش عارفة أنساه صدقني. رؤوف: ردي! ورد: أرجوك يا رؤوف تعبانة ومش مستحملة، أرجوك. رؤوف: أستغفر الله العظيم، طب ممكن تجهزي عشان نخرج؟ ورد هزت راسها بموافقة. رؤوف: طب يلا أجهزي. وبعد نصف ساعة بتكون جهزت وبيخرجوا وبيمشوا عادي، ورؤوف بيحاول يخليها تضحك وتنسى اللي مرت بيه مع يونس. وفعلًا بدأت تضحك.
وفجأة بتشوف يونس ماشي وسط الناس، بتقف وبيمر من جنبها من غير حتى ما يبص ليها، بعد ما بيمشي بتجري وراه لكن بيختفي مرة واحدة. رؤوف: في إيه مالك؟ ورد: يونس يا رؤوف، يونس. وبتحضنه وتفضل تعيط. لكن رؤوف ما بقاش متحمل كده، ففضل إن هي تفضل في البيت. توضيح: طب وهو إيه اللي يجبره يعيش مع واحدة مش بتحبه؟ هو مش مجبر ولا حاجة، هو عايز يساعدها، وكمان لدينه ولا أخلاقه يسمحوا ليه يسيبها وهي في أمس الاحتياج ليه. نكمل. بعد 3 شهور بقى.
رؤوف كان بيعاملها معاملة كويسة وهدايا والكلام ده، الأمور هديت بينهم على الآخر، ورؤوف بدأ يصفي أعماله في أوروبا ويرجع مصر، اشترى قطعة أرض مساحتها كبيرة أوي. بنى عليها فيلا على ذوقه وحواليها أشجار وزهور جميلة، كل حاجة فيها بالريموت كنترول. الفيلا أي حد يدخلها ما يلاقيش فيها أساس، لكن بضغطة على الريموت بيخرج الأساس من الحيط حتى السراير والمرايات.
كانت مفاجأة كبيرة لورد، لكن قبل ما ورد تدخلها راح عند والدته وأخدها للفيلا. رؤوف: اتفضلي يا أمي، ده بيتك الجديد. والدته: لا يا رؤوف، ده بيتك وتعبك وغربتك سنين طويلة. رؤوف باس أيديها: من غير وجودك يا ست الكل ما كانش هيكون في كده، صبرتي سنين وربنا عوض صبرك خير، أنا كتبت الفيلا دي باسمك. والدته: ليه يا رؤوف، أنا ما تعبتش فيها ولا...
بيقاطعها رؤوف: وراء كل رجل عظيم أم عظيمة، ربيته كويس وتصلي وتدعي ليه ربنا يوفقه وينصره، وربنا وفقني ونصرني، وكنتي أنتي أعظم نصر ليا يوم ما أجي وأقعد تحت رجلك وأقولك كلي ملكك يا أمي، صدقيني من غير رضاكِ أنا ولا حاجة، ربنا يخليكِ ليا يا رب. والدته بدموع ومسكت إيده عشان يقوم
من تحت رجليها يقعد جنبها: يعلم ربنا برضاي عنك يا ابني، أنا بحمد ربنا إن هو بعت ليا ابن زيك شالني في عجزي وما ملش، ربنا يرضى عنك ويحفظك من كل سوء ومكروه ويوقف ليك أولاد الحلال مكان ما تكون. رؤوف باس أيديها وخدها فرجها على باقي الفيلا، وبعد كده خد ورد وراحوا يعيشوا كلهم مع بعض ومعاهم أولادهم. طبعًا تصرف رؤوف صح 100%، الأولى اللي ربت وتعبت وسهرت ليالي طويلة، وفعلًا وراء كل رجل عظيم أم عظيمة قبل امرأة.
عند أمير سافر وراح المكان اللي ريري وصفته. وفعلًا بيشوف مالك بقى عنده سنتين، نفس ملامح أمير. دخل واتكلم مع خالة ريري، وخالة ريري كلمتها قبل ما المجهول ده يحاول يقتلها، كانت ريري مكلماها. عشان كده أول ما أمير وصل ما اتكلمتش معاه. طب فاطمة دي أو خالة ريري دي مش هتتعاقب عشان خبت مالك؟ لا هي كانت فاهمة إن ده ابن يونس تمام. فاطمة: خلاص هتاخدوا مالك مني؟ أمير: أنا متشكر جدًا على رعايتك واهتمامك بابني.
فاطمة: ربنا يبارك ليك فيه، بس ممكن طلب؟ أمير: أمري. فاطمة: لو مفيش مانع عايزة كل فترة أتطمن عليه وأشوفه في التليفون. أمير: بس كده، حاضر. وأخد مالك ومشي. رضوى طبعًا مش عارفة هو مسافر ليه، وطبعًا مش هيرجع في نفس اليوم، هيفضل شوية. مروان وخلود زي ما إحنا عارفين حياتهم هادئة وجميلة. وعمرو وماليكا زي ما كلنا عارفين حياتهم عاملة إزاي، يوم حلو ويوم صعب.
المجهول اللي كان بيحاول يقتل ريري كان شخص بيحبها لكن هي لا، وفضلت أمير عنه، واللي أغضبه إن هي وقفت قدام أمير لما بدر حاولت تقتله وكمان قالت على مكان ابنه، فقرر يتخلص منها لكن رامي أنقذها. رامي أقنع سلسبيل بيه ووافقت واتجوزها وعاشت معاه في بيت العائلة اللي اتفرقت عن بعضها، وبنتها مادونا معاها. ريري اتزوجت مراد صديق أمير بعد محاولات كتير منه. وأهل مريم صديقة خلود مفيش حد يعرف عنهم حاجة خالص.
بدر اتوفت بعد ما فاقت من الغيبوبة بسنة، هي فضلت سنة فيها وفاقت وفضلت سنة كمان بعد ما عذبت سلسبيل شوية هي ومادونا، لكن كل مرة رامي كان بيطلب من سلسبيل تتحملها لأن هي مهما كان أمه. ميرال ومصطفى رجعوا لبعض بعد ما عرف ببراءتها. يونس زي ما اتفقنا إن هو اتوفى، واللي ورد كانت بتشوفه ده كان مجرد تخيل. نرجع بالأحداث لما أمير رجع بمالك لرضوى. ما كانتش مصدقة إن ابنها لسه عايش.
العلاقة بينها وبين أمير اتحسنت جدًا وعاشوا مع أولادهم مالك وملاك. المقصود من الرواية إيه هو: -بلاش نغلط غلطة ورد عشان مش هنلاقي زي رؤوف. -بلاش الثقة الزيادة دي، كلنا شوفنا وعرفنا يونس عمل إيه في ورد وعذبها إزاي. وأمير دبر إيه لرضوى عشان تكون معاه، بس ده مش تصرف صح ولا هياخد شهادة عليه.
-المقصود من حكاية رؤوف البر، البر باللي ربت وتعبت وسهرت ليالي طويلة، لازم نقدرها ومش عشان بقينا أزواج هننسى اللي شالتنا من طفولتنا لحد ما اتجوزنا، ولازم كلنا نعيش على الجملة دي: وراء كل رجل عظيم أم عظيمة قبل امرأة، أم ربت وتعبت وصلت ودعت. -مريم صديقة خلود موجود كتير منها أوي، فيا ريت بلاش نأمن لحد أوي كده.
-مش كل قصص الحب بتكون نهايتها حلوة، يمكن لو خلود كانت اتجوزت من أمير كان حياتهم هتكون أسوأ بكتير أوي من حياة رضوى وأمير الأول. -الفضول ليه أوقات مش على طول كده في كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!