الفصل 39 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
26
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

رضوى وهى خارجه سمعت صوت طفل بيبكى. رضوى باستغراب: في صوت طفل؟ أمير ببرود: ابن عمرو. رضوى بصت له بـ"رف وسابته وخرجت. أمير وايده في جيبه لسه وكمل ببرود: ماشي يارضوى هههههه ولسه هتت"جنني يا رضوت قلبي. أيام كتير بتمر وحاجات كتير بتتغير، منها رامي بيحب سلسبيل وطلب ايديها، لكنها رفضت لأنها مش حابة تعيد التجربة تاني وهتعيش لبنتها. وقالت له كمان إنها مش بتفكر مجرد تفكير في الموضوع ده وإن بنتها أهم من حياتها.

طب ليه رامي ما قالش ليها بنتها تعيش معاهم والكلام ده؟ رامي قال لها، لكنها قالت له مجرد ما يكون عندهم أولاد تانية هينسي إنه وعدها بأي حاجة ومعاملته هتتغير 180°. فعرضت عليه هيكونوا أصدقاء عادي وهو وافق. وأمير ورضوى مشا"كلهم بتزيد أوي، وبتشرف ملاك الصغيرة بنت أمير ورضوى. ماهي رضوى كانت حا"مل، لكن رضوى بتخاف عليها من أمير جداً، وكل ما بيحاول يلمس الطفلة رضوى بتبعده عنها. أمير: رضوى ماتنسيش إن ملاك بن"تي.

رضوى: وانت ماتنساش إن حياتها عندي أغلى من أي حاجة، ملاك لو حصل لها حاجة صدقني يا أمير أنا هقت"لك بإيدي، انت فاهم؟ أمير: مش هرد على واحدة مهز"قة زيك، ولو مش لسه خارجة من المستشفى كنت عرفتك معنى كل كلمة قلتيها دلوقتي. رضوى: هتصدقني لو قلت لك مش فار"قة معايا. أمير: تمام يارضوى، أنا خارج هروح لريري لأنها فاقت من الغيب"وبة بقالها 5 شهور فيها ولازم أطمن عليها.

رضوى: امممم ما انت مابتقدرش تزعل حد منك بردوا، ودي كانت الحب الأول صح؟ أمير ضرب"ها بالقلم. أمير: لولا إن انتي لسه تعبا"نة كنت دفن"تك مكانك، وسابها ومشي. في المستشفى. رامي قاعد جنب ريري ودموعه نازلة. الشرطة برا ولازم تروح معاهم عشان تتعا"قب على جر*ائمها. طب وايه هي الجرا"ئم دي؟ خط"فت رضوى، وكانت هتق"تلها وهرب"ت من العدالة، وكانت شريكة في اللي بدر عمله وهر"بت من السجن.

بيوصل أمير وبيطلب من أصدقاؤه اللي هما ضباط يمشوا وهو اللي هيوصل ريري القسم. أمير دخل ومعاه بوكيه ورد زوقه حلو جداً، وحطه على الكوميدينو اللي في الأوضة، وسلّم على رامي وريري. وطلب من رامي يخرج عشان عايز يتكلم مع ريري. رامي خرج وقابلته سلسبيل وبدؤا يتكلموا. سلسبيل كانت متفهمة الموقف وبدأت تهدّي في رامي اللي كان منها"ر على الآخر عشان أخته. سلسبيل: اهدى يا رامي ماتعم،"لش في نفسك كده. رامي: تعبت أوي ياسلسبيل تعبت.

وكمل انهيا"ر. عند أمير وريري. أمير: أول حاجة حمداً لله على سلامتك ومتشكر جداً، وعارف إن لولاكي كان ممكن يكون أ. مش عارف بصراحة أقولك إيه غير إن لو فضلت عمري كله مش هقدر أوفي اللي عملتيه ووقفتي وخاط"رتي بحياتك عشاني، أنا بجد متشكر أوي. ريري اكتفت بابتسامة خفيفة. أمير بيبص ليها وعيونه كلها دموع: أنا ماكنتش أتمنى إن كل ده يحصل بينا، أنا كنت عايز نفضل أصدقاء.

دلوقتي هسألك كم سؤال واوعدك إني هخرجك منها ومش هخليكي تدخلي القس"م برجلك. ريري بصت له بسرعة. أمير: ماتخافيش من حاجة، انتي عارفة إن مستحيل أخل"ف بوعدي. ريري ودموعها نازلة: مش بيقاطعها أمير. أمير: ماتقوليش مش عارفة. ريري بتبص لأمير ومابتتكلمش وخا"يفة. لكن أمير مسك إيديها عشان يطمنها وقعد قدامها وبـ"خبث بدأ يقرب منها أوي.... أووووووي.... لحد ما بقاش فاضل غير حوالي من سنتي واحد وقرب على 💋🙈 وعيونه عليهم.

وريري كمان عيونها على 💋. وكان أمير مبتسم ابتسامته اللي تخ"طف أي ق"لب دي. ريري كمان ابتسمت وغم"ضت عيونها وأمير سحب المخدة وبدأت ريري تر"تخي معاه وهو مغ"مض عيونه بكل هدوء وووووو......... وراح قاعد على الكرسي تاني. أمير: ها كنا بنقول إيه بقى؟ توضيح ياقمرات صغير كده أمير كان مبتسم لكن جواه هيموت من الضحك على المنظر ومن القهررررره على ابنه، طب إزاي قادر يكون شخصين في وقت واحد؟

هو في الحقيقة متجمعين جواه أكتر من شخص واحد بيضحك وواحد جادي وهو أصلاً شخصيته ميكس تمام. طب كان بيقر"ب ليه بقي؟ عشان يعدل المخدة وتكون ريري مرتاحة عشان ماينفعش تقعد كتير وتاخد وضع المر"يض لما بيكون قدام دكتور الأمراض النفسية تكون مت"طمنة وتحكي من غير أي خو"ف. لكن زي ما قولنا هو مش من الش"باب دي. ريري فتحت عيونها بإستغراب لأن هي كانت مفكرة زي ما كلنا فكرنا كده. أمير ده عليه حركات😂😂😂.

أمير: قولي ياريري وأنا أقسم لكى برب الكون هقف جنبك وهخرجك من كل القضا"يا دي، ارجوكى. أنا عارف إن انتي وقفتي قدام امك عشان ماتأذيهوش وخدتيه منها، ارجوكى اتكلمي وبصراحة أنا ورضوى في مشا"كل كتير أوي بينا وقررنا ننف"صل وهي هتاخد البن"ت وأنا هاخد الولد وكل واحد فينا هيعيش حياته زي ماهو عايز. ريري بتبص ليه وبتقول: مالك عند خالتي في بيروت. أمير: بيروت؟ ريري: آيوه يا أمير في بيروت،

وكملت بدموع: ماقدرتش أسيبها تقت"ل جزء منك، ماقدرتش يا أمير. أمير نزل وشه في الأرض ورجع رفعه ليها: أنا عارف ومتأكد إن انتي مش هتسيبيها تلمسه، حتى وأنا عند وعدي يا ريري. أمير: أوصفيلي فين في بيروت بالضبط. ريري: ******** طبعاً مش هقول فين لأن أنا أصلاً ما أعرفش شوارع البلد اللي أنا عايشة فيها 😂😂😂. ريري وصفت لييه المكان بالضبط. أمير بابتسامة هادئة: طب ارتاحي انتي دلوقتي. وسابها ومشي.

أمير: أيوه يا مراد جهز عشان هتسافر معايا بيروت، اعمل الأوراق اللازمة، عايز أوصل هناك في أقرب وقت ممكن. وقفل معاه. ورجع البيت كان مستعجل أوي وجهز كم حاجة كده. رضوى: انت رايح فين؟ أمير: أعتقد إن مايخص"كيش. رضوى: بجد؟ أمير: أيوه، وممكن تسكتي بقي عشان أجهز حاجتي. رضوى وهي بتتأ"لم من جواها: حاضر، وسابته وراحت عند ملاك الصغيرة. الليل دخل والكل استقر في مكانه وامير مفتح عيونه ومش عارف ينام.

وبيفكر في مالك ياترى بقي شكله عامل إزاي كبر ولا لسه. لحد ما غمض عيونه. عند ريري في المستشفى هي لسه ماخرجتش. بيدخل شخص بيخ"نقها وهي نا"يمة. مجهول: انتي اللي اخترتي كده ياريري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...