امير بعد شوية سنتي كده وقال: عرفتي إنك بتحبيني. رضوى دموعها نزلت وعيونها على الأرض. امير: بس أنا مش مستعد أحب. رضوى رفعت عيونها مرة واحدة لامير وقالت: ليه؟ امير: كده. رضوى: ليه؟ امير: عشان بكرة البنات. رضوى: ليه؟ امير: كده. رضوى: واللي كنت بتعمله دلوقتي؟ امير: عشان بوستك أنا قربت وإنتي بدأتي. رضوى ودقات قلبها سريعة: بس أنا مش بحبك. امير: بتحبيني يا رضوى واوي كمان. رضوى بدموع: إنت إيه؟
امير: بني آدم بس مش مكتوب لي أحب. رضوى: يعني إنت مش بتحب خلود؟ امير: ههههههه خلود مين اللي أحبها، دي آخر بنت ممكن أحبها. رضوى: بس هي بتحبك. امير: مش أكتر مني. رضوى بعصبية: قلت بيقاطعها. امير: هششش بلاش عصبيتي. رضوى: أنا همشي. امير: استنى. رضوى: خير؟ امير: ههههههه تعالي هنا. رضوى قعدت قدامه تاني: اتفضل. امير: أبوسك تاني. رضوى: اااااااا. امير بضحكة رجولية: ههههههه طفلة. رضوى: أنا همشي.
امير وقف قدامها وبص لها جامد وراح قفل الباب وخد المفتاح ورجع ليها. رضوى بخوف: افتح الباب. امير: تؤتؤ. رضوى: امير افتح الباب. امير: عارفة إنك حلوة أوي. رضوى: ارجوك افتح. امير سابها ونام على السرير: أنا هنام وإنتي كمان تعالي نامي. رضوى: أنام فين؟ امير: هنا. رضوى: امير افتح الباب لحظة، إنت إزاي كده؟ امير: مش فاهم. رضوى: يعني من شوية كسرت أوضتك ودلوقتي بتضحك؟ امير: خايفه؟ رضوى: لا.
امير: بيقرب ورضوى بترجع لحد ما كانت هتقع لكن هو مسكها. امير بفرحة: فرحة. رضوى باستغراب: فرحة مين؟ امير: وحشتيني أوي. مشيتي ليه وسيبتيني لوحدي. وفجأة زقها بعيد عنه وبدأ يخنق فيها. رضوى وخلاص فقدت القدرة وما بقيتش قادرة تتنفس. بعد عني. زقها وقعت على الأرض. رضوى بتعب: إنت مريض. امير مسك شعرها بقوة: أنا بكرهك يا ريري. بكرهههههههك. وبدأ يكمل تكسير في اللي سابه سليم. وبعد كده أغمى عليهم.
مروان كسر الباب ودخل وشال امير وحطه على السرير واتصل على الدكتور. مصطفى بحزن على حال ابنه: ده اللي كنت عامل حسابه أول ما يشوف الزفت اللي اسمه يونس هيفتكر كل حاجة. بعد دقايق معدودة بيوصل الدكتور وبيفحصه أو يكشف عليه. الجد: خير يا دكتور امير فيه إيه؟
الدكتور: امير اتعرض لضغط شديد في المرة الأولى قولنا صدمة تانية وممكن يموت فيها ودي ما كانتش أول مرة يتصدم وزي ما انتوا عارفين إنه مش قد الكلام ده بصعوبة على ما قدرنا نعالجه من الانهيار العصبي ولسه ما اتعافاش منه أوي كمان يعني صدمة مع انهيار مع ضغط ممكن يتجنن أو ينتحر أو يموت في أي لحظة.
كل المطلوب منكم دلوقتي إنه ما يتعرضش لأي ضغوط مهما كان حجمها هو دلوقتي خد مهدئ وشكله ما نامش من فترة هينام ولازم كمان يتغذى وبلاش يعمل أي مجهود. عمرو: بس هو مش متجوز يا دكتور. الدكتور: ههههههه مش ده اللي أقصدة هو بيشتغل كتير أوي وما فيش نوم ما فيش غذا، فطبيعي كل ده يأثر عليه. عامر: تمام يا دكتور اتفضل. الدكتور: سلام عليكم. الكل: عليكم السلام. مروان نزل مع الدكتور وعامر طلب من الكل يخرج عشان امير يرتاح شوية.
الكل خرج ما عدا رضوى واقفة بتبص لأمير بحزن. عامر: يلا يا رضوى إنتي كمان. رضوى: حاضر يا بابا هخرج دلوقتي وعيونها على امير. عامر سابها وخرج. قعدت جنبه. رضوى ببكاء شديد: ياترى إيه حكايتك مين فرحة ومين ريري اللي بسببهم حصل ليك كده. ارجوك يا امير ما تسبنيش. أيوه أنا بحبك ومش عارفة إمتى وإزاي بس غصب عني والله العظيم مش بإيدي أنا مش بس بحبك أنا بعشقك. ارجوك خليك معايا أنا أموت من غيرك ارجوك. عمرو: هو إنتي بتحبيه فعلاً؟
رضوى قامت بسرعة ومسحت دموعها وجت تخرج. عمرو وقفها. عمرو: لو بتحبيه ساعديه. رضوى: مش فاهمة. عمرو: ما تبعديش عنه أنا سمعت إنكم راجعين مصر كمان أسبوع. رضوى: أيوه عشان الكلية. عمرو: خليكي معاه. رضوى ببكاء: مش هقدر. عمرو بص لها بحزن وسابها ومشي. عند ورد بقي. ورد: فهمني يا يونس هانتقم مني ليه أنا عملت ليك إيه؟ يونس: وهو أنا جيت جنبك يا ورد؟ ورد: يونس أنا خايفة أوي. يونس: من إيه؟ ورد: منك إنت وأمك.
يونس: ما تخافيش مفيش حد هيقرب لكِ. ورد: هو إنت هتنقم مني ليه؟ يونس: وبعدهالك يا ورد أمي ما تعرفش إننا متجوزين وعايزة تجوزنا بدخلة بلدي. ورد: هنعمل إيه؟ يونس: مش عارف. ورد بخبث قربت من يونس ولفّت إيديها الاتنين حوالين رقبته وقبلته. قبلة رقيقة: بحبك يا يونس بحبك أوي. يونس: يعني مش خايفة دلوقتي؟ ورد: صدقني يا يونس أنا أخاف من كل العالم إلا إنت. يونس: وأنا كمان بحبك جوي يا بت. وشالها ولسه هيقرب.
ورد: حبيبي أنا تعبانة دلوقتي تعالي ننام. يونس: أبدا. و🙈🙈🙈🙈🙈😱 بعد حوالي من ساعة كده. ورد: أنا هاخد شاور وراجعه. يونس: ماشي. دخلت خدت شاور. ورد: قوم يلا إنت كمان قبل أمك ما تصحى. يونس: ماشي يا قلبي. ودخل عشان ياخد شاور. ورد قفلت عليه باب الحمام من بره بهدوء كده ونزلت بسرعة عشان تهرب. وفعلاً خرجت برا البيت وكانت بتجري وخايفة أوي وبتبص وراها وفجأة وهي بتجري خبطتها عربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!