الفصل 10 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
27
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رضوى فتحت الباب بهدوء ودخلت عند أمير. لقيته قاعد على الأرض وايديه بتنزف، وأوضته متبهدلة، ودموعه نازلة. دخلت ووقفت قدامه. هو اكتفى بنظرة حزينة، وبعدين عيونه نزلت في الأرض. رضوى قعدت قدامه ورفعت وشه بإيديها. مسحت دموعه بهدوء. بعد كده قربت منه وحضنته. كل ده وهي مش مستوعبة اللي بتعمله. رضوى: اهدى، مفيش حاجة تستاهل إنك تنزل دموعك عشانها. أمير كان بيبصلها وساكت.

رضوى دخلت جابت علبة الإسعافات الأولية من المطبخ وبدأت تعقم في جروحه. أمير: آآآه. رضوى: استحمل، هتتعبك شوية بس عشان تكون كويس. بس كده خلاص خلصت. أمير: إنتِ ليه بتعملي معايا كده؟ رضوى: هتصدقني لو قولتلك مش عارفة أنا بعمل كده ليه معاك. أمير: حبيتينى؟ رضوى: إنت ابن عمي، وده واجبي. أمير: لأخر مرة هسألك، حبيتينى؟ رضوى وفي عيونها دموع: قولتلك إنت ابن عمي، وده واجبي إني أهتم بيك. أمير: بس عيونك بتقول غير كده.

رضوى: عيوني بتقول إيه؟ أمير وهو بيرجع خصلات شعرها: بتقول إنك بتحبيني، وأوي كمان. رضوى: أمير، إنت ابن... أمير بيقاطعها: هشششششش، عارف إني ابن عمك. وبدأ يقرب لحد ما بقاش فاضل غير سنتي واحد بينهم. عند ورد. رجعت مع يونس بيته. والدة يونس، بدر، دي اسمها: اتأخرت ليه كده يا ولدي؟ يونس: مفيش يا أمي، على ما جبت ورد وجيت. كويس إن فوزية كلمتني في الوقت المناسب، كان ممكن أمير يقتلها.

بدر: كان قتلها وريحنا منها. وكنت أنا من صباح ربنا جوزتك ست ستها. يونس: مش وقته يا أمي. حكمت يا حكمت. حكمت: أيوه يا سيدي. يونس: خدي ستك ورد، طلعيها فوق. بدر: آه، سِتْها. إممم، من دلوك يا ولدي، اومال هتنتقم منها إمتى؟ ورد بتبص ليونس بخوف. يونس: اطلعي مع حكمت. بدر: مش عارفة إنهم متجوزين، هي فاهمة إن أهلها اتخلوا عنها عشان بتحب يونس مش أكتر. ورد: لأ، مش هطلع قبل ما تفهمني، هتن*تقم مني ليه؟ يونس: ورد، اطلعي. ورد: مش هطلع.

يونس: وووورد، يلا على فوق. بدر: اطلعي فوق يا عروسة عشان دخلتك بكرة. ورد: نعم؟ بدر: ههههههه، وبلدي. يونس: خديها من هنا يا حكمت. ورد طلعت مع حكمت وخايفة منهم. يونس: حملك على البِت يا أمي، حملك عليها. وبعد شوية يونس طلع ليها. ورد كانت قاعدة على السرير. وأول ما يونس دخل وقفت قدامه. ولسه هتتكلم، شاور ليها إنها تسكت. عند خلود. كانت تعبانة أوي. خلود: راسي يا أمي بتوجعني قوي. أم خلود: معلش يا بتي، مقدر ومكتوب.

خلود: هو إنتي قاعدة جنبي عشان تواسيني ولا عشان تنقطيني؟ أم خلود: بعيد الشر عنك. أنا هقوم أعملك حاجة تاكليها. خلود: قومي يا أمي. آآآه يا راسي. عند أمير ورضوى. أمير كان بيبوس رضوى برق. ورضوى كانت بتبادله. أمير بعد شوية، كم سنتي كده، وقال: عرفتي إنك بتحبيني؟ رضوى دموعها نزلت ونزلت عيونها الأرض. أمير: بس أنا مش مستعد أحبك. رضوى رفعت عيونها مرة واحدة لأمير وقالت: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...