الفصل 21 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
27
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حنان بصدمه: كيف يعني ده مش بنت معقول؟ رضوى: أرجوكم كفاية. أمير بصوت عالي: كله برا وسيبوها ليا. حنان: بس يا ولدي اهدى. أمير بصوت عالي جداً: قولت كله برا. حنان: عشان خاطري. أمير: مش بنت يا عمتي، مش بنت. حنان: اهدى بس أنت. الكل كان واقف برا وسمعوا صوت أمير. عامر كان قلقان وكلهم كمان كانوا قلقانين. بعد شوية. حنان: مش قولت ليك يا ولدي ألف مبروك، ربنا يتمم بخير. ولولولولولي. ضرب نار اشتغل وكل حاجة رجعت لأصلها.

رضوى مش مصدقة اللي حصل، إزاي بنت بعد اللي حصل ده؟ إزاي؟ كانت محتارة أوي. وفجأة سجدت على الأرض تحمد ربنا إنه وقف جنبها. أمير سابها وطلع برا، وبعد شوية رجع. كانت رضوى غيرت الفستان ولبست لبسها اللي هتنام فيه. رضوى كانت شخصية مغرورة جداً بطريقة ملهاش مثيل. كانت ممتازة في دراستها. كانت بتضحك عادي مع الولاد وتكلمهم، لكن عمرها ما حبت حد فيهم.

في ولد كان معجب بيها وكان بيحبها بدرجة كبيرة جداً، بس الولد كان عنده مشكلة إنه عاجز. مش هينفع يتجوز. لكن هو حبها. كان ممتاز جداً جداً جداً في دراسته. فاكرين منال ونغم أصدقاء رضوى؟ دول الاتنين مش بيعرفوا يكتبوا اسمهم حتى وبينجحوا بالواسطة. نكمل بقى. اتفقوا مع مازن اللي هو بيحب رضوى على إنه يكتب ليهم الإجابة عشان ينجحوا ويعدوا السنة وهيكون المقابل رضوى.

مازن وافق. رضوى مستحيل هتروح ليه برضاها، فعملوا الخطة اللي اتنفذت في البارت اللي فات. وطبعاً العميد ما طلبش الكلام ده نهائي. رضوى بتروح على العنوان ومعاها منال ونغم. بيدخلوا عادي، وواحدة من الخدم بتقدم ليهم العصير وبيشربوا فيه منوم لرضوى. بعد كم ساعة كده بتفوق رضوى وبتلاقي نفسها في أوضة وعلى سرير ومن غير لبسها وحواليها دم. وفي ولد واقف ومربع إيده ومش لابس غير بنطلون بيتي. مازن: إيه مفاجأة مش كده خالص.

رضوى مش حاسة بحاجة خالص. بيدخلوا منال ونغم بيجروا. من هدومها وبيحطوا اللون ده على السرير، وبعدين بيدخل مازن وكأنه هو اللي عمل كده. مازن بيحبها، ومنال ونغم بيكرهوها وعايزين يحطموا كبريائها وغرورها. وهتكون طريقة سهلة إن رضوى ومازن يتجوزوا. لكن حصل العكس. رضوى حالتها النفسية اتدمرت، فمازن خاف تعترف عليه فهرب. رضوى بدأت تتحسن شوية ومفيش حد يعرف هي حصل معاها إيه لأنها ما اتكلمتش.

وعامر كان كل تفكيره إنها ممكن تكون بتحب شخص واتخلت عنه وخلاص. وعشان تغير جو والكلام ده خدها وسافروا الصعيد عشان أمير يتجوزها وتنسي حبيبها الأول. وطبعاً كلنا عارفين الباقي من وقت أمير ما قابلها لوقتنا هذا. بعد حوالي من ساعتين بيرجع أمير عند رضوى تاني. بتكون نايمة زي الملاك وخصلات شعرها نازلة على وشها. أمير بهدوء بيرجعهم وبيتخيلها فرحة. بيفرح أوي.

ورضوى بتفتح عيونها وبتضحك لما بتشوفه. بيضحك وبيتقرب منها وبيعيشوا حياة الأزواج. تاني يوم أمير بيصحى من نومه وبيلاقي رضوى نايمة جنبه. أمير: إيه ده، انتي بتعملي إيه هنا؟ رضوى: أنا. أمير: أومال أنا؟ رضوى: عادي نايمة جنبك. أمير: ليه؟ رضوى: عشان مراتك. أمير: مرات مين؟ أوه خلاص افتكرت. رضوى: الذاكرة رجعت يعني؟ أمير: آخر مرة تنامي هنا. رضوى: ليه؟ أمير: عشان ده مكان فرحي. رضوى: فرح مين؟ واللي حصل بالليل ده؟

أمير برفع حاجب: هو إيه اللي حصل؟ رضوى حكت ليه. أمير: مستحيل، لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...