امير اتخيل رضوى ريري وبدء يخن*ق فيها. رضوى كانت بتحاول تبعده لكن هو أقوى منها بكتير. خلاص فقدت الق*درة لكن بعد عنها في آخر لحظة لأنه شافها رضوى تاني. امير بلهفة: انتي كويسة. رضوى زقت إيده وبتعب قالت: هبقى كويسة لو عرفت كل حاجة عنك. مين ريري ومين فرحة؟ خليني أتوقع، انت كنت بتح*ب فرحة وريري كانت بتح*بك وافتر*قتوا بسببها. امير: رضوى انتي مر*اتي. أيوه لكن هتدخلي في أموري الشخصية هز*علك.
رضوى: انت قلت دلوقتي مر*اتي، يعني من حقي أعرف كل حاجة عنك. امير: آخر مرة هقول الكلام ده. ماتدخليش في أموري الشخصية. اللهم بلغت اللهم فاشهد. وسابها ونزل. الجد: على فين يا ولدي. امير: هروح شغلي يا جدي. الجد: وهته*مل عرو*ستك كيف يوم صبا*حيتكم. رضوى: سيبه يا جدو. ماهو مايع*رفش حاجة اسمها أصول. امير: انتي لاب*سة كده ليه. رضوى: مش عشان اتج*وزنا يبقى همشي على طريقتك. امير: مش فاهم.
رضوى: يعني انت ليك عاداتك وأنا ليا عاداتي ومفيش حد بيغير عاداته غصب عنه. عامر: رضوى دا جو*زك. اسمعي كلامه. رضوى: جو*زي اللي ما أعرفش عنه حاجة. ها غير إنه اسمه أمير وابن عمي ووالدته مصرية ووالده صعيدي. دا أنا حتى من وقت ما جيت هنا ما سمعتش حاجة عن أمه. مش بسمع غير اسم ريري وفرحة. ريري اللي خطف*تني ولحد دلوقتي مش عارفة إيه السبب. وفرحة مين فرحة دي؟ فهموني.
امير بدأ يفتكر حاجة وقعد على الأرض ومسك راسه وفضل يص*رخ ودموعه بقت نازلة بغزارة. مصطفى جرى عليه وفضل يهدّي فيه. الجد: مروان المهدئئئئئئ، بسرععععععع. مروان جه ومعاه حق*نة الم*هدئ اللي أول ما أمير أخدها نام على طول. رضوى ببكاء شديد: هو ماله يا بابا. مصطفى: رضوى، أمير مش متحمل الأسئلة دي. أمير ممكن يم*وت في أي ل*ح*ظة. رضوى: إيه! ه*و عنده إيه بالظبط. مصطفى بإنفعال: عنده م*رض. انسى الموضوع ده وماتحاوليش تضغطي عليه.
رضوى ببكاء: طب فهموني وأنا والله مش هبعد عنهم. مصطفى: خلي بن*تك تسكت يا خوي عشان ماتخر*بش بيتها بإيدها. عامر: خلاص يا خوي مش هتتكلم تاني. رضوى: لا هتكلم. ولحد ما أعرف أمير تعبان من إيه ومين فرحة ومين ريري وخط*فتني ليه. وفين أم أمير. مش هسكت غير لما أعرف كل ده. مصطفى: أمير هيط*لقك. رضوى: إيييه. مصطفى: لو حاولتي تتكلمي معاه تاني في الموضوع ده هخليه يط*لقك. رضوى: مش قبل ما أعرف حكايته. وسابتهم وطلعت فوق.
إحنا كلنا دلوقتي عايزين نعرف ريري أمير عمل فيها إيه. رامي منعه يدخل ليها. عفكرة رامي وريري ويونس إخوات. رامي منعه يدخل ليها مش عشان أخته أو كده، عشان هو خايف عليه. الرواية بقى فيها لخبطة كبيرة وكده نوضح ليكم. رامي ويونس وأمير كانوا أصدقاء مقربين جدا جدا جدا.
من بداية الدراسة للثانوية العامة. يونس ما كملش تعليم لأن كان مستواه مش قوي يعني. ورامي كمل ودخل كلية الشرطة مع أمير. بس ده ما أثرش على الصداقة اللي بين أمير ويونس. بالعكس ده قوى الصداقة جدا بينهم. لحد ما حصل اللي حصل وبقوا أع*داء. طب ورامي. رامي بعيد عن الموضوع ده خالص. لما حصل الكلام ده رامي راح عند أمير وبرر نفسه. وفضلت صداقته زي ما هي. طب وليه يونس ماعملش كده؟ عشان اللي بينهم أكبر من تخيلنا.
طب زهق*نا من الألغاز اللي في الرواية. هنقول في رواية صعيدي دمر لي حياتي اللي متابعينها ما عرفوش سر الأوضة اللي فهد قافلها غير في البارت الأخير. وكانت كلها ألغاز. طب وإحنا مش عارفين هتخلص إمتى الرواية دي. بإذن الله هحاول ما تطولش أوي. منكممممممل بقي. في عندنا ورد وماليكا وخلود. نبداً بورد الأول. ورد كانت حزينة جدا. حب عمرها دمر*ها. خس*رت ثقة أهلها. طول الوقت قاعدة لوحدها.
ورد: ياه يا يونس تعمل معايا كده ليه يا ح*ب عمري. أنا عملت إيه ليك؟ حرام عليك. دا أهلي مش قابلين يب*صوا في وشي. أنا هريح*ك وأريح العالم كله مني. ودخلت المطبخ أخدت سك*ينة وخلاص قررت تم*وت نفسها. لكن بيوقفها صوت أمير. الكلام ده أثناء مش*كلة أمير ورضوى. بتنزل تت*فرج من بعيد. عند ماليكا. كانت عندها حالة بتكشف عليها وبتفكر في عمرو. وكلامه. هما خلاص ح*بوا بعض. تليفون ماليكا بيرن. بيكون المتصل عمرو. بتفتح.
عمرو: إيه ياملوكتي. متوترة ومش عارفة تشتغلي ليه. ماليكا: أنا لا أبداً. أنا بشتغل أهوه. عمرو: هههههه عارف. أنا هستنى قدام المستشفى عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. ماليكا: موضوع إيه. عمرو: مش هينفع في الموبايل. ماليكا: قلقتني. عمرو: تتجوزيني يا ماليكاماليكا: لا. عمرو: ؟؟؟؟ عند خلود بقيه. كانت واقفة وسر*حانه ودموعها بتنزل. خلود في نفسها: ليه يا أمير ليه. هي رضوى أحسن مني في إيه؟ ليه تحب*ها وأنا لا؟
مع إن أنا اللي بحب*ك وطول عمري بتمنى أكون شر*يكة حيا*تك واسمي على اسمك. مروان: القمر بيفكر في إيه. خلود مسحت دموعها بسرعة: مفيش. أنا مش بفكر في حاجة. مروان: والدموع دي سببها إيه. خلود: مفيش يا أمير. مروان: أمير لسه بتح*بيه. خلود: مروان أنا. مروان: انتي إيه. خلود: أنا ما أستاهلش إنسان زيك. انت شخص عظيم جدا وألف بنت تتمناك. مروان: وإنتي ليه ما تتمناينيش. خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بح*ب أخوك.
مروان: بس أنا بح*بك وم*ستعد أخليكي تنسيه. خلود: مفيش حد بينسي شخص عايش في د*مه. مروان بحزن: أمير اتج*وز. افهمي ونساكي. خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري. مروان: يبقى هت*موتي ومش هتكوني معاه. وسابها ومشي. عند يونس كان قاعد في الح*جز وبيفتكر ورد واللي عمله فيها. ولا*ده اللي خسر*هم حتى قبل ما يشوفهم.
يونس: سام*حيني يا ورد. كان نفسي نعيش مع بعض في سعادة وفرح زي أي اتنين متج*وزين. لكن هعمل إيه. غبا*ئي هو اللي بعدنا عن بعض. عند ريري. رامي: ها اتر*بيتي ولا لسه. ال*ستات اللي في الح*جز دول علم*وكي الأ*دب ولا لسه. ريري: انت اللي طلبت منهم كده. رامي: أيوه ياريري أنا اللي طلبت كده. ولحد ما تعقلي. ريري: مش هعقل غير لما أت*جوز أمير. رامي: يبقى هتفضلي مجن*ونة طول العمر. أمير اتج*وز. دلوقتي وعايش حياته مرتاح.
ريري: أمير مش هيرتاح غير مع ريري. وبس. رامي: ماشي ياريري. عثمااااان. عثمان: تمام يا فندم. رامي: خد الآنسة على الح*جز. وقول لأم الغوالي رامي بيه بيقولك اتو*صي بيها. عثمان: تمام يا فندم. وخد ريري ونزلها عند أم الغوالي وقال ليها رامي بيه بيقولك تتوصى بيها. وقفل الباب. وأم الغوالي قامت معاها بالواجب هي وباقي المسا*جين. عند أمير ورضوى.
رضوى كانت واقفة وبتفكر في ريري وفرحة ووالدة أمير وتعب*ان من إيه. مفيش إجابة. مفيش أي حاجة تخليها تفهم. حتى لو حاجة بسيطة. ووقت تفكيرها بتشوف خيال ماشي قدام الباب. بتروح تفتح وتشوف مين صاحب الخيال ده. بتلاقي حاجة تصدمها وتثبتها مكانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!