رضوى: انت عرفت موضوع مازن ازاي؟ أنا سألتك قبل كده بس أنت ما قولتليش حاجة. أمير بنفاذ صبر: رضوى، أنتِ شايفة إن ده وقته؟ رضوى: جاوب يا أمير. أمير: هتوجعك الإجابة. رضوى: مش أكتر من الوجع اللي أنا فيه دلوقتي. أمير: أنا اللي خططت لكل اللي حصل ليكي ده مع مازن ومنال ونغم. رضوى: ؟؟؟؟؟؟؟؟ ... ؟؟؟؟؟ :::؟؟؟؟؟؟؟ عند بدر. بدر: إزاي الحكومة محاصرة المكان؟ الآخر: زي ما قولت ليكي.
بدر: ههههههه مفكرين إن هما أذكياء، ده أنا بدر والأجر على الله، ماشي يا ابن ميرال. عند أمير ورضوى. رضوى: إزاي؟ مش فاهمة. أنت اللي مخطط لكل حاجة، إزاي يعني؟ أمير: آآه... ويقاطع كلامهم فتح الباب. بيدخلوا الجارد وبياخدوهم وبيخرجوا بيهم من باب ثاني، وبيطلعوا بيهم الجبل. إزاي؟ وأنتِ لسه قايلة الحكومة محاصرة المكان؟ في باب في الأرض، الباب ده فيه ممر بيخرجوا للجبل لبره القرية اللي هما ساكنين فيها. بيخرجوا على الجبل.
وبدر بتوقف أمير ورضوى قدام بعض وبتقول لأمير: أكيد عرفت الحقيقة وقدامك خيار واحد يا أنت يا هي، بس الأول عندي ليك مفاجأة كبيرة جوي جوي جوي. بتطلع ريري ليهم ونظراتها لأمير كلها حزن وقالت: أنا أكتر حد في الكون حبك، ليه جرحتني؟ أنا الأحق بيك من أي حد، أنا الأحق. ليه تبعدني عنك وأنت عارف إني عمري ما حبيت ولا عرفت غيرك؟ ليه يا أمير، ليه؟
أمير: ريري، ما بقاش ليه أي لزوم الكلام ده. أنتِ عارفة من الأول إني بحب رضوى حتى قبل ما أعرفك، بس سنها ما كانش يسمح إني أنا أصارحها، وأنتِ كنتِ شريكة معايا في كل حاجة حصلت ليها. ووقتها كان حبك ليا حب أصدقاء وأنا كمان كنت كده، فبلاش جو نانسي اللي مش جايب نتيجة ده. رضوى: يعني إيه مش فاهمة؟ ريري: أفهمك أنا. أمير اتفق مع مازن ومنال ونغم عليكي، كنتِ لسه في الجامعة وأمير حبك، وعشان تكوني ليه اتفق مع... يقاطعها أمير.
أمير: ريررررري! ريري مش همها وكملت: اتفق مع منال ونغم يمثلوا عليكي الصداقة وكده، واتفق مع مازن إن هو يعمل فيكي كده، لكن أنتِ كنتِ غبية ما فكرتيش إن دي ممكن تكون خطة. عارفة كان المقابل إيه؟ أمير: ريررري اخررررسي بقى! ريري: لا يا أمير مش هخررس. أنا عندي كلام كتير أوي لازم أقوله. عارفة كان المقابل إيه؟
إن البيه يروح لكل واحدة فيهم يوم، وأنتِ عارفة الباقي بقى. أما مازن كان المقابل هيخليه يتجوز اللي بيحبها، وفعلاً ساعده وجوزها ليه. رضوى بدموع وحزن كبير أوي: يااااه، كل ده وعشان إيه؟ ررررررد. ده أنا عمري ما حبيت غيرك وعمري ما وثقت في غيرك. عشت معاك في ذل وكسرة نفس، واستحملت عشان بحبك. كتمت زعلي وقهرتي لما عرفت إن أنت كنت متجوز قبل كده، وقولت عادي مش هيقدر يتحمل صدمة تانية، فكملي وربنا هيكتب ليكي الخير.
أمير: رضوى، أنا عارف إني أخطأت بس أرجوكي اسمعيني الأول. رضوى: أسمعك؟ ههه، أسمعك إزاي وأنت من وقت ما دخلت حياتي وهي اتدمرت؟ قبل ما نموت إحنا الاتنين عايزاك تطلقني لأني بجد كرهتك. وكملت بصراخ: طلقنييييييي! وبهدوء: طلقني يا أمير يا ابن عمي يا أكتر حد وثقت فيه وطلع خاين وبيطعني في ظهري. أمير: اسمعيني قبل ما تحكمي عليا. رضوى: مش عايزة أسمع حاجة. أمير بقلة حيلة: هتندمي بجد إن أنتِ ما سمعتنيش.
رضوى: أنا ما ندمتش طول عمري على حاجة غير اللحظة اللي حبيت فيها واحد أناني ومش شايف غير نفسه وبس. بدر: مخلاص يا ابن ميرال، مش قولت ليك نهايتك قربت؟ وده وقت نهايتك يا أمير.
وبيبعدوا رضوى عنه وبترفع بدر سلاحها عشان تضربه بالرصاص، لكن أمير بيحاول يوصل لرضوى عشان يحكي ليها هو عمل كده ليه، لكن الجارد بيبعده. رضوى أول ما شافت بدر رافعة السلاح تجاه أمير حاولت تهرب من الجارد اللي ماسكها لكن مش عارفة، وكل ما يحاولوا يوصلوا لبعض يبعدوهم أكتر. أمير: أنا عملت كده عشان بحبك وكنتِ صغيرة، خوفت حد ياخدك مني. وهما ما زالوا بيبعدوهم،
وأمير بيكمل: طلبت من مازن يعمل كده ويهرب عشان مفيش حد يعرف هو فين، فقول لجدى إني مستعد أتجوزك ونعيش حياتنا عادي، لكن فشلت خطتي واتجوزت فرحة غصب عني. صدقيني ده اللي حصل. وما زالوا بيحاولوا يبعدوهم. بدر: قولت اللي عندك، ورفعت سلاحها وطلعت منه رصاصة تجاه قلب أمير. رضوى بصراخ: أمييييير!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!