بدر: قولت اللي عندك. رفعت سلاحها وطلعت منه رصاصة تجاه قلب أمير. رضوى بصراخ: أمييييير! قبل ما بدر تطلق الرصاص على أمير، أمير اعترف لرضوى كمان بحاجة.
أمير: رضوى، أقسم بالله عمري ما حبيت قبلك. منال ونغم كنت متفق معاهم على مبلغ مادي بس مش دفعة واحدة، يعني كل مرة بينفذوا حاجة من المطلوب كنت بروح ليهم مش عشان أي حاجة، عشان كل واحدة فيهم تاخد جزء من المبلغ اللي متفقين عليه. أنا معملتش كده غير لما عمي اتفق مع شريكه إن هو هيجوزك لابنه. صدقيني يا رضوى أنا بحبك أنتي وبس، وسامحيني على الأذى اللي اتعرضتي ليه بسببي. كنت شايف إن أنتي السبب في كل اللي حصل معايا. لو كنتي معايا من الأول ما كانش كل ده حصل. سامحيني يا رضوى.
ومن هنا بتطلق بدر رصاصة تجاه قلب أمير، ورضوى بتصرخ بصوت عالي جدًا: أمييييير! لكن بتحصل حاجة مش متوقعة، إن ريري في آخر لحظة بتقف قدامه والرصاصة بتيجي فيها. بدر بتتصدم: ريرررررري! وبتجري عليها وبتزق أمير، بيقع من على الجبل. رضوى: أميييييير! ومن هنا بتيجي الشرطة، وبياخدوا بدر والجارد بتوعها، وبياخدوا ريري المستشفى. رامي ببكاء: ليه يا أمي، ليه، ليه عملتي كده، ليه؟ بدر: عشان آخد حق يونس. يونننننس ريرررررري.
وبتضحك بصوت عالي: هههههههههههه هههههههههههه ههههههههههه. رضوى بتجري على المكان اللي أمير واقع فيه، وبتصرخ عشان حد ينقذه. بييجي اتنين من أصدقائه والعساكر وأهلهم عرفوا وطلعوا الجبل. رضوى بتنادي عليه: أمير، أمير، رد عليا، أنت فين؟ وبتحاول تنزل ليه لكن مش عارفة والكل منعها. ميرال قعدت على الأرض بصدمة: أمير! لا يا أمير، لا، أنت أكيد هتطلع دلوقتي. التف حواليها مروان وعمرو وبيعّيطوا وبيحضِّنوها.
وورد عرفت باللي حصل، فسافرت الصعيد هي ورؤوف لأهلها. لكن في كل مكان ورد بتروح فيه بتشوف يونس فيه، في أوروبا مرة، في مصر مرة، في الطيارة مرة. وأول ما بتوصل الصعيد بتشوفه، وكل مرة بيقف يبص ليها بحزن ويسيبها ويمشي. عند بدر، في طريقها لعربية الشرطة، في شخص مجهول بيضربها بالرصاص تحت صدمة رامي اللي وقعت بين إيديه. رامي: لا مستحيل، لا. وبدأ يفوق فيها لكنها غمضت عيونها ومفيش أي نفس. في بيت العائلة.
ماليكا واقفة وسرحانة ودموعها نازلة. ورد: مالك يا ماليكا، بتعيطي ليه؟ ماليكا: مفيش. ورد: لا فيه، احكيلي يا ماليكا وماتخافيش. ماليكا حضنتها وصوت بكاؤها علي: عمرو يا ورد. ورد بخوف: ماله عمرو؟ ماليكا: هيطلقني ومبقاش عايزني. ورد: إيه اللي حصل؟
ماليكا: في بنت هنا شاغلة باله، وكل يوم خارج معاها، وطول الليل بيكلمها، وأنا ببقى سمعاهم بس مش قادرة أرد عليه وأقوله كفاية عشان أولادنا. وأمبارح سمعته بيقول ليها أول ما أمير ورضوى يرجعوا هيتجوزها. ورد بدموع: خلاص اهدى، مفيش حاجة من الكلام ده هتحصل ومفيش حد هيسمح ليه.
ماليكا: لا يا ورد، عمرو قال إن مش هيهمه. الشرع حلل ليه أربعة، يعني خلاص يا ورد هيروح ليها ويسيب أولاده ومراته. أنا أموت لو حصل حاجة زي كده، أنا ماليش غيره. مفيش عندي أهل، وحتى لو عندي ما أعرفش هما مين وفين. عمرو كان راسم لي جنة هعيشها معاه بعد زواجنا. كنت عايشة معاه في حلم جميل أوي مالوش نهاية لحد ما هو خلى الحلم كابوس مرعب وفظيع. أنا خايفة من الوقت اللي هيدخل بيها ويقول دي مراته. خايفة أوي يا ورد.
ورد: عمرو مش هيعمل كده، هو بيموت عليكي. ماليكا: لا يا ورد، عمرو مش كده. اللي بيحب حد بجد عمره ما بيفكر يبعد عنه لحظة أو يفكر مجرد تفكير يبص لغيره. عمرو مش بيعمل كده، بيعمل العكس. ولما بواجهه بيضربني كتير أوي. منعني من شغلي وقولت عادي يمكن يرجع زي الأول لكن مفيش فايدة يا ورد، مفيش فايدة. فيه مصمم على الزواج. عند خلود كانت قاعدة على السرير بعد ما انتهت من تنظيم أوضتها هي ومروان.
بتشوف صورة لمروان على الحيط، بتبص ليها بحب وبتدعي ليه. وبتفتكر إن هي جرحته قبل كده وهو ما كانش يستاهل الجرح ده. Flash Back كانت واقفة وسرحانة ودموعها بتنزل. خلود في نفسها: ليه يا أمير ليه؟ هي رضوى أحسن مني في إيه؟ ليه تحبها وأنا لا، مع إني أنا اللي بحبك وطول عمري بتمنى أكون شريكة حياتك واسمي على اسمك. مروان: القمر بيفكر في إيه؟ خلود مسحت دموعها بسرعة: مفيش أنا مش بفكر في حاجة. مروان: والدموع دي سببها إيه؟
خلود: مفيش يا أمير. مروان بمرار: أمير! لسه بتحبيه؟ خلود: مروان أنا… مروان: أنتي إيه؟ خلود: أنا ما استاهلش إنسان زيك. أنت شخص عظيم جدًا وألف بنت تتمناك. مروان: وأنتي ليه ما تتمنينيش؟ خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بحب أخوك. مروان: بس أنا بحبك ومستعد أخليكي تنسيه. خلود: مفيش حد بينسي شخص عايش في دمه. مروان بحزن: أمير اتجوز افهمي ونساكي. خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري. مروان: يبقى هتموتي ومش هتكوني معاه.
وسابها ومشي. B.A.C.K. ياه قد إيه أنا كنت هبلة أوي. ربنا يخليك ليا يا سندي في الدنيا بعد ربنا. كل البيت في عالم وهي في عالم تاني خالص. في المستشفى. واقف رامي قدام العمليات ودموعه نازلة ومعاه واحد من صحابه. بعد ساعات طويلة بتخرج بنت جميلة جدًا، عيونها زرقاء، بشرتها بيضاء، خدودها وردية، أشفافها بلون الكرز، محجبة متوسطة الطول واسمها دكتورة سلسبيل. وأول ما بتخرج بتشوف رامي اللي وشه بقي لونه أحمر من البكاء.
رامي بتعب: خير يا دكتورة، طمنيني عليهم. سلسبيل: اطمن، خير إن شاء الله. رامي: يعني هما كويسين؟ سلسبيل بجدية: مش بالضبط. الست الكبيرة دخلت في غيبوبة وشكلها هتطول فيها لإن مش قادرين نحدد المدة. الغيبوبة ممكن يوم، شهر، سنة، ممكن ما تفوقش خالص. رامي بنبرة حادة: ده اللي هو إزاي يعني؟ سلسبيل: زي ما قولت لحضرتك. وبالنسبة للآنسة فهي دخلت هي كمان في غيبوبة بس لمدة 48 ساعة وإن شاء الله هتفوق منها. وسابته ومشيت.
رامي قعد على كرسي جنب أوضة العمليات ومسك راسه وصحابه بدأوا يهدوا فيه. تليفون حد فيهم اتصل. مراد: ألو، أيوه يا هيثم. أنت بتقول إيه؟ مستحيل أمير يكون حصل ليه كده، مستحيل. إيه اللي حصل لأمير بقي؟ توقعاتكم وأنا همشي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!