دخل الدكتور ومعه ممرضة. أول أمير ما رآها، تثبت مكانه ولم يتحرك. أمير: خير يادكتور، أغم*ى عليها ليه تاني؟ الممرضة واقفة مع الدكتور وعيونها على أمير. الدكتور: ما تقلقش، مفيش حاجة تخوف. ضغطها نزل شوية وكمان شكلها ما أكلتش من فترة. أمير بصوت منخفض: إحنا هنمثل؟ دي مخطوفة لسه النهاردة ورجعت في نفس اليوم. ضغطها نزل وما أكلتش وشغل أفلام كرتون أنمي جديد ده ولا إيه. الدكتور: بتقول حاجة يا أستاذ؟
أمير: لأ مش بقول حاجة. هتخرج النهاردة يعني ولا إيه؟ الدكتور: لو مفيش مانع ممكن تفضل لبكرة. أمير: لأ فيه. اعمل اللازم عشان هترجع معايا. *** رضوى فاقت بعد حوالي نصف ساعة. أمير خدها معاه، وطول الطريق مفيش كلام ولا أي حاجة غير دموع رضوى وخلاص. أمير: وصلنا، انزلي. رضوى بصت له بحزن ودموعها على خدها ونزلت. أمير نزل هو كمان ودخلوا البيت. عامر: رضوى. رضوى: بابا. وجريت عليه. عامر: يا حبيبتي يا بنتي، كنت خايف عليكي أوي.
مصطفى: حمد الله على السلامة، نورتي بيتك. رضوى: متشكرة يا عمو. الجد: تعالي هنا يا حبيبتي، حمد الله بالسلامة. خوفنا عليكي كلنا. رضوى: أنا كويسة يا جدو. عامر: إيه اللي على رق*بتك ده يا بتي؟ أمير: مفيش، جر*ح بسيط ولازم ترتاح شوية. صح؟ خديها على أوضتها يا فوزية. رضوى وهي طالعة مع فوزية، وقفت قدام أمير وبصت له بحزن. طلعت. عامر ومصطفى والجد لاحظوا كده. أمير: وأنا كمان هطلع عشان أرتاح شوية.
بيطلع أمير أوضته وبيسمع رضوى وهي بتع*يط. أمير: مش عارف ليه مش قادر أحب*ك. المفروض أنا وإنتي هنتج***وز كمان شهر، بس إنتي ما تعرفيش وأنا مش متقبل إنك تاخدي مكان فرحة. ودخل أوضته. وبعد شوية خرج البلكونة. كانت رضوى واقفة وبتبص للنجوم ودمو*عها نازلة. وقف يبص ليها وكان حزين جداً عليها. أمير: حلوة النجوم، صح؟ رضوى مسحت دموعها بسرعة. أمير: مش عايزة تردي عليا؟ رضوى: ... أمير: زعلانة من كلامي؟
أنا مش عايزك تح*بيني، عايزك تبعدي. أنا عارف ومقدر إنك تخ*سري حد بتحبيه، بس لما تبعدي عنه بهدوء وتشوفي*ه مرتاح أحسن ما تخ*سريه خالص وما تشوفي*هوش للابد. رضوى ببكاء: مش فاهمة قصدك. أمير: إنتي فاهمة كل حاجة. رضوى: أنا عايزة أعرف إيه حكايتك؟ عايزة أعرف إنت ليه غامض بالشكل ده؟ ليه مش قادرة أفهم*ك؟ ليه؟ أمير: عشان مفيش حد هيقدر يفهمني. رضوى: لو فهمتني أي حاجة عنك، هفهمك لوحدي.
أمير: صدقيني مش هتف*همي، حتى لو حكيت ليكي كل حاجة عني. رضوى رجعت تاني تبص للنجوم. أمير خرج من بلكونته ودخل بلكونتها من على السور. هي أوضتها جنب أوضته. ووقف ولفها ليه ومسح ليها دموعها. وحض*نها، وهي كمان كانت بتح*ضنه جامد أوي ودموعها بتنزل. رضوى ببكاء شديد: أنا بحبك أوي يا أمير، ما تبعدش عني. أنا أمو*ت من غيرك. أرجوك خليك معايا، وأنا راضية بأي معاملة هتعاملها ليا. أنا بحبك وعمري ما هز*عل منك أبداً، بس خليك معايا.
أمير بعدها عنه شوية ومسح دموعها. أمير: خلاص أهدي. وفي أي بلكون كراسي، قعد على كرسي ومسك إيدها وقعدها على التاني. أمير: هتست*حمليني؟ رضوى: لآخر عمري. أمير: هتتع*بي. رضوى: ما تخافش، لو وجودك هيكون سببه تعبي، موافقة أتع*ب بس أكون جنبك. أمير: بس هتقابلك مخا*طر. رضوى: أنا بضحك في وش المخا*طر، ها ها. أمير: ههههههه، متأكدة يا نهلة؟ رضوى: أيوه يا سيمبا، متأكدة. أمير: بحبك. رضوى: وأنا بموت فيك. عامر: رضوى. رضوى: أيوه يا أمير.
عامر: أمير، رضوى، يا رضوى. رضوى بتفتح عيونها وبتكون نايمة على سريرها. عامر: كل ده نوم يا حبيبتي؟ رضوى: معلش يا بابا، كنت تعب*انة شوية. عامر: ألف سلامة عليكي. يلا جهزي عشان هنروح عند عمتك حنان، حنة بنتها النهاردة. رضوى: حاضر يا بابا. عامر نزل تحت. رضوى: نفسي يتحقق الحلم ده يا أمير. وقامت خدت شاور ولبست بنطلون جينز أزرق وقميص أزرق وفردت شعرها مع ميك أب خفيف وبرفيومها المفضل ونزلت. وهي نازلة، خط*فت في أمير. أمير: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!