الفصل 9 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
28
كلمة
491
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الدكتور: الحمد لله على كل شيء. بفضل الله قدرنا ننقذها، بس ما قدرناش ننقذ الجنين. أمير: جنين مين؟ هي مش متزوجة. الدكتور: إزاي يعني؟ أومال حامل إزاي؟ عامر: أنت متأكد يا دكتور؟ الدكتور: أكيد. أمير: والله لاقتلها وأغسل عاري بدمها. عامر: اهدى بس يا أمير. أمير: اهدى إزاي بس يا عمي؟ عامر: اهدى لما نعرف مين اللي عمل فيها كده. يونس: أنا. أمير: هههههههه يونس فرحان بنفسه قدامي. يونس: ورد مراتي، واللي في بطنها يبقى ابني.

أمير: حلو أوي يا يونس، بقي الثأر؟ ثأرين؟ يونس: اعمل اللي تعمله، وأنا قدامك. لكن أهم حاجة مراتي وابني. أمير: هههههههه ابنك ده لازم أحرمك منه طول عمرك. لازم أخليك تندم على اللحظة اللي فكرت تلمس أختي فيها. مصطفى قرب من أمير: اهدى وارجع البيت. أمير: لا مش راجع. مصطفى: اسمع كلامي يا ولدي وما تتعبنيش معاك. أمير: لازم أقتلهم.

مصطفى: لا يا ولدي، ما تلطخش يدك بدم فاسد، ومهما عدلنا فيه مش هينضف ولا هيروق من فساده. أما بالنسبة ليها، فاخدها معاك، عشان أنا هرجع آخد عزاها. ورد ماتت من دلوقتي، وما بقاش عندي ولد بالاسم ده. يلا يا أمير. نظرية مصطفى عمل كده عشان خايف من تهور أمير، ولو رجعنا للأحداث اللي حصلت دلوقتي هنعرف إن في بين أمير ويونس ثأر. سبب الثأر ده إيه؟ مصطفى خد أمير ورجعوا البيت، وكان جواه عاصفة قوية من الغضب.

بيتوعّد لورد، بس خوفه على أمير موقّف حركته. أمير طلع أوضته، وبعد ما فوزية رتبتها، كسرها تاني. أمير: ليييييه؟ ليييييه عملتي كده يا ورد؟ ليه تغلطي، ومع مين؟ مع عدوي؟ ليييييه؟ رضوى: حد يهدي الديناصور اللي فوق ده. عامر: رضوى، الموضوع مش مستحمل هزار. رضوى: حاضر يا بابا. وطلعت فوق، لكن في حاجة كانت بتشدها إن هي تدخل عنده. كل ما تحاول تشدها أكتر، بتفتح الباب بهدوء وتدخل، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...