في صباح يوم جديد، آسر كان نايم. فاق ولقى كيان مش جنبه. قام بسرعة وهو بيدور عليها بخضة. كيان دخلت وهي شايلة القهوة بتاعته وحطتها ع التربيزة. آسر بخضة: قلقتيني عليكي. كيان راحتله وحطت ايديها ع وشه برقة: آسر في إيه؟ ليه بتقلق لما متلاقينيش جنبك؟ آسر بتوتر: لأ لأ مفيش حاجة. كيان بابتسامة: متخافش، مش هيجي يوم وأسيبك. وإذا إنت مخبي عني حاجة، قولي وأنا هتفهمك. آسر بتوتر: لأ لأ مفيش حاجة يا كيان. القهوة هتبرد، أنا هشربها.
كيان: أوكي. طلعت وهي حاسة إنه آسر بيكدب عليها. كيان في نفسها: يا رب ميكونش بيكدب، يا رب شكي يكون مش في محله. وراحت عند روح وقعدت معاها لحد المساء. كيان: أنا هروح، آسر هيكون مستنيني. روح: بس لسه الساعة 4، بدري ع الحفلة. كيان: لأ أصل إحنا مسافرين بعد الفرح على طول ولازم نجهز حاجاتنا. روح بفرح: الله... حلو أوي. كيان: يا بنتي تعب مش حل. روح: ماهو التعب هيختفي أول ما تشوفي المناظر الجميلة في ماليزيا.
كيان: مش مهم، أنا هروح. روح: طب متنسيش، هاتيلي معاكي هدايا. كيان بضحك: ماشي. وطلعت. عند آسر، كان جهز كل حاجة. كيان بانبهار: الله، جهزت كل حاجة؟ آسر: آه، أصل إنتي اتأخرتي، فقلت أسيبك مع روح براحتكم. كيان: امممم، حلو. طب نجهز للفرح؟ كيان راحت طلعتله قميص أبيض وبنطلون أسود وساعة فخمة بالأسود وجزمة بالأسود. آسر: إيه ده كله يا حبيبتي؟ كيان: جبتهملك علشان الفرح، محبتش أجيبلك بدلة علشان مش بحبها و...
فجأة قاطعها بقبلة عميقة انتهت بزقه. كيان: ممنوع تبوسني وأنا بتكلم. آسر بابتسامة وهو بيقرب: وممنوع المقاطعة وأنا ببوسك. كيان: بطل يا آسر، أنا لازم أكويلك الهدوم، كدا هتأخرني. آسر: طب اكوي يا ستي، وراح قعد ع الكرسي. كيان بدأت تكوي وهو بيبصلها. بعد وقت: كيان بضيق: متبصش كدا، أنا بس عملت إيلاينر وخططت حواجبي. آسر باستغراب: بجد؟ كيان: آه، يعني إنت مش ملاحظ؟ آسر: لأ، أنا كنت ببص ع شفايفك. كيان عضت ع شفايفها بخجل.
آسر: طب بقولك، امسحيهم. كيان: لأ. آسر: نعم؟ كيان: آسر، الليلة فرح روح، هي زي أختي، يعني زي فرحي، ولازم أفرح معاها. آسر راح أخد منديل ومسحلها. كيان بضيق: كلهم هيكونوا عاملين إيه، مرات الهواري ليه؟ لأنه جوزها مش بيحب الحاجات دي. آسر: بالظبط كدا. كيان تأفأفت بضيق وقامت. الساعة 6. البيت كان كله حريم، وطبعًا الرجال برا، وكانوا الحريم فاكين شعرهم عادي لأنه الشباب مش مسموح لهم يدخلوا القصر.
عند آسر وكيان، كانت زي الملاك ولابسة فستان أسود طويل مفصل ع جسمها وعليه نقوش بالدهبي وطرحة بنفس اللون، بس حاطاها ع كتفها وشعرها الطويل منسدل ع ضهرها، كان مديها منظر جذاب. آسر: اللهم صل ع النبي. كيان ابتسمت بخجل: إيه رأيك؟ آسر: حلوة أوي يا حبيبتي. وراح ماسكلها راسها وفضل يقرالها قرآن علشان محدش يصيبها بالعين. بعد ما خلص، باسها من جبينها بحب. آسر: ربنا يحفظك ليا يا حبيبتي. كيان: يا رب ويحفظك ليا وميحرمنيش منك يا روحي.
آسر: يا رب. بس أنا مش عاجبني اللبس ده. كيان بضيق: آسر، والله مش هخلي شاب يشوفني. آسر: طيب، بس إذا حد شافك هيكون يومك أسود. كيان: حاضر. طبعًا آسر كمان كان طالع حلو أوي بعد ما لبس الهدوم اللي جابتهاله كيان. بعد مدة، طلعوا الاتنين. وأول ما نزلو، كل الستات كانوا بيبصولهم. كيان بغيرة: بقولك إيه يا آسر، متكلمش ولا بنت، تروح ع طول لبرا. آسر: مش هيحصل، وراح ع بنت حلوة وقعد يضحك معاها تحت نظرات كيان الغاضبة. ليه؟
وهو كان بيعمل كدا علشان يدايقها، وكان بيبصلها كل شوية. بعد وقت، ملقاهاش. بص باستغراب، وثواني وهي كانت قدامه. كيان بدلع: حبيبي، مش هتعرفني ع البت دي؟ آسر وهو بيحاول يكتم ضحكته ع غيرتها: دي بنت عمي يا كيان. كيان: هاي، ع فكرة آسر متجوز، وعارفة مين مراته. أنا، وأنا بكرة إنه حبيبي يكلم بنات، فـ أحسنلك تبعدي عنه، اوكي؟ آسر بغضب ع تصرفها: كيان، إنتي إزاي تكلميها كدا؟ دي بنت عمي بقولك، مش حد غريب.
كيان بصتله بحزن واختفت من قدامه. البنت: احم، أنا آسفة يا آسر، لأنه بسببي مراتك زعلت. بجد آسفة. آسر: ولا يهمكم. طلع من القصر وراح ع شقة محمد اللي هي قريبة من القصر، كانوا فيها الشباب. بعد مدة، عند البنات. كيان كانت نزلت ومعاها روح اللي لابسة فستان أزرق منقوش بالدهبي زي بتاع كيان وطرحة بنفس اللون وعاملين نفس التسريحة.
(طبعًا هي مش لابسة زفاف، لأنه دي حفلة صغيرة، وده كان اختيار روح. طبعًا بعد ما تخلص الحفلة محمد هييجي ياخد روح ع شقته وكدا خلاص) بعد شوية، اشتغلت الأغاني في القصر والبنات كلهم بيرقصوا. آسر راح ع القصر علشان ياخد فونه، بس اتفاجئ لما شافها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!