الفصل 6 | من 19 فصل

رواية عشقت براءتها الفصل السادس 6 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بعد مرور 3 أيام، أسر طلع من المستشفى ووصل على القصر. طبعًا روح وأمها وكيان جهزوا له حفلة برجوعه ليهم معافى. أسر بفرح: إيه كل الحلاوة دي؟ كيان بفخر: أنا اللي جهزت كل ده. أسر: بس أنا مش قصدي على التجهيزات. جاسر بضحك: قصده عليكي انتي يا قمر. كيان ابتسمت بخجل. أسر ضرب جاسر على بطنه. جاسر بوجع: يا عم مالك، ده أنا بعاكسها. أسر: أحسن لك تبطل. جاسر وهو بيروح يقعد بعيد: آه خلاص. أسر راح باس جبين مامته. أسر: تسلميلي يا ماما.

زينب: الله يسلمك يا حبيبي، حمد الله على السلامة. أسر: الله يسلمك يا روحي. روح: في حد غيران من ماما؟ أسر بخبث: آه وهتموت من الغيرة. كلهم كانوا بيبصوا على كيان. جاسر من بعيد: انتي يا كوكو. كيان باستغراب: وأنا هغير ليها؟ أسر اتجه لها: هنعمل حالنا مش عارفين ولا إيه، ده انتي بتموتي عليا. كيان بتوتر: أموت عليك ليه، إن شاء الله. أسر قرب علشان يبوسها، بس منعه صوت جاسر. جاسر: لا لا مش هنا يا أسر، عيب والله.

أسر كور إيده بغضب، وكيان حرفيًا اتمنت الأرض تنشق وتبلعها من الخجل. أسر: خلاص، إحنا هنروح. كيان ببراءة: بس مدوقتش الكيكة، ده أنا عملتها مخصوص عشانك. جاسر: طب وأنا؟ كيان بخجل: وعشانك كمان. جاسر نط من على الكنبة وراح للكيكة. جاسر: تعال نقطعها يا آسر، مكتوب عليها أسامينا. كلهم اتجهوا نحو الكيكة، وأسر وجاسر قطعوها وأكلوا بعض، وأسر أكل مامته وروح وكيان. جاسر أكل روح. طبعًا أسر منعه يأكل كيان. لما جه دور مامته كان متردد.

أسر: ماما ارجوكي وافقي. روح: آه يا ماما بليز. زينب وافقت بعد إلحاح منهم كلهم. جاسر حضنها لا إرادي بدون ما يحس، وهي ابتسمت. بعد مدة، كلهم راحوا على غرفهم. كان باقي جاسر اللي كان بيلملم الحاجات. زينب طلعت تشرب ميه، لقتُه بينضف المكان. زينب: احم، على فكرة في خدم. جاسر: آه، بس محبتش أتعبهم، واصلاً غير كده أنا مش قادر أنام، فقولت أنظف يمكن أنعس. فلاش باك: "ماما أنا مش قادر أنام، ممكن تحكيلي قصة؟ "حاضر يا حبيبي، تعال هنا."

ومسكت راسه وحكت له قصة لحد ما نام. باااااك (ده كان جاسر لما كان صغير) بعد مدة، جاسر طلع على أوضته، بس برضه مش قادر ينام، وفضل يعيط وهو بيتذكر ماضيه. فلااااش باااك: جاسر بترجي: أرجوكي ما تروحيش. "آسفة يا جاسر، بس أنا مبحبكش، ولا انت الإنسان اللي بتمناه." جاسر: هخليكي تحبيني، هعملك اللي انتي عايزاه. "بس انت معندكش فلوس عشان تعملي اللي أنا عايزاه." واختفت من قدامه. باااااك.

زينب راحت من قدام أوضته وسمعت صوت شهقاته. كانت مترددة تدخل له ولا لا، في النهاية قررت تدخل له. زينب بحنية: مالك يا جاسر؟ جاسر أول ما شافها راح حضنها. جاسر: كلهم بيحبوا الفلوس يا ماما، كلهم زي بعض، أنا مش عارف إزاي حبيتها أصلاً. زينب أخذته على السرير ونيمته على رجليها.

زينب: مش كلهم يا جاسر، شوف زي مرات آسر، هي مش بتحب الفلوس ولا بيهمها، لدرجة أنها لما اتجوزت آسر إحنا معملناش فرح وهي م اعترضتش على الكلام ده، ولما جبنالها الشبكة قالت لي ده كتير عليا، أنا مش عايزاه، بس انت كان حظك شوية وحش، بس كويس إنكم سبتوا بعض. جاسر: بس أنا لسه بحبها. زينب: هتيجي اللي تنسيهالك، انت بس اصبر، صدقني يا جاسر ربنا مش بيبعد إلا السيئين، واكيد هو هيعوضك بالأحسن، بس انت اصبر. جاسر باس إيدها.

هي اتوترت، بس قررت تقعد معاه وتساعده عشان ينام. زينب: عايز تنام زي زمان؟ جاسر بلهفة: آه. زينب حطت إيدها على راسه وبدأت تقرأ له قرآن وهو نام. قامت غطته وطلعت وراحت على أوضتها. في صباح يوم جديد، عند آسر وكيان. كيان فاقت، لاقت نفسها في حضن آسر، ابتسمت لما اتذكرت امبارح. فلااااش باااااك: آسر: كيان، أنا عارف إنك بتحبيني، بس انتي ليه مش عايزة تعترفي بده؟

كيان: اممم، يمكن بحبك، بس محتاجة شوية وقت مع نفسي عشان أتأكد من الحب ده، وبعدين يمكن انت تتغير فجأة وتبقى قاسي زي زمان. آسر: وعد مني مش هكون قاسي يا كيان. كيان: طب ممكن طلب عشان أتأكد إنك اتغيرت؟ آسر: آه، اتفضلي. كيان: آسر، أنا مكملتش دراستي، كنت خلصت امتحان الشهادة، وبعدها مرات عمي وعمي قعدوني بالغصب في البيت عشان مهتمش بدراستي ويشوفولي عريس. آسر: وانتي عايزة إيه؟ كيان: عايزة أكمل دراستي.

آسر بغضب: لأ، عايزة تروحي على مكان فيه شباب وصايعين وقرف، لا يا كيان. كيان: آسر بليز، وانت لو عايز ممكن توديني وترجعني عشان يعرفوا إنك جوزي. آسر بغضب: لا يا كيان. كيان راحت على السرير بضيق وغمضت عيونها. آسر: جبتي كام في تالتة؟ كيان بفرحة: موافق. آسر: جبتي كام، جاوبيني. كيان: 95. آسر: عايزة تدخلي كلية إيه؟ كيان: طب بشري. آسر: اها، وإيه اللي خلاكي تختاري الكلية دي بالذات؟ كيان: عشان أنقذ أي حد من أنه يفقد أهله.

آسر راح قعد جنبها: وإيه كمان؟ كيان فضلت تحكيله لحد ما نام. باااااك. كيان قربت من آسر وباسته على شفايفه برقة. آسر فاق، وفجأة كان بيعتليها. آسر: أحسن لك تبطلي الحركات دي عشان هغير رأيي في موضوع الكلية. كيان: لا لا، خلاص هبطل. آسر قرب منها وباسها بشغف وحب. بعد عنها بعد وقت عشان تاخد أنفاسها. كيان زقته وجريت على الحمام ووقفت ورا الباب وحطت إيدها على قلبها وابتسمت. عند روح، كانت بتكلم حد وبتضحك معاه. جاسر دخل.

جاسر: بتكلمي مين؟ روح: هرجعلك بعدين. وقفلت بسرعة. جاسر: مين ده؟ روح بتوتر: واحد زميلي في الكلية. جاسر: زميلك، آه. روح، أنا مريت بمرحلتك دي وعارف إنه مش مجرد زميل. روح: آه يا جاسر، مش زميلي، ده حبيبي. جاسر: الله، وكمان بتحبي؟ روح: آه، مش عيب الواحد يحب، انت وآسر تفكيركم قديم. جاسر: إحنا تفكيرنا مش قديم يا روح، أنا اللي قدامك حبيت وحصلي إيه؟

سابتني عشان مكنش عندي فلوس، وبعدين انتي لسه صغيرة يا روح، الحب ده عبارة عن وجع وبس، قليلين اللي نهايتهم بتكون سعيدة، عارفه ليه؟ روح: ليه؟

جاسر: لأنهم اختاروا بحكمة، وعلاقتهم مكنتش لوقت طويل، أول ما حسوا بالحب عملوا الخطوة الأولى إنهم قالوا لأهلهم، وبعدها بدأوا يحضروا للجواز، وده كله برضا ربنا، أما العلاقة اللي بتكون في الحرام، أهلك مش عارفين، وانتوا أصلاً لسه مفكرتوش في الجواز أو في الخطوبة، ده كدا مش حب، دي علاقة في الحرام، والعلاقة اللي في الحرام مش بتكمل، أتمنى إنك تكوني فهمتيني يا روح. روح بدموع: بس أنا بحبه أوي يا جاسر، هو وعدني إننا هنتجوز قريب.

جاسر: طب فينُه؟ خليه يجي وأنا مستعد إني أقبله، حتى لو آسر رفضه. روح: أما هحاول أقنعه إنه يجي بأقرب وقت، بس انت متقولش لآسر، أرجوك. جاسر: مش هقول لآسر، بس إذا ما جه خلاص، تلات أيام وأنا هقول لآسر. موافقة؟ روح: موافقة. في المساء، كانوا قاعدين في كافيه. روح: أرجوك يا إياد، تعال اتقدملي قبل التلات أيام دي، إحنا بس هنعمل خطوبة، وبعدها إحنا اللي هنقرر إمتى الفرح. إياد: لا يا روح، أنا مش جاهز ومحتاج وقت عشان أرتب أفكاري.

روح بدموع: بس جاسر قالي إذا أنت مجيتش قبل التلات أيام دي، هو هيشوفلي عريس وهيقول لآسر. قرب منها وحضنها. إياد: طب هوافق، بس بشرط. روح بلهفة: إيه هو؟ إياد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...