الناس كلها اجتمعت حوالينه. كانت العربية بتاعته كلها متكسرة وهو كان سايح في دمه ومفيش أمل إنه يعيش. الشباب نقلوه ع المستشفى. دخل معاه واحد. وهو بغضب: ورب الكعبة إذا أسر ما فاق أو راح فيها أنا هموتكم كلكم فاهمين. الدكاترة: فاهمين. :يلا شوفوا شغلكم. كلهم راحوا بسرعة وبدأوا في العملية. فجأة كيان جت جارية وهي بتعيط ووراها زينب وروح. راحت للسكرتيرة: كيان: فين جوزي؟ السكرتيرة: اسمه إيه؟ كيان: أسر الهواري.
السكرتيرة: هو دلوقتي عنده عملية، هو في الأوضة 106. كان متابع كل ده وانصدم لما عرف إن أسر متجوز. كيان راحت ع باب أوضة العمليات وفضلت تضرب فيه. هو راح مسكها وهداها: اهدي، دول دكاترة شاطرين أوي وهينقذوه، ادعيله بدل ما تعملي كده. كيان: أنت مين؟ لتكون أنت اللي ضربته؟ وربي هـ... : اهدي يا مدام، أنا مضربتوش، أنا أخوه لأسر، وأنا حبست اللي ضربه. فجأة سمع صوت أمه. زينب وروح بصدمة: جاسر.
جاسر عيونه دمعت لما شافهم وراح عشان يحضن زينب بس بعدته عنها. ابتسم لأنه كان عارف ردة فعله. روح حضنته بدموع: جاسر، أنت فين اختفيت فجأة كده؟ إزاي تروح وتسيبنا بالسهولة دي؟ جاسر بابتسامة: معلش يا قلبي، الظروف هي السبب، بس دلوقتي أنا جيت وهصلح كل حاجة. دلوقتي لازم ندعي لأسر. بعد مدة الدكتور طلع وأخد نفس عميق. جاسر: طمني يا دكتور.
الدكتور: المريض حالته مستقرة، بس هو دخل في غيبوبة. إذا ما فاق بعد 24 ساعة ده معناه إنه هيدخل في غيبوبة مش معروف هتكون لحد امتى. كيان جريت لأسر وحضنته. كيان بعياط: أسر، ارجوك فوق، أسرررر حبيبي، أنا بحبك والله بحبك يا أسر، متسبنيش يا حبيبي. فجأة دخل جاسر وزينب وروح. جاسر: متخافيش. : أنا بعرف أخويا، هو قوي وهيفوق. كيان: يارب. زينب راحت قعدت في الكرسي اللي جنب أسر وهي بتعيط.
جاسر كان حزين ع حالة أمه، هو مكنش عايز يقابلها وهي في الحالة دي ولا في الظروف دي. طلع وراح ع القسم بالظبط كدة في المكان اللي مسجون فيه الشخص اللي ضرب أسر. جاسر دخل لعنده ومسك الكرباج وفضل يضربه بدون رحمة لدرجة إنه كان هيموت. جاسر بغضب: قولي مين بعتك، وإلا عيلتك كلها هتدخل السجن معاك وهتعفّنوا في السجن ده. الرجل بتوسل: ارجوك لا، متدخلش عيلتي في الموضوع. جاسر بغضب وصوت عالي: طب مين اللي بعتك؟ الرجل: جويرية واخوها.
جاسر باستغراب: مين جويرية دي؟ الرجل: مش عارف، هي ادتني فلوس كتيرة عشان أضرب أسر بيها. جاسر طلع بغضب وقفل باب الزنزانة. : أنت مش هتطلع من هنا إلا لما أخويا يفوق ويعرف يتصرف معاك. وطلع راح ع المستشفى بغضب، بس لما دخل أسر كان فاق وكان ماسك إيد كيان وبيكلمها. أول ما دخل كيان بعدت عن أسر. جاسر: حمد الله ع السلامة يا ضنايا. أسر بفرح: جاسر حبيبي. جاسر راح حضنه بفرح ودموع. أسر: ينفع تروح وتسيبنا كدا يا زفت أنت؟
جاسر: اهدى كدا وروّق، وأنا هحكيلك كل حاجة لما تتحسن. أسر: عيب عليك، ده أنا كويس أوي. جاسر بضحك: طب لما تطلع من المستشفى. أسر: طيب. جاسر وهو بيبص ع كيان: شايف إنك اتجوزت مزة، لا وبتعشقك كمان. كيان كانت هتموت من الخجل. كيان: أنا هروح لخالتي يا أسر، عايز حاجة؟ أسر: لا يا قلبي. جاسر: طب أنا عايز أختك أو صاحبتك. كيان ضحكت برقة. أسر بغيظ: كيان، اطلعي. كيان طلعت بسرعة وقفلت الباب. جاسر: والله مزة. أسر: ما كفاية يا ضنايا.
جاسر بضحك: طب كفاية. أسر: وأنت إزاي عرفت إنها بتعشقني؟ جاسر: كانت بتقولك حبيبي وأنا بحبك، متسبنيش، وكانت خايفة عليك أوي. أسر ابتسم بخبث: اتاريها مخبية الحب ده كله وبتطلعه لما أدخل في غيبوبة، أنا هوريكي يا كيان. جاسر: هو أنتوا متجوزتوش عن حب؟ أسر: لا، هحكيلك بعدين، دي قصة طويلة. جاسر: اها، عايز أقولك هو مين جويرية دي؟ أسر: مالها؟ جاسر حكاله كل اللي حصل. جاسر: مين دي؟ أسر حكاله قصته مع جويرية.
جاسر: ياااه، دي كدا هتحاول تأذيك أنت ومراتك. أسر: متخافش، أنا هعرف أعمل إيه. جاسر: طب ارتاح، وإحنا مع بعض هنخلص من كل المشاكل دي يا أسر. …. ومد ليه إيده…. أسر حط إيده ع إيد جاسر بابتسامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!