الفصل 3 | من 19 فصل

رواية عشقت براءتها الفصل الثالث 3 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
23
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

وفجأة فاق على نفسه لما لقاها مغمى عليها ووشها شاحب. آسر وهو بيضربها على وشها بخفة: كيان… كيان. آسر قام ولبس قميصه وراح فتح الباب. زينب بغضب: عملت فيها إيه؟ آسر بخوف: أنا أنا معملتش حاجة. زينب زقته ودخلت شافتها بالحالة دي. زينب: آسر اتصل بالدكتورة بسرعة. آسر أخد الفون واتصل عليها. بعد مدة الدكتورة خلصت فحوصات. الدكتورة: هي كويسة دلوقتي، ده حصلها من الخوف. آسر: أوكي شكراً. وأخدها على برا.

آسر دخل وكان هيروح لكيان بس مسكته أمه. زينب بحدة: آسر أنت هتطلق البنت دي، وأصلاً في واحد متقدم لها، كفاية لحد هنا، يمكن أنا غلطت لما فكرتك هتتغير بسببها، بس أنت شكلك هتموتها. آسر: لأ لأ، أنا مش هطلقها، كيان بتاعتي أنا وبس، ليا أنا وبس. زينب: كيان مش حاجة علشان تمتلكها يا آسر، وأنت هتطلقها وكلامي هيتنفذ. وطلعت. آسر راح حضن كيان. آسر بغضب: كيان أنتِ ليا، مفيش حد هياخدك مني. يومها جنبه. في صباح يوم جديد.

كيان فاقت ولقت نفسها في حضن آسر. تذكرت اللي حصل ليلة أمس وبدأت تعيط في صمت. آسر فاق على صوت شهقاتها. آسر بخوف: أنتِ كويسة؟ كيان بدموع: أبيه ممكن تبعد. آسر بغضب: ليه عايزني أبعد؟ لييييه؟ هو مازن أحسن مني ولا إيه؟ كيان بصوت منخفض: مازن ده ابن عمي، وأنا يومها لما نطقت اسمه… وسكتت. آسر: ليه نطقتي اسمه؟ كيان: مفيش. آسر بغضب: جااااوب. كيان بخوف وتوتر: لأنه كان كان بيحاول يعتدي عليا كتير، وأنا اتذكرته وقتها.

آسر هنا جن جنانه أكتر وقام من السرير بغضب وراح لبس القميص بتاعه واتجه على الباب، بس وقف أول ما سمع صوتها. كيان: أبيه. آسر: نعم. كيان وراحت وقفت قصاده: أرجوك متعملوش حاجة. آسر بغضب: ليه بتحبيه؟ كيان: لأ بس… بس… آسر بغضب أكتر: بس إيه؟ كيان حضنته بسرعة وخوف: أنا خايفة. آسر ابتسم لما حضنته. ومسك وشها بين إيديه برقة. آسر: خايفة من إيه؟ كيان: عمتي هتيجي تاخدني عندهم، وهو أكيد هيعمل اللي عملوه. آسر: متخفيش، مفيش حاجة هتحصل.

وشالها وراح قعد على الكنبة وقعدها على رجليه. آسر: كوكو. كيان ببراءة: نعم. آسر: عايز منك طلب. كيان: اتفضل. آسر: ممكن نكون رفقات وتحكيلي أي حاجة عنك، وأنا كمان هعمل كده. كيان: حاضر، بس ممكن شرط صغنن. آسر بضحك: اشرطي يا ستي. كيان: ممكن متخوفنيش ومتعملش زي ما عملت أول امبارح. آسر بخبث: اتوجعتي أوي؟ كيان بصت على الأرض بخجل. آسر بضحك: خلاص أنا موافق، مش هقرب منك غير لما توافقي. كيان بفرح: شكراً أبيه. آسر بابتسامة جذابة:

العفو. كيان قامت بكسوف وراحت جهزت له الحمام وطلعت. بعد مدة آسر طلع وكان لافف الفوطة حوالين وسطه. كيان كانت واقفة جنب الدولاب وهو اتجه عليه فجأة. كيان اتلفتت عليه بخضة. آسر بخبث وهو بيقرب منها: ألبس إيه يا رفيقتي الحلوة؟ كيان بتوتر من قربه: أبيه ممكن تبعد. آسر بتوهان: هبعد بس بشرط. كيان بتوتر: إيه هو؟ آسر: عايز بوسة الصباح. كيان بكسوف وهي بتبص على أي مكان غير عيونه. فجأة انقض على شفتيها والتهمها بشغف وجنون. بعد

مدة آسر بعد عنها وهو ينهج: اطلعي قبل ما أعمل حاجة تانية. كيان طلعت بكسوف وراحت استحمت وطلعت لبرا. كل ده تحت نظرات آسر لها. آسر: آسر ركز، أنت حبيبتك هي جويرية، مش كيان، أنت مش لازم تكسر للبنت قلبها. وتنهد بضيق وطلع على الشغل. في الشركة. آسر كان قاعد على مكتبه وفجأة دخلت جويرية. جويرية: حبيبي. آسر: نعم ياروحي. جويرية: أنا قولت لبابا عنك، يلا تعال اتقدملي. آسر بتوتر: قولتيله إني متجوز؟ جويرية:

آه ياحبيبي، وهو موافق بس بشرط. آسر: وإيه هو الشرط؟ جويرية بكذب: مش عارفة. آسر: أوكي، أنا هاجي بعدين. جويرية: تمام ياروحى. وطلعت وعلى وجهها ابتسامة النصر. في المساء. آسر كان بيجهز نفسه. وكيان كانت بتنظم الأوضة. آسر: أنا هروح. آسر: مش هتسألي على فين؟ كيان بابتسامة عفوية: ما أنا مليش الحق أسألك في كدا أبيه. آسر مسكها من إيدها وحاصرها مع الحيط. آسر: كياني أنتِ ليكي الحق في أي حاجة، مفهوم؟ كيان بصتله بخوف. آسر باسها برقة.

آسر: أنا هروح أطلب إيد حبيبتي. كيان بصتله بحزن وكسرة. آسر حس بزعلها بس مش بإيده يعمل حاجة، هو وعد جويرية إنه هيتجوزها مهما كانت الظروف. آسر: أنا آسف لو زعلتك، بس دي حبيبتي وأنا مش عايز أكسرها. كيان: أوكي، بس ممكن طلب؟ آسر: آه. كيان: تطلقني أول ما تتجوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...