الفصل 4 | من 19 فصل

رواية عشقت براءتها الفصل الرابع 4 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
24
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كيان: تطلقني أول ما تتجوزها. آسر بغضب: لييييه؟ عايزة تروحي لمازن صح؟ أصل باين إنك اشتقتيله. كيان زقته بغضب: ولا هروح لمازن ولا لحد، أنا عايزة أسافر برا البلد دي ومش راجعة، لأني لا طايقة مازن وأهله ولا طايقاك. آسر زقها ع الحيط بقوة ورأسها اتخبطت مع الحيط. كيان حطت إيديها ع دماغها بوجع: ااااااااااه. روح كانت ماشية جنب أوضتهم وسمعت الخبطة، راحت فتحت الباب بخوف. روح بصدمة: آسر! أنت عملت إيه؟ آسر كان واقف بعيد عنها برعب.

آسر: أنا... أنا مكنش قصدي والله، هي... هي... كيان اغمى عليها. روح جريت ناحيتها. روح: آسر اتصل بالدكتورة وأنا هاخدها ع السرير. آسر أخد الفون واتصل بالدكتورة. بعد مدة الدكتورة طلعت. الدكتورة وهي بتبص ع آسر بغضب: مدام زينب، ممكن تيجي معايا. زينب: اوكي. وراحوا، وأسر وروح دخلوا لـ كيان. عند الدكتورة. زينب: في إيه يادكتورة؟ الدكتورة: هو انتي ابنك ليه عنيف كده مع البنت دي؟

دي تالت مرة تجيبوني ليها. صدقيني ابنك ممكن يقتل البنت دي في يوم. الأحسن تخليه يطلقها في النهاية، دي نصيحة مني. زينب بحزن: اوكي، شكراً لنصيحتك. الدكتورة طلعت. وزينب راحت لـ كيان اللي كانت نايمة زي الملاك وجنبها آسر وروح. زينب بغضب: آسر! أنت عملت فيها إيه؟ آسر: هي قالت عايزة تطلق. زينب: وليه بقى؟ آسر: لأني قولتلها هتجوز حبيبتي. زينب بغضب: آسر!

أنت عنيد، وأنا فكرت إنك هتتغير مع البنت دي، بس يمكن أنا غلطت. مش مهم دلوقتي، هي أول ما تصحى أنت هتطلقها وتروح بقى تتجوز اللي عشقانها بجنون دي. آسر: أنا مش هطلقها. زينب بغضب: هتطلقها يا آسر وغصب عنك هتطلقها. آسر قام من السرير: مش هطلقها ياما... وصلح بدلته... ونا اهو رايح أطلب إيد جويرية. وطلع. زينب بدأت تعيط. زينب بقهر: أنا عملت إيييه. روح راحت حضنتها.

روح: يمكن ده قدرها إنها تطلع من جحيم وتيجي لجحيم تاني، بس أكيد ربنا هيعوضها. هي المفروض تصبر. زينب: آه، بس أنا اللي جبتها للجحيم ده. نسيت إنه ابني بيحب التملك ومستحيل يسيبها دلوقتي. بس أنا مش عارفة أعمل إيه. وراحت ع برا. عند آسر كان قاعد مع أبو جويرية وأخوها. آسر: احم، أنا عايز أطلب إيد بنتك ياعمي. أبوها: اممم، أنا موافق بس بشرط. آسر: اشرط. جويرية وهي جايبة العصير لـ آسر: تلات شروط. آسر: اوكي، اتفضلوا وقولوا.

جويرية راحت حطت العصير جنب آسر وقعدت جنبه. جويرية: الشرط الأول، تكتبلي نص ممتلكاتك ليا. آسر: موافق ياروح قلبي. أبو جويرية: الشرط التاني، تطلق مراتك. آسر بص ع جويرية بتوتر. آسر: طب ليه؟ جويرية: عارفة إنك بتحبني وهتعملها يروحي، صح؟ آسر: هفكر... إيه الشرط التالت؟ أخو جويرية: أصل أنا شفت مراتك وعجبتني أوي، وقولت طالما هتطلقها يبقى أنا هتجوزها. آسر قام من مكانه بغضب وراح نزل ضرب في أخو جويرية.

آسر بغضب: يابن الـ**** عايز تتجوز مراتي أنا... أنا هوريك. نزل فيه ضرب تقيل. بعد مدة آسر بعد عنه بغضب. آسر: ياحج، امسك بنتك خدها. أنا م عايزها ومش هطلق مراتي عشان حتة عيلة عايزة فلوسي وكل يوم مع شاب جديد في النايت كلاب. أبو جويرية بغضب: تغلطش في بنتي يا آسر. آسر: دي الحقيقة ياعمي، هو انت مش شايف لبسها ولا إيه؟

وبعدين ابنك كمان شمام وبيسكر وكل يوم مع بنت جديدة زي بنتك. واحد الاتنين معرفتش تربيهم يا خسارة. أسف ع أسلوب كلامي. وطلع من البيت بغضب. أبو جويرية بغضب: أنا هوريك يا آسر يا***. أبو جويرية مسكها بغضب: أنا اللي هوريكي يابنت الكلب. روح بقى لـ كيان. آسر دخل الأوضة بغضب وخلع الجاكيت ورماه ع الأرض. فجأة ملقاش كيان. آسر: كيان! راح ع أوضة أمها. آسر: ماما فين كيان؟ زينب: راحت يا آسر، أنت خسرتها عشان حتة عيلة صايعة.

آسر: ماما أنا م هتجوز جويرية، أنا عايز كيان. والله م هعوز غيرها، أنا بحبها ياما، بعشقها. اكتشفت ده اليوم. يمكن حبي لـ جويرية كان مجرد تعلق مش أكتر، بس أنا بجد عشقان كيان. زينب: خلاص يا آسر، كيان راحت. آسر بهستيريا: لا لا مستحيل، مستحيل كيان تروح من بين إيديا. واتجه ع المطار وهو سايق سيارته بأقصى سرعة واتصل ع محمد. آسر: محمد، عايزك تقفل كل المطارات. محمد: ليه؟ في إيه يا آسر؟ فهمني.

آسر بغضب: مش وقته يا محمد، اعمل اللي قولتلك عليه فوراً. محمد: اوكي. آسر وصل المطار وفتش عليها في كل مكان بس ملقهاش. بس فجأة سمع صوت بيعرفه. بص ع ناحية الصوت بس جن جنانه لما شافها واقفة مع راجل وبتضحك معاه. راح تجاههم بغضب ومسكها من إيدها. آسر: ياسلام ياهانم قاعدة بتكلمي شباب وبتضحكي معاهم؟ كيان بصدمة: آسر! آسر مسكها من إيدها بغضب وكان عايز يتجه بيها ع القصر، بس وقفه الشاب اللي كان مع كيان. الشاب: سيب كيان يامحترم.

آسر ساب إيد كيان وراح نزل ضرب في الشاب. الأمن بعدوه عنه. آسر بغضب: متفكرش تقول اسم مراتي ع لسانك. انت مش عارف أنا مين؟ أنا آسر الهواري. الشاب بصدمة: هو جوزك؟ كيان أومأت برأسها بمعنى نعم. آسر راح مسكها واخدها ع العربية رغم اعتراضها. آسر: اركبي. كيان: مش هركب. آسر شالها ودخلها ع العربية. كيان بغضب: أنا بكرهك، بكرهك يا آسر الهواري. آسر ابتسم بسخرية: مش بيهمني إذا كرهتيني أو لأ، المهم عندي إنك ملكي وليا أنا وبس يا كيان.

كيان بغضب أكتر: متقولش كياني. آسر ساق العربية بسرعة. آسر: لو مسكتيش هزيد السرعة أكتر ونروح فيها مع بعض. كيان سكتت بخوف. بعد مدة وصلوا القصر ودخلوا. زينب بصدمة: أنت إزاي عرفت مكانها؟ آسر: أنا آسر الهواري ياماما، بعرف أي حاجة. كيان كانت بتبصله بغيظ. زينب: بس أنت هتطلقها. آسر: أسف ياماما، أنا ممكن أعمل أي حاجة إلا إني أطلق كيان. وطلع ع فوق. كيان راحت حضنت زينب. كيان: خالتي، ونبي ساعديني.

زينب: أنا هحاول، بس أنا عارفة ابني كويس، هو إذا قال عايز حاجة بياخدها بالغصب. كيان بعدت عنها: طب أنا مش عايزة أنام معاه، خليني أنقل لأوضة تانية. آسر وهو نازل من السلم: كيان، اطلعي ع الأوضة، ولا إنتي هتنقلي ولا أنا. كيان: وأنا مش هنام معاك. آسر راح شالها وخدها ع الأوضة وقفل الباب. آسر بغضب: مين الزفت اللي كنتي واقفة معاه؟ كيان: ... آسر بغضب أكتر: كيان! أنا بكره إنه حد م يردش عليا، أحسن لك تجاوبي.

كيان بخوف: كان زميلي في المدرسة. آسر: الله! وبتضحكي معاه كده عادي؟ مش خايفة الناس تتكلم عليكي وتقول، شوفوا مرات الهواري صايعة ومش متربية وبتكلم الشباب؟ كيان بدموع: أنا مش كده. آسر حس بنغزة لما شاف دموعها. آسر: أنا آسف، أنا بس خوفت عليكي من الناس يا كيان. كيان: أنا مش عايزة أنام معاك، أنا بكررررهك يا آسر. آسر: طب انتي مش مضطرة تنامي معايا، ممكن تنامي ع السرير وأنا هنام ع الكنبة.

كيان: لا، أنا عايزة أنام بعيد عن الأوضة دي لأني بتخنق فيها بالذات لما انت تكون موجود. آسر راح حضنها وهي حست براحة. آسر: أنا آسف وربي، آسف، آسف ع كل كلمة وع كل حرف غلطت بيه معاكي. أنا آسف يا كياني، بس أنا بحبك بجنون. عارفة لما حسيت إنك ضعتي مني كنت مدايق أوي وقلبي كان بيوجعني جامد كأني ضيعت جزء مني. كيان: بجد؟ آسر: آه والله... طب انتي مش حاسة بحاجة زي كده؟ كيان بتوتر: مش عارفة. آسر ضحك بصوت عالي.

كيان ببراءة: بتضحك ليه؟ آسر: روحي نامي يا كيان. كيان: أنت مش هتنام معايا؟ آسر: ليه؟ كيان: عشان أنا لسه مدايقة منك. آسر: طب أنا هنام فين ياهانم؟ كيان: ع الكنبة. آسر: حاضر، بس ده هيحصل الليلة وبس، متتعوديش ع الحال. كيان: اممممم. آسر بسرعة: موافقة. وراح أخد مخدة ولحاف وراح نام ع الكنبة، وكيان راحت قعدت ع السرير وهي بتبص ع آسر. آسر: عاجبك أنا صح؟ كيان ضحكت برقة: مفيش راجل بيعجبني. كيان نامت، وآسر نام. في صباح يوم جديد.

عند روح. روح كانت طالعة ع الجامعة. آسر وهو نازل: رايحة فين ياروح؟ روح: هروح الجامعة. آسر: اها، تمام. بس أول اعمليلي نسكافيه. روح بضيق: آسر، قول لـ كوكي تعملك، أنا هتأخر وعندي امتحان. آسر: كيان نايمة، وهي بعيد عنك بتاخد وقت عشان تجهز حالها، ده غير الساعة اللي بتقعدها ع السرير وتبص ع الأوضة عشان تستوعب هي فين وبتعمل إيه. كيان من وراه: آه آه، كمل. آسر بص عليها. آسر: احم، روح، انتي اتأخرتي، يلا نروح، أنا في طريقي هوصلك.

روح وأسر طلعوا بسرعة، وروح بتضحك ومش قادرة توقف ضحك، وآسر متغاظ منها. كيان: واحد تافه. عند آسر بعد ما نزل روح كان سايق بسرعة، بس فجأة ضربته سيارة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...