الفصل 1 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
40
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في أحد أرجاء الصعيد، في منزل ربيع. ربيع (يعمل عاملاً في الأراضي الزراعية) صفاء (والدة فجر) : يا فجر اصحي يا بنتي النهار طلع. فجر (بنعاس) : صحيت أهو يا أما. صباح الخير. صفاء: صباح النور يا ضنايا. قومي الشغل النهارده كتير، ده غير عزومة العمدة للناس الأكابر اللي عزمهم. فجر (بكره) : آه العمدة اللي هو عمي اللي سارق حقنا وبنشتغل عنده، مش كده؟ صفاء (بدموع)

: بتزيديني عاد يا فجر. أنا مش ناقصة لكلامك ده واصل. إنتي عارفة إن أبوكي تعبان ومش حمل مناهدة. فجر: طيب يا أما. حاضر، هسكت. إيه (أخت فجر) : صباح الخير عليكم. فجر وصفاء: صباح النور. فجر: إيه يا إيه اللي مصحيكي من بدري كده؟ إيه: يوه، ده أنا صاحية من بدري جوي. روحت بعت صينية البسبوسة وكسبت 30 جنيه. فجر (بحدة) : برضك برضك يا إيه! مشيتي اللي في دماغك ورحتي تبيعي البسبوسة برضه؟ إيه: هعمل إيه بس يا فجر؟

اديني بساعد بأي حاجة. مصريفنا ومصاريف عمار أخوكي كتير. فجر: اسمعي عاد يا إيه. الفلوس هتيجي بأي طريقة هتيجي، لكن الذل بيوجع، فاهمة يا إيه؟ خلي بالك من مذاكرتك عشان تطلعي دكتورة زي ما وعدتيني، فاهمة يا خيتي؟ إيه: فاهمة يا حبيبتي. فاهمة. صفاء (باستعجال) : يلا يا بنات، الوقت اتأخر عاد. في فيلا سلطان العامري. على مائدة الإفطار. سليم: بابا، الملفات هتلاقيها جاهزة على مكتبك. سلطان (باستغراب) : إزاي يا ابني؟

ده انت راجع من الشركة امبارح هلكان. سليم: الحمد لله يا بابا. انت عارف إني دايماً بقوم أصلي الفجر، قومت واشتغلتهم كلهم. فارس: صباح الخير. ناريمان (والدتهم) : صباح الفل يا حبيبي. سلطان (بحدة) : خلصت الملفات يا فارس؟ فارس (بقلق) : لأ يا بابا. سلطان (بغضب) : طبعاً وهتخلصهم إزاي؟ وانت ترجع لي وش الصبح من الكباريهات.

سليم: ده غير اللي بعده يا بابا. والبنات اللي بتجيبهم هنا بالليل. وفاكر إننا مش حاسين، ومعرفش إن عقاب ربنا على اللي بيعمله ده كبير. فارس (بصراخ) : خلاص خلصتوا محاضرتكم بتاعت كل يوم؟ على فكرة بقى دي حياتي وأنا حر فيها. والبنات دول أنا مش بجيبهم غصبن عنهم، ده بمزاجهم. سليم (بسخرية) : على أساس إن لو واحدة قالت لك لأ، هتسيبها في حالها. فارس: ياريت نفسي واحدة تقولي لأ. سلطان (بحدة)

: خلاص خلصنا. المهم إننا رايحين البلد، لازم أقابل العمدة عشان نشتري الأرض اللي هنعمل عليها المشروع. ناريمان (بغرو) : أووه، هتروحوا عند الفلاحين دول؟ مش ممكن يا سلطان. فارس: أنا مش هروح في حتة. سلطان (بغضب) : لأ هنروح، ده شغل ولازم نخلصه. في الأراضي الزراعية. فجر (بضيق) : واه عاد يا ابوي مش قُلت لك ارتاح انت. ربيع (بتعب) : ما انتي عارفة يا فجر يا بتي، إننا مبرتحش غير وسط زراعي وأرضي. ولا اللي كانت أرضي. فجر (بتوعد)

: هترجع لك يا ابوي. وحياتك عندي لترجع لك، وقريب أوي يا ابوي. في دوائر العمدة عثمان. عثمان (بصراخ) : انتي يا بت انتي وهي! الوكل خلص ولا لسه؟ جبر يلمكم. بدور (بضيق) : وإحنا مالنا يا حاج مالعقربتين ولاد صفية لسه ما جوش، وانت مش عايزنا نجيب بداخلهم. عثمان: لأ، أنا عايزهم هما. ومش عايز غيرهم. وخصوصاً العقربة اللي اسمها فجر دي، بت قوية ولازم تبقا تحت عيني يا بدور. إيه: العوافي. بدور (بغضب)

: أهلاً يا أختي. ماهي تكية أبوكي فين المكسورة اختك؟ إيه (بضيق) : يا فتاح يا عليم. فيه إيه بس يا مرة عمي؟ بدور (بغضب) : عمى الدبب يا أختي. عثمان: خلاص عاد انتي وهي. روحوا شوفوا وراكم إيه، الناس على وصول. فجر (باستفزاز) : أنا جيت أهو. إيه اللي ورانا؟ خلينا نخلصوا من الهم ده. عثمان (بغضب) : آه، مسيري أكسر شوكتك اللي طالعة علينا ده. وهاعلمك الأدب يا بت ربيع. فجر (بكره)

: بنت ربيع دي بميت راجل من ولادك. ولسه الحرب اللي بينا منتهتش يا عمي. وكل حقنا وحقي أبويا هرجعه، وهتشوف. الغفير: يا حضرة العمدة، الجماعة وصلوا. عثمان: أفضل بس من اللي فيه، وأفضل لك يا بنت ربيع. فجر: هنروح من بعض فين يا عمي. بدور (بغضب) : اخلصي يابت، ورانا شغل كتير. في غرفة الضيوف. عثمان (بترحاب) : يا مراحب يا مراحب. البلد كأنها منورة يا سلطان بيه، انت وسليم بيه وفارس بيه.

سلطان: منورة بيك يا عمدة. كنا عايزين نتكلم في اللي كلمتك فيه. في المطبخ. قمر (باستفزاز) : يا عني سمعت يا فجر إن عتمان وأخوكي اتقدموا ليكي انتي وإيه، وانتوا رفضتوا. يعني انتوا لايقين، هو ده آخركم عاد. فجر (بغرو) : إحنا بنات ربيع يا قمر. مناخدش غير اللي يستاهل. وأنا وأختي هناخد اللي يستاهلنا يا قمر. الأ جوليلي، هو صابر إخباره إيه؟ قمر (بارتباك) : صابر؟ وأنا أش عرفني. بدور: يلا عاد يا فجر، وادي الشاي ده لضيوف.

في غرفة الضيوف. عثمان: تمام يا سلطان بيه. موجودة، وفوقيهم كام قيراط بتاع أخويا ربيع. فجر (بغضب) : مش هيحصل يا حضرة العمدة. أرض أبويا مش هتتباع واصل. فارس (بحدة) : انتي مين؟ وإيه اللي تدخلي في الكلام كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...