في دوار العمده.. فجر بغضب: لا لازم أدخل يا سعادة البيه، الأرض اللي عم تتحددوا عليها دي أرضنا وأرض أبويا ومش هنبيعها واصل، دي عزنا يا سعادة البيه. سلطان باستغراب: كلام إيه ده يا حضرة العمده؟ البنت دي بتقول إيه؟ عثمان بغضب: ما تاخدش على كلامها يا سلطان بيه، الحية دي تبقى بنت أخويا وهي دايماً كده، على العموم كل اللي اتفقنا عليه سعادتك هيحصل.
فجر بصراخ: مش هيحصل يا عمي، ومش هسيبك تكمل على أبويا وتحرق قلبه على اللي فاضيله. عثمان بغضب: اتحشمي يا بت واجفلي خشمك، لادفنك هنا وحسابك معايا بعدين. فجر: ولا بعدين ولا قبلين يا حضرة العمده، وأنت يا سعادة الباشا متعشمش نفسك على الفاضي وتعطل حالك، واعمل حسابك إنك مش هتاخد الأرض دي واصل. فارس بحده: ده على أساس إننا هناخدها ببلاش؟ ما هندفع لكم ولا أنتوا كده شحاتة وبتحلقوا على الفاضي. سليم: فارس، من فضلك.
فجر بحده: اسمع يا فارس بيه، إحنا بنشتغل وبنصرف على نفسنا زي الرجالة اللي شايفهم بره دول، مش زي سعادتك، سلسلة وبنطلون ملزق. فارس بغضب: قصدك إيه إني أنا مش راجل؟ فجر باستفزاز: والله بص لحالك، مش إحنا شحّاتين؟ شفت الإهانة بتوجع كيف. إيه ببكاء: فجر يا خيتي، إيه اللي حصل عاد؟ مالك؟ فارس بغضب: ماشي، قسماً بالله لخليكي تدوقي المر، وهوريكي اللي مش راجل ده هيعمل فيكي إيه.
عثمان بغيظ: أنا آسف يا فارس بيه، وديني لقطع خبارهم العقربتين دول، يا سيد أنت يازفت. سيد: تحت أمرك يا جناب العمده. عثمان بأمر: خد الحيتين دول على بره لما أفض لهم. فارس بغيظ: جهزي نفسك للجحيم اللي هتشوفيه على إيدي. فجر بثقة: أنا فجر الصعيد، لسه متخلقش عاد اللي يلوي دراعي واصل. فارس بتوعد: ماشي يا حلوة، وديني لـ أوريكي. في منزل ربيع..... سيد بتعب: خوشوا يا ساتر، انتي يا ست صفية. صفية بقلق: واه، فيه إيه عاد؟
إيه اللي حصل؟ فجر: متقلقيش يا أما، مفيش حاجة، تشكر أنت يا عم سيد على كده. إيه ببكاء: عجبك كده يا فجر؟ أهي راحت علينا القرشين اللي كنا بناخدهم منهم. فجر بغيظ: بس ياهبلة أنتِ عاد، قرشين إيه؟ بقولك عمك عايز يبيع أرضنا، فاهمه ياهبلة. ربيع بتعب: إيه اللي حصل ده يا فجر يا بتي؟ فجر: أبويا، محصلش حاجة واصل. ربيع بتعب: عتمان غفير عثمان حكالي على كل حاجة، إيه اللي دخلك في مشاكل معاه يا ضنايا؟
فجر بغيظ: يعني كنتي عايزاني أسيبه يا أبويا، يكمل كسر فينا ويبيع الأرض اللي حلتنا. صفية بخوف: يابنتي ده مفتري، إحنا مش قده، أنا خايفة عليكم. فجر: متقلقيش علينا يا أما، محدش يقدر يمسنا أبداً، كفاية ظلم وتعب يا أما، كفاية أوي كده. صفية بخوف: ربنا يستر، أروح أرضع عمار. فجر: خدي بالك يا أما، الحقنة بتاعته بكرة لازم أوديها القاهرة أجيبها ضروري. ربيع: فلوسها معاكي ياضنايا؟ فجر: متقلقش يا أبويا، معايا، ربك بيرزق من وسع.
في فيلا سلطان.... سلطان: المهم إن عثمان وعدنا بالأرض، أنا كنت خايف للمشروع يقف. سليم بقلق: بس أنا قلقان يا بابا، أنا خايف يكون كلام فجر صحيح، ويكون عمهم سارق منهم الأرض، إحنا كده نبقى بنساعده إنه يسرقهم. فارس بغضب: دول شوية فلاحين ملهمش أي لازمة، وفجر دي بالذات هنتدفع تمن اللي عملته غالي أوي. سليم بغضب: فارس، أبعد عن البنت دي، شكلها غلبانة، سيبها ومتحطهاش في دماغك. فارس بتوعد: أسيبها؟
ده أنا هكسرها مليون حتة، بقا تقول عليا أنا مش راجل؟ وديني لـ أكسرها. سلطان بغضب: فارس، أنا بحذرك إنك تعمل أي حاجة، فاهم؟ الموضوع انتهى خلاص، وخلينا في الشغل. فارس وهو يحدث ذاته: إلا أنسى إزاي؟ دي البت دي هي شغلتي الجاية. في فيلا عامر أخو سلطان... رنا: سارة، كلمتي إسلام؟ سارة: أيوه كلمته، بس كان في الورشة، فقفلت على طول. رنا بقلق: وأنا كمان كلمت أحمد، كان في المصنع، تفتكري يا سارة بابا ممكن يوافق عليهم؟
ولا هيقول دول فقراء ومش قد المقام. سارة بتمسك: أنا كده كده متمسكة بأحمد، مستحيل أتخلى عنه أبداً. رنا: وأنا كمان بحب إسلام أوي ومتمسكة بيه، بس برضه خايفة. سارة: سيبك من الكلام ده، ويلا، لأننا اتأخرنا على المحاضرة. في الأسفل... فاتن بحزن: وبعدين يا عامر؟ هتفضل مخبي عليهم لحد امتى حكاية مرضك وإنك لازم تتعالج بره؟ عامر بتعب: هعرفهم يا فاتن، لازم يعرفوا، لأن في موضوع مهم لازم أنفذه قبل ما أسافر للعلاج.
فاتن باستغراب: موضوع إيه ده يا عامر؟ عامر: هقولك. في دوار العمده... عثمان بغضب: أه يابنت الكلب، قلت قيمتي وسط الناس. بدور بكره: ما أنت اللي سببتها يا حاج، كنت قطمت رقبتها قدامهم. عثمان: هو أنا كنت فيه إيه ولا في إيه؟ أنا كنت عايز ألم اللي عملته العقربة دي، آه، بس حمدان ولدي يرجع من بره، هو ده اللي هيكسرها ويعلمها الأدب. قمر بارتباك: عاوزة حاجة مني يا أما؟ عثمان بغضب: رايحة فين يا بن دلوقتي؟
قمر بقلق: رايحة لفرحة صحبتي، أجعد معاها شوية. عثمان بحده: طب متتأخريش عاد. قمر بخوف: حاضر، حاضر يا أبا. في فيلا سلطان... في غرفة فارس. فارس: أيوه يا حمدي، عملت إيه؟ حمدي مساعد فارس: اطمن يا فارس بيه، كل حاجة ماشية زي ما سعادتك أمرت، أنا عرفت من تحرياتنا عنها إنها هي اللي شايلة بيتهم كله، وبكرة هتروح تجيب حقنة لأخوها مريض بالسكر وهتنزل القاهرة، قبل ما تخرج بره البلد سعادتك هتكون بين يديك.
فارس بانتصار: تمام ياحمدي، سلام. آه يا فجر، هتكوني بين إيديا، وهخليكي تتمني الموت ومتعرفيش تتطوليه، هههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!