الفصل 4 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
37
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في المخزن الخاص بفارس... تحرك رأسها يمينا ويسارا بدموع وألم. لم تصدق ماذا حدث، فأكيد ذلك كابوس ليس حقيقة. فارس بشماتة: إيه ي حلوة مالك مش مصدقة إني خدت عرض وشرفك؟ مش مصدقة إنك خلاص انتهيتي وبقيتي زي فردة الحزمة متسواش. وعلى العموم امسكي بس ده هيفضل تذكار معايا علشان أفتكر دايماً إني شفيت غليلي منك. فجر بدموع وقلب يكاد يتوقف وهي تراه يمسك بيده منديل يحتوي على دماء عفتها الذي لوثها ذلك الحقير: ليه عملت أكده؟

أنا عملت فيك إيه علشان تعمل فيا كل ده؟ حرام عليك دمرت حياتي وركبتني وركبت أهلي العار. ربنا ينتقم منك. فارس: ههههه إيه ده معقولة فجر القوية بتعيط؟ لا بجد مش مصدق. دلوقتي بس عرفتي إني راجل يروح أمك ومش حشرة زيك اللي تقف قصاد فارس سلطان. ودي نهاية أي حد يفكر بس يعمل زيك. سليم بصدمة: فارس. فارس بصدمة: سليم. سليم وهو يمسكه بحدة وغضب: إنت إيه اللي عملته ده ي حيوان؟

إنت مش بني آدم. مش بني آدم. إنت اللي زيك قسماً بالله يستاهل القتل، ولولا أبوك وأمك وربنا اللي فوق كل شيء لكانت استحليت دمك دلوقتي وخلصت العالم من شرك. غور اطلع برة غور. فجر بانهيار ودموع وهي تتوسل سليم: أبوس إيدك أبوس إيدك اقتلني. أبوس إيدك أنا مش هقدر أرجع لأبويا أكده وأنا جايباله العار. ركبت أهلك العار ي فجر. ي فضيحتك ي فجر ي فضيحتك. سليم بحزن عليها وهو يخلع جاكيته ليعطيه لها لتستر ذاتها:

اهدي ي فجر اهدي. كل حاجة هتتصلح. أنا مستعد أتزوجك دلوقتي حالا. متخافيش هستر عليكي ومحدش هيعرف حاجة خالص. اطمني. سلطان بغضب: كلام إيه اللي بتقولوه ده ي سليم؟ إنت اتجننت. سليم بدهشة: بابا حضرتك جيت هنا إزاي. سلطان: شفتك وإنت بتتكلم عتمان ولاقيتك جربت زي المجنون. جبته وسألته وعرفت كل حاجة وجيت وراك عشان أعرف فيه إيه. بس ماكنتش متخيل إنك تفكر كده. سليم بغضب: أفكر كده؟

دي أقل حاجة ممكن نقدمها للبنت الغلبانة دي اللي ابنك دمرها ودمر حياتها لأنه بني آدم حقير وزبالة. سلطان بغضب: انسى كل الكلام الأ هبل ده وأنا هحل الموضوع ده بنفسي. مفيش أكتر من الدكاترة اللي نعرفهم. واحدة منهم تعملها عملية وخلاص الموضوع ينتهي ونخلص. سليم بذهول: أنا بجد مش مصدق حضرتك بتقول إيه. إزاي تفكر كده؟ هو ده الحل من وجه نظرك. سلطان بقسوة وعدم ضمير:

معنديش حل تاني. لكن إن البنت دي تبقى لينا بيها أي صلة مش هيحصل ي سليم. فجر بانهيار ودموع، لقد فاض الكيل بها: حرام عليكم. أنا مش عايزة حاجة. مش عايزة حاجة واصل. أنا هرجع بلدي. ربنا ينتقم منكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. في منزل ربيع... ربيع برعب: لا عاد أنا مش قادر أصبر أكتر من كده. أنا هندل مصر لازما أشوف بتي. عثمان: العوافي عليكم. صفية بدموع: يا جدعان يكفيكم شر الجايين. استرها يارب.

عثمان بحدة: ليه شفتي عفريت ي مرة إنتِ. ربيع بتعب: اخلص ي عثمان. إحنا فينا اللي مكفينا ومش ناقصين وجع قلب. عثمان: فيه إيه عاد؟ شكلكم مش مريحني واصل. إيه ببكاء: فجر فجر أختي ي عمي. اندلت من النجمة مصر تجيب حقنة أخويا عمار ولسه لحد دلوقتي مجاتش. عثمان: تلاقيها دايرة على حل شعرها. مهي فايعة ملاقيش اللي يلمها. ربيع بغضب: احترم نفسك عاد ي عثمان. صفية بغضب:

أنا بنتي دايرة على حل شعرها ي راجل ي ناقص ي عديم الدم ده. بدل ما تقول أشوف يكون جرالها حاجة. عمده عرة بصحيح. ربيع بتعب: كفاية ي صفية عاد كفاية. اخلص ي عثمان جاي ليه؟ عايز إيه منينا. عثمان بسخرية: هعوز منك إيه ي أخويا؟ مصلحة حلوة وهنكسب منها كلتنا. ربيع: أنا مش هبيع أرضي ي عثمان سامع؟ مش هبيع. وكفاية أوي اللي إنت أخدته لحد كده. عثمان بغيظ: يا راجل ي خرفان؟ حد يقول النعمة لاء. دي ملايين فاهم ي فجري. ربيع:

مهما كانت تكون مش هبيع أرضي ي عثمان سامع؟ ومتحددش معايا في الموضوع ده تاني واصل. عثمان بغضب: أكده؟ طب اسمع بجا عاد. الأرض بتاعتك هما اللي عينها عليها. يعني لازما ياخدوها عشان البيعة تمشي. كده كده هياخدوها وإنت عارف طرقي ي ربيع. بيعها برضاك عاد بدل ما نروح منك غصبن عنك. العوافي. صفية بدموع: ربنا ينتقم منك. ي ترى إنتِ فين ي ضنايا. في سيارة عاصم السيوفي... الشخصية المحورية والمفاجئة... عاصم بحب:

لسه منمتيش لحد دلوقتي ليه ي قلب بابا. حنين بطفولة: حنين متنمش غير في حضن بابا. عاصم: حاضر ي نور عيني. أنا خلاص قربت على الفيلا اهو. سلام. حسبي. حسبي. فجر بألم: آه يارب. هو أنا ناقصة. استغفر الله العظيم يارب. عاصم بخوف: حضرتك كويسة؟ أنا بجد آسف بس حضرتك اللي طلعتي قدامي. فجر بألم ودموع: أنا اللي آسفة. الذنب ذنبي مش ذنبك. عاصم: طب هوديكي المستشفى نطمن. فجر بألم:

لا أنا كويسة. مفيش حاجة واصل. أنا لازم ألحق ولا هتاخر القطر. عاصم: إنتي مسافرة الصعيد؟ فجر: أيوه. عاصم: طب أنا هوصلك لمحطة القطر. اتفضلي. في فيلا عامر... سارة بصدمة: بابا حضرتك بتقول إيه. عامر: اللي سمعته. أنا خلاص. اللي فاضل في عمري مش كتير. وأنا عمري مهبقى مطمئن عليكم غير مع ولاد عمكم. هما اللي هيحافظوا عليكم. رنا: بس ي بابا. إحنا طول عمرنا شايفينهم إخواتنا. عامر بغضب:

بلاش كلام فارغ. إخوانكم منينا محسسنا إنكم متربيين سواء. ده أنا مشوفتوش بعض من زمن. وبعدين أنا وعمكم أخدنا القرار ومفيش نقاش. سارة بدموع: بس ده ظلم ي بابا. عامر بغضب: اخرسي ي بنت. بكرة تشكريني. لاما تلاقوا نفسكم في إيد أمينة. يلا اتفضلوا على فوق. وحسكم عينكم تفتحوا بوقكم بكلمة واحدة تاني في الموضوع ده. فاهمين. فاتن: براحة عليهم ي عامر. براحة. عامر بتعب:

أنا تعبان ي فاتن. تعبان. هييجي اليوم اللي يعرفوا فيه إني بعمل كل ده لمصلحتهم. في غرفة الفتيات... سارة بدموع: شوفتي ي رنا هنعمل إيه دلوقتي. رنا بانهيار: مش عارفة ي سارة. مش عارفة. بابا شكله مصمم. سارة: أنا لازم أكلم أحمد. لازم نشوف حل. لازم. رنا: وأنا كمان هكلم إسلام. في منزل ربيع... ربيع: حمد الله على سلامتك ي ضنايا. فجر بضياع: الله يسلمك ي أبويا. اديتي الحقنة لـ عمار ي أما. صفية:

خدها ي ضنايا. تعالي إنت بقا عشان تأكلي لقمة. ده إنتِ على لحم بطنك من الصبح. فجر بوجع وجرح مشروخ في قلبها: لاء ي أما. أنا هدخل أرتاح شوية جوه. إيه: أنا جايه معاكي. صفية: طيب ي ضنايا روحي ارتاحي. وأنا هجبلك الأكل لغاية عندك. في فيلا سلطان... ناريمان بزهق: خلاص بقا ي سليم. ماكنتش حتة بت فلاحة دي ولا تسوى. سليم بصراخ وزهول: إنتوا إزاي كده؟ إزاي؟ وأنا مستغرب ليه؟ إن ابنكم كده ماهو طالع زيكم. سلطان بحدة:

سليم إنت من امتى بتعلي صوتك على أمك وأبوك بالطريقة دي. فارس باستفزاز: مش عارف ي سليم إنت مكبر الموضوع كده ليه؟ بنت غلطت وخدت جزائها عادي. سليم بتعب: أنا هقول إيه يا شيخ. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. سلطان: أيوه ي حمدي. ماشي. أنا طالعالك بره. سلام. في منزل ربيع... إيه بقلق: مالك ي فجر ي خيتي؟ شكلك مش زين. فيكي إيه ي حبيبتي. فجر بضياع: أختك ضاعت ي إيه. ضاعت واندبحت على إيد كلب مايسواش. صفية وهي تلطم على خديها بقهر:

ي مصيبتي. ادبحت ي فجر. ي عارك ي ربيع. ي عارك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...