الفصل 3 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
37
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في الصباح الباكر في منزل ربيع. كانت تستعد فجر الرحيل إلى القاهرة لجلب حقنة أخيها عمار. ربيع بتعب: أنا جاي معاكِ، مش هسيبك تندلي مصر لحالك. فجر: متخافش عليا يا أبويا، بنتك بميت راجل. ربيع: أنا عارف يا ضنايا، بس برضك لازم أجيلك عليكي. فجر بابتسامة: متخافش عليا واصل يا أبويا، ربنا إن شاء الله هيسترها معايا. خالي بالك انت بس من نفسك وأمي وإخواتي لحد ما أرجع. هرجع عالظهيرة إن شاء الله. فوتك بعافية يا أبويا.

ربيع: يعافيكي يا ضنايا، ربنا يسترها عليكي يا بنتي. فجر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا أبويا وميحرمنيش منك واصل. في فيلا عامر. فاتن بصدمة: انت بتقول إيه يا عامر؟ عامر بتعب: هو ده الحل الوحيد يا فاتن اللي يخليني أطمن على بناتي. ولاد أخويا هما اللي هيعرفوا يحموهم ويحافظوا عليهم. فاتن بقلق: أنا مش مطمنة يا عامر، خايفة على ولادي من سلطان.

عامر بحدة: سلطان يبقى أخويا يا فاتن، وأنا مش هطمئن على بناتي غير معاه. ساعتها هموت وأنا مرتاح. رنا برعب: بعد الشر عليك يا بابا، ليه بتقول كده؟ عامر: متقلقيش يا حبيبتي، أنا زي الفل. سارة بمرح: سيبك منها يا بابا، ده انت مز المززز، دي نكدية. عامر: طب سلام بقا أنا، لإن عندي شغل كتير. فاتن: مع السلامة يا عامر. رنا بهمس: إسلام عمال يرن، مش عارفة أعمل إيه.

سارة بنفس الهمس: اقفلي التليفون خالص، مامي هتاخد بالها. ولما نخرج كده كده هنقابلهم. في منزل أحمد وإسلام. إسلام بزفر: أوووف يا ساتر، البت مبتردش يا أحمد. أحمد: يا ابني انت بترن عليها كتير كده ليه؟ سيبها تستوي على نار هادية. إسلام بغيظ: مش انت اللي قولتلي حساسها باهتمام وكده لحد ما نقلبهم في قرشين. أحمد: حصل، وبرضه قولتلك اتقل عليها علشان تجنن عليك ونسبك عليهم الدور. إسلام بضيق: حاضر يا إسلام، حاضر. في الكوخ.

كان يجلس صابر بجانب قمر وهو يدخن بشراهة، وهي بجانبه تغطي جسدها العاري. صابر: مالك يا قمر عاد النهارده مش زينة؟ قمر برعب: مرعوبة يا صابر. العقربة اللي اسمها فجر حاسة إنها عارفة عنينا حاجة. صابر: ودي هتعرف اللي بينا كيف عاد يا قمر؟ قمر بخوف: معرفش يا صابر، معرفش. بس آخر مرة لمحتلي كده، بس بصراحة رعبتني يا صابر. صابر: سيبك منها يا قمر، انتي مراتي، متخافيش من حد واصل.

قمر بصراخ: اعرفي، اعرفي يا صابر. انت عارف أبويا لو عرف هيقتلني يا صابر، انت لازم نتصرف. صابر بغضب: أشوف حل، أعمل إيه يعني يا قمر؟ عاد انتي اللي مكبرة الموضوع. جولتلك فجر مستحيل تكون عارفة حاجة واصل. سيبك بقى من ده كله وتعالي في حضني، ده انتي وحشاني جوي. في شركة سلطان. سلطان باستغراب: مالك يا عامر؟ شكلك مش عاجبني. انت جايب نتيجة التحاليل؟ عامر بألم: جبتها يا سلطان، وزي ما توقعت، سرطان دم وفي مرحلة أخيرة.

سلطان بخبث: ألف سلامة عليك يا أخويا، إن شاء الله هتبقى زي الفل. عامر بتعب: في حالة واحدة بس يا سلطان، وانت اللي في إيدك تنفذها وتريحني. سلطان باستغراب: حاجة إيه دي؟ عامر: ولادك يبقوا لبناتي، دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليني مطمئن عليهم ومش قلقان. سلطان بشر: اطمن يا أخويا، اللي انت عايزه هيحصل. دول بناتي برضه، ومفيش حد يحافظ عليهم قدي أنا وولادي. عامر: ده العشم برضه يا سلطان.

سلطان وهو يحدث ذاته: أخيراً جاتلي الفرصة على طبق من دهب، وفلوسك وفاتن حبيبتي هتبقى ملكي. من أمام الصيدلية. كانوا يقفون رشاد وحمدي وهم يراقبون فجر. رشاد بحزن: والله حرام اللي هيحصل فيها، شكلها بنت غلبانة. حمدي بغضب: بقولك إيه يلا، انعدل في كلامك. إحنا لو معملناش اللي مطلوب منا هنروح. مش بعيد فارس بيه يقطع من لحمنا ويرمينا للكلاب، فاهم؟ يلا، أهي خرجت.

ليسارعوا إليها ويقوموا بتخديرها سريعًا وأخذها إلى المخزن الخاص بفارس. في شقة عنيات الراقصة. عنيات بمكر: وفيها إيه يا عثمان لما تكتبلي فدان خسارة فيا عاد ولا إيه؟ عثمان: خسارة فيكي إيه بس يا جلبي، بس أنا لسه كاتبلك فدان من قريب كده كتير عاد يا عنيات. عنيات بغضب: خلاص يا عثمان، براحتك عاد، بس متجبش هنا تاني ونخلصوا عاد. عثمان بمكر: ليه بس كده؟

ده انتي اللي في الجلب يا عنيات، وأنا ما أعزش عنك حاجة واصل. وبعدين مش ده كفاية على اللي باخده ولا إيه؟ عنيات: ي سلام، مانت قولتلي اتجوزني رسمي وأبقى ملكك، لكن عرفي، لا ميحصلش واصل. عثمان: منا جولتلك ده مؤقت يا جلبي، وبعدين هعلن لناس كلها. عنيات بغيظ: آه، بعد ما تاخد مني اللي انت عايزه، مش كده؟ لا يا عثمان، كفاية الرقص اللي برقصُهولك وشوية اللانبساط، مفيش أكتر من كده. أنا رقاصة آه، بس مش رخيصة يا عثمان.

عثمان: واه عليكي عاد، جلبتي ليه كده؟ طول عمرنا حبايب بعضينا. عنيات بخبث: هتكتبلي فدان الأرض؟ عثمان: هكتبهولك يا جلبي، هو أنا أقدر على بعدك؟ ارقصيلي بقا علشان أانبسط. عنيات: ههههه، عنيا. في منزل ربيع. ربيع بقلق: رني عليها تاني يا إيه يا بنتي. إيه بقلق: مبتردش يا أبويا، مبتردش. صفية بدموع: يا ترى انتي رحتي فين يا ضنايا؟ رحتي فين يا فجر؟ ربيع بألم: جلبي وجعني جوي، حاسس إنها مش زينة.

إيه برعب: تف من بوجك يا أبويا، إن شاء الله فجر هتبقى زينة وهترجع لنا بالسلامة. في شركة سلطان. سلطان بأمر: بقولك يا حمدي، عايزك تراقبلي سارة ورنا، بنات عامر أخويا، زي ضلهم، وتيجي تقولي بيعملوا إيه بالظبط. حمدي: تحت أمرك يا سلطان بيه. سليم باستغراب: ليه كل ده يا بابا؟ سلطان: مش من حقي أطمن على مرتات ولادي الاتنين ولا إيه؟ سليم بصدمة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟

سلطان: اللي سمعته يا سليم. عمك تعبان أوي، ودي أمنيته الوحيدة إنكم تتجوزوا سارة ورنا علشان يطمن عليهم، وأنا وعدته بكده. وأنا يا ابني عارف إنك إنت بالذات طول عمرك بار بباباك وأمك، وعارف إنك مش هتخذلني قدام عمك. وسارة بنت حلال ورنا كمان، بس عالله أخوك ميتعبنيش معاه. سليم: اطمن يا بابا، أنا هقنعه. حتى لو رفض، أمنية عمي لازم تتحقق. وفي الآخر دول عرضنا وشرفنا، وإحنا أولى بيهم. سلطان: ربنا يخليك ليا يا سليم.

سليم: ويخليك ليا يا بابا. أنا همشي بقا، لأن ورايا شغل. في الخارج. رشاد بقلق: سليم بيه، كنت عايز حضرتك في حاجة مهمة. سليم باستغراب: فيه إيه يا رشاد؟ رشاد: بس يا رب تلحقها قبل ما فارس بيه يأذيها. سليم بغضب: هي مين دي وفارس ماله؟ انطق. في المخزن الخاص بفارس. كانت تضع يدها على رأسها بألم، وكانت تشعر بألم شديد في جسدها. لتفتح عينيها تدريجيًا لتصعق من ذلك المنظر وهي ترى ذاتها عارية بجانبه، لتشهق بوجع ودموع غزيرة.

فارس بشماتة: صباحية مباركة يا عروسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...