في منزل ربيع. فجر بقوة: أنا موافقة يا أبويا. صفية بصدمة: إيه موافقة؟ ربيع بسعادة: ربنا يكملك بعقلك يا بتي. هو ده العريس اللي يستاهلك، اللي هيخليكي فجر هانم تقعدي وأنتي حاطة رجل على رجل وتأمرى وتنهي. فجر بحزن: ربنا يسهل يا أبويا، اللي فيه الخير يقدمه ربنا. ربيع بفرحة: أنا هروح أتصل بسليم بيه وأبلغه. مبروك يا بتي. صفية بصدمة ودهشة وهمس: كلام إيه عاد اللي بتجوليه يا فجر، جواز إيه يا بتي؟
مانتي عارفة اللي فيها، هتتجوزي كيف وأنتي مش بنت بنوت؟ إيه باندفاع: ماهو ده يا أما سليم أخو الزفت فارس اللي اغتصب فجر. صفية بفزع: إيه بتجولي إيه يا بت؟ فجر بتنهيدة: أيوه يا أما، سليم يبقى أخو فارس وجاي يساعدني ويصلح غلطة أخوه. هيتجوزني لفترة وبعدين يطلقني، بس أبقى قدام الناس كنت متجوزة. فاهمة يا أما؟ عرفتي أنا وافقت ليه.
صفية بارتياح: ياه يا فجر، ده جدع. حلال هينقذنا من العار والفضيحة. ربنا يجبر بخاطره زي ما جبر بخاطرنا. إيه بسعادة: مبروك يا خيتي، ألف مبروك. ربنا يسعدك يا رب وينجيجي. في فيلا عامر. رنا بضيق: فيه إيه يا فارس؟ هتفضل قاعد ساكت كده؟ فارس بخنقة: عايزاني أعمل إيه؟ بقولك إيه من الأول كده علشان كل حاجة تبقى على نور. أنا هتجوزك بس علشان عمي وأبويا، وشوية وهطلقك علشان متعشيش في الجو ده كتير. فاهمة؟
رنا بغيظ: إنت مالك بتكلمني كده ليه؟ زي ما أكون ميتة فيك مثلاً ولا واقعة في غرامك؟ أنا كمان مجبرة على الجوازة دي زيك بالظبط. فارس بسخرية: لا يا شيخة! مجبورة ولا مصدقتي؟ أنا فارس سلطان يا حلوة. أي بنت مهما كانت تيجي لحد عندي وتقدم فروض الولاء والطاعة زيك كده بالظبط. أول ما نكتب الكتاب وتكوني باسمي، أول حاجة هقطعلك لسانك اللي عايزة أحشه ده. رنا بتحدي: هنشوف يا فارس، أنا ولا إنت مين فينا اللي هيكون طوع الثاني.
فارس بضحكة عالية: ههههههه. تصدقي بجد بقالي فترة مضحكتش كده بجد. رنا بتحدي: اضحك يا فارس، اضحك واتبسط أوي. لأن اللي جاي هيكون صدمة بالنسبة لك. سارة بخجل: عامل إيه يا سليم؟ سليم بابتسامة: الحمد لله. إنتي أخبارك إيه يا سارة؟ سارة: الحمد لله يا سليم. ممكن أسألك سؤال؟ سليم: طبعاً يا سارة. اسمعي، إحنا هنبقى زوجين، يعني لازم نكون واضحين قصاد بعض. طبعاً اسألي. سارة بترقب: إنت عمرك حبيتِ قبل كده؟
سليم: بصراحة لأ. مقبلتش البنت اللي تشدني ليها. ودي شطارتك إنتي بقى إنك توقعيني فيكي. وأجمل حاجة إنه هيكون في الحلال. ولا إيه؟ سارة بخجل واعجاب: إن شاء الله ربنا يسهل يا سليم وأقدر أسعدك وأكون زوجة صالحة ليك. سليم: وأنا كمان إن شاء الله أكون زوج صالح ليكي. في فيلا عاصم. هايدي بمكر: هو عاصم يا طنط شمس مبيفكرش يتجوز تاني بعد أميرة الله يرحمها ولا إيه؟ شمس بضيق: والله أديني بحاول، ربنا يسهل.
هايدي بخبث: بس لازم يعني تكون كويسة علشان تاخد بالها من حنين وتكون بتحبها. شمس: والله فيه بنات كتير كويسة ويعرفوا يبقوا حنين على الأطفال. وحنين إحنا حواليها وراحتها، طبعاً هي نمرة واحد في حياتنا. هايدي: صح يا طنط. أنا بقول حنين لازم تكون نمرة واحد. بس معلش يا طنط، هرد على ماما.
شمس وهي تحدث: آه يا حية، أنا فاهماكي من زمان. وأنا بشوف في عينيكي إعجاب لعاصم. بس لو كنتي آخر واحدة في الدنيا، مستحيل أحققلك اللي إنتي عايزاه أبداً. صافي: ها يا بت، عملتي إيه؟ هايدي بغيظ: هو أنا لحقت يا ماما أعمل حاجة؟ صافي بغضب: آه يا خيبتك يا بت! أخلصي، شغلي مخك، حاولي يا بت. وإن منفعتش، هجيلك وننفذ الخطّة إياها. هايدي: حاضر يا ماما. طب ما نبدأ بالخطّة التانية على طول؟ أنا مش قادرة أبعد عن عاصم أكتر من كده.
صافي بحده: يا غبية! افهمي، أنا مش عايزة نلجأ لده دلوقتي. لما نشوف إيه اللي هيحصل، يمكن منحتجهاش. فاهمة؟ هايدي: حاضر يا ماما، حاضر. سلام. في دوار عثمان. كانوا يجلسون على مائدة الغداء. حمدان: ها يا أبويا، سلطان ده ملكش هيوصل متى؟ عثمان: كلمني وجالي هييجي بكرة. بدور: بجولك إيه يا حمدان، الأ البت هنادي بنت خالتك بقيت قمر. قمر منور. حمدان يزهق: أما إنتي عارفة أنا رائد مين وهاخدها مهما حصل، ومفيش غيرها هتكون مراتي.
بدور بغضب: كلام إيه ده يا حمدان؟ هو إنت برضك مصمم على الحية دي؟ متتكلم يا عمده. عثمان: ابنك محدش بيعرف يمشي عليه كلام يا بدور. ريحي راسك. ومهما كان دي بنت عمه. وبعدين البت دي غلبانة وهبلة، مش زي العجربة فجر، وهتبقى تحت إيدك زي العجينة. قمر بكره: بس يعني يا حمدان، دي بت مدلعة كده. دي في المدرسة مورهاش حاجة غير الضحك والمياصة. حمدان بغضب: اجفلي خشمك لأدفنك هنا يا بت، سامعة؟ إياكي تتحدي عن بنت عمك كده واصل. فاهمة؟
دي هتبقى مرات أخوكي، يعني ست الدار ده كله. بدور بغضب: نعم يا أخويا؟ ست الدار؟ لأ عاشت ولا كانت. لاهي ولا أهلها. جرا إيه يا حمدان؟ هو من أولها هتركبها فوق أمك ولا إيه؟ حمدان: العفو يا أما، دي إنتي ست الناس. عثمان بحده: خلاص عاد، فوضونا من الحديد الماسخ ده. ويلا يا حمدان علشان عندنا شغل. العوافي عليكم. بدور: العوافي يا حاج. قمر بكره وغيظ: شايفة إيه يا أما؟ شايفة الحية دي هتركبنا يا أما وتتدلل رجليها.
بدور بشر: يابت يا عبيطة! تتدلل مين دي؟ دي هتبقى خدامة عندنا زي ماهي دلوقتي بالظبط. ده أنا هنسجها المرار الطافح، بنت صفية. في فيلا سلطان. سلطان بحده: ممكن أفهم رنا كانت مخنوقة ليه بعد ماسيبتها وماشية. فارس بضيق: وأنا إيه عرفني يا بابا؟ أنا مش فاضي لدلع البنات ده. سلطان بغيظ: ياض افهم، افهم. مرة في عرض النبي، جوازكم من سارة ورنا بعد موت عامر، كل أملاك عامر هتبقى تحت إيدينا. فاهم يا غبي؟ عايزكم تاخدوا البنات تحت جناحكم.
فارس: غريبة، بس سليم مقاليش كده خالص. سلطان: بص يا فارس، إنت نفس دماغي، لكن سليم لأ. سليم محترم زيادة عن اللزوم. لازم ألعب عليه بشكل تاني علشان أضمن إنه يبقى معايا. لكن إنت اللي بقولك على الموضوع الصح. فارس بتنهيدة: حاضر يا بابا، حاضر. كل اللي حضرتك عايزه هيتنفذ. في غرفة سليم.
سليم: أيوه يا عمي ربيع، تمام. وافقت الحمد لله. إن شاء الله هكون عندك بكرة علشان نتمم كل حاجة. مع السلامة يا عمي. ياااه، الحمد لله يا فجر إنك حسبتيها صح. يارب ساعدني في اللي جاي. في فيلا عامر. في غرفة الفتيات. رنا بغيظ وغضب: ماشي يا سيء فارس. قسماً بالله لأخليك تلف حوالين نفسك، وأعرفك مين هي رنا عامر. سارة بهيام: إيه مالك عاملة كده ليه؟ رنا بغيظ: من الزفت اللي اسمه فارس اللي حرق دمي. وإنتي مالك يا أختي، عاملة كده ليه؟
سارة بهيام: سليم طلع جنتل أوي يا رنا، بجد أعجبني جداً. حاسة إن كل اللي فات كان لعب عيال وهبل. رنا بحب: ربنا يسعدك يا قلب أختك. سارة بخبث: ويسعدك إنتي كمان مع فارس. ولا عايزه تقنعيني إنه معجبكيش؟ رنا بابتسامة: طبعاً عجبني، بس مغرور أوي. سارة، لازم تبقى له العادة دي، لأن الغرور بيموت صاحبه. سارة: أهو هيبقى جوزك، واعملي معاه كل اللي إنتي عايزاه. في فيلا عاصم.
كانت تجلس هايدي أمام التلفزيون وهي ترتدي قميص نوم أحمر شفاف يجعلها مثيرة للغاية، وهي تنتظر عاصم. ليدخل عاصم لتنظر إليه بخبث. لينظر لها بصدمة من هيئتها. عاصم بحده: هايدي، إنت إيه اللي لابساه ده؟ هايدي بدلع: إيه يا عاصم؟ قاعدة في البيت عادي، إيه المشكلة؟ عاصم بغضب: والله اللي أعرفه إن اللبس ده يتلبس في أوضة النوم، مش هنا. أنا طالع أنام، ويريت المنظر ده ميتكررش تاني. عن إذنك.
هايدي بضحكة دلع: ههههههه. ياااه، أنا شوفت في عينيك ضعفك وتأثيري عليك يا عاصم. هايدي مفيش راجل يقدر يقومها. ولسه يا عاصم، ولسه. في منزل ربيع. إيه بقلق: أما، عمار سخن شوية. صفية برعب: يامصيبتي! هاتيه، أروح بيه الصيدلية يدويني إيه حاجة.
إيه: ارتاحي إنتي يا أما، أنا هروح. ومتقلقيش، أبويا وفجر دول شقيانين في الغيط. أنا هروح وإن شاء الله ربنا هيسهل. هي أول مرة، مانتي عارفة إن البت داليا اللي في الصيدلية صحبتي وبروح عندها كتير. صفية بخوف: روحي يا ضنايا، ومتعوجيش. فاهمة. إيه: حاضر يا أما. من داخل الصيدلية. إيه: تشكري يا داليا، الحرارة نزلت شوية أهي. داليا بخبث: متجلجيش، دي سخونة عادية. مفيش حاجة. اشربي العصير. إيه بطيبة: تشكري يا داليا.
لتشرب إيه العصير لتشعر بدوخان، لتسقط رأسها أرضاً ويغشى عليها. لتبتسم الأخيرة بمكر لنجاح خطتها. داليا بخبث: أيوه يا حمدان باشا، عصفورتك معايا وكله تمام. حمدان: برافوا عليكي يا بت يا داليا. الدكتور جاهز. داليا: جاهز، وكلمته جالي إنه مستنينا في المستشفى ومجهز كل حاجة. حمدان: تمام، أنا جايلك حالا. تتبع. ولسة اللي جاي أقوى. تفتكروا حمدان هيعمل إيه في إيه؟ تتبع الفصل التاسع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!