الفصل 7 | من 22 فصل

رواية عشقت فجر الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم سارة أحمد عماد

المشاهدات
27
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في منزل ربيع .. كانت تقف فجر بصدمة فماذا سمعت ف سليم يريد الزواج بها فهي تريد الابتعاد عنهم ونسيان ماحدث لكن ماذا يقصد بذلك . في الداخل .. ربيع باستغراب: فجر بتي بس متاخذنيش يابني أنا راجل كبير وعلي قدي انت باين عليك ابن ناس أكابر تعرف بتي فجر منين. سليم بابتسامة: أنا شفت فجر بالصدفة في الصيدلية في القاهرة وبصراحة شدني ليها أدبها وأخلاقها ولما سألت عرفت عنها كل حاجة وجيت البيت من بابه.

ربيع بسعادة: عداك العيب يابني بس لازما أعرف كل حاجة عنيك. سليم: أنا سليم سلطان مهندس في شركتي الخاصة ومستواي المادي كويس أوي الحمد لله. ربيع: ربنا يزيدك يابني بس طبعًا هسأل فجر بتي واللي فيه الخير يقدمه ربنا. سليم: براحتك طبعًا يا عمي عن إذن حضرتك ده الكارت بتاعي هستنى مكالمة حضرتك. ربيع: إن شاء الله يابني..

علي بعد مسافة من البيت كانت تقف تنتظره وهي تلتفت يمينًا ويسارًا لكي تفهم منه لماذا فعل ذلك وبالفعل قد أشارت لسليم بيدها لينزل على الفور ليسمع منها. فجر بغضب: ممكن أعرف إيه اللي عملته ده ياسمين بيه حرام عليك انت ليه مصمم تفتح الجرح من جديد. سليم: ممكن تسمعيني بس أنا عملت ده لمصلحتك صدقيني عشان تعيشي رافعة راسك وسط كل الناس واللي انتي عايزاه أنا هعمله.

فجر: سليم بيه أنا بعد عنكم ده مصلحتي تقدر تقولي هتجوزك إزاي وانت أخو اللي اغتصبني ودمر حياتي ولا أبوك راجل كبير اللي مش ممكن يوافق على كده ويعلم ممكن يعمل فيا إيه أنا ولا أهلي ابعد عني ياسمين بيه ابعد الله يخليك وانساني وانسى اللي حصل.

سليم: اسمعي يافجر أهلي مش هيعرفوا بجوازنا ولا حد غير أهلك اللي هقنعهم إن عندنا حالة وفاة ولازم كل حاجة تحصل سكتي وهكتب عليكي وآخدك معايا مصر تشتغلي هناك وتعيشي وبعد كام يوم هطلقك وتعيشي حياتك بس يبقى معاكي ورقة قدام أهلك وكل الناس تقول إنك كنتي متجوزة فهمتي يبقى ساعتها من حقك تعيشي حياة جديدة. فجر بعصبية: أنا مش عارفة أفكر ياسمين بيه مش عارفة.

سليم: وافقي وافقي يافجر وصدقيني هعمل كل اللي انتي عايزاه أنا بجد مخنوق من اللي حصلك وعايز أساعدك بأي شكل.. فجر بقلق: ربنا يستر ياسمين بيه. في فيلا عاصم.. كانوا يجلسون على مائدة الإفطار ليقاطعهم جرس الباب لتتدخل هايدي بلبسها الذي يكشف أكثر ما يستر. للعلم هايدي أخت أميرة زوجة عاصم. هايدي بدلع: هاي. شمس بضيق: أهلاً يهايدي. حنين بضيق: طنط هايدي إيه اللي جابك عندنا. عاصم: حنين في واحدة تقول لـ خالتو كده برضه.

هايدي: معلش يا جماعة إني جيت كده من غير ميعاد بس أنا قولت أجي أقعد معاكم لأن مامى مسافرة لندن. شمس بهمس: يا ساتر أنا مش عارفة إنتي هتتلمي إمتى يا حية انتي. هايدي بدلع: إزيك ياعاصم وحشتني أوي. عاصم بجمود: تسلمي يهايدي طبعًا البيت بيتك عن إذنك لأن عندي شغل. ليقوم بتقبيل والدته وصغيرته ويرحل تحت نظراتها الماكرة. من أمام المدرسة. كانت تسير آية في طريقها إلى البيت ليعترضها حمدان. حمدان: القمر بتاعي ماشي لوحده ليه عاد.

آية بغضب: حمدان ابعد عني أحسن لك ي حمدان. حمدان بمكر: لسه شقية ولسانك طويل بس متشغلش بالك هقطعه لما تكوني بين إيديا. آية بحدة: نجوم السماء أقرب لك مني ي حمدان انت لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك سامع. لتتركه بغضب وترحل ليهمس وهو يحدث ذاته. عمرك مهتكوني ل غيري يابنت عمي انتي بتاعتي والظاهر إنك انتي وأبوكي مبتجيوش غير بالعافية. في منزل ربيع.. صفية بحزن: بس معقول الراجل الكبير ده جاي يخطب فجر.

ربيع بسعادة: أيوه ياصفية شفتي ربنا كبير وعالم بينا جولتلك هييجي اليوم وينصفنا. صفية بارتباك: بس على الله فجر توافق. ربيع بضيق: ومتوافقش ليه عاد مش كانت عايزة تسافر على مصر وتعيش عيشة البهاوات وتسيب الطين والحلة دي. صفية بمرارة: ربنا يستر ياربيع ويقدم اللي فيه الخير. في فيلا سلطان. كان يذهب فارس يمينًا ويسارًا بغضب شديد. فارس بغضب: انت كنت عند أهل فجر بتعمل إيه ياسمين.

سليم بصدمة وغضب: انت بتراقبني يافارس هي حصلت ده انت اتجننت رسمي. فارس بغضب: جاوب على سؤالي ياسمين إيه اللي وداك هنا رد عليا. سليم بغضب: وانت مالك إيه دخلك بالموضوع مش كفاية اللي عملته سيبني أصلح اللي اتهان يا أخي. فارس بجنون: أه تصلح اللي اتهان يبقى عايز تتجوزها صح ياسمين أنا حاسس إنها في دماغك بس أقولك أشبع بيها خد فضلت اتجوزها ياسمين وابقى تفتكر أخوك وهو معلم على كل حتة في جسمها.

سليم بأرف: هتفضل طول عمرك وسخ عمرك مهتكون بني آدم أبداً. سليم بحدة: إيه فيه إيه صوتكم عالي ليه. فارس بقلق: مفيش حاجة يابابا. سلطان: سليم انت رجعت امتى وقابلت عثمان. سليم: جيت دلوقتي يابابا وأبوه قابلته مكلمنهاش كتير لأنه مصمم يتكلم مع حضرتك مش عارف في إيه. سلطان: خلاص أنا هسافر له المهم جهزوا معادنا مع عمكم وعرايسكم فاضل عليه ساعة اتفضلوا. في شركة عاصم.. كان يجلس وهو يتفحص الملفات من أمامه ليقاطعه سكرتيره جلال.

عاصم: خير ي جلال فيه حاجة. جلال: أيوه ياعاصم بيه أنا كنت بوريك بس النص بتاع الإعلان اللي حضرتك طلبته. عاصم بلهفة: المهم دققت على الصعيد. جلال: زي ما طلبت ياعاصم بيه اتفضل اقرأ. عاصم بثقة: تمام ي جلال اتفضل انت ولو فيه جديد بلغني. جلال: تحت أمر سعادتك.

عاصم: فيه إيه ياعاصم انت حتى متعرفش شكلها من النقاب اللي كانت لابساه مالك كده ملهوف عليها إيه اللي شدك ليها يمكن ظروفها لأنك حاسس إنها مكسورة ومحتاجة اللي يساعدها مش عارف مش عارف يارب أرشدني دايماً للصح. في منزل عنيات الراقصة.. عنيات بفرحة: واه واه إيه ده كله ياعثمان دي سلسلة غالية جوي. عثمان: شوفتي عشان تعرفي غلاوتك عندي قد إيه.

عنيات: آه ياعثمان ساعات بحس إنك صادق وساعات بحس إنك بتلعب بالبيضة والحجر وأنا اللي بيلعب معايا. عثمان: بجى أكده وليه جلابة ده جزاي برضو بعد كل اللي بعمله عشانك. عنيات: ماهي غريبة برضه ياعثمان. عثمان: ولا غريبة ولا حاجة كل الحكاية إني داخل على شغل جامد جوي وحاول أغني معاكي ياحبيبة قلبي بس تنولي الرضا. عنيات بحدة: ببلاش حركاتك دي ياعثمان أنا جولتلك على طلبي ومش هرجع فيه واصل أنا مش واحدة رخيصة ياعثمان.

عثمان: طب خلاص متبجيش كده ارقصيلي شوية خليني انبسط. عنيات بدلع: أمرك ياعمدة. في دوار العمدة.. كان يجلس حمدان وهو يضع ساق على ساق وهو يفكر فمن المفترض أن يحدث. حمدان بصراخ: عتمان انت يازفت. عتمان: أمرك ياحمدان باشا. حمدان: اسمعني زين اللي هقولهولك ده إيه بنت عمي عايزها متغبش عن عينك للحظة واحدة فاهم وتيجي تخبرني. عتمان: من عيني ياحمدان باشا. كانت تسير قمر بارتباك وهي تنظر في كل أرجاء المنزل لتنتفض على صوته الجوهري.

حمدان بغضب: كنتي فين أحد دلوقت يابنت. قمر برعب: حمدان أنا أنا كنت بذاكر عند واحدة صحبتي. حمدان بشك: بتذاكري مع واحدة صحبتك ومبتذاكريش مع آية بنت عمك ليه انتوا مش سن بعض. قمر: مانت عارف ي حمدان إن بنات عمك مبيطقوناش واصل. حمدان بحدة: اسمعي اللي بجولك عليه ده ونفذيه بالحرف كل دروسك تكون مع آية هي بنت عمنا وأنا هبقى مطمئن عليكي معاها وحسك عينك تتأخري تاني كده واصل فاهمه. قمر بضيق: حاضر يا أخويا حاضر. في فيلا عامر..

كانوا الجميع يجلسون بضحك وسعادة منهم من تكون حقيقية ومنهم من تكون مزيفة. عامر بسعادة: يااه مش قادر أصدق إن الحلم اتحقق وهطمن على بناتي مع ولادي أخويا اللي بعتبرهم ولادي. سلطان بخبث: طبعاً ياعامر ده اللي كان لازم يحصل يا أخويا وأنا كنت علاقتي أحسن من بناتك لولادي فين يعني. فاتن: مش نخلي العرسان يقعدوا مع بعض شوية. ناريمان: عندك حق يافاتن. سلطان: قوم يافارس خد عروستك وانت ياسليم خد عروستك واتكلموا مع بعض شوية.

فارس وسليم: حاضر يابابا. في منزل ربيع.. فجر بغضب: ابن الكلب وديني منا سايباه بيتعرضلك ده أنا هنسل الشبشب على نفوخه. آية برجاء: أهدي يافجر يا أختي الله لا يسيك أنا مش عايزة أبويا يعرف حاجة ناقصيني مشاكل مع حمدان وأبوه. فجر بغضب: مشاكل إيه ده عايز يتربى وان فضل كده هيسوق فيها لازما يقف عند حده. آية: متقلقيش عليا يا أختي ده أنا اختك ده أنا بميت راجل المهم بس هتعملي إيه في موضوع سليم.

فجر بحيرة: مش عارفة والله يا آية حيرانه رغم إنه جوازي منه هيبقى مصلحة ليا بس برضه قلقانة. ربيع: العوافي عليكم. فجر وآية: يعافيك يا أبويا. ربيع: ها يافجر يابنتي رأيك إيه في العريس اللي جاي لك أظن مفهوش عيب وعايزك ياه ولا لأ يا ضنايا. فجر بقوة: أنا خلاص قررت يابويا أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...