الفصل 1 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
65
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

ها هي جالسة تنتظر ظهور النتيجة وهي في قمة التوتر. زينب: إن شاء الله خير يا ضحى. ولكن ضحى كانت في عالم آخر، فإنها خائفة بأن يضيع مستقبلها. كانت تخشى أن تقابل لحظات من الفشل، فهي تعشق النجاح. أحلامها كثيرة وكبيرة أكبر منها، فهي تلك الفتاة التي يقول عنها الجميع أنها سبقت سنها.

فاقت من شرودها على صوت التلفاز حيث أن الوزير يقول أسماء الأشخاص المتقدمين في قائمة أوائل الجمهورية. لم تستطع أن تقف على قدميها كلما رن اسمها على مسمعها. هل بالفعل قال: "ضحى أحمد محمد"؟ صرخت بشدة من الفرحة، لا تعلم ما أصابها. نظرت للجميع وقالت: ضحى: هبقى دكتورة يا جدو، هبقى دكتورة يا ماما. هنا جاء جدها على الصوت. أسرعت ضحى إلى جدها وقالت: ضحى: هبقى دكتورة يا جدو. محمد: ألف مبروك يا قلب جدك.

وأخذها في حضنه. نعم، فهي غير الجميع، فهي الفتاة الوحيدة لأحفاد الجد محمد. لا أحد يعرف أن يجادلها، فهي دائما تجد الإجابة لكل شيء. ابتسم الجد لها ولكنه سرعان اختفت ابتسامته عندما تذكر تمردها، ف هذا يزيد خوفه عليها. زينب: ألف مبروك يا قلب أمك. ضحى: الله يبارك فيكي يا ست الكل. أحمد: مبروك يا بنتي. ضحى: حبيبي يا أبو أحميد، تشكر. هنا ضحك الجميع على ظرفتها وخفة دمها. *** في الصعيد

سليم: أنا كلمت محمد أخويا وعلمته، وهو جاي هو وعيلته. سالم: طب الحمد لله، ولله ليهم وحشة. فخرية هتفرح. سليم: فخرية يا فخرية. فخرية: نعم يا عمي. سليم: محمد أخويا جاي النهارده وهيحضر فرح نور. فخرية: أيوه جاي. طب أنا هروح أجهز أوضة الضيوف. سليم: ماشي يا بنتي روحي. *** كانت تجلس متوترة جداً، فاليوم هو يوم كتب كتابها على الشخص الذي تحبه وهو يحبها. ولكنها حزينة أنها سوف تترك البيت الذي تربت فيه وتذهب لبيت آخر.

قامت من شرودها على أحد يخبط على الباب. : اتفضل أدخل. فخرية: عروستنا عاملة إيه؟ نور: الحمد لله. فخرية: مالك يا نور يا بتي؟ نور: خايفة يا ماما، مش عايزة أسيبك إنت وبابا وجدو وفهد أخويا. فخرية: هيا دي سنة الحياة يا بتي. أنا كنت زيك كده لما سبت بيت جدك وجيت على هنا، بس بعد كده أتعودت. وبعدين ده إنتي رايحة البيت اللي جمبنا عند عمتك، وعمتك بتحبك جداً وعمر برضوا بيحب. نور: عارفة يا ماما، بس قلقانة.

فخرية: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. أقولك على خبر حلو. نور: إيه يا ماما؟ فخرية: جدك محمد وعمك ومرات عمك وضحى جايين النهارده. نور بفرحة: هيييه. أخيراً هاشوف ضحى بعد السنين دي، دي وحشاني خالص. فخرية: آه والله. أسيبك أنا عشان تجهزي لكتب الكتاب. وخرجت فخرية، ودلفت نور لتتجهز. *** وصل إلى القصر بكل هيبته المعتادة. كان القصر مزدحم جداً، فاليوم هو كتب كتاب بنت عائلة المنياوي، وهذه هي أكبر عائلة معروفة في الصعيد.

دخل القصر وجد بنات العائلة يرقصون ويمرحون، تعصب جدا واتجه إليهم. فهد بغضب: ولله عيب، إنتوا بترقصوا وهوا باب القصر مفتوح وفيه رجالة داخلة وطالعة. اطلعوا ارقصوا فوق. زعلت البنات من طريقة كلامه، فهو أصبح عصبي جداً ولا يفرق بين العمل والبيت. كان سوف يتجه لجنحاه، ولكن قاطعه صوت جده. سليم: فهد، تعالي هنا. فهد: خير يا جدي. سليم بصرامة: ليه بتزعق للبنات يا فهد؟ خليهم يفرحوا، ده النهارده فرح بنت عائلة المنياوي.

فهد: يا جدي أنا مقولتش ما يفرحوش، أنا قولت يرقصوا فوق عشان الرجالة طالعة وداخلة. سالم: خلاص يا ولدي، روح اجهز عشان النهارده جدك محمد جاي. فهد بخبث: جاي لوحده؟ سليم بضحك: لا، جاي هو والعيلة. ضحك فهد ضحكة خبيثة لم يفهمها أحد سوى جده. واتجه إلى جناحه. *** ضحى: احم، بما إنوا الكل موجودين، فا أنا حابة أقول على حاجة. محمد: خير يا ضحى. ضحى: أحم، جدي، أنا كنت عايزة أكمل تعليمي في ألمانيا. محمد بصرامة وغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...