الفصل 2 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
49
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دلف فهد إلى جناحه، وقبل أن يدخل اتجه إلى جناح أخته، فهي أصغر بنات العائلة. طرق الباب ودخل عندما سمحت له بالدخول. فهد بحب: بنتي الصغيرة كبرت وبقت عروسة خلاص، تصدقي أول مرة أشوفك كبيرة. نظرت إليه ولم تستطع أن تبتسم، بل انفجرت من البكاء خوفًا من القادم. رمت نفسها في حضن أخيها، فهي دائمًا لا تشعر بالخوف وهي بين أحضان أخيها. طبطب عليها فهد وملس على شعرها. نعم، هذه ابنته الصغيرة التي تربت على يديه. نور:

خايفة يا خوي، خايفة جوي. مش عايزة أسيب الدار. فهد: خايفة من إيه يا قلب أخوكي؟ هتروحي فين يعني؟ دا الدار جنب الدار وأنا هفضل معاكي على طول. ابتسمت له وحست براحة. أكمل فهد قائلًا: أسيبك بقى يا عروستي، هروح أنام. وخرج فهد من غرفتها واتجه إلى جناحه. جلس على فراشه يفكر في متمردته الصغيرة وكيف اشتاق لها لرؤية منظرها بعد هذه السنين. قاطعه تفكيره دخول عمر. عمر بمرح: خير يا أبو نسب، قالوا عايزني.

أشار له بالجلوس. جلس عمر وجلس فهد أمامه ووضع صندوقًا. فهد: الصندوق ده فيه كل ذكريات نور من وهي في اللفة. تنهد وأكمل حديثه: نور مش بس أختي، دي دنيتي وبنتي وحبيبتي. لو مش هتقدر تسعدها قول، واحنا نفضها سيرة. عمر: انت بتقول إيه يا فهد؟ نور مش هتبقى بس مراتي، نور هتبقى كل حاجة في دنيتي وحياتي. وبنتي خيتك في عيني قبل ما تكون في قلبي وروحي. اطمأن فهد من كلامه، فهو يعرف صديقه بأنه سوف يحافظ على أخته، ولكنه يريد أن يتأكد.

أخرج زفيره وأكمل حديثه: ودا أنا متأكد منه يا صحبي. ربنا يخليكوا لبعض. وأعطاه الصندوق وقال: حافظ عليه وعليها. عمر: خيتك مش محتاجة توصية، هي حبيبتي وبنتي. وأكمل بمرح: تعالى في حضن أخوك يا فواز. فاطمة (مرات عم فهد الصغير) كل حاجة جاهزة يا فخرية، جهزتي الهدايا والدهب اللي هاديه للعروسة؟ فخرية بحزن: أيوه يا خيتي. فاطمة بحب: عارفة إنك بتحاولي تخبي دمعتك، بس هي دي سنة الحياة. فاكرة لما اتجوزنا أنا وأنتي في نفس اليوم؟

بعدنا برضه عن أهلنا وعشنا وخلفنا. بناتي وبناتك برضه هيتجوزوا ويعيشوا وينسونا. فخرية: بس عمري ما هنساكم يا غالية، مقدرش. التفتت فاطمة وفخرية ووجدوا نور، التي كان في عينها دموع. نور: عمري ما هنساكم. ذكرياتي في الدار ولعبي مع بنات عمي وخوف فهد عليا، عمري ما هقدر أنساهم. فاطمة: يا حبيبتي، ولا إحنا هننساكي. وبعدين إيه الحزن ده؟ النهارده فرح. يلا قومي أجهزي. محمد بغضب:

جبتينا كلنا هنا من البلد عشان حلمك إنك تاخدي الثانوية من القاهرة. وجينا رغم كان ممكن أقولك إنك تكملي هناك زيك زي نور، كان ممكن أسمع كلام فهد. معملتش بكل اللي قالوه أبوكي وأمك. بس كفاية، أنا عارف لو حطيتي حاجة في دماغك هاتعمليها. بس المرة دي لا. ضحى: لا الله يخليك يا جدو، دا الحلم الأساسي. وبعدين تسمع كلام فهد ليه؟ دا حلمي أنا. أحمد (والدها) جدك صح يا ضحى. وبعدين مينفعش تسافري لوحدك. محمد:

جهزوا نفسكوا، هنرجع الصعيد المرة دي على طول عشان فرح نور وعمر. و'حازم' قال إنه جاي النهاردة من أمريكا وها ييجي على الصعيد. أما بخصوص ضحى، فاه تكمل في الصعيد، ودا آخر كلام. بعد أن ذهب عمر، عاد واستلقى على الفراش، ولكن لاحظ شيئًا سقط من خزانته. قام من مكانه حتى يرى، فوجد خلخالًا وشالًا. الذي كان يذكره بطفلته الثانية. عاد بالذاكرة للخلف، حيث آخر لقاء بينهم. كانت نور تبكي وضحي تقول:

نور، أنا هاجي تاني، بس دا حلمي، انت مش عايزني أحققه. نظر لها فهد بحدة وقال: تعرفي يا ضحى، هاتفضلي طول عمرك عنيدة ومش بتسمعي كلام حد. وخليكي كده في العند اللي انتي فيه لحد ما هيكسرك. رغم الثانوية اللي هناك هي اللي هنا، مش بتفرق في حاجة. ضحى: لا هتفرق يا فهد، هناك لغات وأنا لأ. خلي نور تيجي معايا هناك، نبي. فهد بسخرية: نور مش هتقدر تسيب عيلتها زيك عشان حاجة موجودة هنا وهناك. ضحى:

انت بكرة هتتجوز يا فهد، وهيا هتتجوز عمر بعد الثانوية. ليه أنا بقى مشوفش حالي؟ رد عليها فهد رد صادم جعلها تدمع من شدته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...