عدت أيام ما قبل الفرح على خير، وكل يوم نور بتحب عمر أكتر من الأول، وشيماء وحازم بيقربوا من بعض شوية. وضحي وفهد مش مبطلين خناقة وعناد، وضحي بيزيد أكتر وفهد عمال يتغزل فيها أكتر، لحد ما جه يوم الفرح. *** في جناح ضحي نور كانت عمالة تروح وتيجي في الجناح وهي بتقول بتوتر: -هو أنا استعجلت في قراري؟ -طب هو عمر بيحبني؟ -طب أنا هقدر أشيل المسؤولية؟ -لا أنا مش هتجوز. ولفت عند البنات وقالت: -بنات أنا خلاص مش هتجوز.
شيماء بصدمة وغضب طفيف: -نعم يا روح أمك، بنت انتي اتجننتي صح؟ ضحي بضحك: -تعالي يا نور يا حبيبتي، دي هرمونات عادية بتيجي قبل الفرح عادي، يلا يا قلبي عشان نجهز عشان أمك خلاص قربت تجيبنا من شعرنا. نور بضحك: -معاكي حق، دي جت ميت مرة تشوفنا تشوفنا جهزنا ولا لسه. شيماء بغضب: -طب يلا بقى. وقاموا البنات عشان يجهزوا للزفاف. ***
كان الجميع مشغول تحت، كان كل واحد بيعمل حاجة، كان الجو متوتر جداً طبعاً، فاليوم ده يوم زفاف عائلة المنياوي. في المطبخ زينب: فخرية أنا عملت اللحمة والحمام، في إيه تاني؟ فخرية: بس كده مفيش، أنا عملت الأكل ومش فاضل غير الحلو، وعمي قال إنوا بعت الغفر يجيبه. فاطمة: حد طلع عند البنات وشافهم جهزوا ولا لسه؟ خلاص الناس بدأت تيجي.
فخرية بغضب: قطيعة، دا أنا طلعت حوالي خمس مرات، وكل ما أطلع ألاقي حاطين حاجات على وشهم وبقول لهم يلا البسوا الفساتين يقولوا لسه بدري. زينب بضحك: معلش بقى عرايس نعمل إيه. فاطمة: ربنا يهدي سرهم يا رب ويبعد عنهم كل حاجة وحشة. فخرية: يا رب يا فاطمة. *** في جناح فهد كان فهد بيلبس القميص بتاع البدلة، حتى سمع صوت الباب، سمح له بالدخول. محمد: ألف مبروك يا ولدي. فهد: الله يبارك فيك يا جدي.
محمد: اقعد يا فهد عايز أقولك على حاجة. قعد فهد جنب جدو وقال: -خير يا جدي. محمد: طبعاً يا ولدي أنا مش هوصيك على ضحي عشان أنت الوحيد اللي عارفها وعارف طبعها وعارف إنها عنيدة. فهد بضحك: طبعاً يا جدي، دا أنا اللي مربيها. محمد: عارف يا ولدي عشان كده أنا أصرت إنها تيجي تاخد الجامعة من هنا عشان عارف إنك الوحيد اللي هتخاف عليها. فهد: ودا يا جدي اللي أنا قلته لك قبل ما تمشي.
محمد: يلا حصل خير، وأديها جت، حافظ عليها يا ولدي دي أغلى حاجة عندي. فهد: أنت هتوصيني على روحي يا جدي. محمد: ربنا يهنيكوا يا رب، ألف مبروك يا ولدي. فهد: الله يبارك فيك يا جدي. محمد: يلا هسيبك تجهز. وقام محمد وخرج، وفهد قام ولسه هيمشي، لقي اللي دخلوا مرة واحدة. فهد: يا حيوان منك له، مش فيه حاجة اسمها باب؟ حازم: يا عم فكك، تعال شوف عمر. فهد: ماله الزفت؟ عمر: الحيوان مش راضي يخليني أشوف نور.
فهد بغضب: نعم يا حبيبي، دا في المشمع. عمر: يا عم دي مراتي ولله. فهد: حتى لو إيه، بعد الفرح. وبعدين مستعجل ليه؟ عمر: أبو شكلك. فهد: بتقول حاجة؟ عمر: ها، لا يا حبيبي. حازم: بس إيه الشياكة دي. فهد: عقبال ما أشوفك متشيك كده. حازم: يسمع منك ربنا. ضحك عمر عليه وقال: -ما أنت اللي مش راضي تتقدم. حازم: اسكت يلا. فهد: أنا وعمر هنجهز عندك النهارده. فهد: ودا ليه إن شاء الله؟ عمر: يا عم معلش. فهد: طب يلا يا خويا منك له.
وبدأوا الشباب كل واحد يجهز. *** عند البنات -كانت نور تضع اللمسات الأخيرة من الميكب، فكانت جميلة جداً، كانت لابسة فستان الزفاف الذي كان غاية في الجمال مع كعكة مرفوعة لفوق مزينها التاج والطرحة، وميكب خفيف جداً الذي جعلها جميلة جداً. -أما شيماء فكانت ترتدي فستان سهرة جميل جداً مع ميكب خفيف وتسريحة شعر جميلة، كانت أنيقة بحق.
-أما عن جميلتنا فضحي فكانت كالحورية بالفستان الأبيض الذي يزينه قطع من اللؤلؤ، مع ميكب خفيف، وكانت طالقة شعرها ويزينها التاج والطرحة. نور: إيه رأيكم؟ شيماء: قمر يا روحي. ضحي: زي الملاك بالظبط. نور: مش أكتر منك. شيماء: ما شاء الله عليكي يا ضحي قمر. ضحي: انتوا اللي قمرات ما شاء الله. وهنا طرق الباب. ضحي: اتفضل. وهنا دخل سالم وهو يحمل صندوق. ضحي: اتفضل يا جدي. سالم: ما شاء الله عليكم كيف القمر. اتكسفت البنات.
سالم: تعالي يا ضحي أنتِ ونور. تقدمت منه نور وضحي وقالوا: -خير يا جدي. فتح سالم صندوق وأخرج منه ذهب. سالم: دا الدهب بتاع جدتك، قالت ألبسوا ليكوا يوم فرحكوا. ابتسمت نور وضحي وقولوا: -ربنا يخليك لينا يا جدي. سالم: مدي إيدك يا ضحي. مدت ضحي إيدها ولبسها سالم الدهب والسلسلة، وكانت جميلة جداً مع فستانها الأبيض. سالم: يلا يا نور. مدت نور إيدها ولبسها سالم الذهب زي ضحي بالظبط، وكانت جميلة. شيماء: طب وأنا يا جدي فين دهبي؟
سالم بضحك: لما يجي دورك. احمرت وجنتي شيماء. سالم: ألف مبروك يا بناتي. تقدمت البنات الثلاثة منه وحضنوه. سالم: يلا عشان العرسان مستنيين تحت. ابتسمت البنات بخجل وأمسكت كل واحدة إيد جدها، وشيماء مسكت إيد نور واتجهوا لتحت. كان فهد وعمر منتظرين الفتيات ينزلن، وكان حازم بجانبهم. بعد مدة سمعوا صوت كعب، نظروا للأعلى ووجدوا حوريات نازلين. حازم: هيا دي شيماء؟ عمر: يالهوي على الجمال.
كان فهد في دنيا تانية، كان سرحان مع الملاك الخاص به. كانت الزغاريد تعلو عندما وصلوا الفتيات. سلم سالم نور لعمر وقال: -خلي بالك منها. عمر بتوهان: دي جوه عيوني. ذهب سالم اتجاه فهد وسلموا ضحي وقال: -حافظ عليها يا فهد. فهد: حد يتوصى على روحه يا جدي. عمر: ألف مبروك يا حبيبتي. نور بكسوف شديد: الله يبارك فيك. عمر: طالعة زي الملاك بفستانك الأبيض ده. هنا احمرت وجنني نور بشدة وقالت: -عمر بس بقى ويلا روح عند الرجالة.
عمر بخبث: ماشي، اهربي بس شوفي مين هيهربك مني لما نطلع أوضتنا. وغمز لها. مشيت نور وراحت عند الحريم وهي هتموت من الكسوف على كلام هذا المعشوق. فهد: طالعة زي القمر. ضحي بكسوف: شكراً. قرب فهد وهمس جنب ودنها وقال: -حسابك معايا على الفستان تمام، بس لما نطلع لفوق. هنا حست ضحي بالخوف، وهو تركها وذهب، حزنت ضحي وراحت عند الحريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!