الفصل 12 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

شيماء: مالك يا ضحى فيكي إيه؟ ضحى: مافيش، بس مضايقة شوية. نور: يا هبلة، ده النهاردة فرحنا! شيماء: فهد قالك حاجة؟ ضحى: لا، ما قالش. نور: ولا يهمك، يلا قومي نرقص. ضحى: روحي أنتي ارقصي بجد، أنا مش قادرة. شيماء: وإزاي بقا؟ قومي يلا. وشدت نور وشيماء إيد ضحى وراحوا يرقصوا. *** حازم: مضايق ليه يا عريس؟ فهد: مافيش، مخنوق شوية. حازم: أكيد من ضحى، عملت إيه؟ فهد: أنا نبهتها وقولت لها إن الفستان ميكونش مكشوف، بس راحت عصت كلامي.

حازم: معلش يا فهد، بس دي ليلة في العمر، خليها تفرح. وبعدين هي عند الحريم، ومحدش بيدخل عندهم خالص غيرنا. فهد: أيوا يعني. حازم: أيوا إيه؟ أنا أخوها وعمر ولد عمتها. فهد: بس أنا مش بحب حد يشوف مراتي. حازم بضحك: لا والله. فهد: هوا عمر فين صحيح؟ حازم: بيسلم على الضيوف. عمر: أنا جيت أهو. فهد: يا ريتنا جبنا في سيرة ربع جنيه مخروم. عمر: أبو شكلك يا عم، دايماً رافع من معنوياتي. حازم: بس خلاص.

عمر: صحيح، جدي بيقول يلا عشان نرقص. فهد: روح ارقص أنت. عمر: لا ونبي يا فهد، يلا. حازم: خلاص يا فهد. فهد: يلا. *** شيماء: تعالوا يا ضحى يا نور، الشباب بيرقصوا. نور: بجد؟ يلا. فخرية: حطوا حاجة على راسكوا عشان الرجالة بره. ضحى: حاضر يا عمتي. وقاموا البنات حطوا طرح على راسهم وطلعوا شرفة بتاعت القصر. شيماء: الله، دا شكلهم حلو أوي. ضحى: أول مرة أشوف فهد بيرقص الرقص الصعيدي، شكله حلو قوي. نور: أيوا يا جامدة. وضحكت ليها.

ضحى: بس يا رخمة. شيماء: اسكتوا، عايزة أشوف حازم. ضحى بصدمة وضحك: هي قالت مين؟ شيماء: إحم، أقصد فهد. نور: أه، فهد. بحسب حد تاني. شيماء: طب اسمعي. حازم: بص كده فوق، في معجبين. فهد بص فوق للبنات، عمال يبص عليهم. بص على ضحى ولقى في خصل طالعة من الطرحة، بص عليها بغضب وأكمل رقص. ضحى: هوا بيبص كده ليه؟ نور: أكيد عشان شعرك اللي نصه بره ده. ضحى: بجد؟ راحت عدلت الطرحة ورجعت تبص عليهم.

نور بهمس: بت يا ضحى، شوفي شيماء وشها عامل إزاي، كأنها بتطلع قلوب. ضحى بضحك: إيه ده الحب يا عزيزتي. وضحكوا هما الاتنين. انتبهت ليهم شيماء. شيماء: بتضحكوا على إيه؟ نور بخبث: ولا حاجة. شيماء: طب يلا ندخل عشان زمانهم جايين عشان يلبسوا الدهب. ضحى: دهب إيه تاني؟ نور: الشبكة يا ذكية. ضحى: أه، طب يلا. ونزلوا البنات لتحت. *** سالم: فهد. فهد: نعم يا جدي. سالم: يلا عشان نلبس الشبكة. فهد: حاضر يا جدي. سالم: يلا. فهد: حازم، عمر.

حازم: فيه إيه؟ فهد: يلا هندخل نلبس الشبكة. عمر: يلا. *** زينب: يلا يا بنات، الشباب جاين. قعدوا البنات مكانهم ودخلوا الشباب. قرب فهد من ضحى وطلع علبة الدهب. فهد: مدي إيدك. مدت ضحى إيدها ولبسها فهد الدهب. فهد: لفي عشان ألبسك السلسلة. لفت ضحى وقرب فهد منها حتى حسّت أن أنفاسه بتضرب عنقها. فهد بهمس جنب ودنها: طالعة زي القمر النهاردة. وقبل حشمة ودنها وابتعد عنها. خجلت ضحى من الحركة اللي عملها وراحت وقفت جنبه.

حازم: على فكرة، أنا شفت أنت عملت إيه ومرضتش أكلم. فهد: ولو اتكلمت هتعمل إيه؟ دي مراتي. حازم: تصدق صح. فهد بهمس: غبي. حازم: على فكرة سمعتك. اقترب عمر من نور ولبسها الدهب وقبل جبينها وابتعد عنها. أحمد: ألف مبروك يا بنتي. ضحى: الله يبارك فيك يا بابا. محمد: مبروك يا ضحى. ضحى: الله يبارك فيك يا جدي. بدأ الجميع يبارك للعرسان تحت أنظار الجميع. اقترب حازم من شيماء وقال: حازم: طالعة زي القمر. شيماء بكسوف: شكراً. حازم: بس كده؟

شيماء: أمال عايز إيه؟ قرب حازم منها وقبل خدها وابتعد بسرعة. حازم: ما لولا إن في ناس، أنا كنت عملت حاجة تانية. بصت شيماء في الأرض وكانت هاتموت من الكسوف. قرب حازم منها ولبسها سلسلة. انصدمت شيماء من حركته لأنه كان قريب منها جداً، كانوا بيحضنها. حازم: إيه رأيك؟ شيماء: جميلة أوي. حازم: مش أجملك. بصت شيماء ليه وابتسمت وراحت عند البنات. مر الفرح على خير وكل واحد خد عروسته وطلع جناحه. *** في جناح عمر:

كان عمر جالس على السرير مستني نور تطلع من الحمام. طلعت نور وكانت ترتدي قميص نوم قصير ولونه أبيض، كانت جميلة جداً. اقترب عمر منها وقال: عمر: إيه الجمال ده؟ نور بخوف وتوتر: شكراً. حس عمر بخوف نور ومسكها وقعدها على السرير. عمر: أنا عارف إنك خايفة، بس أنا مش عايزك تخافي خالص، وأنا معاك. بصت نور ليه وابتسمت. قرب عمر منها وقبل عنقها وهمس جنب ودنها وقال: عمر: جاهزة تكوني مراتي قدام ربنا والناس؟ هزت نور رأسها بمعنى نعم.

رجع لتقبيل عنقها حتى تعمق في القبلة حتى أصبح لونها أزرق ليظهر ملكيته على عنقها. بعد عنها وقرب من شفتيها وألتهما. بدأت إيده تحسس على ضهرها بجرأة. حس برعشة في جسمها. قرب منها وقال: عمر: متخافيش. أرخت هيا جسدها وهوا تعمق في تقبيلها ثم ذهبوا لحياتهم الجديدة. *** في جناح فهد: كان فهد في الحمام بياخد شور، وضحى في غرفة تبديل الملابس. كانت ضحى تبحث عن بيجامة تلبسها بس مش لاقية غير قمصان النوم.

ضحى: أكيد شيماء ونور اللي عملوا كده، نهار أسود! هيا فين هدومي؟ أكيد أنا مش هطلع قدامه باللّي الحاجات دي. ورجعت تبحث تاني حتى لقت بيجامة قصيرة لونها أبيض ومفتوحة من الظهر وبحمالة ومكشوفة قليلاً من عند الصدر وقصيرة تصل لأسفل رقبتها. ضحى: يالهوي! هوا أنا هطلع قدامه كده؟ أكيد لا، بس ده أكتر حاجة محتشمة لقيتها. خلاص أنا هطلع. ولسه هتفتح الباب لقت فهد هيفتح الباب وهوا لابس بنطلون أسود قطني وعاري الصدر وحولين رقبته فوطة.

نظر فهد لشكل ضحى وابتلع ريقه وهوا يتمنى أن يستطيع أن يتمالك نفسه. كانت ضحى هتموت من الكسوف ولسه هتدخل. لقت فهد بيشدها من وسطها حتى ارتطمت في جسده. ضحى: فهد، أبعد لو سمحت. فهد بخبث وهوا بيقرب منها: مش لما تتعاقبي الأول على الفستان. ضحى بخوف: وإيه العقاب؟ ولم تكمل الكلمة حتى أحست يد فهد بتحسس على ظهرها. ابتلعت ريقها. فهد: طالعة زي الملاك. وبدأ تقبيل عنقها حتى ازرق. وبعد كده بدأ تقبيل خدها حتى وصل لشفاتيها وألهمها.

كل ده تحت تأثير ضحى اللي هاتموت من الكسوف. بدأ فهد يحسس على ظهرها بجرأة الذي كان مكشوفاً وهوا عمال يحرك يده بجرأة وبيقبلها من عنقها. أقترب فهد من أذنها وقال: فهد: يلا ننام أحسن ما أعمل حاجة. ابتعد فهد عن ضحى واتجه وهوا يلهث. ضحى بكسوف: هوا أنا هنام فين؟ فهد: هيكون فين يعني؟ على السرير. ضحى: وأنت؟ فهد بخبث: على السرير. ضحى بغضب: ودا إزاي إن شاء الله؟ فهد: صوتك وتعالي، بدل ما أقوم أنا وأكمل اللي أنا سبته.

بصت ضحى ليه بغضب وخجل وراحت قدام المراية وسرحت شعرها. بصت على عنقها وشاهدت العلامات الزرقاء أثر تقبيل فهد لها. فهد بخبث: إيه؟ عجبتك؟ دا عشان الكل يعرف إنك ملكي. ضحى: ودي أخبيها إزاي؟ بكرة كلوا جاي يبارك لينا، أكيد أقول إيه؟ فهد: قولي على اللي حصل، مش انتي مراتي. وغمز ليها. نظرت ليه بغضب واتجهت ناحية السرير واستلقت عليه وأدّت له ظهرها. نظر فهد لظهرها وهوا بيبلع ريقه وهوا ماسك نفسه بصعوبة.

شد ضحى لي وأخذها في حضنه ودفن رأسه في عنقها يستنشق عبيرها. ضحى: فهد، أبعد، أنت بتعمل إيه؟ فهد: هوش، اسكتي، عايز أنام عشان أنا ماسك نفسي بالعافية. حاولت ضحى تفلت منه ولكن بلا جدوى وكأنه يقيدها. استسلمت له ونامت في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...