بص فهد فوق واتصدم من هذه الحورية التي تنزل وهي بتضحك وعمال تزغرط. بص عليها وسرح في جمالها. حازم: إيه يا كبير، براحة شوية، هتاكل البت. فهد بضيق: حازم، ابعد عني عشان ما أعملش خريطة على وشك. حازم بضحك: لا يعم، خلاص. رجع فهد تاني وهو بيبص على ضحى بحب. نور بخبث: بصي فهد عمال يبص عليكي إزاي. ضحى: اسكتي خالص، أنا هموت من الكسوف والناس عمال تبص علينا. ضحكت شيماء ونور عليها.
نزل محمود وهو ماسك إيد بنته وراح ناحية محمد، الذي كان ينظر لسحر بكل معاني الحب والعشق. محمود: ألف مبروك يا ابني، حافظ عليها، دي أغلى حاجة عندي. محمد بحب: دي جوه عنيا يا عمي، متخافش عليها. محمود وهو بيسلم إيد سحر لمحمد: ربنا يخليكوا لبعض. مسك محمد إيد سحر وباس جبينها، وهي كانت مكسوفة جداً. محمد بحب: ألف مبروك يا حبيبتي. سحر: الله يبارك فيك. فهد: ابعد كده يا عم النحنوح. راح فهد عند سحر وسلم عليها.
فهد: ألف مبروك يا سحر. سحر: الله يبارك فيك يا فهد. حازم: ألف مبروك يا سحورة. سحر بضحك: لسه زي مانتي يا حازم. ألف مبروك يا زيزو. عمر: مبروك يا سحر. سحر: الله يبارك فيك يا عمر. ضحى: حودة حبيبي، واحشني. ألف مبروك يا عريس. محمد بضحك: يخربيتك يا ضحى. لسه زي مانتي. وحشاني يا بت. لسه هيروح يحضنها، لقي اللي شده من قفاه. فهد: رايح فين يا حبيبي؟ ولله ما له، بس انت العريس، لكنت دفنتك مكانك. وإيه وحشاني دي يا؟
محمد بخوف: إيه يا كبير، دي بنت خالي على فكرة، وليها سنين مش شفتها. فهد: ولله؟ طب روح اقف جمب عروستك يا حبيبي، وانتي حسابك معايا على كلمة حبيبي دي. بصت ضحى ليه وابتسمت بتوتر، وراحت وقفت جمب البنات. مشي فهد وعمر ومحمد. لسه واقف. حازم: يلا يا حبيبي، مش دلوقتي. محمد: ينعل أبو شكلك يا راجل. ومشي محمد، والبنات كانت عمالة تضحك. راحت البنات عند سكينة. سكينة وهي بتحضن سحر: زي القمر يا حبيبتي. سحر: حبيبتي يا ماما.
سكينة: ما شاء الله عليكم يا بنات، زي فلقة القمر. ضحى بتكبر: ده أقل حاجة. شيماء بضحك: يا جامد أنت. نور: يلا نروح نسلم على الحريم. راحوا البنات سلموا على الحريم، وبعد كده راحوا وقفوا في المكان المخصص للعروسة، وخلعوا الطرح وبان شعرهم، وكانوا زي النجوم في السما. زينب: طالعة زي القمر يا حبيبتي. ضحى: تسلميلي يا ماما. فخرية: ما شاء الله، كلكم قمامير، خاصة انت يا مرات ابني. ضحى بضحك: خلاص يا جماعة، بأحرج ولله.
سحر: نعمممم يا ختي، بي إيه؟ بصت ضحى ليها بضيق. سحر: خلاص يا قمر، متزعليش. وهنا الأغاني اشتغلت. شيماء: يلا نرقص. ضحى: يلا بينا. نور: يابنت المجانين، استنوني. وراحت البنات ترقص. كانت في واحدة عمالة تبص على ضحى بإعجاب وبرقصها. الست: بص يا بت يا عواطف على البنت اللي لبسة أحمر دي. عواطف: آه يا ختي، ما شاء الله، زي القمر. الست: تعرفيها دي؟ عواطف: لا ولله. طب استني كده، هنادي عليها. عواطف: يا قمر أنت. وهيا بتشاور لضحى.
ضحى: نعم حضرتك، عايزاني؟ عواطف: بنت مين في البلد يا حبيبتي؟ ضحى بابتسامة: بنت أحمد أبو محمد المنياوي. عواطف: إنتي من عيلة المنياوي؟ ضحى: أيوا، حفيدة الحج محمد المنياوي. الست: ما شاء الله. أمال أول مرة نشوفك يعني؟ ضحى: أصل أنا كنت بتعلم في مصر ولسه نازلة. الست: اممم. ومخطوبة يا حبيبتي؟ ضحى بإحراج: لا، متجوزة. الست بصدمة: ولله متجوزة مين؟ ضحى باستغراب: متجوزة فهد المنياوي. عواطف: هوا أنت مرات فهد الصعيد؟ ضحى: أيوا.
عواطف: دا فرحك كان من يومين، صح؟ ضحى: أيوا. عواطف: تمام يا حبيبتي، أحنا كنا بنتعرف بس. ضحى: تمام، ولا يهم حضرتك. بعد إذنكم. مشيت ضحى وهي مستغربة طريقة أسئلتهم. الست: يا خسارة، كنت هقول لممدوح عليها. عواطف: يا شيخة اسكتي، دي طلعت مرات فهد الصعيد. الست: يلا حصل خير، بس البنت جميلة قوي. عواطف: معاكي حق. هما بنات عيلة المنياوي كلهم زي القمر. نور: كانت الست دي عايزة منك إيه؟
ضحى: ولله معرف، كان عمال تسألني أسئلة غريبة. بتقولي انت متجوزة ولا مخطوبة، انت مين وبنت مين، حاجات كده. نور بضحك: يمكن كانت عايزة تخطبك لابنها. ضحى: نعمممم؟ وهيا مش شايفة الدبلة اللي في إيدي ولا حاجة. نور: بصي في إيدك كده. بصت ضحى في إيدها، ما لقيتش الدبلة. ضحى بصدمة: فين الدبلة؟ يالهوي. نور: يا حيوانة، انتي قلعتيها فوق ونسيتي تلبسيها. ضحى: تصدقي صح. طب هطلع أجيبها.
طلعت ضحى فوق. مع دخول فهد، شاور فهد لنور إنها تيجي هنا. راحت جابت طرحتها وحطتها على راسها وطلعت. نور: في حاجة يا فهد؟ فهد: هيا ضحى فين؟ نور: طلعت فوق عشان نسيت حاجة. فهد: تمام. أنا طالع لها، عايزها في حاجة، وانت عمر مستنيكي بره في الجنينة الخلفية. نور: تمام. سلام. مشيت نور وفهد طلع لفوق عند ضحى. ضحى: يالهوي، هيا راحت فين؟ كانت هنا. فضلت ضحى تدور على الدبلة لحد ما لقيتها. ضحى: أخيراً لقيتها. فهد: لقيتي إيه؟
بصت ضحى وراها، ولقيت فهد. راحت حطت إيدها ورا ظهرها. ضحى: هه، ما فيش حاجة. فهد وهو بيقرب: حاطة إيه ورا ضهرك؟ ضحى بتوتر: ما فيش حاجة. راح فهد قرب أكتر لحد ما حاصرها في الحيطة. فهد: ضحى، في إيه ورا ضهرك؟ ضحى: ما ما فيش. مسك فهد إيدها، ولقى ماسكة الدبلة. فهد: اممم، يعني كنتي ناسيه دبلتك صح؟ وطبعاً واحدة من اللي تحت كانت بتحسبك مش متجوزة صححح. ضحى: ولله يا فهد، ولله أنا نسيتها، ولما افتكرت، طلعت جبتها على طول.
مسك فهد إيدها ولبسها الدبلة بقوة. فهد: عشان كل الناس تعرف إنك مرات فهد الصعيد، واوعي تقلعيها تاني، انتي فاهمههه. ضحى: آه فاهمة ولله. فهد: وانت إزاي تقولي لمحمد يا حبيبي؟ ضحى بخوف: فهد، محمد دا أخويا، وأنا كان ليا فترة مش شيفاه. فهد: حتى لو إيه، إياك أسمعك تقولي لحد كلمة حبيبي دي، حتى لو كان أخوكي، انت فاهمه. ضحى: فاهمة. فهد وهو بيقرب: نعاقبك إزاي بقي؟ ضحى: لا ونبي بلاش عقاب، اطلب أي حاجة تانية.
فهد: تمام، هطلب بس مش دلوقتي، بس خليكي فاكرة، تمام. ضحى بخوف: تمام. فهد: يلا ننزل. ونزلوا فهد وضحي تحت، وراح فهد عند الرجالة، وضحي راحت عند الحريم. مر الفرح على خير، وكل واحد راح لبيته، وسحر ومحمد راحوا على المطار عشان هيقضوا شهر العسل في باريس. وصل الجميع للقصر، وكان الوقت متأخر. سالم: يلا تصبحوا على خير. فهد: جدي، أحنا هنتحرك دلوقتي أنا والشباب على مصر. سالم بخوف: طب يا بني، ماتنزل بكرة الصبح بدري.
حازم: مش هينفع يا جدي، عشان في مشاكل كتير، وهنقابل الوفد الألماني بكرة. محمد: طب خلوا بالكم من نفسكم يا ولاد. عمر: يلا تصبحوا على خير، هنطلع أحنا نجهز الشنط وهنتحرك على الفجر. فخرية: خلوا بالكم من نفسكم. فهد: حاضر، يلا أنا طالع. طلع فهد والجميع معاه، وكانت ضحى بتبص ليه بحزن. دخل فهد الجناح بتاعه، وخلع هدومه، وراح الحمام ياخد شاور. دخلت ضحى بعده، وبصت، ما لقتوش. سمعت صوت في الحمام، عرفت إنه جوا.
قعدت على السرير بحزن، وخلعت الطرحة، وقعدت تفكر. قاطع تفكيرها خروج فهد من الحمام، وهو لابس تيشرت أسود وبنطلون أبيض. فهد وهو بينشف شعره بالفوطة: قاعدة زعلانة ليه؟ ضحى: ها، لا ما فيش. فهد: تمام. ضحى: فهد. فهد: نعم. ضحى: هوا أنت لازم تسافر القاهرة؟ فهد: أيوا، عندي مشاكل كبيرة لازم أروح وأحلها، وعشان هقابل الوفد الألماني. ضحى: اممم. طب أنت هتقعد قد إيه؟ فهد: معرفش، ممكن يومين وتلاتة. ضحى: طب.
قرب فهد منها وقعد على السرير جمبها، ومسك إيدها. فهد: مالك يا ضحى؟ مش مظبوطة ليه؟ هنا لم تستطع ضحى أن تمنع الدموع من عينيها، بكت وشهقتها تزيد. ضحى: معرفش، بس أنا خايفة يحصلك حاجة. فهد وهو شدها في حضنه: متخافيش يا ضحى، دي كلها 48 ساعة وهكون هنا. ضحى: طب ماينفعش ماتروحش؟ فهد: مش هينفع ولله. وبعدين إيه الجو الحزين ده؟ أنا مش متعود على كده يا ضحضح. طلعت ضحى من حضنه وهي بتمسح دموعها: تصدق، أنت معندكش دم.
فهد: أيوا، هيا دي ضحى اللي أعرفه. بصت ضحى ليه بضيق. فهد: على فكرة، لما أرجع في مفاجأة عاملها ليكي. ضحى: بجد؟ هيا إيه؟ ها؟ فهد: لا، لما أجي. ويلا قومي حضري شنطة السفر. ضحى بدلع وهي بتقوم من جمبه ورايحة غرفة الملابس: حاضر، تأمر بي حاجة تانية؟ فهد: يا رب صبرني على الطفلة اللي معايا دي. راح فهد قعد على السرير، وبدأ يشتغل على اللاب توب، وضحي راحت تحضر الشنطة.
بعد وقت، انتهت ضحى من تحضير الشنطة، خرجت وهي تحملها، وكان فهد هو الآخر جاهز، كان بيضع عطره الخاص. فهد: الشنطة جاهزة. ضحى بحزن: أيوا. قرب فهد منها وباس جبينها، وشدها لحضنه. فهد: خلاص بقي. ضحى: خلي بالك من نفسك. فهد: حاضر. ضحى: ومتتأخرش. فهد: حاضر. ضحى: وأوعي تبص لواحدة هناك، أنت فاهم. فهد بضيق: حاضر يا ضحى. يلا، أنا اتأخرت. أخد فهد الشنطة، وقبل جبينها ونزل.
راحت هيا جابت طرحة، وطلعت الشرفة، فضلت واقفة لحد ما لقت العربية بتاعة فهد وعمر وحازم اتحركت. ضحى: يارب احميهم ورجعهم بالسلامة. راحت ضحى، قلعت الطرحة، وجابت تيشرت لفهد، حضنته، وراحت نامت، أو كانت تحاول أن تنام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!