الفصل 27 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
23
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد على أبطالنا في قصر المنياوي. قامت ضحى من النوم، لقت فهد لسه نايم. قامت من جنبه ودخلت أخدت شاور وطلعت لابسة عباية بيتي. راحت عند فهد. "فهد حبيبي، يلا قوم." "صحيني يا ضحى على الفطار." "تمام يا حبيبي." سابته ضحى ونزلت تحت. "صباح النور يا عيوني." "صباح الخير يا جدي." "أمال فهد فين يا بنتي؟ "قال أصحيه على الفطار." "تمام يا بنتي، روحي ساعدي عماتك في تجهيز الفطار."

مشيت ضحى ودخلت المطبخ، لقت حنان ونور وأمها وفخرية. "صباح النور." "صباح الخير يا حبيبتي." "تعالي يا ضحى حمري البطاطس." "حاضر." راحت ضحى تعمل اللي أمها قالت عليه. "إيه يا ضحى يا حبيبتي، مافيش حاجة كده؟ "لسه يا عمتي، ربنا ما أراد." "طب يا بنتي ما تروحي عند الدكتور، ليكون في حاجة." "إن شاء الله." "لا هتروحي يا ضحى، إنتي اتأخرتي أوي." ضحى حست أنها هتعيط، جات خرجت من المطبخ وسابته. "يا ضحى استني يا ضحى." "نعم يا نور."

"زعلتي ليه؟ هما خايفين عليكي يا حبيبتي." "يا نور محدش حاسس بيا، ده أنا كل يوم بخاف ليكون في حاجة وماحدش حاسس بيا خالص." نور خدت ضحى في حضنها وطبطبت عليها. "بس خلاص، إن شاء الله مافيش حاجة. طب بصي، إيه رأيك بعد الفطار نروح عند الدكتور؟ أنا أعرف واحدة شاطرة خالص." "معرفش، هقول لفهد الأول." "تمام." "هطلع أصحيه وهنزل." طلعت ضحى الجناح بتاعه. راحت ضحى ناحية فهد. "فهد يلا اصحي، الفطار اتحط.. يلا يا فهد."

كانت ضحى هتسيبه، بس لقت مرة واحدة اللي شدها واعتلاها. "كنتي بتعيطي ليه؟ "اا أنا مكنتش بعيط." "ضحى بسألك، بتعيطي ليه؟ "كل اللي في البيت عمال يقولوا: انتي هتحملي يا ضحى ومش عارفة، لازم تروحي عند الدكتورة. وأنا خايفة." بدأت ضحى في البكاء وصوت شهقاتها يعلو. "بس هو ده، محدش ليه دعوة يا حبيبتي، وإن شاء الله ربنا يرزقنا." "طب ممكن بعد الفطار أروح أنا ونور عند الدكتور صاحبتها؟ "لا يا ضحى." "معلش يا فهد، ولله مش هنتأخر."

"تمام، يبقى بعد الفطار أخلي السواق يوصلكم." قبلت ضحى خد فهد وابتعدت. "يلا قوم خد شاور لحد ما أطلع لك اللبس." "تمام يا حبيبتي." دخل فهد ياخد شاور، وراحت ضحى تطلع له لبس. بعد مدة، جهز فهد ونزل هو وضحى تحت. "إيه يا عم، إذا كان أنا العريس ونازل قبلك." "اتلم يلا، بدل ما أجلك." جريت ضحى على شيماء وحضنتها. "حبيبتي، صباحية مباركة." "الله يبارك فيكي يا روحي." "طب مافيش صباحية مباركة يا خويا." "صباحية مباركة يا حبيبي."

"الله يبارك فيكي يا حبيبي." مرة واحدة لقت ضحى اللي بيشدها من قفاها. "لو لقيتك بتحضنيه تاني، هموتك." "إيه يابا، دي أختي." "يلا اتلم، متخلنيش أقل منك قدام مراتك." "لا خد راحتك عادي." "هفطس بجد، حتى مراتك باعتك." "طب وربنا يوريك صبرك بس." "قرب لها كده وأنا أشرحك." "مين دي؟ دي مش أختي، أنا أختي كيوت مش عربجية." "يلا يا جماعة، الفطار اتحط." "مراتي حبيبتي العاقلة." عمر خد نور وراحوا على السفرة. "يلا يا جماعة."

راح سالم والكل على الفطار، ولم يخلوا من ضحك وهزار ضحى وحازم. بعد الفطار، طلعت ضحى لبست دريس أبيض وطرحة نبيتي ونزلت. "يلا يا نور، أنا جاهزة." "رايحين فين؟ "رايحين عند الدكتورة، ضحى هتكشف." "تمام، يبقى طمنوني." "خلي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة رني عليا. تمام؟ أنا هخرج دلوقتي عشان عندي شغل." "تمام يا حبيبي." "يلا يا ضحى، كده هنتأخر." ذهبت ضحى ونور. "مالك يا عبير؟ مش مظبوطة كده من الصبح." "ها، لا مافيش. أنا طالعة أوضتي."

ذهبت عبير إلى جناحها، وحنان راحت تساعد الحريم في البيت. بعد ما ضحى عملت السونار والتحاليل. "متخافيش، خير إن شاء الله." "ها يا دكتورة، طمنيني." "ولله، الظاهر عندي إن حضرتك بتاخدي حبوب منع الحمل بانتظام." هنا ضحى بصت للدكتورة بصدمة، هيا ونور. "حضرتك بتقولي إيه؟ أكيد في حاجة غلط." "لا ولله، كل حاجة صح. المدام بتاخد حبوب منع حمل بانتظام." "إزاي يا دكتورة؟ أنا مبخدش حاجة خالص، أمال أنا جايه ليه؟

"يمكن يكون حد بيديها لكِ بس إنتي مش واخده بالك، فكري كده." ضحى سكتت شوية، وبعدها بصت لنور بصدمة. "عبير والعصير." "مش فاهمة." "هو ممكن حبوب منع الحمل تتحط في العصير وتتشرب عادي؟ "طبعًا عادي خالص، ممكن تتحط في أي حاجة." "تمام، شكراً يا دكتورة. قومي يا ضحى يلا." ضحى كانت هتقوم، بس حست بألم في ضهرها. "نور ممكن كوباية ميه." راحت نور جابت كوباية ميه وعطتها لضحى وشربتها، وبعدها قاموا ومشوا. "قسماً بالله، يا موتها بنت ال...

"أهدي كده عشان نعرف نتصرف." بعد مدة وصلوا البنات القصر. دخلت ضحى بغضب، لقت أمها وفخرية وشيماء وعبير وحنان قاعدين. "في إيه يا بنتي؟ مالك؟ راحت ضحى عند عبير اللي كانت ميتة من الخوف وجابتها من شعرها. "بقيتي أنا يا زبا... بتديني برشام منع حمل هااا؟ الكل بص لضحى بصدمة. "إنتي بتقولي إيه يا ضحى؟ "اللي بقوله يا عمتي، بنتك كانت بتديني برشام منع الحمل في العصير كل يوم." "يا بنتي أهدي، خلاص." "الكلام ده صح؟ انطقِ."

"سيبيييني يا حي... أههه شعري." ومرة واحدة عبير زقت ضحى جامد، وقعتها على الأرض. "ضحى!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...