الفصل 26 | من 29 فصل

رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
24
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قامت ضحى من النوم على صوت تخبيط على الباب. قامت جابت الروب ولبسته وفتحت. ضحى: في إيه يا شيماء؟ حد بيخبط الساعة ٥ الفجر. شيماء بخوف وتوتر: تعالي جناحي، عيزاكي بسرعة. ضحى بخوف: في حاجة ولا إيه؟ شيماء: تعالي يا ضحى، وهفهمك. ضحى: تمام. هلبس حاجة وأجي وراكي على طول. مشيت شيماء ودخلت ضحى. لبست عباية سودة ولفّت الطرحة بعشوائية وخرجت.

راحت ضحى جناح شيماء ودخلت. انصدمت، لقت سحر خارجة من الحمام، ساندة على نور، وهيا باين عليها التعب الشديد. ضحى بخوف: في إيه؟ وملها سحر؟ شيماء: معرفش. ليقتها بترن عليا وبتكلمني وبتقولي ألحقيني بموت. جريت عليها لقتها بره الجناح، خدتها الجناح بتاعتي. جريت على الحمام، استفرغت على طول. وبعدها لقيت نور جايه على الصوت. ضحى: طب محمد فين؟ شيماء: نايم. وهيا مرديتش تصحيه وناديتك لأنك ليكي في مجال الطب وبتحبيه.

راحت ضحى عند سحر اللي نايمة وجمبها نور. ضحى: سحر حبيبتي، مالك؟ فيكي إيه؟ سحر: معرفش. بس أنا ليا يومين حاسة بدوخة. وقومت النهارده وأنا حاسة إن عايزة أستفرغ. ضحى بتركيز: طيب أخبار الأكل إيه؟ سحر بتعب: باكل قليل، وأوقات نفسي بتشيل منه. ضحى: هيا ليها قد إيه مجتش ليكي؟ سحر: ليها حوالي أسبوعين. بس أنا مهتمتش، قولت عادي لخبطة هرمونات. ضحى: أنا شاكة إنك حامل. بس هتأكد برده. شيماء: طيب إزاي يا ضحى؟

ضحى: فاكرة اختبار الحمل اللي عطتهولي؟ هجيبه نعمله. راحت ضحى الجناح بتاعها ودخلت. لقت فهد لسه نايم. دخلت براحة غرفة الملابس وراحت جابت اختبار الحمل وخرجت. شيماء: ها، جبتيه؟ ضحى: أيوه جبته. بس هيا هتعرف تعمله لوحدها؟ شيماء: أنا هسعدها. سحر: تمام. يلا.

خدت سحر الاختبار ودخلت الحمام بمساعدة شيماء. وضحي ونور وقفوا قدام الباب مستنيين. حست ضحى بألم فظيع في ظهرها. غمضت عينيها جامد ومسكت إيد نور شدت عليها جامد، والإيد التانية حطتها على بوقها تمنعها من الصراخ. بصت نور عليها بخوف من شكلها. كانت صفرا خالص وباين عليها التعب. نور: ضحى، مالك؟ فيكي إيه؟ ضحى... شاورت ضحى ليها على السرير. خدتها ونيمتها على السرير بسرعة. راحت جابت ليها كوباية مياه.

ضحى بهمس وتعب: هاتي البرشامة اللي على التسريحة بسرعة يانور. بموووووت. جريت نور وراحت جابتها وخدتها ضحى. نور: يا ضحى، ده مش وضع. لازم تروحي عند الدكتور. ضحى: هروح بس الفرح يعدي. نور بغضب: ولو مثلاً حصلك حاجة نعمل إيه؟ ضحى: متخافيش. أنا كويسة. نور: كويسة إيه؟ ولمّا كملت الكلمة، لقت شيماء وسحر خارجين. شيماء وهي بتساند في سحر: في إيه؟ نور: مافيش. ضحى تعبت شوية. ها، الاختبار قال إيه؟ سحر بابتسامة: حامل.

نور: ألف مبروك يا حببتي. يعني هنولد مع بعض. سحر بضحك: قولي يارب. ضحى وهي بتتعدل: ألف مبروك يا حببتي. ربنا يقومك بالسلامة. سحر: تسلمي يا رب. عقبالك. بصت ليها ضحى بابتسامة، ولكن من جواها حزينة لأنها نفسها تكون أم. شيماء: الله يسامحك. النهارده كتب كتابي. هقوم من النوم وأنا وشي مورم بدل ما أقوم مزنهرة كده. ضحكت البنات عليها. ضحى: معلش بقا يا شيمو. تتردلك. شيماء: لا، أنا لسه بدري.

ضحى: طيب أنا مش قادرة أقوم أروح الجناح بتاعي، فا هكمل نوم عندك بقا. نور وسحر: وأحنا كمان. شيماء: يلا، من غير مطرود. سحر وهي بتروح عند السرير هيا ونور: شكراً والله، بس أحنا عارفين السرير. راحت البنات ناموا. وشيماء ضحكت وراحت طفت النور ونامت. ناموا الأربعة جنب بعض. بعد ساعة، قام فهد من النوم. ملقيش ضحى جنبه. قام خد شور ولبس ونزل تحت. فهد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. سالم: أمال فين مراتك؟ فهد: هيا مش تحت معاكو؟

سالم: لا يا بني. محدش نزل. محمد: وأنا برده. كنت بحسب سحر معاكو. أصل قومت ملقتهاش جمبي. عمر: وأنا برده. زينب: محدش من البنات نزل خالص. عبير بهمس: يارب يكونوا ماتوا. حنان: اتلمي أحسن لك. فهد: إزاي؟ هيكون راحوا فين يعني؟ فاطمة: هطلع أشوفهم. ممكن في جناح شيماء. طلعت فاطمة. وبعد فترة نزلت. سالم: هما فين يا بتي؟ فاطمة: لقتهم نايمين. وبصحّي فيهم مش راضيين. ونور قالت إنهم لسه يبدو نايمين ورجعت تنام تاني.

سالم: تمام. سيبيهم. ويلا إحنا عشان نفطر عشان الناس اللي جايه دي. النهارده كتب الكتاب. وابقي صحيهم لما الحريم يجوا. بدأ الجميع في الإفطار. وبعد كده قاموا عشان يشوفوا وراهم إيه. بعد مرور ساعتان في جناح شيماء. قامت شيماء من النوم. لقت البنات نايمة. شيماء بفزع: أحيييه! يالهوي! كتب الكتاب يا بناااات! قاموا البنات على خضة. ضحى: في إيه يابنتي؟ شيماء: قوموا الساعة ١٢. راحت علينا نومة. سحر: يا بنتي لسه بدري. يخربيتك خضتيني.

نور: يلا هننزل تحت نشوفهم. قاموا البنات لبسوا ونزلوا تحت. زينب: مالسه بدري يا هانم. دا أنا قولت إنكم نسيتوا إن في فرح عندنا. سحر: والله يا عمتو. إنتي متعرفيش إيه اللي حصل. زينب: إيه اللي حصل؟ بدأت البنات تحكي كل حاجة. فخرية: أيوه. وبعد كل ده طلع إيه؟ سحر بخجل: أنا حامل. سكينة زغرطت. والكل بارك لسحر. فخرية: عقبالك يا ضحى يابنتي. ها، مافيش حاجة؟ ضحى بحزن: لسه يا عمتو. فخرية بزعل: إن شاء الله خير.

شيماء وهي بتغير الموضوع: يلا بقا إحنا هنطلع نجهز قبل ما الحريم تيجي. زينب بضيق: بس بلاش مياعة. تمام؟ مش ضروري مسكات. ها، وشكوا حلو. ضحكت البنات وطلعت على فوق. كانت البنات بتجهز لحد ما الباب اتفتح ودخلت عبير مرة واحدة. وهيا معاها كوباية عصير. ضحى: في حاجة اسمها تخبيط على الباب. عبير: معلش بقا. عمتي بتقولك خودي كوباية العصير دي اشربيها عشان إنتي تعبانة.

ضحى: وماما ملقتش غيرك تجبها. على العموم شكراً. اتفضلي بقا عشان عيزين نجهز. خرجت عبير وهي بتبتسم بشر. سحر: مجنونة والله. ضحى: يلا ربنا يهديها. شربت ضحى العصير وبدأت تجهز. بعد مرور ساعتان. كانت البنات جهزت ومستنين جدهم يطلع عشان ياخدهم.

كانت شيماء تلبس فستان الزفاف الأبيض مع قصة جميلة جداً. وكانت عاملة تسريحة شعر جميلة مع ميكب هادي جداً. وضحى ترتدي فستان من اللون البنفسجي الفاتح مع أكمام شفافة وسايبة شعرها على مصرية وميكب هادي مما جعلها فاتنة جداً. ونور ترتدي فستان من اللون الأزرق. وسحر فستان من اللون الفضي. وكانوا في قمة الجمال. الباب خبط. راحت البنات جابت طرح وحطتها على شعرها. ضحى: اتفضل. دخل الجد سالم. سالم: كيف الجمر يا بنتي؟

طالعين كيف البدر يا بنات. ضحى: تسلم يا جدي. شيماء بمرح: ها، فين الدهب بتاعي؟ سالم بضحك: جبته، متخافيش. شيماء بحب: أنا ولا دهب الدنيا أغلى منك يا جدي. سالم وهو بيحضنها: ربنا يخليك يابتي. حافظي على بيتك وطيعي جوزك واحفظه عرضه في غيابه. شيماء: حاضر يا جدي. طلع سالم الدهب لشيماء ولبسه ليها. وهنا زغرطت البنات. سالم: يلا عشان عريسك مستني تحت والمأذون. أخذ سالم البنات ونزلوا تحت. بدأت الزغاريت تتعالى مع نزول سالم.

سالم: يلا يا بنتي. المأذون مستني الإمضة. راحت شيماء قعدت في الركن التاني جنب المأذون. وقصادها حازم وهو بيبص ليها بحب. بعد مدة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. هنا تعالت الزغاريت مع صوت الأغاني والمباركات للعروسين. حازم بفرح: ألف مبروك يا قلبي. النهارده بقيتي مراتي. شيماء: الله يبارك فيك. فهد: ألف مبروك يا قلب أخوكي. شيماء: الله يبارك فيك يا حبيبي. حازم: يعني تقولي لي حبيبي وأنا جوزك؟

فهد: أيوه طبعاً. ضحكت شيماء. وبص فهد لقي ضحى قاعدة على الكنبة بعيد وباين عليها التعب. فهد بقلق: شيماء، هيا ضحى مالها؟ باين عليها تعبانة. شيماء بخوف: لا مافيش. هتلاقيها من تحضيرات الفرح وكده. فهد: هروح أشوفها. راح فهد ناحية ضحى وقعد جمبها. فهد: مالك يا حبيبتي؟ ضحى بتعب: مافيش. بس تعبانة شوية. ممكن من ضغط الفرح وكده. وكمان قومت النهارده بدري. فهد: أيوه صحيح. إنتي قومتي جمبي إزاي وإمتي؟

ضحى بتعب: أصل شيماء خبطت عليا الفجر وقالت ألحقي سحر. روحت وشوفت سحر وكانت تعبانة خالص. واتضح إن سحر حامل. بس متقوليش لحد. فهد: بجد؟ سحر حامل؟ ألف مبروك. عقبالك يا روحي. بصت ضحى ليه بحزن. فهد: الصبر يا ضحى. وبعدين لسه بدري. متخافيش يا حبيبتي. إن شاء الله بكرة ربنا يرزقنا. ضحى: إن شاء الله. فهد طلع من جيبه إنسيال دهب جميل جداً مزين بحبات ألماس والورود. وكان جميل جداً. ضحى: الله! ده ليا أنا؟

فهد وهو بيلبسها: شفته وأنا في الشغل وعجبني. قولت أجيبه لحبيبة قلبي. ضحى: ربنا يخليك ليا يارب. فهد: طب يلا عشان نروح عندهم. قام فهد وضحى وراحوا الفرح. وبعد وقت طويل كان الجميع مشيوا. سالم: يلا كل واحد يطلع على فوق. تصبحوا على خير. طلع الجميع وناموا في سبات عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...