تحميل رواية «عشقت فهد الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ها هي جالسة تنتظر ظهور النتيجة وهي في قمة التوتر. زينب: إن شاء الله خير يا ضحى. ولكن ضحى كانت في عالم آخر، فإنها خائفة بأن يضيع مستقبلها. كانت تخشى أن تقابل لحظات من الفشل، فهي تعشق النجاح. أحلامها كثيرة وكبيرة أكبر منها، فهي تلك الفتاة التي يقول عنها الجميع أنها سبقت سنها. فاقت من شرودها على صوت التلفاز حيث أن الوزير يقول أسماء الأشخاص المتقدمين في قائمة أوائل الجمهورية. لم تستطع أن تقف على قدميها كلما رن اسمها على مسمعها. هل بالفعل قال: "ضحى أحمد محمد"؟ صرخت بشدة من الفرحة، لا تعلم ما أصابها....
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
ها هي جالسة تنتظر ظهور النتيجة وهي في قمة التوتر.
زينب: إن شاء الله خير يا ضحى.
ولكن ضحى كانت في عالم آخر، فإنها خائفة بأن يضيع مستقبلها. كانت تخشى أن تقابل لحظات من الفشل، فهي تعشق النجاح. أحلامها كثيرة وكبيرة أكبر منها، فهي تلك الفتاة التي يقول عنها الجميع أنها سبقت سنها.
فاقت من شرودها على صوت التلفاز حيث أن الوزير يقول أسماء الأشخاص المتقدمين في قائمة أوائل الجمهورية. لم تستطع أن تقف على قدميها كلما رن اسمها على مسمعها. هل بالفعل قال: "ضحى أحمد محمد"؟
صرخت بشدة من الفرحة، لا تعلم ما أصابها. نظرت للجميع وقالت:
ضحى: هبقى دكتورة يا جدو، هبقى دكتورة يا ماما.
هنا جاء جدها على الصوت.
أسرعت ضحى إلى جدها وقالت:
ضحى: هبقى دكتورة يا جدو.
محمد: ألف مبروك يا قلب جدك.
وأخذها في حضنه. نعم، فهي غير الجميع، فهي الفتاة الوحيدة لأحفاد الجد محمد. لا أحد يعرف أن يجادلها، فهي دائما تجد الإجابة لكل شيء. ابتسم الجد لها ولكنه سرعان اختفت ابتسامته عندما تذكر تمردها، ف هذا يزيد خوفه عليها.
زينب: ألف مبروك يا قلب أمك.
ضحى: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
أحمد: مبروك يا بنتي.
ضحى: حبيبي يا أبو أحميد، تشكر.
هنا ضحك الجميع على ظرفتها وخفة دمها.
***
في الصعيد
سليم: أنا كلمت محمد أخويا وعلمته، وهو جاي هو وعيلته.
سالم: طب الحمد لله، ولله ليهم وحشة. فخرية هتفرح.
سليم: فخرية يا فخرية.
فخرية: نعم يا عمي.
سليم: محمد أخويا جاي النهارده وهيحضر فرح نور.
فخرية: أيوه جاي. طب أنا هروح أجهز أوضة الضيوف.
سليم: ماشي يا بنتي روحي.
***
كانت تجلس متوترة جداً، فاليوم هو يوم كتب كتابها على الشخص الذي تحبه وهو يحبها. ولكنها حزينة أنها سوف تترك البيت الذي تربت فيه وتذهب لبيت آخر.
قامت من شرودها على أحد يخبط على الباب.
: اتفضل أدخل.
فخرية: عروستنا عاملة إيه؟
نور: الحمد لله.
فخرية: مالك يا نور يا بتي؟
نور: خايفة يا ماما، مش عايزة أسيبك إنت وبابا وجدو وفهد أخويا.
فخرية: هيا دي سنة الحياة يا بتي. أنا كنت زيك كده لما سبت بيت جدك وجيت على هنا، بس بعد كده أتعودت. وبعدين ده إنتي رايحة البيت اللي جمبنا عند عمتك، وعمتك بتحبك جداً وعمر برضوا بيحب.
نور: عارفة يا ماما، بس قلقانة.
فخرية: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. أقولك على خبر حلو.
نور: إيه يا ماما؟
فخرية: جدك محمد وعمك ومرات عمك وضحى جايين النهارده.
نور بفرحة: هيييه. أخيراً هاشوف ضحى بعد السنين دي، دي وحشاني خالص.
فخرية: آه والله. أسيبك أنا عشان تجهزي لكتب الكتاب.
وخرجت فخرية، ودلفت نور لتتجهز.
***
وصل إلى القصر بكل هيبته المعتادة. كان القصر مزدحم جداً، فاليوم هو كتب كتاب بنت عائلة المنياوي، وهذه هي أكبر عائلة معروفة في الصعيد.
دخل القصر وجد بنات العائلة يرقصون ويمرحون، تعصب جدا واتجه إليهم.
فهد بغضب: ولله عيب، إنتوا بترقصوا وهوا باب القصر مفتوح وفيه رجالة داخلة وطالعة. اطلعوا ارقصوا فوق.
زعلت البنات من طريقة كلامه، فهو أصبح عصبي جداً ولا يفرق بين العمل والبيت.
كان سوف يتجه لجنحاه، ولكن قاطعه صوت جده.
سليم: فهد، تعالي هنا.
فهد: خير يا جدي.
سليم بصرامة: ليه بتزعق للبنات يا فهد؟ خليهم يفرحوا، ده النهارده فرح بنت عائلة المنياوي.
فهد: يا جدي أنا مقولتش ما يفرحوش، أنا قولت يرقصوا فوق عشان الرجالة طالعة وداخلة.
سالم: خلاص يا ولدي، روح اجهز عشان النهارده جدك محمد جاي.
فهد بخبث: جاي لوحده؟
سليم بضحك: لا، جاي هو والعيلة.
ضحك فهد ضحكة خبيثة لم يفهمها أحد سوى جده. واتجه إلى جناحه.
***
ضحى: احم، بما إنوا الكل موجودين، فا أنا حابة أقول على حاجة.
محمد: خير يا ضحى.
ضحى: أحم، جدي، أنا كنت عايزة أكمل تعليمي في ألمانيا.
محمد بصرامة وغضب: ...
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
دلف فهد إلى جناحه، وقبل أن يدخل اتجه إلى جناح أخته، فهي أصغر بنات العائلة.
طرق الباب ودخل عندما سمحت له بالدخول.
فهد بحب:
بنتي الصغيرة كبرت وبقت عروسة خلاص، تصدقي أول مرة أشوفك كبيرة.
نظرت إليه ولم تستطع أن تبتسم، بل انفجرت من البكاء خوفًا من القادم.
رمت نفسها في حضن أخيها، فهي دائمًا لا تشعر بالخوف وهي بين أحضان أخيها.
طبطب عليها فهد وملس على شعرها. نعم، هذه ابنته الصغيرة التي تربت على يديه.
نور:
خايفة يا خوي، خايفة جوي. مش عايزة أسيب الدار.
فهد:
خايفة من إيه يا قلب أخوكي؟ هتروحي فين يعني؟ دا الدار جنب الدار وأنا هفضل معاكي على طول.
ابتسمت له وحست براحة.
أكمل فهد قائلًا:
أسيبك بقى يا عروستي، هروح أنام.
وخرج فهد من غرفتها واتجه إلى جناحه.
جلس على فراشه يفكر في متمردته الصغيرة وكيف اشتاق لها لرؤية منظرها بعد هذه السنين.
قاطعه تفكيره دخول عمر.
عمر بمرح:
خير يا أبو نسب، قالوا عايزني.
أشار له بالجلوس. جلس عمر وجلس فهد أمامه ووضع صندوقًا.
فهد:
الصندوق ده فيه كل ذكريات نور من وهي في اللفة.
تنهد وأكمل حديثه:
نور مش بس أختي، دي دنيتي وبنتي وحبيبتي. لو مش هتقدر تسعدها قول، واحنا نفضها سيرة.
عمر:
انت بتقول إيه يا فهد؟ نور مش هتبقى بس مراتي، نور هتبقى كل حاجة في دنيتي وحياتي. وبنتي خيتك في عيني قبل ما تكون في قلبي وروحي.
اطمأن فهد من كلامه، فهو يعرف صديقه بأنه سوف يحافظ على أخته، ولكنه يريد أن يتأكد.
أخرج زفيره وأكمل حديثه:
ودا أنا متأكد منه يا صحبي. ربنا يخليكوا لبعض.
وأعطاه الصندوق وقال:
حافظ عليه وعليها.
عمر:
خيتك مش محتاجة توصية، هي حبيبتي وبنتي.
وأكمل بمرح:
تعالى في حضن أخوك يا فواز.
فاطمة (مرات عم فهد الصغير):
كل حاجة جاهزة يا فخرية، جهزتي الهدايا والدهب اللي هاديه للعروسة؟
فخرية بحزن:
أيوه يا خيتي.
فاطمة بحب:
عارفة إنك بتحاولي تخبي دمعتك، بس هي دي سنة الحياة. فاكرة لما اتجوزنا أنا وأنتي في نفس اليوم؟ بعدنا برضه عن أهلنا وعشنا وخلفنا. بناتي وبناتك برضه هيتجوزوا ويعيشوا وينسونا.
فخرية:
بس عمري ما هنساكم يا غالية، مقدرش.
التفتت فاطمة وفخرية ووجدوا نور، التي كان في عينها دموع.
نور:
عمري ما هنساكم. ذكرياتي في الدار ولعبي مع بنات عمي وخوف فهد عليا، عمري ما هقدر أنساهم.
فاطمة:
يا حبيبتي، ولا إحنا هننساكي. وبعدين إيه الحزن ده؟ النهارده فرح. يلا قومي أجهزي.
محمد بغضب:
جبتينا كلنا هنا من البلد عشان حلمك إنك تاخدي الثانوية من القاهرة. وجينا رغم كان ممكن أقولك إنك تكملي هناك زيك زي نور، كان ممكن أسمع كلام فهد. معملتش بكل اللي قالوه أبوكي وأمك. بس كفاية، أنا عارف لو حطيتي حاجة في دماغك هاتعمليها. بس المرة دي لا.
ضحى:
لا الله يخليك يا جدو، دا الحلم الأساسي. وبعدين تسمع كلام فهد ليه؟ دا حلمي أنا.
أحمد (والدها):
جدك صح يا ضحى. وبعدين مينفعش تسافري لوحدك.
محمد:
جهزوا نفسكوا، هنرجع الصعيد المرة دي على طول عشان فرح نور وعمر. و'حازم' قال إنه جاي النهاردة من أمريكا وها ييجي على الصعيد. أما بخصوص ضحى، فاه تكمل في الصعيد، ودا آخر كلام.
بعد أن ذهب عمر، عاد واستلقى على الفراش، ولكن لاحظ شيئًا سقط من خزانته.
قام من مكانه حتى يرى، فوجد خلخالًا وشالًا. الذي كان يذكره بطفلته الثانية.
عاد بالذاكرة للخلف، حيث آخر لقاء بينهم.
كانت نور تبكي وضحي تقول:
نور، أنا هاجي تاني، بس دا حلمي، انت مش عايزني أحققه.
نظر لها فهد بحدة وقال:
تعرفي يا ضحى، هاتفضلي طول عمرك عنيدة ومش بتسمعي كلام حد. وخليكي كده في العند اللي انتي فيه لحد ما هيكسرك. رغم الثانوية اللي هناك هي اللي هنا، مش بتفرق في حاجة.
ضحى:
لا هتفرق يا فهد، هناك لغات وأنا لأ. خلي نور تيجي معايا هناك، نبي.
فهد بسخرية:
نور مش هتقدر تسيب عيلتها زيك عشان حاجة موجودة هنا وهناك.
ضحى:
انت بكرة هتتجوز يا فهد، وهيا هتتجوز عمر بعد الثانوية. ليه أنا بقى مشوفش حالي؟
رد عليها فهد رد صادم جعلها تدمع من شدته.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
فهد بحده:
أعتبرِ إن السفر ده هيكون الشي اللي بيفصل بينا، وأفتكري إنك أول ما تمشي من هنا أنا همسح كل حاجة بتربطنا ببعض، طفولتك وتربيتي ليكي، كل حاجة.
انصدمت من هول الحديث اللي قاله، أبتلك السهولة أخرجه من فمه، كيف لقلبه أن يوافق على خروجه بدون حساب.
ضحي بحزن:
براحتك، بس أنا عمري هنسى وجودك، وأنت فعلاً لو بتحبيني كنت شجعتني يا فهد.
فهد:
يا ضحي أنا بتكلم في مصلحتك، بصي لو فضلتِ تعاندي مش هتلاقي حد جنبك، فا خليكي هنا وكملي تعليمك هنا مع نور.
ضحي بعند:
أنا أخذت قراري خلاص.
أستدار بغضب وقال وهو يمشي:
تمام، ودي فعلاً النهاية، سلام.
دلفت إليه مسرعة وقالت بكل حزن وهي بتخلع الخلخال من رجلها وبتديه الشال بتاعها:
ده الخلخال اللي أنت هديته ليا وقولتلي أوعي أخلعه من رجليا، خليه معاك هوا والشال ده عشان يذكروك بيا، وأوعدك إني مش هحاول أكلمك تاني، طالما ده قرارك وطالما هتقدر تبعد عن صديقتك، فا أنا هبعد عن صديقي.
رحلت من أمامه وهي لا تنظر للخلف، ولم ينظر لها.
وهكذا كان آخر لقاء لهم، ولكن القدر له رأي تاني.
فاق من ذكرياته متنهد بقوة وهو يقول بسخرية:
برافو عليكي، قدرتي تنفذي وعدك، وأوعدك إن تمردك هينتهي، وشكلي هنفذ وعدي يا طفلتي العنيدة.
***
ضحي:
لا يا جدو بالله عليك.
تجاهلها تمام ونظر لأحمد:
تعال يا أحمد معايا عشان ننزل نجيب حاجات للحبايب.
نظرت له بغضب، سم، أتجهت لغرفتها وقفلَت بابها بقوه.
ونزل محمد وأحمد للمول.
زينب بحب:
ربنا يهديكي يا حبيبتي.
***
غير ملابسه ولبس جلباب صعيدي ونزل يستقبل الضيوف.
قابل بطريقة زوجة عمه.
فاطمة:
ما شاء الله، زين الرجال يا ولدي.
فهد:
حبيبتي يا مرت عمي، هو صحيح جدي محمد لسه مجاش؟
نظرت إليه وابتسمت لأنها تعلم لماذا يسأل:
هايجوا على ميعاد كتب الكتاب يا ولدي.
فهد:
إن شاء الله، همشي أنا بقي يا غالية.
وأتجه إلى الرجال.
***
كانوا يجلسون في السيارة الخاصة بهم.
أحمد:
ليه قسيت عليها يا بوي؟
محمد:
ضحي كبرت والعند كبر معاها، هي أتعودت على العند، وده اللي قاله فهد.
أحمد:
بس برضو يا بوي، أنت عارف ضحي مش هتستسلم بسهولة، دي بنتي وأنا عارفها.
محمد بحده:
اسمع يا أحمد، سيبني أعمل اللي في دماغي ومش هتندم، ومش هي عنيدة، سيبوها ليا بقي.
***
فهد:
ألف مبروك يا جدي، عقبال ما تفرح بالعيــلة كلها.
سليم:
وأفرح بيك.
فهد بخبث:
قريب يا حاج.
أستغرب الجميع وقاطعهم والده.
سالم:
أنا ممكن أموت دلوقتي بعد كلامك ده، دي العيلة كلها أتجوزت إلا أنت وضحي وشيماء، ونور بنكتب كتابها أهو.
فهد بضحك:
قول يارب، يلا أنا رايح عند الشباب، سلام.
***
عاد محمد وأحمد وجدوا زينب.
زينب بتوتر:
أنا جهزت كل حاجة، بس أصل ضحي قافلة على نفسها ومش راضية تفتح.
ذهبوا الجميع إليها.
أحمد:
ضحي افتحي الباب.
ضحي:
...
أحمد بتوتر:
صحي بنتي افتحي الباب متخوفيناش.
محمد ببرود:
براحتك بردوا، أنا عند رأي ومش هيحصل اللي في دماغك.
بتلك اللحظة خرجت ضحي من الغرفة، ولكن شكلها جعل الجميع يشعر بالصدمة.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
خرجت ضحى وكانت ترتدي فستان أحمر وحجاب أبيض ولمسات خفيفة من المكياج التي أبرزت ملامحها الجميلة.
ضحى: أنا جاهزة يا جدي، يلا بينا.
محمد: كويس إنك فهمتي وحطيتي دماغك في راسك.
قربت ضحى من جدها وهمست بجوار أذنه وقالت:
ضحى: عيب عليك يا جدي، دا أنت اللي مربيني وعارف إني مش بتنازل بسهولة، وأنا هخليك أنت اللي تقول لي يلا نرجع مصر.
محمد: وأنت شكلك متعرفيش جدك كويس، وكلامي هيمشي، وعلى فكرة في مفاجأة مستنياكي هناك.
تركها محمد.
محمد: يلا كدا جهزنا، يلا عشان نلحق كتب الكتاب، وحازم كلمني وقال إنه ركب الطيارة وجاي النهارده بالليل.
أحمد: تمام يا بوي، يلا يا جماعة.
وزَهَبَ الجميع إلى السيارة واتجهوا إلى الصعيد، وكانت هذه العنيدة تفكر في صديقها الذي وعدت نفسها بأن سوف تقطع كل ما يربطهم ببعض، ولكن لم تستطع. هل للقدر رأي آخر في هذين المعشوقين.
***
كان الجميع يرقصون، فإن اليوم فرح بنت عائلة المنياوي.
شيماء: يلا يا نور قومي ارقصي معانا.
نور: مش قادرة والله، إحنا من الصبح واحنا عمالين نرقص، ناخد هدنة شوية.
شيماء: معاكي حق، تعالي نطلع فوق شوية.
نور: يلا تعالي.
وقاموا البنات، ولسه هايمشوا، نادى عليهم جدهم.
نور: خير يا جدي؟
سالم وهو يطلع صندوق فيه ذهب: الصندوق ده فيه ذهب جدتك قالت لي ألبسوه ليكوا يوم فرحكم أنتي ونور وضحى.
شيماء بضحك: بس النهارده فرح نور يا جدي مش فرحي أنا.
سالم بخبث: ما هو عريسك جاي النهارده من السفر.
وضحك ضحكة خفيفة زادت من هيبته. احمر وجه شيماء جداً، ونور كانت عمالة تضحك عليها.
نور: بجد يا جدي، هو حازم جاي النهارده من السفر؟
سالم: أيوه، جدك محمد كلمني وقال إنه جاي بالليل.
نور غمزة لشيماء.
شيماء بهمس: ماشي يا نور، أما أوريكِ بس لما نطلع فوق.
سالم: بس يانور، البنت هتموت من الكسوف، يلا اطلعوا فوق، ولما ضحى تيجي ألبسكم الدهب ده.
نور بضحك: طب شيماء، وعرفنا ضحى هتلبس الدهب ليه؟ ليكون عريسها جاي النهارده برضه؟
سالم بخبث: لا، ضحى عريسها موجود من زمان.
بصت شيماء لنور باستغراب.
شيماء: مين يا جدي؟
سالم: بعدين، يلا روحوا عند الحريم.
ومشى سالم، وطلعت نور وشيماء على فوق.
سليم: أنت فين يا بوي؟ الحج بادوي بيسأل عليك.
سالم: أنا هو يا ولدي، كنت بشوف نور.
سليم: صحيح، كلمت عمي محمد وقال إنه اتحرك، وقدامه 3 ساعات ويكون هنا.
سالم: طب كويس، يكون بقيت الناس جت والمأذون يكون جه. ألا فين فهد وعمر؟
سليم: فهد وعمر واقفين هناك مع أصحابهم والشباب.
سالم: طب يلا نروح عند الناس.
***
في جناح شيماء.
دخلت نور وشيماء الجناح، وأول ما نور دخلت، شيماء جريت وراها.
شيماء: بقي تقولي هو حازم جاي النهارده وبتغمزي ليا؟
نور: وأنا مالي يا لمبي، مش جدك هو اللي قال.
شيماء: بت، إحنا هنلف وندور، ما أنتي عارفة إنه جاي النهارده.
نور: تصدقي صح، إزاي نسيت.
مسكت شيماء المخدة ورمتها في وش نور.
شيماء: عشان بعد كده تنسي.
نور: خلاص يا ستي، متزعليش. ألا صحيح، جدك كان قصده إيه إنه عريس ضحى موجود من زمان؟
شيماء: إنتي متخلفة يا بنتي، ما أكيد قصده على فهد.
نور: أه صح، تصدقي نسيت.
شيماء: نور حبيبتي، شكلك جال لك زهايمر. أما أروح أقول لعمر قبل ما يدبس يا حبة عيني.
نور: خدي يابت، يدبس مين؟ وهوا يطول أصلاً؟ وبعدين عمر عمره ما يقدر يسبني.
شيماء: أوعي الحب ولع في الدرة.
نور: بس يابت، فاكرة يا شيموا لما كنا صغيرين، لما كنا بنلعب أنا وأنتي وفهد وحازم وعمر وضحى.
شيماء: ياه، دي كانت أيام. بس ضحى الندلة سبتنا ومشيت. والله لما تيجي.
نور: إنتي عارفة ضحى مشيت ليه يا شيماء؟
شيماء: أيوا عارفة، بس بجد كان لازم نقول لفهد.
شخص: تقولوا لفهد إيه؟
بصت نور وشيماء واتصدموا من اللي شافوه.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
تقولوا لي فهد إيه؟
نور بتوتر: ها مافيش يا خوي.
قرب فهد منهم وأكمل:
بقولكم هاتقولوا ليا إيه؟
شيماء: خلاص يا نور أنا هقول لفهد، أصلاً كان لازم نقوله من الأول وما نسمعش كلام ضحى.
فهد: تقولوا إيه وتسمعوا كلام ضحى؟ إيه هوا في إيه بالظبط؟
شيماء: بص يا فهد، يوم طلوع النتيجة بتاعت الإعدادية روحنا أنا ونور وضحي المدرسة عشان نجيبها، بس هناك حصل...
**Flashback**
ضحى بفرحة: أخيراً أنا مش مصدقة نفسي!
نور: ألف مبروك يا حبيبتي.
شيماء: إحنا لازم نحتفل النهارده.
ضحى: أكيد يا بنتي.
وأتحركوا البنات للخروج من المدرسة، بس ضحى قالت لهم:
ضحى: شيماء استنيني هنا، هاروح الحمام.
نور: تمام.
وراحت ضحى الحمام.
***
في الحمام.
خلصت ضحى وراحت عشان تغسل إيديها، وبتبص في المراية بتلاقي خيال أستاذ حسام.
بتتخض ضحى وبترجع لورا وبتبص وراها.
ضحى: حضرتك إيه اللي جابك هنا؟
حسام وهو بيبص ليها بصات جريئة: جاي أشوفك يا قمر.
ضحى بخوف: تشوفني ليه؟ انت عايز إيه؟
حسام وهو بيقرب منها: عايزك يا قمر.
ضحى: ابعد عني.
وزقته ولسه هاتخرج، شده من شعرها.
حسام: مش هسيبك إلا لما آخد اللي أنا عايزه.
ضحى وهي بتضرب فيه: ابعد عني، غور.
وبدأت تصرخ.
حسام: اسكتي خالص.
وراح قطع كم البلوزة بتاعتها.
ضحى عمالة تصرخ وتضرب فيه وتصرخ، وهوا عمال يقرب منها ويسكتها.
***
نور: هيا ضحى اتأخرت ليه؟
شيماء: معرفش.
نور: شيماء، انتي سامعة الصوت ده؟
شيماء: دا صوت ضحى.
وجريوا البنات عليها، وراحوا لقوا أستاذ حسام عمال يقرب من ضحى وهي بتضرب وبتصرخ فيه.
شيماء راحت جابت حاجة وضربته على دماغه، أغمي عليه.
نور: يالهوي، مات.
شيماء: لا لسه.
وراحوا عند ضحى اللي كانت منهارة عياط.
نور: ضحي، ضحي حبيبتي، انتي بخير؟ عملك حاجة؟
(لا رد)
شيماء: ضحي طمنيني، انتي بخير.
ضحى بنهار: أنا بخير، بس بس كان عايز يخو...
وانهارت من العياط.
شيماء: أهدي يا روحي، ماحصلش حاجة.
نور: قومي اغسلي وشك وظبطي حجابك وألبسي الجاكت ده عشان نمشي.
وبي الفعل قامت ضحى غسلت وشها وعملت حجابها ولبست الجاكت عشان البلوزة مقطوعة، وطلعت هيا والبنات من المدرسة.
نور: إحنا لازم نقول لفهد ولجدي.
ضحى بخوف: لا، محدش يقول حاجة.
شيماء: إزاي يعني؟ لا لازم يعرفوا.
ضحى: لا، ونبي محدش يقول حاجة.
نور: طب هنعمل إيه مع حسام؟
ضحى: أنا هسافر القاهرة.
شيماء: إيه؟ تسافري؟
ضحى: أيوا، هسافر. أنا مش هقعد هنا تاني.
نور: بس فهد مش هيوافق، لا أحنا لازم نقوله.
ضحى بعياط: لا، ونبي يا نور.
شيماء: ماهو إحنا مش هنسيبك تسافري.
ضحى: لا، هسافر. أنا مش هقعد في الصعيد تاني بعد اللي حصل ده.
نور: طب وفهد؟
ضحى: مش هقوله، وهوا هينساني.
شيماء بدموع: طب وإحنا؟
ضحى: عمري ما هنساكم، وهكلمكم، وانتوا تعالوا معايا.
نور: فهد مش هيوافق.
ضحى: أنا هقوله.
السواق: يا هوانم، وصلنا البيت.
ونزلوا البنات من العربية ودخلوا القصر.
**Back**
شيماء: هوا ده اللي حصل، عشان كده ضحى مكنتش عايزة تقعد في الصعيد.
فهد بغضب وغيره: وإزاي متقولوش حاجة زي كده؟
نور: ولله يا فهد، ضحى هيا اللي قالت ما نقولش ليك.
فهد بغضب: حسابكم انتوا وهيا بعدين.
وسابهم ونزل ورزع الباب وراه.
نور: كان لازم تقولي ليه.
شيماء: أيوا، كان لازم. يا ريت كنت قلتله من زمان، وما كانش حصل الخلاف دا ما بينهم.
نور: ربنا يستر بقي.
***
نزل فهد بغضب واتجه إلى المكتب ورن على رقم.
شخص: ألو يا باشا.
فهد: اسمع، عايزك تجيب لي اللي اسمه حسام الزناتي ده.
شخص: أوامر يا باشا.
فهد: تجيبه على المخزن من غير شوشرة، عشان الفرح.
شخص: حاضر يا باشا.
وقفل فهد معاه وأكمل:
والله لأوريك يا حسام الكلب إزاي تمد إيدك على حاجة تخص فهد الصعيد.
واتجه إلى الخارج عند الضيوف.
***
بعد مرور 3 ساعات.
وصلت أخيراً ضحى إلى الصعيد.
كان في استقبالهم العائلة كلها، وكان يقف فهد ويحاول أن يسيطر على غضبه.
نزلت ضحى من العربية وكانت جميلة جداً، وكان فهد ينظر إلى الموبايل الخاص بيه، وألتفت ناظره على هذه الحورية القادمة.
أهذه هي طفلتي؟ يا إلهي، كم أصبحت كتلة من الجمال والاحترام. كم أريد أن أخفيها عن أنظار الجميع. كم أشتاق بأن آخذها بين ضلوعي. يا الله، كم اشتقت لها وكأنها غائبة عني منذ قرون وليست سنين. نعم، إنها هي، هذه الصغيرة الشقية. أصبحت اليوم ملكة جمال وسحرتني من نظرة من عينيها. يا لله، كم أود بأن أعتبها على كل هذا البعد، ولكن ماذا أفعل؟ فإنها تملك عقلاً بحجم النملة. ولكن ها هي عادت، عادت إلى قلبي وعقلي وروحي. عادت طفلتي الشقية.
فضل فهد ينظر إليها وهو منبهر من جمالها.
شيماء ونور وهما بيجروا عليها.
نور بعياط: وحشتيني، كده متسأليش علينا.
ضحى بدموع: غصب عني، سمحيني يا حبيبتي.
شيماء: خلاص بقى، كفاية حزن النهارده.
ضحكت نور وضحى.
سالم: إزيك يا خوي؟ اتوحشتك جوي.
محمد: وانت أكتر والله يا خوي.
وترمي في حضنه.
سليم: إزيك يا ولد عمي؟
أحمد: بخير يا ولد عمي، كيف حالك؟
سليم: الحمد لله زين.
زينب: إزيك يا فخرية يا خيتي؟
فخرية بدموع: بخير يا خيتي، اتوحشتك جوي.
زينب: وانت أكتر ولله.
فاطمة: إزيك يا زينب؟ كده متسأليش.
زينب: معلش يا حبيبتي.
محمد: أزيك يا بنتي؟
فخرية بدموع: بخير يا بوي، اتوحشتك جوي.
محمد: وانت أكتر يا بنتي.
سليم: أمال فين عروستنا؟
ضحى: إزيك يا عمي.
سليم: الحمد لله يا بنتي، ما شاء الله، بقيتي قمر يا بنتي.
ضحى بكسوف: تسلم يا عمي.
فخرية: ما شاء الله، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر.
زينب: ربنا يخليكي يا حبيبتي.
فهد: إزيك يا جدي؟
محمد: بخير يا ولدي، اتوحشتك.
فهد: إنت أكتر ولله.
فهد: إزيك يا عمي؟ إزيك يا مرات عمي؟
أحمد: بخير يا ولدي.
سالم: مافيش إزيك يا بنت عمي؟
فهد: بعد إذنك يا جدي، هاروح أشوف الضيوف.
أضايقت ضحى من تصرفه ده، بس كانت عايزة تشوفه عشان كان وحشها جداً.
سالم: فخرية، يلا خدي الحريم ودخلوا جوا.
فخرية: حاضر يا عمي.
ودخلوا الحريم، واتجهوا الرجالة إلى المندرة.
فاطمة: يلا يا بنات، روحوا اجهزوا عشان المأذون قرب خلاص.
نور: ماشي يا مرات عمي.
واتجهوا البنات إلى الغرفة.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
أتجهت البنات إلى الغرفة لكي يجهزوا لكتب الكتاب.
نور: بقا كده يا واطية، متسأليش عليا طول السنين دي.
ضحي: معلش يا قلبي، ولله المذاكرة والدنيا شغلتني أني أكلمك انت وشيماء.
شيماء: طب وهتكملي هنا ولا هترجعي تاني مصر؟
نور: لا مفيش رجوع تاني.
ضحي: لا هرجع، بصوا أنا هحكيلكم اللي حصل.
وبدأت تحكي لهم.
نور: بس جدي محمد معاه حق، أنتي مينفعش تسافري لوحدك.
ضحي: لا هسافر وهكمل حلمي.
شيماء: ضحي متلفيش ودوري، أنت مش فارق معاكي جامعة هنا أو هناك، أنت مش عايزة جدك يقولك كملي جامعتك في الصعيد.
نور: أيوا يا ضحي، كفاية بقى انسي الموضوع ده.
ضحي بدموع: عمري ما هنساه، ولو شفتوا قدام هموت.
نور: خلاص يا ضحي كفاية بقى.
شيماء بتوتر: ضحي أنا أنا.
ضحي: في إيه، أكيد مصيبة.
شيماء: الصراحة فهد عرف كل حاجة.
ضحي بصدمة: إيه، بتقولي إيه.
نور: أهدي، الموضوع إنوا...
ضحي: يالهوي، زمانه هايقول لليلة كلها.
شيماء: لا متخافيش.
ضحي: كله من سببك أنت.
وقامت جريت وراها.
نور: بس خلاص، إنتوا نسيتوا النهارده كتب كتابي، يلا نجهز.
ضحي بغيظ: يلا يا أختي.
وزهبوا البنات لكي يجهزوا.
عند الرجالة.
فهد: جدي محمد عايزك في موضوع.
محمد: خير يا ولدي.
فهد: تعال نكلم في الجنينة.
محمد: يلا يا ولدي.
سالم: أمال حازم أتأخر ليه.
أحمد: هوا كلمني من شوية وقال قدامه نص ساعة ويوصل الصعيد.
سالم: زين يكون المأذون وصل.
سليم: يابا الناس وصلت.
سالم: يلا يا أحمد نروح عند الضيوف.
بعد مرور نصف ساعة.
عمر: يا جدي حازم وصل.
البيت كله طلع على العربية اللي جايه قدام البيت.
حازم: أزيك يا بوي.
أحمد: أزيك يا ابني، وحشني جوي.
حازم: وأنت أكتر ولله.
حازم بضحك: يا ماما أنا سايبك بتعيطي، جيت برضوا بتعيطي.
وخدها في حضنه.
زينب بدموع: وحشتني يا حازم، وحشتني يا ابني.
حازم: وأنت أكتر يا ست الكل.
حازم: جدي حبيبي أخبارك إيه.
محمد: بخير يا ولدي، حمد لله على السلامة.
حازم: الله يسلمك.
سالم: حمدلله على السلامه يا بشمهندس.
حازم: حبيبي يا جدي، وحشني ولله.
سالم: تعيش يا ولدي.
فهد: حمدلله على السلامة يا أبو الصحاب.
حازم: الله يسلمك يا صحبي.
حازم: ألف مبروك يا صحبي.
عمر: الله يبارك فيك.
حازم بضحك: ياه، أخير واحد من أم الشلة دي هيتجوز أخير.
فهد: لا وأنت الصادق، اتنين.
حازم: نعم.
عمر: هوا واحد فيكم هيتجوز وأنا معرفش.
فهد بضحكة: بعد شوية تعرفوا.
حازم: ينعل أبو شكلك، ماتقول يا عم.
بص فهد ليه بصة أكفت بيه.
عمر بضحك: إيه يا عم فهد، براحة على الولد، لسه جاي من السفر، مش كفاية أنا.
حازم: آه قولوا ونبي، دا أنا كيوت حتة.
فهد: طب يلا يا كيوت منك ليه، المأذون قرب يوصل.
حازم: لا يا عم، أنا هاروح أشوف أختي حبيبتي.
فهد بغيره: ماتقولش حبيبتك عشان مجابكش من شعرك ده.
حازم: إيه يا عم، دي أختي.
عمر: الحب يا عم الحب.
وغمز ليه.
فهد: روح يا خويا شوف أختك وتعالى، متروحش عند واحدة.
وغمز.
حازم: أحم أحم، أنا ماشي.
ضحك فهد وعمر على منظر حازم ومشيوا عند الرجالة.
عند البنات.
نور: بس كده، أنا خلصت.
شيماء: ما شاء الله، قمر يابت.
نور: مش أكتر منك يا قمر.
ضحي: وأنا جيت أهوا، إيه رايك.
شيماء: أوعي، إيه القمر ده.
نور: لأ بجد، ما شاء تبارك الله عليكي قمر.
ضحي: حبايبي، وأنتوا قمر برضوا.
(كانت ترتدي ضحي فستان جذاب جدا وجميل وتضع البعض من الميكب وفرده شعرها على ظهرها الذي كان يصل إلى خصرها. دا لأن الفرح كله حريم مافيش رجالة خالص. أما نور فكانت نفس الوضع هيا وشيماء، كانوا الثلاثة لا ينقصون جمال عن بعض.)
شيماء: بس إيه...
وقد خبط الباب.
شيماء: أكيد مرات عمي، هاروح أفتح.
وذهبت هيا ونور وضحي بضبطوا الفستان.
شيماء وهيا مغمضة: إيه رأيك يا مرات عمي.
ياربي، إيه الجمال ده.
فتحت شيماء عينها وتنصدم من حازم واقف سارح في جمالها.
راحت قفلت الباب بسرعة. (عشان كانت بشعرها).
شيماء: يالهوي يالهوي، هوا ده جه أمتي.
نور: مين يا شيماء.
شيماء: دا دا.
ضحي: إيه يا بنتي مالك وشك أحمر ليه.
شيماء: حا... حا... حازم بره.
ضحي جريت على الباب، ونور وشيماء راحوا جابوا طرحة وطلعوا.
ضحي: إنت جيت إمتي.
حازم وهوا بيبص على شيماء: لسه جاي حالا.
لاحظت نور وضحي، وشيماء كانت بتبص في الأرض وهتموت من الكسوف.
ضحي: إيه يا عم، عينك.
وغمزت ليه.
حازم: أحم، اسكتي يابت، ألف مبروك يا نونو.
نور: الله يبارك فيك يا حوسو، عقبالك.
وغمزت ليه.
حازم: إنت وهيا لسه باردين زي ما انتوا.
ضحي ونور: بس يا حبيبي.
حازم: سرسجيه منك ليها.
شيماء: حمدلله على السلامة يا ولد عمي.
حازم بحب: الله يسلمك يا بنت عمي.
نور: أوعي أمشي، بدل ما أجيبلك جدي.
حازم: يا شيخة غوري، الله يكون في عونك يا عمر.
ضحي: طب يلا يا حبيبي انزل، بدل ما حد يشوفك.
حازم: يا بت هوا أنا حبيبك، دا أنا أخوكي.
على العموم سلام.
ونزل حازم.
وبصت ضحي ونور على شيماء.
شيماء: إيه، في إيه.
نور: إحنا برضوا اللي في إيه.
ضحي: شفتي يا بت يا نور، أول ما شافتوا كانت عاملة إزاي.
نور: الله يرحم أيام ما كان وهيا صغيرة بتقول أنا مش هتجوز حد غير حازم، فاكرة يا أختي.
شيماء: إنتوا عيال باردة، وبعدين ده كان زمان، ويلا عشان ننزل.
ضحي بضحك: يلا يا أختي.
فهد: اتأخرت ليه يا لو.
حازم: ها.
عمر بضحك: ها إيه بس، الولد شكلوا تايه.
حازم: بس يلا.
فهد: أمال في إيه يا خويا.
حازم: أصل قبلتها.
عمر: قول كده بقى.
فهد: إيه، ها تتجوزها.
حازم: لا يا عم، على طول كده.
عمر: الله يرحم، دا أنت مكنتش بتسيبها لحظة وكنت تروح تقول لي جدي سالم أما عايز أتزوج شيماء، وهوا يقولك لما تكبر هتبقى ليك.
حازم: ماهيا ليا، حد عندوا شك.
فهد: أنا يا خويا.
حازم: لا ونبي يا فهد، ماتبقاش بارد، وأنت صغير، وأنت كمان كبير.
عمر: يالهوي، دا الولد واقع.
فهد: سيبكوا من الكلام ده، عايز أقول ليكم حاجة.
حازم: خير.
فهد: أنا.
عمر: إنت مجنون يا فهد.
فهد: لا مش مجنون يا عمر، أنا اتخذت قراري وخلاص.
حازم: بس هيا مش هتوافق.
فهد: لا هتوافق وغصب عنها.
عمر: أنا مش فاهم حاجة خالص.
فهد: مش ضروري تفهموا، أنا بس حبيت أقولكم عشان محدش يتفاجئ.
حازم: ربنا يستر.
نزلوا البنات تحت، وكل الحريم كانت بتبص عليهم، فيهم اللي بيبص بحب، واللي بحقد.
فخرية: قل أعوذ برب الفلق.
زينب: شوفي يا أختي الناس بتبص ليهم إزاي.
فاطمة: وهما حاجة، دول بنات عيلة المنياوي.
فخرية: ربنا يعدي الليلة دي على خير.
زينب: يارب.
شيماء: بنات يلا نرقص.
ضحي: يلا.
راحوا البنات يرقصوا، وكانت الحريم بتبص عليهم ومنبهرة بجمال رقصهم.
عند الرجالة.
كان المأذون وصل وبدأ كتب الكتاب.
المأذون: عايزين إمضة العروسة.
سالم: فهد ادخل هات العروسة.
فهد: حاضر يا جديد.
دخل فهد عند الحريم، وكانت ضحي بترقص هيا لوحدها، وأول ما شافت فهد راحت قعدت على طول.
فهد كان سرحان في جمال ضحي.
زينب: في حاجة يا ولد.
فهد: أيوا، المأذون عايز إمضة العروسة.
فخرية: تمام.
فهد: نور وشيماء وضحي، قوموا حطوا طرحة على راسكوا وتعالوا.
شيماء: وإحنا إيه اللي يطلعنا، أما وضحي يا ولد عمي.
فهد بخبث: عشان تحضروا كتب الكتاب.
ضحي بصت لشيماء باستغراب، وقاموا التلاتة وجابوا طرح وحطوها على شعرهم وطلعوا.
فهد: استنوني عند الباب، وأنا جي، ومحدش يروح عند الرجالة إلا لما أجي.
نور: تمام.
ومشت البنات.
فهد: استني انت يا ضحي.
ضحي بصت للبنات باستغراب وراحت عنده.
ضحي ببرود: نعم.
فهد بخبث: بصي بقا.
ضحي بصدمة: نعم، إنت بتقول إيه.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
فهد. أنا كتبت كتابي عليكي.
ضحي. أنت بتقول إيه؟
فهد. زي ما سمعتي، وها تطلعي بره دلوقتى تمضي على الورقة.
ضحي. وأنت مين قالك إني هوافق؟
فهد. ما أنتِ لو موافقتيش بمزاجك، هاتوافقي غصب عنك.
ضحي. ودا إزاي بقى؟
فهد. هاقولك.
***
شيماء. فهد وضحي اتأخروا قوي.
نور. ربنا يستر.
شيماء. هو فهد ليه خلانا نيجي نحضر كتب الكتاب؟
نور. معرفش، حتى أنا استغربت لما نادى على ضحي.
شيماء. ياترى إيه الموضوع؟
ولم تكمل الكلمة، وإذا بها تجد ضحي وفهد، وضحي التي يبان على وجهها أثر البكاء والغضب.
فهد. يلا بينا.
وتحركوا البنات.
نور. ضحي مالك؟
ضحي. مافيش.
شيماء. فهد كان عايزك ليه؟
ضحي. هاتعرفي دلوقتى.
ووصلوا فهد والبنات.
المأذون. يلا يا عروسة تعالي امضي.
كانت سوف تتقدم نور، حتى سمعت صوت جدها.
سليم. يلا يا ضحي يا بنتي.
نور. ضحي إزاي؟
شيماء. هو في إيه؟
محمد. يلا يا ضحي.
ظلت ضحي واقفة وكأنها مشلولة، حتى اقترب منها فهد وهمس:
فهد. يلا يا عروسة، المأذون مستني.
ضحي. فهد، لو ممضيتيش هاعمل اللي أنا قلته.
اقتربت ضحي من المأذون وقالت:
ضحي. امضي في يا شيخنا.
المأذون. هنا يا بنتي.
وأشار المأذون لضحي بمكان الإمضاء، ومضت، ودلفت صوت الزغاريت.
ابتعدت ضحي عن الشيخ، وقال الجد سالم:
سالم. يلا يا نور يا بنتي.
نور. هـ...
سالم. يلا عشان تمضي.
نور. أمضي على إيه؟
محمد. على كتب الكتاب.
نور. آه.
وتقدمت نور من المأذون ومضت، وتعالت صوت الزغاريت والمبركات لفهد وعمر. أما ضحي فقد أسرعت إلى الداخل ووراها شيماء ونور، واتجهت مسرعة إلى غرفتها وبدأت في البكاء.
***
في غرفة ضحي.
كانت تبكي ضحي بشدة، حتى سمعت صوت دخول نور وشيماء، التي أسرعتا إليها.
نور. ضحي حبيبتي، أهدي.
شيماء. ضحي في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ضحي. هاتعرفي دلوقتى.
نور. يا ضحي ردي علينا، إزاي اتجوزتي إنتي وفهد؟
ضحي. أنا مكنتش موافقة، بس فهد هددني وقال...
**Flash back**
فهد. لا توافقي، لا أما قسما بالله ما هتكملي تعليمك، لا هنا ولا هناك، وبرضوا هاتتجوزك.
ضحي. متقدرش.
فهد. لا أقدر، وأنتِ عارفة، وعارفة إني ممكن أروح دلوقتى وأجيب الورقة، وهاتمضي عليها بالغصب، ومحدش هيقدر يوقفني.
ضحي. أنا بكرهك يا فهد، بكرهك.
أحس فهد بنغزة في قلبه، ولكن لم يظهر هذا.
فهد. مش مهم تكرهي أو تحبي، المهم دلوقتى تطلعي تمضي على الورقة، فاهمة؟
ذهب فهد، وظلت ضحي صامتة في مكانها.
فهد. يلا قدامي.
ضحي.
فهد. قدامييييي.
وتحركت ضحي وهي تبكي.
**Back**
ضحي. بس هوا ده اللي حصل.
شيماء. طب ليه فهد عمل كده؟
ضحي. معرفش، بس أنا بكرهه، بكرهه وبكره اسمه.
كان فهد يقف خلف الباب يستمع لهم، وحزن جداً من كلام ضحي.
فهد. بكره تعرفي أنا ليه عملت كده يا طفلتي الشقية.
وذهب إلى عمر وحازم.
نور. طب نامي دلوقتى يا ضحي، وبكره نكلم.
خرجت نور وشيماء، وظلت ضحي تبكي حتى غفت إلى النوم.
***
في غرفة حازم.
عمر. أنا لحد دلوقتي مش فاهم، أنت عملت كده ليه؟
فهد. ولا هتقدر تفهم.
حازم. طب فهمنا، ليه عملت كده؟
فهد. عشان ضحي في خطر عليها.
عمر. من مين؟
فهد. من...
فهد. مش هاقدر أقول حاجة دلوقتى.
حازم. أنتِ ناوي تجنننا يا جدع.
فهد. حازم، أنا مش قادر أتكلم، أنا رايح الجناح بتاعي.
وخرج فهد واتجه إلى جناحه.
عمر. أحم، طب وأنا هاروح أشوف جدي كان عايزني.
حازم. جدك برضوا؟
عمر. أبو شكلك يا جدع، أنا ماشي.
وخرج عمر من الجناح، وحازم اتجه لأخذ شور.
***
في جناح فهد.
ظل فهد يتدرب في غرفة الملاكمة بغضب.
فهد. ليه عملتي فيا كده؟ ليه قولتي أنك بتكرهيني؟ أه يا ضحي، لو تعرفي أنا بحبك قد إيه.
وظل يتضرب حتى تعب، وخرج من الغرفة وجلس على الكرسي وشرب مياه.
وبعدها اتجه إلى غرفة الملابس، وبعدها اتجه إلى الحمام ليأخذ شور.
***
في جناح نور.
كانت نور تسرح شعرها الذي يتجاوز خصرها، وهي تدندن بعض الأغاني، حتى سمعت صوت رنين هاتفها.
عمر. وحشتيني.
نور. عمر، اتلم.
عمر. يالهوي على الجميل وهو مكسوف.
نور. بس بقا عشان أنا مضايقة.
عمر. من إيه؟
نور. من اللي عمله فهد، إزاي يروح يكتب كتابه على ضحي من غير ما حد يعرف.
عمر. لا، الكل كان عارف، بس لا أنتِ ولا ضحي ولا شيماء كنتوا تعرفوا.
نور. وأنت كنت عارف ومقولتش ليا؟
عمر. معلش يا قلبي، بس فهد نبه على الكل إني محدش يقول حاجة خالص.
نور. حتى لو كان، إزاي يعمل كده في ضحي؟
عمر. ما تظلموش يا نور، هو عنده أسبابه.
نور. وأيه هي أسبابه؟
عمر. معرفش والله، وهوا مرضيش يقول حاجة ليا أنا وحازم.
نور. ربنا يستر.
عمر. صحيح، ليا عندك خبر حلو.
نور. أيه هو؟
عمر. لا، قولي الأول بحبك يا عمر.
نور. بس يا عمر بقا.
عمر. لا، قولي.
نور. عمر بس بقا.
عمر. ها.
نور. بحبك.
عمر. كملي.
نور. بحبك يا عم عمر.
عمر. يالهوي على كلمة بحبك منك يا جميل.
نور. بس بقا وقول الخبر.
عمر. يا ستي، جدك كلمني وقال إنوا عايز بعد ما نتجوز نجي نقعد هنا معاه.
نور. بجد؟ هاااااع.
عمر. بس يا مجنونة.
نور. أنا مبسوطة خالص.
عمر. ربنا يجعلك مبسوطة دايماً.
نور. أحم، تصبح على خير.
عمر. أه، أهربي أنتِ، وأنتِ من أهله يا جميل.
وقفل معها واتجه إلى الفراش واستلقى عليه وذهب في سبات عميق. أما نور فا انتهت من تسريح شعرها واتجهت إلى الفراش.
***
في جناح ضحي.
استيقظت ضحي من النوم وذهبت إلى غرفة الملابس، أخذت ملابس لها واتجهت إلى الحمام، أخذت شور.
وبعد مدة خرجت ضحي من الحمام، وكانت ترتدي بيجامة ستان حمراء وقصيرة وضيقة ومفتوحة من الظهر، وفردت شعرها وخرجت إلى الشرفة.
***
أما عن فهد فقد خرج من الحمام، وكان يرتدي بنطال قطني أسود وعاري البطن.
سرح شعره واتجه إلى الشرفة، ووجد ضحي تنظر إلى السماء.
خرج فهد ووجد ضحي تنظر إلى السماء وهي تسرح في جمالها.
سرح فهد في جمال ضحي.
فهد. سرحانة في إيه؟
نظرت ضحي خلفها ووجدت فهد ينظر لها بإعجاب وهو عاري الصدر، شهقت، ولسه هاتجري على جوه، شده فهد من خصرها وتلاطمت أجسامهم.
فهد. بتجري ليه؟
ضحي. لو سمحت، مينفعش كده.
فهد. هوا إيه اللي ماينفعش؟ على فكرة أنا جوزك، وأنتي مراتي.
ضحي. فهد، مينفعش كـ...
ولم تكمل الكلمة، وقد ألتهم فهد شفتيها.
كانت ضحي مصدومة ومكسوفة جداً.
تباعد عنها فهد ليأخذ نفسه، واقترب من أذنيها وهمس:
فهد. ليه بتكرهيني يا ضحي؟
وبدأ يحرك يده بجرأة على ظهرها، وهي كانت متجمدة.
فهد. أنتي لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، ولو تعرفي أنا عملت كده ليه.
ضحي. فهد، ابعد.
فهد. ليه يا ضحي؟ ليه عملتي فيا كده؟ أنا بحبك وبعمل كده عشان أحميكي.
ضحي. تحميني من إيه يا فهد؟
فهد. من اللي عايزين يأذوكي.
ضحي. فهد، أبعد لحد يشوفنا.
فهد. محدش يقدر يعملك حاجة وأنتي معايا.
وبدأ في تقبيل عنقها وتحريك يداه على ظهرها.
فهد. ضحي، روحي جناحك، البسي حاجة، وانزلي تحت، عشان أنا مش ضامن نفسي.
ضحي. هانروح فين؟
فهد. هاتعرفي، يلا ادخلي البسي.
ودخلت ضحي جري على أوضتها وهي هتموت من الكسوف، وفهد حان يضحك عليها.
***
بعد وقت، كان فهد ينتظر ضحي تحت، حتى نزلت ضحي، وكانت ترتدي دريس أخضر وطرحة بيضاء، كانت فاتنة جداً.
فهد. أيه القمر ده؟
ضحي. هانروح فين؟
ضحك فهد على كسوفها وقال:
فهد. هاتعرفي دلوقتى.
أمسكت ضحي يد فهد وخرجوا من القصر واتجهوا إلى مكان، ودخلت ضحي وانصدمت مما رأته.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
خرجت ضحى وهيا وفهد. أخذها فهد إلى مكان مهجور.
"فهد، أحنا فين؟" قالت ضحى بخوف.
"هتعرفي دلوقتي" رد فهد بغضب.
فتح فهد الباب ودخلت ضحى. انصدمت مما رأته. كان حسام مربوطًا في العمود، وآثار الضرب في كل حتة في جسمه.
"فهد، أنا عايزة أمشي حالا" قالت ضحى بخوف.
قرب فهد منها وهمس في أذنها: "متخافيش، طول ما أنا معاكي".
ومسك إيدها وقرب من ذاك الحقير الذي سوف يتمنى الموت على ما سوف يلقاه.
"اطلعوا كلكم بره" قال فهد بأمر.
خرج الرجال جميعهم واقترب فهد من حسام.
"صدقني، هخليك تتمنى الموت ومش هطوله" قال فهد بغضب.
ونظر إلى ضحى لكي تقترب. اقتربت ضحى منه وكانت خائفة جدًا.
"هو قدامك أهو، اعملي فيه اللي أنتِ عايزاه" قال فهد.
"أنا خلاص مش عايزة حاجة" قالت ضحى بخوف.
"بس أنا بقا مش هسيبه" قال فهد بغضب جحيمي.
وانقض فهد عليه وظل يلكم في وجهه وهو يقول: "أنا هعلمك إزاي تقرب من حاجة بتاعت فهد الصعيد".
"صدقني هتندم" قال حسام ويكاد أن يموت.
"بس يا فهد خلاص" قالت ضحى ببكاء.
قام فهد من عليه ونظر إلى هذه التي تكاد أن تغمى عليها من شدة الخوف.
ندى فهد على الرجال أن يربطوه ومحدش يديه أي حاجة.
وكاد أن يخرج حتى سمع صوت هذا الحقير.
"المرة اللي فاتت مقدرتش أوصلك، بس صدقيني المرة الجاية هوصلك" قال حسام بلذة.
ذهب فهد إليه وفضل يضرب فيه حتى أغمي عليه. ونظر إلى ضحى التي وقعت مغشية عليها.
حملها فهد ووضعها في العربية ورش على وشها ميه. وبعد وقت فاقت.
"أهدي، خلاص محدش يقدر يأذيكي" قال فهد.
"أترمت" ضحى في حضن فهد وفضلت تعيط وهو بطبطب على ضهرها.
"بس بقا بدل ما والله ما أعمل حاجة نفسي فيها" قال فهد بضحكة خفيفة.
خرجت ضحى بسرعة من حضنه وبصت في الأرض وهي هتموت من الكسوف.
ابتسم فهد ليها وشغل محرك العربية.
"هانروح فين؟" سألت ضحى.
"مفاجأة" رد فهد بحب.
وتحرك فهد بعربيته.
***
في الجنينة.
كانت شيماء قاعدة في الجنينة بتسمع أغاني لفيروز وكانت سرحانة وبتبص في السما.
أتى حازم من خلفها ووجدها جالسة لوحدها. تقدم منها وقال: "أحم أحم، ينفع أقعد معاكي؟".
بصت شيماء خلفها فوجدت حازم فاعتدلت جلستها وقالت:
"اتفضل يا ولد عمي".
"ما بلاش كلمة ولد عمي دي وقولي يا حازم" قال حازم.
"اتفضل يا حا حازم" قالت شيماء بكسوف.
"الله على كلمة حازم منك، طالعة زي القشطة" قال حازم بهيام.
بسطت شيماء في الأرض وهي مكسوفة قوي.
"مش معقول يكون الكسوف ده، دا أنا سايبك بتضربي العيال بتاعت المنطقة" قال حازم بضحك.
كانت شيماء هتموت من الكسوف ووشها بقى زي الفراولة.
جأت بعض لمسات الهوا طيرت الطرحة بتاعت شيماء.
قامت شيماء مسرعة وفكت شعرها إلى أن وصل إلى خصرها.
قام حازم مسرعًا وأتى بالطرحة ولفها على وشها وقال:
"بعد كده لفي الطرحة كويس يابنت عمي" قال حازم وغمز ليها.
لفت شيماء الطرحة وقالت وهي بتجري:
"تصبح على خير يا حازم".
ضحك حازم على هزة الطفلة وقال: "شكلك وقعت يا حازم".
وضحك حازم ودخل إلى القصر.
***
قدام البحر.
كانت تجلس ضحى وبجوارها فهد وكانت تنظر إلى البحر. سقطت منها دمعة ولاحظها فهد.
"ليه ما قولتيش ليا يا ضحى؟" سأل فهد.
"خفت يحصلك حاجة والبلد تعرف بالموضوع وتطلع سيرة عليا" قالت ضحى بدموع.
"لا عاش ولا كان اللي يجيب سيرتك، دا أنا أقطع ليه لسانه" قال فهد.
ابتسمت ضحى له وقالت:
"طب أنت هاتعمل معاه إيه دلوقتي؟"
"هربيه، هخليه يفكر ألف مرة قبل ما يفكر في حاجة تخص فهد الصعيد" قال فهد.
"يالهوي على التواضع" قالت ضحى بضحك.
ضحك فهد على طفلته العنيدة.
"فهد، أنت اتجوزتني ليه؟" سألت ضحى.
"عشان بحميكي" رد فهد.
"من مين؟"
"مش مهم، وبعد سنة هاطلقك وترجعي لحياتك تاني".
أحست ضحى بنغزة في قلبها عندما سمعت كلمة طلاق.
"وكيف أخبرك بأنك الشيء الوحيد الذي أحمله بداخلي ولا أريد أن ينتهي؟"
"فهد، أنا عايزة أرجع القصر" قالت ضحى بحزن.
"يلا" قال فهد.
وتحرك فهد هو وضحى بالعربية حتى وصلا إلى القصر وكل واحد طلع على الجناح الخاص بيه.
***
في جناح ضحى.
كانت جالسة حزينة وتقول:
"طب أنا ليه زعلانة، ما أنا أصلاً كنت هأقول لجدي إني مش عايزة أتجوزه".
"يمكن عشان بحبه".
"إيه اللي أنا بقوله ده، أنا أحسن حاجة أروح أنام".
"أُخبئ لكِ حبًا، ولو أن الحب يُرى، لرأيتِ في قلبي مدينة لكِ".
***
في صباح يوم جديد.
استيقظت ضحى وذهبت إلى الحمام، أخذت شور وخرجت. ارتدت ملابسها وصّلت فرضها وخرجت واتجهت إلى جناح شيماء.
خبطت ضحى ودخلت. كانت شيماء ونور قاعدين على السرير بيتكلموا.
"المجنونة التالتة وصلت" قالت نور.
"خير يا مجانين، في إيه؟" قالت ضحى بضحك.
"تعالي يا أختي، تعالي شوفي الست شيماء" قالت نور.
جريت ضحى عليهم وقالت: "إيه إيه، في إيه؟".
"بس والله يا ضحى لو قولتي لحد، وربنا ما هسيبك" قالت شيماء.
"ما خلاص يا ماما"
"سرسجية صغيرة" قالت نور.
ضحكت ضحى وقالت: "قولي بقى".
"إمبارح كنت قاعدة في الجنينة و..." بدأت شيماء تحكي لها على ما حصل بينها وبين حازم.
"بعد وقت".
"يالهوي، أما الولد حازم ده طلع رومانسي بشكل" قالت ضحى.
"مش قولتي ليكي، أديها هاتروح تفضح الدنيا" قالت شيماء.
"لا، عيب عليكي، سرك في بير" قالت ضحى.
"وانتِ يا أختي، اللي يشوفك إمبارح ما يشوفكيش النهارده" قالت نور.
"أصل إمبارح فهد..." وحكت لهم كل حاجة.
"أنا لو منك مكنتش سبته خالص، كنت موتوا" قالت شيماء.
"أنا أول ما شفته خفت، معرفتش أعمل إيه" قالت ضحى.
"بس إيه الرومانسية دي يابت" قالت نور.
"بس ياما" قالت ضحى.
"ضحى، أنتِ بتحبي فهد؟" سألت شيماء.
"معرفش، بس أنا زعلت إمبارح لما قالي إنه هيطلقني" قالت ضحى بحزن.
"يا ضحى، أنتِ بتحبيه بس أنتِ مش راضية تعترفي بده" قالت نور.
"بس كفاية، يلا ننزل نفطر" قالت ضحى.
ونزلوا البنات تحت وكانت العائلة كلها قاعدة وبتفطر.
"صباح الخير" قالت ضحى.
"صباح النور" رد الجميع.
وجلسوا البنات جمب بعض وبدأوا في تناول الطعام.
"منورة السفرة يا خوي" قال سالم.
"بنورك يا خوي" قال محمد.
"احم، أنا قررت قرار أنا وأخوي" قال سالم.
"خير يا بويا" قالت فخرية.
"فرح نور وعمر وفهد وضحى الخميس الجاي" قال سالم.
"ألف مبروك يا خايتي" قالت فخرية.
"الله يبارك فيكي" ردت زينب.
"بعد إذنكم" قالت ضحى بحزن.
وقامت ضحى وطلعت الجناح بتاعها.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
دخلت ضحي الجناح وقعدت على السرير وهي حزينة.
ضحي: طب أنا ليه حاسة إني سعيدة؟
قلبها: عشان بتحبيه يا ضحي.
عقلها: لا مش بتحبيه، هي بس فرحانة زي أي بنت قرب فرحها.
قلبها: لا بتحبه.
عقلها: لا مش بتحبه. هي نسيت هو عملها إزاي وكتب عليها إزاي من غير ما تعرف.
قلبها: بس هي ما راحتش قالت لحد إنه متجوزها غصب، أكيد بتحبه.
عقلها: لا مش بتحبه.
قلبها: بتحبه.
عقلها: مش بتحبه.
ضحي: بس أسكتوا انتوا الاتنين.
وهنا خبط الباب وكانت نور وشيماء.
نور: قومتي ليه يا ضحي من على الأكل؟
ضحي: عادي.
شيماء: لا قامت لما جدي قال على موعد جوزكوا.
ضحي: اسكتي يابت.
نور: ضحي انت مش بتحبي فهد؟
ضحي بتنهد: لا بحبه وبعشقه كمان، بس أنا في حاجة جوايا مضايقاني.
شيماء: يا حبيبتي ده عادي، ممكن عشان طريقة معرفتك لكتب كتابك عليها.
ضحي: يمكن.
شيماء: ضحي إيه اللي في الشنطة جمبك ده؟
ضحي: ده فستان عجبني فا اشتريته، ومش عارفة كان عقلي فين وأنا بشتريه.
نور: ليه في إيه وحش؟
ضحي وهي بتطلع الفستان: أهو يا ستي، إلي مش حلو.
أنصدمت البنات من الفستان، كان فستان قصير جداً يصل إلى الرقبة ولونه أسود، وكان قمة في الأناقة.
شيماء: هو اللي أنا شايفاه دا بجد؟
نور: ما شاء الله جميل أوي.
ضحي: ماهو جميل، بس على إيه، ما أنا مش هلبسه.
شيماء بخبث: البسيه لفهد.
ضحي بكسوف: اخرصي يابت.
ضحكت البنات عليها وقالت نور:
نور: طب ما تقومي تقيسيه عايزين نشوفه.
ضحي: لا طبعاً لحد يجي.
شيماء: ومين هيجي، مافيش غيرنا هنا، وبعدين كلكم تحت بتكلموا.
ضحي: تمام هقوم أقيسه.
شيماء: أيوا يا جامد.
ودخلت ضحي، وبعدها بدقائق خبط الباب ودخل فهد.
فهد: أمال ضحي فين؟
نور بتوتر: ضحي ضحي في الحمام.
فهد: طب لو سمحتوا سيبونا شوية.
شيماء بهمس: أحيه، دي شكلها هتبقى ليلة تمام.
فهد: بتقولي حاجة؟
شيماء: ها، لا، يلا يا نور.
نور بهمس: يلا، فين ضحي، هتموتنا.
فهد: يلا بسرعة.
قامت البنات بخوف وخرجوا بره بسرعة وهما بيدعوا إن ضحي ما تموتهم.
قفل فهد الباب وقعد على السرير بيقلب في التليفون بتاعه لحد ما ضحي تخرج.
بعد مدة ليست طويلة، خرجت ضحي وهي بتبص على الفستان وبتقول:
ضحي: ها، إيه رأيكم؟
رفع فهد عينه على صاحبة الصوت وأنصدم من جمالها واللبس اللي كانت ترتديه.
فهد بتوهان: يهبل عليكي.
رفعت ضحي عينها على صاحبة الصوت ولقيتوا فهد، شهقت ولسه هتدخل الحمام، كان فهد شدها من وسطها وهو بيقرب منها.
فهد: إيه الجمال ده؟
ضحي بكسوف: فهد أوعى...
لم تكمل الكلمة وكان فهد انقض على شفايفها.
كانت ضحي مصدومة من فعلته، راحت زقته وبعدت عنه.
ضحي بغضب وكسوف: إنت إزاي تقرب مني دي تاني مرة؟
فهد بخبث وهو بيقرب منها وهي بترجع: أنا جوزك يا هانم.
ضحي: وحتي لو كان.
ضحك فهد عليها وهمس جنب ودنها وقال: لما تبقي حابة تلبسي كده، يبقى البسيه قدامي مش قدام حد.
وبعد عنها وهو خارج، غمز ليها.
توردت وجه ضحي من الكسوف.
خرج فهد ودخلت البنات على طول.
شيماء: يالهوي، هو فهد شافك كده؟
نور: بس يا غباء، ما هو جوزها.
شيماء: تصدقي نسيت، إنما إيه الجمدان ده.
ضحي بكسوف شديد: اخرسي يا حيوانة. وأكملت بغضب: انتوا إزاي متقولوش ليا إن فهد هنا؟
نور: هو اللي جي، قال نطلع بره.
ضحي بغضب: كنتوا قلتوا مش هنطلع.
شيماء: إحنا نقول لفهد كده، دا كان موتنه.
نور: فكك بس، إيه الجمدان ده، ما شاء الله قمر.
ضحي: حبيبتي، هاروح أغير بقي قبل ما حد يدخل تاني.
ودخلت ضحي، وبعد شوية خرجت ونزلت هي والبنات تحت يساعدوا في تحضير الأكل.
***
في المطبخ.
كانوا الجميع يجهزون للغداء، لتقول فاطمة:
فاطمة: قطعي البطاطس حلو يا ضحي.
ضحي: ما أعمل إيه، ما هي مش راضية تتقطع.
زينب: هاتي يا ختي أقطع أنا، وروحي نقي الملوخية مع البنات.
ضحي: حبيبتي يا زنوب.
فخرية بضحك: أمال هتبقي ست بيت إزاي، لما مش عارفة تقطعي البطاطس، لا وفرحك خلاص فاضل عليه قد إيه.
نور: ربنا يخليكوا لينا بقي.
فاطمة: ما هو دا اللي انتوا شاطرين فيه، الكلام.
زينب: هاتروحوا تجيبوا اللبس أمتي؟
ضحي بغباء: لبس إيه؟
فخرية: جهاز العروسة، ولا انتي هتدخلي بي بيجامة؟
وضحكوا جميعاً عليهم.
ضحي بكسوف: مش هاجيب حاجة.
فاطمة: حيل بنتك يا زينب، عايزة جوزها يطلقها من أول يوم.
زينب: دي بنتي وعرفاها، تعملها ولله. أمال هتلبسي ليه إيه غير ليلة جوازكم، هتلبسي جلابية؟
ضحي: أيوا.
زينب بغضب: قومي يابنت الجز.مة من هنا، أنتي وهيا، وروحوا اجهزوا عشان تجيبوا الجهاز والفساتين بالمرة.
شيماء: خلاص قايمين يا حجة.
وقاموا البنات وكل واحدة راحت الجناح بتاعها، جهزت وخرجت نزلت تحت.
***
نزلوا البنات واتجهوا للرجال.
نور بكسوف: أحم، جدي محمد وجدي سالم، إحنا هانروح المول أنا وضحي وشيماء.
محمد: ليه يا بنتي؟
ضحي: هانروح نجيب الفساتين وشوية حاجات.
سالم: تمام يا بنتي، بس خدوا حراس معاكم.
شيماء: شكراً يا جدي.
خرجت البنات ولسه هيركبوا العربية، أوقفهم صوت فهد.
فهد وهو يقرب من ودن ضحي ويهمس: الفستان يجي محتشم مش زي اللي شفتوا، عشان متزعليش.
وغمز ليها ومشي.
ضحي: إنسان بارد.
وركبوا العربية واتجهوا إلى المول.
رواية عشقت فهد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
وصلوا البنات المول وراحوا محل كبير للفساتين الزفاف.
نور: أيه رأيكم في ده؟
شيماء: بجد جميل أوي.
نور: وانت يا ضحي أيه رأيك؟
ضحي: ما شاء الله جميل.
شيماء: وفين فستانك؟
ضحي بتوتر: هتشوفوه بس محدش يقول لي فهد علي شكله.
نور: ربنا يستر.
راحت ضحي وجابت الفستان.
ضحي: أحم أيه رأيكم؟
شيماء ونور: يالهوي هوا في كده.
ضحي: وحش.
نور: دا يهبل.
ضحي: بجد؟
شيماء: أه ولله أمال خايفه ليه أنوا فهد يشوفوا؟
ضحي وهيا بتبلع ريقها: أصل هوا من من ورا.
ولفت الفستان ليه.
نور: يالهوي دا فهد يموتك.
شيماء: الفتحه دي كبيره قوي.
ضحي: ماليش فيه هوا عجبني.
نور: طب وفهد؟
ضحي: يعمل ألي هوا عيزوا.
شيماء: ربنا يستر.
ضحي: خلاص بقي ويلا عشان نجيب فستان لي شيماء وبعد كده نجيب باقي الحاجات.
وذهبوا البنات واشتروا فستان لي شيماء كان جميل جدا وهادي.
نور: يلا عشان نروح نجيب العبيات والدرسات والطرح.
ضحي: يلا.
وذهبوا البنات إلي محلات كثير واشتروا كل حاجه تخصهم وبعد كده وقفوا قدام محل لي الملابس اللنجيري.
ضحي بكسوف: أحم هوا أحنا جينا هنا ليه؟
نور: أكيد عشان نشتري.
ضحي: بس أنا مش هجيب حاجه.
نور: اه عشان فهد يبص لي بره.
ضحي بغضب: هوا يقدر.
نور بضحك: عشان كده لازم نجيب من ده.
ضحي: تمام بس أنا مش هجيب كتير.
نور: أدخلي بس وبعد كده نشوف صحيح هيا فين شيماء؟
ضحي: راحت تجيب الميكب والحجات دي.
نور: تمام يلا.
في القصر.
سالم: فهد يا ولدي كلمت الحج محمود الهري؟
فهد: أيوا يا جدي كلمتوا وعزمتوا علي الفرح.
سالم: زين يا ولدي.
حازم: أحم طب يا جماعه كل واحد مشغول بي عرستوا أنا أعمل إيه؟
عمر بخبث: أعمل زينا يا خويا.
حازم: قصدك أيه؟
عمر: أنت عارف قصدي كويس.
فهد: بس انتوا الاتنين.
محمد بقلق: هما البنات اتأخروا كده ليه؟
سالم: معلش بقي عرايس وبيتجلعوا (بيدلعوا) زمانهم جاين.
وأنهى سالم كلامه مع دخول البنات للقصر.
نور: جدي أحنا جينا.
سالم: حمدلله علي السلامه يلا أدخلوا ساعدوا الحريم.
ضحي: لا أنا هروح أنام أنا مش قدره.
سالم بضحك: لسه زي ما انت يا ضحي.
ضحك الجميع عليها معدا فهد الذي كان يشاهد بصمت.
محمد: طب يلا أدخلوا جوا عشان الغفر.
شيماء: تمام يا جدي.
ودخلوا البنات جوا القصر وراحوا عند جناح نور.
في جناح نور.
كانت الفتيات جميعهم مستلقيات علي السرير.
حتي قاطعهم دخول زوجات عمهم.
أعتدلوا من جلستهم وجلسوا علي السرير.
فخريه: يلا أحنا عايزين نشوف الجهاز والفساتين.
ضحي بسرعه: لا شوفوا الجهاز بس الفساتين خلوها يوم الفرح.
زينب: شكلك عامله مصيبه.
ضحي: إنت دايما شاكه فيا كده.
نور: خلاص يلا تعالوا شفوا الجهاز.
وبدأ بي توريه الجهاز ليهم مع صدمت زوجات عمها من جمال الملابس.
فاطمه: ما شاء الله الجهاز يهبل بس ناقص حاجه.
ضحي: ناقص أيه؟
فخريه: قمصان النوم.
أحمرت وجه ضحي ونور بشده بسبب الخجل.
نور بخجل: لا جبنا.
زينب: أمال فين هيا؟
شيماء: أيه يا جماعه هوا في كده.
فخريه: اسكتي يا بضحي. هناك الحاجه اهي.
وقامت فاطمه وجبتها وفتحتها وقعدوا يتفرجوا.
فاطمه: لا نصحين.
ضحي: عارفين ويلا بقي عشان بجد نفسنا ننام تعبنا النهارده في المول.
زينب: ناموا يختي.
وخرجوا من الجناح وأستلقت الفتيات علي السرير ولسه هيناموا سمعوا صوت خبط علي الباب.
ضحي: شكلنا مش هنام النهارده خالص.
وقامت فتحت الباب.
الخدامه: فهد ببه عايزك في المكتب تحت.
ضحي بضيق: تمام جايه وراكي.
وقفت الباب وراحت جابت طرحتها ولفتها بي عشوائيه ونزلت.
نور: هيا راحت فين؟
شيماء بنوم: معرفش نامي أنتي.
نور: ماشي يا ختي تصبحي علي خير.
شيماء: وأنت من أهله.
وغفوا في نوم عميق.
في المكتب.
كان فهد يعمل علي الاب توب حتي سمع خبط علي الباب سمح له بي الدخول.
ضحي: خير قالوا عايزني.
فهد: فين الفستان؟
ضحي: فوق ليه؟
فهد: روحي هاتيه.
ضحي بخوف: لا مش هينفع دا فال وحش.
رفع فهد حاجبه وقال: لا ولله.
ضحي: اه ولله.
قام فهد وراح ناحيت ضحي وفضل يقرب منها وهيا بترجع لي ورا لحد ما خبطت في الباب فضلت ضحي تشتم تحت أنفسها لحد ما فهد قرب منا وحط إيدوا علي الباب وإيدا التانيه مسكت خصرها وقربها منوا وهمس في ودنها.
فهد: عارفه لو الفستان طلع في حاجه هعمل أيه؟
ضحي بخوف: هتعمل إيه؟
ولم تكمل الجمله حتي احست بفهد يقبل عنقها.
أرتجف جسدها من حركتوا هذه وقالت: فهد أبعد لحد يدخل.
لم يسمع لها فهد وظل يقبل في عنقها حتي بعد عنها ووضع جبينه علي جبينها وقال: هعمل فيكي زي ما هملت دلوقتي وممكن ألعن.
أرتجفت ضحي وبعدت عنوا وقالت: وأنا مش هسمحلك انك تقرب ليا.
قالت جملتها حتي احست بظهرها يرطتم في صدره ويقول: ضحي ما تعنديش عشان موركيش العناد علي اصوله.
ابتعدت ضحي عنه بسرعه وجريت للخارج.
أبتسم علي فعلها وذهب ليكمل عملوا.
طلعت ضحي بسرعه علي جناح نور وهيا بتلهس وبتقول: واحد قليل ادب.
وبصت علي هاتين النأمتان وقالت: خونه ناموا من غيري.
راحت رمت الطرحه واستلقت جمبيهم وغطت في النوم.