تحميل رواية عشقت جبروت بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كان نايم عاري الصدر وأنا قاعدة بلعب في شعره وبتفرج على شكله وهو نايم ووسامته وقد إيه هو حلو بس جبروت. حسيت إن هو هيقوم، روحت قومت جريت على المطبخ. أه صح، نسيت أعرفكم بنفسي، أنا الخدامة اللي شغالة عند الجبروت، اسمي كرما، عندي 21 سنة في كلية إعلام، مش بروح غير على امتحانات. أعرفكم على جبروت، عنده 31 سنة، اسمه سليم. كنت قاعدة بعمل الفطار قبل ما يقوم ويبهدلني، وطبعاً مش أنا لوحدي اللي شغالة في البيت، في داده سميحة بيحبها جداً وبيعملها حلو، لكن معايا أنا أعوذ بالله. في ذلك الوقت، فوقت من السرحان اللي...
رواية عشقت جبروت الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
كان نايم عاري الصدر وأنا قاعدة بلعب في شعره وبتفرج على شكله وهو نايم ووسامته وقد إيه هو حلو بس جبروت.
حسيت إن هو هيقوم، روحت قومت جريت على المطبخ.
أه صح، نسيت أعرفكم بنفسي، أنا الخدامة اللي شغالة عند الجبروت، اسمي كرما، عندي 21 سنة في كلية إعلام، مش بروح غير على امتحانات.
أعرفكم على جبروت، عنده 31 سنة، اسمه سليم.
كنت قاعدة بعمل الفطار قبل ما يقوم ويبهدلني، وطبعاً مش أنا لوحدي اللي شغالة في البيت، في داده سميحة بيحبها جداً وبيعملها حلو، لكن معايا أنا أعوذ بالله.
في ذلك الوقت، فوقت من السرحان اللي كنت فيه على صوت داده سميحة.
سميحة بخوف: يلا يا بنتي اعملي الفطار بسرعة، كلها خمس دقايق ويكون نزل وممكن يخرب الدنيا.
كرما: خلاص خلصت أهو وهطلع الأكل.
وأنا بطلع الأكل، كان هو نزل وبص عليا بغضب.
سليم بغضب: انتي لسه هتحطي الأكل؟
طلعت داده سميحة، اتكلمت بخوف: معلش يابني، أصل أنا كنت قايلة ليها على كام حاجة تعملهم عشان كدا اتأخرت في عمل الفطار.
سليم بص على كرما بغضب، اللي بتحط الأكل وقعد ياكل.
سليم بقرف: انتي يا بتاعة انتي، تنضفي القصر كويس النهاردة عشان في ضيوف جاين النهاردة.
كرما بخوف: حاضر.
بليل، وصل سليم البيت ومعاه ضيوف.
سليم بصوت عالي: انتي يا زفتة يا كرما، تعالي هنا.
كرما خرجت بحرج من طريقته: نعم يا بيه.
سليم: شوفي الباشا والمدام وابنته يشربوا إيه.
فريدة بطيبة: قهوة سادة يابنتي.
ماهر: وأنا كمان.
منه ببرود: قهوة مظبوط.
دخلت كرما المطبخ وهي بتسب بأفظع الشتايم بسبب طريقة منه.
كرما بصوت عالي بتريقة على منه: قهوة مظبوط.
في ذلك الوقت، دخل سليم وسمعها وحاول يكتم ضحكته، ووقف وراها واتكلم بهمس: وأنا عايز قهوة إسبريسو... وووو.
رواية عشقت جبروت الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
وقف وراها واتكلم بهمس: وأنا عايز قهوة اسبريسو.
كرما اتخضت وزقته بعيد عنها.
كرما: بسم الله الرحمن الرحيم.
سليم بصوت عالي: سمعتي.
كرما بخوف: سمعت سمعت. وهمست وهو طالع: نفسي أعرف اللي مشغلني عند الراجل ده، ما أمشي وأرتاح بقى.
سليم: بتقولي حاجة؟
كرما بخوف: بقول القهوة جهزت.
سليم ببرود: طب هاتيها بره.
طلعت كرما خلف سليم وناولت كل واحد قهوته.
وجت عند سليم وبتديله قهوته، راح لامس إيدها وغمزلها.
كرما اتكسفت واستغربت.
سليم ومشيت.
بعد ساعة مشي الجميع ودخل سليم ببروده المعتاد.
سليم: انتي يا بتاعة انتي.
كرما كانت بتذاكر على سفرة المطبخ، سابت اللي في إيدها وبصتله.
كرما ببراءة: نعم.
سليم: اعملي لي شاي.
قامت كرما تعمل الشاي وقرب سليم من السفرة يشوف الكتاب.
سليم بتساؤل: انتي في كلية.
كرما بخجل: آه في كلية إعلام.
سليم: اممم حلو. ربنا معاكي. انتي في سنة كام.
كرما: في آخر سنة. الأخيرة.
ودتله كوباية الشاي. مشي سليم وهو بيبصلها ببرود. وكانت كرما فرحانة إنه أول مرة يتكلم معاها من غير ما يزعقلها.
في صباح يوم جديد.
تيا وهيا حد مسندها.
تيا: يعني إيه مش هتدخليني؟ بقولك يا حيوانة، انتي هدخل.
كرما بصوت عالي: وليه الغلط بقى!
نزل سليم على صوتهم في إيه.
تيا ببكاء: سليم.
سليم شافها جري عليها، حضنها بحب واشتياق.
سليم: مالك يا حبيبتي.
تيا: في واحدة واقفة مش عايزة تدخلني. هيا مين دي.
سليم: حقك عليا. دي شغالة هنا وأنا قايل محدش يدخل البيت غير اللي أعرفه، وهي أول مرة تشوفك متعرفش إنك أختي.
مشي السواق اللي كان مسندها وشالها هو. طلعها غرفتها.
سليم بحنية: ارتاحي انتي، وعلى غداء هصحيكي.
وطلع من الغرفة نزل على المطبخ.
سليم بصوت عالي: انتي يا بتاعة انتي. ابقي خلي بالك من ألفاظك دي. أختي.
كرما: بس أنا مش كنت أعرف.
سليم: ودلوقتي عرفتي.
وطلع من المطبخ.
كرما بتريقة على سليم: ودلوقتي عرفتي. جتك نيلة في شكلك الحلو ده.
سمعها سليم وهو ماشي ورجع تاني.
سليم: أنا آه عارف إني حلو، لكن تتريقي عليا.
وبدأ يقرب منها.
رواية عشقت جبروت الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
كرما بتوتر:والله انا مش اتريقت
سليم ببرود:إمال اي الي انا سمعته ده
كرما :انا اسفه مش هتتكرر تاني
سليم ببرود:المهم بعد كدا تهتمي بأختي
كرما :ممكن اعرف هيا مالها
سليم بحزن:كفيفه من فتره عملت حادثه و فقدت بصرها
كرما بحزن عليها:حاضر ههتم بيها
سليم:اه صح اعملي انهارده اكل حلو كدا عشان منه جايه و طلع وسابها
كرما بتريقه:ماشي يا خويا عشان منه جايه
علي غداء كانت كرما بتحط الاكل علي سفره و منه بتبصلها بقرف
سليم:كرما اطلعي هاتي تيا من غرفتها
طلعت كرما خبطت علي غرفة تيا و أذنت لها بالدخول
كرما بحب:انا جايه اخدك يا هانم عشان الغدا
تيا بطيبه: بلاش هانم اسمي تيا
كرما بمرح:حاضر يا تيا
تيا:انتي اسمك اي
كرما:اسمي كرما
تيا:انا عندي 24وانتي
كرما:عندي21 و شكلنا هنبقا صحاب
تيا بحزن:طبعا نبقا أصحاب و انشاء الله اعمل العمليه و اشوف شكل صاحبتي السكر
سمعه صوت سليم من تحت و هو بيقول كرماااا
كرما بخضه:يلهوي كنت طالعه اجيبك يلا
نزلت كرما معاها تيا و هما بيضحكه و سليم شاف أخته بتضحك و فرح
تيا و هيا بدأت في الاكل:كرما يا بيستي ممكن تقعدي تكلي معايا
كرما بحرج:اصل
تيا بمقاطعة :نفسي هتتفتح لو كلتي معايا
سليم بصرامه:اقعدي يا كرما
كرما قعدت بخجل. و فضلت تهزر هيا و تيا و سليم بيهزر مع أخته و منه مولعه
كان الجميع قاعد بيشرب القهوه
منه بقرف:اي القهوه المقرفه دي انتي يا حيوانه يالي اسمك كرما
تيا بغضب:متقوليش حيوانه
طلعت كرما بغضب:انا مش حيوانه
منه بغضب:اي القهوه الزفت دي
كرما بغضب:زفت و راحت ماسكه القهوه ورمتها علي هدوم منه
كرما بضحك:دلقت القهوه عليها يا تيا
تيا بفرحه:احسن
سليم و هو بيحاول يكتم ضحكته :معلش يا منه بس انتي غلطي لما قولتي حيوانه
منه :لا ترفدها من عندك يا سليم
سليم ببرود:انا منش هرفد حد هيا مش غلطت
منه :كل ده و مش غلطت
تيا :ما قالك مش هيرفد حد يا عنيا
بعد قليل كانت منه مشيت و تيا نامت و كرما في المطبخ بتخلص الي وراها دخل عليها سليم و مسكها من أيدها
سليم بهمس:طلعتي شرسه
كرما بتوتر: حض ح ض حضرتك في ذلك الوقت قرب سليم منها و باسها من شفايفها بعمق و غضب بعدين بداء يبوسها بحنيه و بعد كام دقيقه انتها من قبلته و خدها في حضنه ...ووو يتبععع
رواية عشقت جبروت الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
زقته بعيد عنها بكل قوتها و ضربته بالقلم.
كرما بغضب: انت ازاي تعمل كدا؟ انت اتجننت؟
قرب منها سليم بكل شر، و كرما بتبعد بخوف و دموعها بتنزل لحد ما لزقت في الحيطه.
سليم لزق فيها و لسه هيضربها.
كرما ببكاء و شهقات: متضربنيش ونبي، لا لا ونبي.
بعد سليم عنها و هو بيتنفس بسرعه.
سليم بزعيق: غوري من وشي.
جريت كرما من المطبخ بكل خوف و هيا بتحمد ربها أن سليم مش عملها حاجه.
بعد ساعه، كان سليم قاعد في غرفة الريسيبشن و بيشرب سجائر بكل غضب.
في ذلك الوقت، طلعت كرما و معاها شنطة هدومها.
سليم ببرود: رايحه فين؟
كرما: همشي، انا مش عايزه اكمل شغل عندك.
سليم ببرود: ادخلي اوضتك و مش عايز اسمع ولا كلمه.
كرما بصوت عالي: والله انا حره، و همشي.
وقف سليم بكل غضب و قرب منها.
سليم بصوت عالي: قولت روحي علي اوضتك.
كرما و هيا بتخبط برجليها علي الأرض زي الاطفال و بتبكي: انت جبروت، جبروت. انا مش كدبت لما سميتك جبروت.
سليم بصدمه: انا جبروت؟
كرما بخوف و تعلثم: انا قصدي...
ثم كملت بقوه: اه، جبروت.
سليم: تمام، انا جبروت و قولت الي عندي، و اتزفتي ادخلي اوضتك.
و راح قعد بكل برود.
سليم: و وريني بقا هتطلعي ازاي.
مشيت كرما بكل غضب و هيا بتشتم في سرها.
سليم ببرود: بتقولي حاجه؟
كرما بخوف: لا.
و طلعت تجري علي غرفتها.
في ذلك الوقت، اتصل حد علي سليم.
سليم: عاصي، عامل اي؟
عاصي بغضب: مقولتليش ليه أن تيا رجعت؟
سليم بغضب: و انت مالك بختي؟
عاصي بضعف: انت عارف يا صاحبي أني بحبها و شاريها.
سليم: بس انت عارف أن اختي فقدت بصرها.
عاصي بحزن: و هتعمل العمليه و هتشوف، و لو العمليه مش نجحت انا عايزها زي ما هيا، انا بحبها و انت عارف أنها بتحبني.
سليم: بس هيا بعد ما فقدت بصرها ممكن ترفض انها تكون مراتك و تقول أنها بتظلمك معاها.
عاصي بلهفه: انا هعرف أقنعها، اهم حاجه أنك موافق.
سليم بضحك: موافق.
كانت كرما طالعه من غرفتها و شافته بيضحك.
قالت بصوت عالي و هيا مش حاسه بنفسها و أن هو سمعها: ده طلع بيضحك زينا و وسيم كمان.
بصلها سليم ووووو
رواية عشقت جبروت الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
سليم قام وقرب منها واتكلم ببرود:
انتي ليه حابه كل شويه تزعلي مني؟
كرما بخوف:
انا عملت إيه؟
سليم:
الظاهر إني مبقتش زي الأول بنفس التعامل وخليتك تاخدي عليا.
كرما بخوف:
أنا مخدتش عليك، أنا مجرد واحدة شغالة عندك.
سليم بصوت عالي:
طب يارب تفضلي عارفة كده.
بعد شهر، تحديدا يوم عملية تيا، كان سليم وعاصي في المستشفى، وكرما في البيت بتعيط وخايفة على صاحبتها.
طلع الدكتور بعد أربع ساعات من غرفة العمليات.
الدكتور بتعب:
إن شاء الله بعد أربعة وعشرين ساعة هنعرف العملية نجحت ولا لأ.
سليم بلهفة:
إن شاء الله هترجع تشوف.
عاصي:
سليم روح انت ارتاح شوية وأنا هفضل موجود وابقا تعالِ بعد ما ترتاح.
سليم:
لا لا مش هاسيب أختي.
عاصي:
ارتاح بس ساعتين وتعالِ، انت من امبارح مش ارتحت.
سليم:
تمام ساعتين هكون عندك.
بعد قليل وصل سليم القصر، دخل سمع صوت بكاء جاي من المطبخ، دخل شاف كرما بتبكي بشدة ومش عارفة تاخد نفسها كويس.
سليم بخضة:
كرما انتي كويسة؟
ومسك وشها ومسح لها دموعها.
كرما بلهفة:
تيا كويسة صح؟ العملية نجحت؟
سليم بهدوء:
آه كويسة، بس بعد أربعة وعشرين ساعة هنعرف العملية نجحت ولا لأ.
كرما ببكاء:
إن شاء الله هتنجح.
سليم:
ممكن تهدي؟
كرما وهي بتمسح دموعها:
ممكن لما تيجي تروح تاخدني معاك أنا والدادة.
سليم بهدوء:
تمام، تعالي بعد ساعتين صاحيني.
كرما:
حاضر.
دخل سليم نام، ودخلت كرما الغرفة زي عادتها، وجابت كرسي من الغرفة حطته قدام سليم اللي نايم وقعدت عليه. كان سليم نايم على بطنه ومش لابس تيشيرت، فضلت تلعب في شعره وتنزل بإيدها على ضهره.
كرما:
تعرف رغم إنك جبروت بس حبيتك وعشقتك. مبقتش أقدر أعدي يوم من غير ما أدخل وأقعد أبص عليك وانت نايم، وعشقت ريحتك اللي بتجنني. بس عارفة إني مكنش ينفع أحبك، لأنك عمرك ما هتفكر فيا.
في ذلك الوقت دموعها نزلت ومسحتها بسرعة وقامت طلعت من الغرفة.
في ذلك الوقت فتح سليم عينيه وكان يدور في دماغه أسئلة: "على كده بقا، هيا كل يوم بتدخل الأوضة وأنا نايم وأنا مش بحس؟ طب إزاي؟" بعدين ضحك ورجع يكمل نوم.
بعد شوية كان سليم خد الدادة وكرما وراح على المستشفى.
عاصي:
جبتهم ليه دلوقتي؟ لسه بدري أوي عشان نعرف النتيجة.
كرما بسرعة:
معلش أنا عايزة أفضل موجودة.
بعد مرور الوقت اللي مشي عليهم ببطء، دخل الدكتور ومعاه عاصي وسليم وكرما والدادة.
بدأ الدكتور يزيل الحاجات اللي مغمية عينها.
الدكتور:
فتحي عينك.
بدأت تيا تفتح عينها ببطء ودموعها بتنزل.
سليم بلهفة:
تيا حبيبتي شيفاني؟
فضلت تبكي بشدة وتحاول تتكلم.
تيا:
أنا شايفة، شيفاكم كلكم.
الدادة بدأت تزغرط بفرحة، وسليم حضنها وعاصي اطمن عليها.
بصت تيا على كرما اللي بتبكي.
تيا بحب وطيبة:
أكيد انتي كرما.
كرما قربت منها وحضنتها وفضلت تبكي.
تيا:
أنا كويسة والله يا حبيبتي.
سليم:
ممكن بقا كله يسمعني، أنا عايز أقول حاجة.
الجميع بص له بانتباه.
سليم:
أنا هتجوز كرما.
الجميع بص له بصدمة ووووو
رواية عشقت جبروت الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
كرما: تتجوز مين، انت اتجننت؟
سليم ببرود: انتي تخرسي خالص.
تيا: ليه يا كرما؟
كرما: انا قولت الي عندي، انا مستحيل اتجوزه.
سليم: وانا مش طالب رأيك، وهتجوزك و بمزاجي.
كرما بخوف: يعني إيه؟
قرب منها سليم وباسها على جبينها.
سليم بحنية: يعني بحبك.
كرما بصدمة: بتحبني أنا؟
سليم: آه، وعارف إنك بتحبيني. حسيت بيكي النهارده لما دخلتي لي الأوضة وقولتي إنك بتحبيني.
كرما بخجل وتوتر: أنا أنا إيه.
سليم: اهدي، أنا كمان بحبك.
كرما نزلت رأسها بخجل.
بعد يومين، كانت تيا رجعت البيت وسليم بيجهز للجواز.
في يوم من الأيام، باب القصر خبط وراحت تيا فتحت.
منه بعصبية: الخبر اللي أنا سمعته صح، سليم هيتجوز الخدامة؟
تيا ببرود: مش خدامة، والخبر اللي سمعتيه صح، سليم هيتجوز البنت اللي بيحبها.
منه ببرود: إزاي؟
شدتها تيا من إيدها قعدتها على الكرسي وحبت تغيظها.
تيا وهي حابة تغيظها: تعالي أحكيلك اللي حصل وطلب منها الجواز إزاي. بصي يا ستي... وحكت لها كل حاجة.
منه ابتسمت بخبث: طب مبروك.
فضلت قاعدة مع تيا شوية، بعدين عاصي رن عليها، قامت بعيد ترد عليه. وكرما كانت معدية من قدام منه وأوقفها صوت منه.
منه بخبث: مبروك يا كرما.
كرما ببرود: الله يبارك فيكي.
ولسه هتمشي.
منه بضحكة خبث: انتي مفكرتيش سليم هيتجوزك ليه؟
التفت لها كرما بضحكة صفراء: عشان بيحبني يا عيوني.
منه ضحكت بعلو صوتها: طب فكري كدا، حد ممكن يبص على خدامة بتاعته؟ وكمان هو قعد معايا وقال لي إنه شافك وإنتي قاعدة في غرفته وقولتي إنك بتحبيه. وإنتي عارفة سليم كل شوية مع بنت شكل، وقال إنك بنت حلوة وقال يتجوزك يتسلى شوية بعدين يسيبك. وضحك عليكي وقال إنه بيحبك وإنتي زي الهبلة صدقتي. وأنا قولت مهما كان إنتي بنت زي ولازم ألحقك من فخ سليم.
بصت كرما بصدمة ودموعها نزلت وطلعت تجري على غرفتها. ابتسمت منه بخبث ومشيت.
في الجانب التاني، كانت تيا بتكلم عاصي.
عاصي: كويسة دلوقتي؟
تيا بخجل: آه.
عاصي: تيا، أنا كلمت سليم امبارح وقولتله إني عايز أعمل فرحي معاه ونتجوز على طول، وقالي إنه هيسألك ويقولي ردك. وانهاردة قالي إنك موافقة. ده بجد، إنتي موافقة؟
تيا بخجل: آه.
عاصي بفرحة: بحبك يا تيا.
تيا بخجل: وأنا.
عاصي بحب: إنتي إيه؟
تيا بتوتر: بحبك.
عند سليم، وصل البيت وهو فرحان وبينادي على كرما بفرحة. خرجت كرما من الغرفة وهي بتمسح دموعها.
كرما: نعمة.
سليم: إيه ده مالك، انتي كويسة؟
كرما: آه، ولما عرفت حقيقتك بقيت كويسة خالص.
سليم: أنا مش فاهم حاجة.
كرما بصريخ وبكاء: لأ، انت فاهم إنك مش بتحبني وإنك كنت عايز تتجوزني تتسلى بيا شوية بعدين تسيبني. ما انت مستحيل تبص لخدامة...
رواية عشقت جبروت الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
سليم بصوت عالي: كفاية بقى، إيه ده؟ حد لعب في دماغك وجاية تقولي كده؟
كرما ببكاء: محدش لعب في دماغي، بس دي الحقيقة.
سليم: على أساس أنا لو كنت عايز أتجاوز كنت اتسليت بجواز ولا من غير جواز. بصي يا كرما، مش سليم الشافعي اللي على آخر الزمن واحدة تيجي تقوله كلام من خيالها المريض، ومش سليم الشافعي اللي يضحك على واحدة بنت. مش أنا.
و لسه هيمشي.
كرما: منه هي اللي قالت لي كده.
سليم بغضب: وإنتي صدقتيها؟
و راح طلع على غرفته.
و بعد دقايق دخلت وراه الغرفة، و راحت قعدت جنبه على السرير.
كرما وهي بتلعب في شعره: ممكن تسمعني؟ أنا خوفت من كلامها يا سليم، مفكرتش في أي حاجة غير إني خايفة.
سليم ببرود: تمام.
كرما فضلت قاعدة تبكي زي الأطفال، وصوت بكاها عالي.
سليم: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
كرما: عشان… عشان إنت مش بقيت تحبني وخلاص، كرهتني.
سليم خدها في حضنه، ومسح لها دموعها: محصلش. أنا هفضل أحبك، لأن إنتي كل حاجة ليا. بس أهم حاجة عندي تثقي فيا، وأي حاجة تحصل تقولي لي.
كرما: حاضر.
و حضنته بحب.
بعد أيام، تحديداً يوم جواز سليم وكرما.
خلص المأذون على جملته الشهيرة: "بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكم في خير".
بص سليم على كرما بنظرات كلها حب، وساب الجميع وخدها وطلع غرفته.
سليم: بقيتي كرما سليم الشافعي، يعني شيلتي اسم عائلتي.
و راح حضنها بحب وباس جبينها.
سليم: يلا غيري هدومك، وأنا هغير في الحمام.
و بالفعل غيروا ملابسهم.
وطلع سليم من الحمام، اتصدم من جمال كرما وهي لابسة بيجامة عبارة عن شورت ستان وبلوزة سودة قصيرة بحمالات رفيعة.
سليم بمرح: هو جمالك ده طبيعي؟
وغمز لها وقرب منها، باسها بحنية من شفايفها.
ونسيبهم لوحدهم ونروح عند تيا.
في بيت عاصم، تحديداً في غرفتهم.
عاصم بحنية: غيري إنتي في الأوضة، وأنا بره. ولما تخلصي ابقي اندهي عليّ.
تيا بخجل: حاضر.
قرب باسها من خدودها وطلع.
عند منه.
منه بغضب: أنا هوريه إزاي يتجوز حتة الخدامة الجربوعة دي.
أمها بطيبة: يا بنتي هدي، متعمليش حاجة تأذيكي.
منه بتوعد: أنا هوريهم.
رواية عشقت جبروت الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
كانت ماشية بعربيتها بسرعة جنونية ومتعصبة منه بغل وحقد: "لما نشوف يا سليم أنا ولا أنتِ."
وسرعت أكثر، وفي عربية ماشية قدامها خبطت فيها بشدة، والعربية اتقلبت.
عند سليم، كان قاعد بيتفرج على كرما وهي نايمة، ووخدها في حضنه وبيلعب في شعرها.
كرما وهي بتفتح عيونها: "صباح الخير."
سليم بابتسامة: "صباح النور." وقرب باسها من خدها.
كرما: "حاسب، أقوم أحضر الفطار."
قامت من جنبه دخلت المطبخ، وهو دخل وراها حضنها من الخلف.
كرما بخجل: "سليم ابعد، عايزة أجهز الفطار، كده بتوترني."
سليم: "تؤ تؤ، هساعدك."
كرما: "وأنت كده بتساعدني؟"
سليم ببراءة: "آه، وأحلى مساعدة."
كرما بضحك: "بلاش دور البراءة ده."
عند عاصي، صحي من النوم شاف تيا واقفة قدام المراية سرحانة وبتلعب في شعرها. قرب منها بخفة وباسها من خدها.
تيا وهي بتلف عشان تكون قدامه، وقامت وقفته وباسه من خده.
تيا: "صباح الخير."
عاصي بحنية وهو واخدها في حضنه: "صباح الحب."
عند منه، اتنقلت للمستشفى ودخلت العمليات. وأمها وأبوها كانوا واقفين بره خايفين على ابنتهم الوحيدة.
بعد أربع ساعات، طلع الدكتور وباين على وجهه التعب.
ماهر: "بنتي كويسة يا دكتور؟"
الدكتور: "الحمد لله، بس هننقلها غرفة عادية والزيارة بعد أربعة وعشرين ساعة. تكون فاقت، بس عندي سؤال، هو حد كان قاصد يخبطها ولا دي حادثة قضاء وقدر؟"
ماهر: "معرفش، بس أنا ليا أعداء كتير."
الدكتور: "تمام، هي لما تفوق حد من البوليس هييجي ويسألها."
عند سليم.
سليم: "كرما، يلا اجهزي عشان ننزل نخرج."
كرما: "حاضر، هدخل آخد شاور."
في صباح يوم جديد، تحديداً عند منه، فاقت وكان الظابط قاعد قدامها.
الظابط: "كان في حد قاصد يخبطك ولا انتي اللي عملتي حادثة عادي بدون سبب؟"
منه بتعب: "كان في حد قاصد."
الظابط: "ومين الشخص ده؟"
منه بتعب: "سليم الشافعي."
رواية عشقت جبروت الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
منه بتعب: سليم الشافعي هو اللي هيقدر يجيبهولك.
الظابط: طب مين الشخص اللي سليم يقدر يجيبه؟
لسه هترد، لكن الموت سابقها.
الظابط بصدمة: أستاذة منه.
طلع بره الغرفة وهو مصدوم.
ماهر: عرفت يابني مين اللي عمل كده؟
الظابط: لا حول ولا قوة إلا بالله. بنتك توفت يا حاج.
دخل ماهر ومراته جري على غرفة بنته.
عند سليم، كان نايم وواخد كرما في حضنه. ماسكها جامد حتى وهو رايح في النوم، كأنها هتهرب منه.
تململت وهي بين أحضانه. فتحت عينها، شافته وابتسمت. وفضلت تلعب في لحيته الخفيفة وتبوسه على خده وشعره وشفايفه.
في ذلك الوقت، حس بيها واتعدل.
سليم بخبث: بتعملي إيه؟
كرما بخجل: أبداً. لسه صاحية وكنت بحاول أقوم.
سليم برفع حاجب: والله؟
كرما بضحك: آه يابني والله.
عند تيا، كانت قاعدة بتتفرج على تلفزيون وهي في حضن عاصي. وبياكلها فشار في بوقها. ومركزة مع الفيلم. وكل شوية لما تيجي حتة رعب، تخبي وجهها في عنق عاصي وهو بيضحك عليها.
تيا بخوف: عاصي. هي الحتة اللي جاية دي رعب؟
عاصي بضحكة رجولية: اسكتي يا جبانة.
عند منه، كان كل حاجة اتحضرت عشان الدفنة. وسليم عرف وراح يعزيهم ويكون معاهم.
بعد أربع شهور.
كانت كرما في الحمام بتستفرغ وقافلة الباب عليها. وسليم قلقان عليها وقاعد يخبط على الباب عشان تفتح. بعد شوية مش قليل.
سليم وهو بيسندها: انتي كويسة؟
كرما بتعب: وديني أكشف يا سليم. أنا تعبانة أوي. بطني بتتقطع.
سليم شالها بلهفة وراح المستشفى.
تم الكشف، واتكلمت الدكتورة بفرحة ليهم.
الدكتورة: متقلقش يا سليم بيه. دي المدام بتدلع بس عشان هتجيبلك نونو صغير.
سليم بصدمة ممزوجة بفرحة: انتي بتتكلمي بجد؟
الدكتورة: آه. ألف مبروك.
كرما بخجل: الله يبارك فيكي يا دكتور.
قرب سليم منها، حضنها ودموعه نزلت.
سليم بحنية: مبروك يا حبيبتي.
كرما بتبعده عنها وتمسح دموعها: الله يبارك فيك. يتربى في عزك يا حبيبي.
عند تيا، كانت قاعدة بتاكل مانجو بشهية مفتوحة. نعم، إنها حامل في الشهر التالت.
عاصي بتعب: يا حبيبتي. عايز أنام ساعة عشان أروح الشغل بقا. ممكن تسبيني؟ أنا جبتلك المانجة أهي.
تيا وهي بتبصله بلا مبالاة: روح. روح يا عم.
في البيت عند سليم، كان قاعد واخد كرما في حضنه.
سليم: لو بنت نسميها إيه؟ ولو ولد إسمه إيه؟
كرما: لو بنت تبقى خديجة. ولو ولد يبقى عز.
سليم وهو بيبوس راسها: بحبك يا أم عز.