رواية عشقت جبروت بقلم مريم محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان نايم عاري الصدر وأنا قاعدة بلعب في شعره وبتفرج على شكله وهو نايم ووسامته وقد إيه هو حلو بس جبروت. حسيت إن هو هيقوم، روحت قومت جريت على المطبخ. أه صح، نسيت أعرفكم بنفسي، أنا الخدامة اللي شغالة عند الجبروت، اسمي كرما، عندي 21 سنة في كلية إعلام، مش بروح غير على امتحانات. أعرفكم على جبروت، عنده 31 سنة، اسمه سليم. كنت قاعدة بعمل الفطار قبل ما يقوم ويبهدلني، وطبعاً مش أنا لوحدي اللي شغالة في البيت، في داده سميحة بيحبها جداً وبيعملها حلو، لكن معايا أنا أعوذ بالله. في ذلك الوقت، فوقت من السرحان اللي كنت فيه على صوت داده سميحة. سميحة بخوف: يلا يا بنتي اعملي الفطار بسرعة، كلها خمس دقايق ويكون نزل وممكن يخرب الدنيا. كرما: خلاص خلصت أهو وهطلع الأكل. وأنا بطلع الأكل، كان هو نزل وبص عليا بغضب. سليم بغضب: انتي لسه هتحطي الأكل؟ طلعت داده سميحة، اتكلمت بخوف: معلش يابني، أصل أنا كنت...