الفصل 17 | من 19 فصل

رواية عشقت غروره الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
16
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

أمسكت خالد من يده وقربته له وقبلته بشفاه بكل جرأة. لتراهم ملك وتقف مصدومة وتغمى عليها. ويبعد خالد عنها شهد ليضربها على وجهها بالقلم وتقع على الأرض بألم. "آه... وذهب سريعا إلى ملك واشتالها بخوف ودخل بها الغرفة. كانت شهد تنهض بوجع من ضرب خالد لها وتمسك وجهها بوجع. فيدخل لها مصطفى ويغلق الباب خلفه. لتنظر له شهد لأول مرة بخوف من رد فعله وهو يقف وينظر لها بعيون حمراء مما فعلته. اقترب منها وهو لم يتحدث بأي كلمة.

أمسك شعرها بقوة وزاحها على الفراش. "آه شعري يا مصطفى كفاية بقى أوعي إيدك دي." مصطفى بعصبية عمياء: "انتي مش واحدة زبالة انتي رخيصة وأقذر مما كنت أتخيل." شهد بزعيق: "أوعي إيدك دي أنا قلتلك أنا مش بحبك بكرهك بكرهك افهم بقى." فجأة قام بضربها على وجهها لتقع فاقدة الوعي على الأرض وتصطدم بطرف الطاولة لتنزف بالدماء. ليقف بخضة: "شهد شهد." بغرفة خالد. خالد بخضة: "ملك ملك قومي علشان خاطري."

بدأت تفتح عينيها ببطء ونظرت لخالد نظرة حزن. ونهضت بتعب وأخذت بعض الملابس ودخلت الحمام وأغلقت عليها الباب. بالخارج. خالد بجدية: "ملك اسمعيني انتي عارفة إني بحبك متفهميش الموضوع غلط." أكمل بعصبية: "ملك اتكلمي متسكتيش ردي عليا." بعد دقائق. خرجت من الحمام وارتدت فستاناً بسيطاً. وجدت خالد يجلس على الفراش بحزن. خالد بغضب: "أنا مش كنت بكلمك مبترديش ليه." اقتربت منه بهدوء: "أنا نازلة تحت ومفيش حاجة حصلت." هبطت

على السلالم وتحدث نفسها: "تمام يا أوي كده يا شهد شوفي بقى اللي هيحصلك." بغرفة شهد. تمسك رأسها بوجع ويجلس مصطفى أمامها على الكرسي. "هتنزليهم دلوقتي وهتقوليلهم الفرح يكون بكرة مش بعد بكرة. ومافيش حفلة النهارده وكل كلمة هقولها تتنفذ تمام." أكمل بزعيق: "فاهمة؟ شهد: "فاهمة." خرج مصطفى من الغرفة ونزل لهم بالأسفل. أما شهد ظلت صامتة لدقائق قليلة تفكر بماذا تفعل لهذا الزواج. هبة: "ملك حبيبتي عاملة إيه يا بنتي وحشاني."

ملك بابتسامة: "الحمد لله يا ماما وأنتي وحشاني أوي. عاملين إيه كلكم؟ الجميع: "الحمد لله." عند خالد. خرج من الغرفة ووجد شهد تخرج من غرفتها وتنظر له بغضب. تقدم منه وقام بضربها على وجهها: "أنا كنت مغفل لما قلت أسيبلك فرصة لاكن الواضح إني كنت مفكر إن دماغك عاقلة لاكن مفيش فايدة." ونظر لها بكره. وذهب إلى شركته ليتركها ويغادر. هبطوا جميعا بالأسفل. وتجمعت الأسرة بأكملها ودخل لهم مصطفى.

"أنا مش هعمل حفلة والفرح هيكون بكرة ويا ريت ما يكونش في اعتراض لأن شهد موافقة على قراري ده." وأكمل بجز على أسنانه وهو ينظر لها: "مش كده يا حبيبتي؟ شهد بخوف مرتبك: "آه كده آه." محمود: "ليه يابني السرعة دي؟ ليلى: "الفرح كده كده بعد بكرة ليه الاستعجال." زين: "خلاص يماما هما موافقين ومحددين ليه نأجل. وبعدين هما كاتبين الكتاب." ليلى: "اللي تشوفوه اعملوه أهم حاجة تبقوا مرتاحين." ملك: "ألف مبروك يا شهد فرحتلك أوي."

شهد بقر*ف: "الله يبارك فيكي." "خلاص بكرة اطلعي وجهزي نفسك وجيبوا كل حاجة ناقصاكي للفرح." شهد بغيظ: "وأنا هبقى أخرج معاكي علشان أختارلك الفستان بنفسي انتي حبيبتي وزي أختي برضه." ليلى: "آه يا شهد خلي ملك تطلع معاكي علشان تشتروا مع بعض." ملك: "لأ يا ماما مش عايزة أتعب حد." ملك بحدة: "لأ ولا تعب ولا حاجة. دي شهد حبيبتي ولا إيه يا شهد؟ لتنظر لها بشك غاضب: "آه أكيد طبعاً."

لتنهض ملك من مكانها: "طيب بعد إذنكم أنا هجهز نفسي أشوف البس إيه لبكرة." جدة مصطفى: "اتفضلي يابنتي." قامت ملك من مكانها لتحدث نفسها: "استني عليا بس وإنتي تشوفي الوش التاني ده هيبقي أحلى فرح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...