مصطفي بغضب: انتي تخرسي خالص جوازنا هيتم غصب عنك. شهد بزعيق: وأنا مش عيزاك علشان لسه بحب خالد. ترك يديها بعصبية واقترب منها بقوة ليمسك شعرها ويزحها ع الأرض بغضب: لو الجوازة دي مكملتش أنا ممكن أعمل حاجة متعجبكيش. تبلع ريقها بخوف: حاجة إيه؟ أنت تقصد إيه؟ بسخرية ينهض واقفا: هه. هتعرفي بعدين يا شهد. تركها وخرج باستخفاف منها وهي تنظر له بكره. أغلق الباب وذهب لتأخذ فازة بجوارها وترمي بها خلفه بغضب: يابن الـ******.
لتصطدم الفازة بكسر بالباب. مصطفي خارج الغرفة بعصبية: تمام يا شهد. أنا صبرت عليكي كتير. هنشوف آخرتها. بغرفة خالد: يجلس ع الكرسي بحزن وهو ينظر لملك نائمة أمامه ع الفراش. ملك بتعب: خالد. اقترب منها بلهفة: نعم يا حبيبتي. أنت كويسة دلوقتي؟ ملك: آه كويسة. أنا عايزة أمشي من هنا. خالد: حاضر يا حبيبتي. هنمشي. متقلقيش. بس لازم أعمل حاجة قبل ما نمشي من هنا. ملك: حاجة إيه دي؟
خالد بكذب: مش مهم. دي حاجة صغيرة. متقلقيش. أهم حاجة متزعليش. وربنا يعوض علينا خير إن شاء الله. ملك بعياط: أنا كنت فرحانة بالطفل ده يا خالد. وزعلت أوي عليه. خالد بزعل عليها: حبيبتي. إن شاء الله ربنا يعوضنا. وأكمل بمرح مغازلة: وبعدين أنا نسيتيني ولا إيه؟ ملك بضحكة خفيفة: هههه. لا عمري ما أنساك. خالد: خلاص يبقى ننسى. تمام. ملك بنوم: حاضر. أنا عايزة منك طلب. خالد: تؤمري يا روحي. ملك بهدوء: جعانة؟ خالد بصدمة: ها؟ جعانة؟
دلوقتي الساعة داخلة ع 12 بليل. ملك بزعل: هو حرام أكل دلوقتي يعني؟ جعانة أوي يا خالد. خالد بضحك ع منظرها: خلاص ماشي. هتشحتي ولا إيه؟ ههههه. ضربته ع كتفه بغيظ: رخـم أوي. خالد بخبث: أنا عندي حل تاني خالص علشان الجوع ده. ملك باستغراب: هو إيه؟ اقترب منها ليضع جسده ع الفراش بجوارها ويأخذها بحضنه. ملك: خالد بس بقي. أنت بتعمل إيه؟ خالد بمشاكسة: هنلعب استغماية. خودي بس. ملك بزعر: خالد كده عيب بس بقي وابعد بقي عني.
خالد بهدوء: والله. طيب. ليضمها لحضنه أكثر وضحكت ع طفولته. تاني يوم: يستيقظ كل من بالفيلا ليحضروا حفلا بسيطا قبل الزفاف. ليستيقظ خالد ع صوت دوشة بالأسفل لينظر لملك التي نائمة بحضنه متشبسة به. ليتركها وينهض ويدخل يأخذ حمامه ويقبل رأسها ويهبط لهم بالأسفل. يجد والدته ووالده وجده وزين يتحدثون بترحاب ويدخل لهم خالد. تنهض هبة وتحضن خالد: ابني حبيبي. عامل إيه؟ وملك عاملة إيه؟ خالد: الحمد لله يا ماما. وأنتم عاملين إيه كلكم؟
ليلي: كويسين يا بني. الحمد لله بخير. خالد: عامل إيه يا جدي؟ يارب تكون بخير. جده: بخير يا بني والحمد لله. أهم حاجة أنتوا عندي بالدنيا. يقبل يده بحب: ربنا يخليك لينا يا جدي. زين: عامل إيه يا خالد؟ خالد بجدية: الحمد لله يا زين. وأنت؟ زين: أنا تمام. أمال فين شهد يا ماما؟ ليلي: شهد نايمة فوق يا بني. هروح أصحّيها علشان تنزل تسلم عليكم. ذهبت ليلي لغرفة شهد.
ليلي بنفاذ صبر: شهد قومي كده واصحي علشان تسلمي ع جدك وأخوكي تحت وخالك وهبة. يلااا. شهد بنوم: حاضر. خلاص. هو مصطفى تحت معاهم؟ ليلي: لأ. مصطفى راح شركته ويخلص ياجي. شهد: تمام. أنا نازلة دلوقتي. هبطت ليلي لهم. هبة: إيه؟ هي شهد لسه نايمة؟ ليلي: لا. هتجهز وتنزل ليكم. الفرح خلاص بعد يومين. هبة: مبروك يا حبيبتي. ليلي: الله يبارك فيكي يا هبة. تركهم خالد وهم يتحدثون وذهب إلى غرفته ليطمئن عليها. بغرفة ملك:
دخل خالد الغرفة وجد ملك استيقظت وتأخذ حمام دافئ. ليخرج من الغرفة ببطء ويتقدم نحو غرفة شهد. ليدخل غرفتها مسرعاً والغضب يتملكه. وجدها تقف أمام المرآة. ويغلق الباب بغضب: شهد. شهد بفرحة: خالد. إيه؟ في حاجة؟ بتعمل إيه في أوضتي؟ خالد بغضب: مش حاسة إنك زودتيها حبتين؟ اقتربت منه وازاحت حجابها عن رأسها وتفُك شعرها بإغراء: تؤ. لأ. مش حاسة إني زودتها. وبعدين أنا عملت إيه علشان تدخل عليا كده؟ مش عيب؟ أنت راجل متجوز برضه.
امسك يدها بعصبية: شغل المياصة دي مش عليا. فكرتيني مش عارف ولا شفتك وإنتي بتزيحي ملك ع السلم. شهد بعصبية: أيوه. أنا اللي عملتها. هتعمل إيه؟ هتضربني؟ اضرب. هتقـتـلـني؟ اقتـلـني برضو. ميهمنيش. خالد بحدة: إنتي عديمة إحساس. مفيش حاجة بتهمك. اقتربت منها بشدة ووضعت يداها ع وجهه وتكلمت بهمس: مفيش حاجة تهمني غيرك. أنت عارف ليه؟ علشان لسه بحبك. علشان أنت لسه هنا في قلبي. أمسكت يده وقربتها لصدرها وتتقرب
منه ليزيحها ع الأرض: شغل الدلع ده مش معايا. ياريت تحترمي نفسك. إنتي دلوقتي هتتجوزي. فعيب لغاية كده. نهضت واقفة بعصبية: كفايا بقي. أنت مش بتحس. أنا بحبك أنت وبس. خالد بزعيق: وأنا مش بحبك. إنتي اللي كفايا. قربتي من ملك تاني مش هيحصلك كويس. إنتي فاهمة. فتح الباب وكاد أن يخرج. وقفت تنظر له بكره وغضب. ورأت من بعيد ملك تخرج من غرفتها. لتفعل شئ لم يكن ع الحسبان. أمسكت خالد من يده وقربته له وقبلته بشفـ ـايه بكل جرأة.
لتراهم ملك وتقف مصدومة ويغمي عليها. ويبعد خالد عنه شهد ليضربها ع وجهها بالقلم وتقع ع الأرض بألم: اااه. ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!