الفصل 11 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
28
كلمة
2,026
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

استجابت له الممرضة بيأس وأخذته معها تسحب الدم منه. وسحبت منه كمية كبيرة جداً، وهارون ما كان فارق معاه، قد ما كان خايف عليها. وبعد مرور الوقت خرج الدكتور وطمأنه عليها. قال الدكتور: "المدام كويسة، بس هي نزفت دم كتير أوي، فلازم يتعوض بالأكل. وكمان هي عندها سوء تغذية وأنيميا، وده غلط عليها وده هيتعبها أكتر، كان ممكن تخسر حياتها، فلازم تهتم بيها وبأكلها." مشي الدكتور ودخل هارون لفجر ومسك إيديها وقبلها بحنية.

فاقت فجر وسحبت إيديها ولفت وشها للجهة الأخرى ونزلت دموعها. هارون بتساؤل: "ممكن أفهم إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ فجر: "ملكش دعوة، وبعدين محدش طلب منك إنك تجيبني المستشفى، كنت سبتني أموت وخلاص. ولا صعبان عليك تسيبني أموت؟ أظن ما صعبتش عليك واحد زيك بيتمنى لي الموت، كنت سبتني بقى عشان أرتاح." تقبل هارون كلماتها بهدوء وقال لها: "أنا همشي أنا." لم ترد عليه ولفت وشها بعيد عنه. دخلت الممرضة وقامت بتبديل المحلول ليها.

سألتها فجر: "هو أنا همشي من هنا امتى؟ ردت الممرضة عليها: "ممكن النهاردة، بس لازم تعوضي الدم اللي فقدتيه." فجر بتساؤل: "يعني أنا تعبانة؟ انتهت الممرضة من وضع المحلول وقالت بابتسامة: "لا، بقيتي أحسن. وكمان جوزك اتبرعلك بدم كتير وكان خايف عليكي. وإنتي بس كولي كويس وهتبقي كويسة." فجر: "لو سمحتي، هو لسه برا ولا مشي؟ الممرضة: "آه، برا. أناديه لحضرتك؟ فجر: "آه لو سمحتي، ممكن تناديه."

خرجت الممرضة وقالت لهارون، ودخل هارون ليها. هارون: "نعم." نظرت له فجر وقالت: "عايزة أشوف ريم لو سمحت." تنهد هارون بضيق وقال لها: "حاضر، ريم هتكون عندك الصبح. عايزة حاجة تاني؟ هزت فجر رأسها وقالت: "لا." خرج هارون وأمسك هاتفه وكلم زين وقال له: "عايزك تجيب لي ريم البيت." زين بتعجب: "ليه فيه إيه؟ هارون: "بعدين يا زين، هات لي ريم الصبح على البيت، اتصرف." زين: "حاضر يا هارون." واتى الصباح.

خرجت فجر من المستشفى وأخذها هارون على البيت. ودخلت فجر الأوضة وهارون خلفها، فقال هارون: "غيري وكولي، وكمان ساعة هتلاقي ريم هنا." فجر بضيق: "طيب." وافتكرت إنها لا يوجد ملابس لها هنا، وقالت: "بس أنا مش معايا هدوم هنا." قطعها هارون وقال: "أنا جبتلك." وخرج هارون برا الأوضة. ودخلت فجر الحمام وغيرت ملابسها ولبست بيجامة ستان مكونة من شورت وبدي بحمالات رفيعة باللون الأسود عكس لون بشرتها. وخرجت.

دخل هارون عليها في هذه اللحظة وهو يحمل الطعام. بصلها هارون وتسمر مكانه بصدمة وبلع ريقه بصعوبة وهو ينظر إليها. بصت فجر ليه بطرف عنيها وحاولت تتجاهله. هارون: "يفسر ياربي أعمل إيه بس، هي بتزودها عليا، بنت ممدوح." وقال هارون بصوت مسموع: "يلا عشان تاكلي ولازم تخلصي الأكل كله." بصت فجر لي الأكل وقالت: "مليش نفس، مش عايزة." هارون ببرود: "مش بمزاجك على فكرة وهتاكلي، ولو مأكلتيش مش هخليكي تشوفي ريم، ها؟

اختاري تاكلي وتشوفي ريم ولا انتي حرة بقى مش هتاكلي مش هتشوفي ريم." ركلت فجر الأرض بقدميها بغضب وضيق منه وقعدت وأخذت الأكل وابتدت تاكل وهي متغاظة منه. خرج هارون برا وسابها براحتها. ريم بتكون في غرفتها، بتلاقي موبيلها بيرن. بتمسك الموبيل وبتلاقي رقم مجهول. بترد ريم وهي تجهل مين المتصل، وبتلاقي صوت بتكرهه كثيراً وهو زين. زين: "خمس دقايق والاقيكي لبستي ونزلتي، أنا واقف ورا البيت بتاعكو." ريم بتبص

للموبيل بدهشة وبتقوله: "انت جبت رقمي منين؟ وبعدين بتقول غضب إنت عايزني ليه أصلاً؟ ومش هنزلك يا زين، وأعلى ما في خيالك أركبه، بس أنا مش نازلة ولا طايقة أشوفك أصلاً." زين بحده: "ريم، لمي لسانك بدل ما أقطعهولك. وبعدين مش أنا اللي عايزك ولا أنا طايق أشوفك، بس هارون كلمني وقال لي أجيبك، وتقريباً فجر تعبانة أو عايزة تشوفك، مش عارف، بس لازم تروحي لها دلوقتي." ريم حست بخوف على فجر من إن يكون حصل ليها شيء.

وقالت: "طيب، طيب، خمس دقايق وأنزل." وبالفعل نزلت ريم من غير ما حد يشوفها ولقيت زين مستنيها زي ما قال لها. ركبت ريم بجانبه بخوف على فجر ومشي زين بيها من غير ولا كلمة. وريم فضلت ساكتة وبتفكر، فهي تخشى إن يصيب فجر أي شيء سيء. وصلت ريم ونزلت هي وزين وخبطت ريم. فتح لها هارون وقالت ريم: "فجر فين؟ عملت فيها إيه يا هارون؟ قال هارون بهدوء: "اتفضلي، فجر جوة مستنياكي."

استغربت ريم هدوئه وتصرفه ودخلت ريم الأوضة اللي شاور لها هارون عليها، وكانت إيديها بتترعش بخوف وهي بتدخل. دخلت ريم الأوضة شافتها فجر. قامت باحتضنها. حضنتها ريم وقالت: "مالك يا فجر؟ حصل إيه؟ وإنتي هنا بتعملي إيه؟ بعدت فجر عنها وعنيها اتملت بالدموع وقالت: "بعد ما خرجنا من البيت، هارون جابني هنا وسابني لوحدي. وأنا زهقت يا ريم من حياتي وانتحرت." وهنا ريم اتسعت عيونها بدهشة وفتحت بوقها وقالت: "إزاي؟ إنتي مجنونة؟

إزاي تعملي كدا يا فجر وتفكري تموتي نفسك؟ طب إنتي كويسة؟ فجر: "متقلقيش يا ريم، أنا كويسة. هارون جاه ولحقني ووداني المستشفى، وأنا طلبت منه إنو يجيبك بعد ما خرجت." ريم بصدمة: "هارون أنقذك؟ وغريبة إنه كلمني كمان برا بهدوء." فجر: "مش عارفة هو بيعمل كدا ليه يا ريم، أو اتجوزني ليه، بس كل اللي أعرفه إنه هيطلع عيني ويخلي حياتي عذاب." ريم بتفكير وقالت: "بس ده أحسن ليكي يا فجر." بصت ليها فجر باستغراب

ودهشة وعدم فهم وقالت: "إزاي يعني؟ ريم: "مرات هارون، يعني محدش هيقدر يقربلك يا فجر، لا من أهلك ولا من أهله، وإنتي شوفتي وقف قصاد أبوكي إزاي، وده أحسن ليكي على فكرة، وإنتي شوفتي أبوكي اتخلى عنك مع إنه عارف إنك مش غلطي مع هارون وإنك أكيد عامله كدا غصب عنك. لكن إنتي كدا في أمان. بس السؤال هنا، هارون اتجوزك ليه؟ وكملت ريم: "بصي يا فجر، إنتي معندكيش غير حل واحد." بصت ليها فجر وهي بتعقد حاجبها وقالت: "إيه هو الحل؟

ريم: "لازم تخلي هارون يحبك، وبكده هتقدري تتحكمي فيه، ومن بعدها هنشوف ليه أي مصيبة ونخلص عليه، وبعدها إنتي هترثي هارون لأنك مراته، وتبقي عديتي ولا هيهمك من أهله ولا أهلك." بصتلها فجر بصدمة وبلعت ريقها وقالت: "أنا هعمل كدا إزاي يا ريم؟ كملت ريم: "تقريباً كدا هارون عنده مشاعر ناحيتك، وبكده هتبقى مهمتك سهلة، ولو خلفتي منه هيبقى كل حاجة مضمونة وتحت إيديكي." فجر بصدمة: "هنبقى مجرمين في الآخر يا ريم، أنا مستحيل أعمل كدا."

ابتسمت ريم بتهكم وقالت: "يبقى هيداس عليكي يا فجر، محدش بيفكر في حد. أول ما نور اتبهدلت كله قال وأنا مالي، ومحدش دور عليها. أبوكي سابك واتخلى عنك عشان العار. هارون بقى جوزك، يعني إنتي في الآخر اللي هتطلعي كسبانة، لازم تاخدي حقك منه، هو السبب في كل حاجة حصلت لك." فجر بتردد: "مش عارفة يا ريم، مش هقدر أعمل كده."

ريم: "هتقدري، فكري كويس يا فجر، وأنا هفهمك الخطة هتمشي إزاي. وخدي بالك كويس، وأنا كده اطمنت عليكي، واستحملي معاه سنة ولا حاجة، وبعدين هترجعي تعيشي حياتك الطبيعية من تاني." بصت ليها فجر بحيرة وقالت: "هعمل إيه؟ في الخارج كان هارون هو وزين مع بعضهم. فقال زين: "حصل إيه؟ قعد هارون وحط وجهه بين كفيه وقال: "فجر حاولت تموت نفسها، ولولا أنا جيت بالصدفة كان زمانها ماتت." زين قعد بجانب هارون

ورتب على كتفيه قال هارون: "أنا في حيرة يا زين، خلاص تعبت، مبقتش عارف أعمل إيه." زين: "طلقها يا هارون، ورجعها لأهلها يا هارون، كدا أحسن." ولسه هيتكلم خرجت ريم هي وفجر. ودعت ريم فجر ونزلت. نزل وراها زين وهو بيقولها: "استني، رايحة فين؟ ريم ببرود: "أفندم؟ إيه اللي رايحة فين؟ إنت مالك أصلاً؟ زين بعصبية بيمسكها من دراعها وبيشدها وبيحطها جوة العربية وبيقفّل الباب بسرعة قبل ما تنزل. وبيركب زين. ريم بعصبية: "إنت عايز إيه؟

افتح الباب ده خليني أنزل." زين بعصبية: "ريم، اتعدلي معايا أحسن لك واسكتي، هرجعك تاني مكان بعيد مش هتعرفي ترجعي لوحدك. واتهدي بقى." ريم بعصبية: "بقولك إيه يا زين، ابعد عني أحسن، أنا مش عايزة أشوفك ومش هرجع معاك، أنا هعرف أرجع لوحدي، افتح الباب." زين: "قلت، إنت مبتفهمش." زين اتعصب وساق العربية بسرعة جنونية من غير ما يرد عليها، فهو لو رد عليها ممكن يقتلها في الحال بسبب لسانها.

وهنا ريم اتعصبت أكتر ومسكت دركسيون العربية وزين سايق وبقت تلفه يمين وشمال. وزين اتصدم من حركتها والعربية بقت تلف بيهم يمين وشمال على الطريق. وزين بصوت عالي وعصبية: "بتعملي إيه يا مجنونة؟ ابعدي إيدك يا ريم، هنموت، يخربيتك، هنعمل حادثة." وريم بصتله بتحدي وقالت: "مش مشكلة، طالما هتموت معايا يا زين، ويبقى كدا خدت حق أبويا منكم." زين: "ما قتلتوش." وزين مش عارف يوقف العربية وبقت العربية تلف بيهم وكانت هتتقلب بيهم.

وريم بقت تعاند أكتر واشتعلت جواها نار الانتقام. وزين بقى مش مركز للطريق وبقى يحاول يبعد إيديها وهي ماسكة الفدركسيون بكل قوتها. وزين مخدش بالو وفيه عربية جاية قصادهم. وبقى يقولها: "ريم، هتندمي، شيلي إيدك يا ريم، العربية هتخبطنا يا مجنونة." وريم لفت الدريكسيون لسرعة اتجاه العربية. وهوب، العربية اتقلبت بيهم وووووووووو. أما عند هارون وفجر بعد ما مشيت ريم، سابها هارون ودخل الأوضة. دخلت وراه فجر بغيظ.

شافها هارون وراه وقالها: "نعم، عايزة إيه يا فجر؟ فجر بغيظ منه: "هو إنت اتجوزتني ليه؟ تنهد هارون بضيق وقالها: "كفاية إنك مراتي، وأظن دي حاجة مكنتيش تحلمي بيها أصلاً، أو إنك تتجوزيني." بصت ليه فجر بقرف وقالت له: "فعلاً، مكنتش أحلم إني أتجوز واحد زبالة زيك، ولا إنت اتجوز بالطريقة الزبالة دي." وهنا هارون اشتغل غضبه وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...