الفصل 10 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
21
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

خرج غفران من مكتبه على صوت كريمة. نظرت إليه كريمة وقالت: "إيه اللي حصل يا أخوي؟ "غفران: تعالي اقعدي الأول يا كريمة." جلست كريمة وجلست بجانبها ابنتها سارة وابنها أسر وحفيدها علي قدم سارة. "غفران: مفيش حاجة يا كريمة، أنا حصلي حادثة وبس." نظرت إليه كريمة بشك وقالت: "حادثة إيه عاد دي يا غفران؟ وعادل فين؟ ومين اللي قتل معاذ ومريم؟

نظر غفران إلى عبير وماجدة بتوجس. في كريمة نهت عن الثأر وسفك الدماء وأيدت رأي والدهم، ولكنها سافرت بعد موت والدها إلى القاهرة وظلت مع زوجها الذي توفي، وفضلت هي في القاهرة، ولكن عندما علمت بما حدث جاءت إلى الصعيد. "غفران: مش عارفين لسه مين اللي قتلهم." "كريمة: بصت ليهم وقالت محدش خبرني ليه باللي حصل."

في هذه اللحظة، نزل هارون وزين وذهب هارون باتجاهها ليسلم عليها وقبل يدها، وفعل نفس الشيء زين وسلموا على أسر وسارة. وبعدها جاء عادل ومعه بناته وكذا اكتملت العائلة. نظرت إليهم كريمة بحزن، فالعائلة نقصت للمرة الرابعة. "كريمة: أنا عايزة أعرف كل اللي حصل دلوقتي." نظر غفران وعادل وهارون وزين إلى بعضهم، وقال غفران في نفسه: "فهي طالما أتت إلى هنا فحتماً ستعرف كل شيء."

"غفران: إحنا حرقنا مصانع العزايزة وكمان وقعنا شركة صالح وممدوح، وصالح كان في القاهرة أول ما عرف بالخبر رجع الصعيد واتفق هو وممدوح يبيعوا الأرض عشان محتاجين سيولة، بس اتقتل." تحمم قائلاً بتردد: "أنا اللي خليت ناس تقتله، وكنت قاصد ممدوح وحسان، بس جت في صالح بالغلط واتقتل ومات." نظرت إليه كريمة بغضب وقالت: "كمل يا غفران." تنهد غفران ونظر إلى عادل وهارون وزين وقال: "كانوا عاوزين يقتلوني ولما ده حصل إحنا عملنا...

" وسكت غفران. "كريمة: نظرت له بغضب وقالت بحده متكمل عاد بدل التقطيع ده، عملتوا إيه يا غفران قول." "غفران: خطفنا بنت حسنة." وقطعته كريمة بغضب لتقول: "وعملتوا إيه فيها يا رجالة؟ قولوا." "زين: بص هارون وزين لبعضهم وقال زين: إحنا كنا متفقين إن إحنا نعمل لهم فضيحة يعني وكده، وأنا طلبت من معاذ يتصرف، ومعاذ خرّبها واعتدى على البنت واغتصبها." "كريمة: بغضب وانت ترضى اللي حصل ليها ده؟

كان يحصل لمريم أختك أو ياسمين أو منار، بتتشطروا على حريم... وانت يا غفران بدل ما تعقلهم وتقولهم ده غلط، تعوم على عومهم يا كبير الشهاوي." وبصت لعادل: "وانت ابنك اللي اعتدى على بنت في شرفها، يبقى القتل فيه حلال يا عادل." وهنا اتغاظت ماجدة منها بشدة واتعصبت، فكيف لها أن تقول ذلك على ابنها؟ "ماجدة: بعصبية محدش طلب رأيك يا كريمة، وإنتي جاية تشمتي في موت ولدي، حق ابني هيرجع."

"كريمة: ببرود أنا هعتبر نفسي إني مسمعتش حاجة، وأصلاً وانت يا عادل خلي مراتك تحط لسانها جوة بوقها." تنهد هارون بضيق وقال: "هو في حاجة كنت عايز أقولها." "كريمة: حاجة إيه يا هارون؟ قول." "هارون: أنا اتجوزت." نظر له الجميع بدهشة، معدا زين وغفران، ولكن الجانب الأكبر من الصدمة كان من نصيب منار وثريا. "كريمة: نظرت له بشك وقالت اتجوزت مين؟ "هارون: بنت ممدوح العزايزة." وهنا صاحت

ثريا بغضب وصوت عالي وقالت: "تبقا اتجننت يا هارون، رايح تتجوز بنت الراجل اللي قتل أخوك؟ عليه العوض فيك يا هارون." وسابتهم ومشيت بغضب، فهي لا تطيق تلك العائلة من الأساس وتكرههم بشدة، فكيف تتقبل فكرة إنه تزوج من بنت تلك العائلة التي تكرهها. منار دموعها نزلت بصدمة ووجع، واستأذنت منهم ومشيت ومعاها أختها ياسمين.

"ماجدة: بصت ليهم بغضب وقالت عال والله عجبكم اللي هيحصل ده، ابني اتقتل والاستاذ هارون يروح يتجوز على بنتي دلوقتي، سكتي يا كريمة، عجبك اللي حصل ده؟ تنهدت كريمة بضيق منها وقالت: "أنا كنت هطلب من واحد منهم يتجوز من عيلة العزايزة عشان ننهي الثأر والدم اللي بينا ده يوقف وكفاية أكده عاد." هنا قامت ماجدة بغضب وقالت بانفعال: "الثأر والدم اللي بينا مش هيخلص يا كريمة، وحق ابني هيرجع يعني هيرجع."

"كريمة: بصتلها وقالت هنشوف مين اللي قتل معاذ وحقنا هناخده بالقانون، مفهوم يا ماجدة." نظرت لهارون وقالت: "وانت هتجيب مراتك وهتيجي تعيش معانا هنا." تنهد هارون بضيق، فهو يعلم ما ينوي فعله أبوه ويعلم أن والدته لم تتقبل فجر ولم تمرر هذا الموضوع بسلام. طلع هارون أوضته ولكنه اتفاجأ بوجود سارة في الأوضة. "هارون: بحده انتي بتعملي إيه هنا؟ "سارة: نظرت له باشتياق وقالت وحشتني يا هارون."

"هارون: بصلها باستهزاء وقال اخرجي برا يا سارة." قربت منه سارة ووقفت قدامه وقالت: "انت السبب في كل ده على فكرة يا هارون." "هارون: بصلها بسخرية وقال بجد أنا السبب؟ ولا إنتي؟ على العموم عشان ترتاحي البيت خرب يا سارة." "سارة: بتسائل اتجوزتها ليه يا هارون." "هارون: بحده وغضب وانتي مالك؟ أوعي تكوني فاكرة إني لسه بحبك تبقي غلطانة يا سارة، واتجننتي فعقلك."

"سارة: ردت وهي تمثل الحزن وأنا لسه بحبك يا هارون، ومن رأيي ننسى اللي فات ونبدأ أنا وانت من جديد." "هارون: بضيق مفيش جديد يا سارة، خلاص كل حاجة انتهت." قربت سارة عليه ووضعت يديها على وجنتيه وقالت: "متغيرتش كتير يا هارون، لسه زي ما انت يا هارون." "هارون: اتعصب منها وشال إيديها بعيد عنه وقال بحده اخرجي برا يا سارة." خرجت سارة برا الأوضة بغضب. وتنهد هارون بضيق وكان مخنوق.

نزل هارون من البيت وركب عربيته وفضل يلف بيها شوية ومش عارف يروح فين، لحد ما وصل هارون قدام البيت اللي فيه فجر. نزل هارون من عربيته ودخل البيت ولم يسمع أي صوت ليها. دخل الأوضة ولقاها نايمة على السرير ومتغطية. قرب هارون منها وقعد على طرف السرير. كانت آثار الدموع تغرق وجهها. لمس هارون جنتيها ومسح دموعها وقبل جبينها، ولكن حس بحاجة غريبة، حس بسائل لازج على الفراش. رفع هارون الغطاء ولكنه تسمر مكانه من صدمته، وجدها قطعت

شرايين إيديها. قرب منها لمسها وحس إن حرارة جسمها بتنخفض، كأنها فارقت الحياة. حملها هارون وخرج بيها بسرعة لسيارته، وضعها بداخلها بالمقعد الخلفي وقاد سيارته بسرعة جنونية ووصل إلى المستشفى. حملها هارون بسرعة ودخل بيها داخل المستشفى وأخذوها منه ودخلو بيها غرفة العمليات. كان هارون واقف أمام الغرفة والقلق ينهش قلبه بخوف.

خرجت الممرضة بسرعة وقالت: "لازم يتنقل ليها دم بسرعة عشان نزفت كتير، بس فصيلة دمها O ومش موجودة في المستشفى، ومينفعش نستقبل أي فصيلة تانية." "هارون: قطعها أنا نفس الفصيلة، تقدري تاخدي مني." "الممرضة: حضرتك مش هينفع ناخد." "هارون: قطعها بغضب ملكيش دعوة عشان أقسم بالله لو حصلها حاجة لأهد المستشفى دي فوق دماغكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...