الفصل 3 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
47
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خرج فارس من البيت بغضب، ووراه ممدوح وأحمد. ذهبوا إلى شركة الشهاوي. دخل فارس بغضب: "فين الكلب اللي مشغلكم هنا؟ اطلعلي يا زين! خرج زين ببرود: "عاوز إيه يا ابن العزايزة؟ وصوتك عالي هنا ليه؟ *** في قصر العزايزة، كان عز وعبير وحسنة وفجر وريم وحسان. عبير كانت تصرخ وتندب: "ولدي ولدي راح لولد الشهاوي برجله. ابن الشهاوي مش هيسيبه. رجعولي ولدي، سبني! "اخرجي يا عز. الحق ولد قبل ما يروح مني."

عز: "مقدرش يا مرات خالي. خالي ممدوح نبه عليا محدش يخرج بره القصر واصل." فجر: "وبعدين يا ريم؟ احنا هنفضل كده. لازم نتصرف. بقولك إيه، تعالي معايا. إحنا لازم نروح لهم." ريم: "هنروح لهم إزاي يا فجر؟ هما منعنا من الخروج. وكمان إحنا ما نعرفش مكان الشركة بتاعتهم دي فين." فجر: "تعالي معايا بس. هنخرج من الباب الخلفي زي ما خرجنا الصبح. وستي، هنسأل عليها أي حد، أكيد معروفة." ريم: "تمام." خرجت ريم وفجر من القصر. ***

في طريقهم لشركة الشهاوي، فارس بغضب وكرة. رفع السلاح ووجهه ناحية زين. فارس: "هقتلك يا زين عشان أعرفك ازاي تاني مرة تفكر تمد إيدك على واحدة من حريم العزايزة. وكمان لا، دي أختي! وصل ممدوح وأحمد. ممدوح: "اعقل يا فارس وبلاش اللي هتعمله ده." فارس بغضب: "متدخلش أنت يا عمي وابعد عن هنا عشان أعرف ابن الشهاوي إزاي يتطاول على أختي تاني."

زين بغضب: "اسمعي يا زين يا فارس. أنا هعمل حساب لعمك ومش هحاسبك على دخلك وصوتك العالي هنا. لأني لو حسبتك، هتحصل أبوك في تربيته. سامعني يا فارس؟ هنا قاطعهم صوت ريم وفجر. فارس: "فارس! بص لهم فارس بغضب: "هو ممدوح؟ أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ وإزاي تخرجوا من القصر؟ اقتربت ريم عليهم، وقفت قصاد فارس هي وفجر. ريم: "بلاش يا فارس. بلاش توسخ إيدك. أنت عمرك ما كنت قاتل يا فارس عشان تيجي دلوقتي وتقتل. يلا يا فارس، نرجع."

فارس بغضب: "مستحيل يا ريم. مش قبل ما آخد حقك وأعلم إزاي الحيوان ده يفكر يمد إيده عليكي." وهنا زين لم يتحمل وفقد أعصابه. مسك فارس من رقبته وهو بيخونه. زين: "ورحمة أخويا لأقتلك." وهنا دخل أحمد ودفع زين بعيد عن فارس. وهنا فارس رفع السلاح في وش زين. انفعل ممدوح وقال بغضب: "فارس نزل السلاح يا ولدي! اعتذر ممدوح لزين. وزين واقف قصاد فارس، بيبصوا لبعض بنظرات نارية وتحمل كل معاني الكراهية.

يقف بينهم ممدوح. هو مش عاوز يحصل لفارس أي مكروه. فارس: "ابعد يا عمي." زين بسخرية: "ابعد يا ممدوح. خلينا نشوف سبع الرجال هيعمل إيه." هنا قاطعتهم ريم وقالت: "فارس يلا نمشي من هنا." فارس: "مش هينفع أسيبك." وبصت ريم لزين بكراهية وكملت: "حقنا هنجيبه يا فارس. بس يلا نمشي من هنا." زين بصلها بنظرات جريئة، وتفحصها ولم يعمل اعتبار لهم. لاحظ أحمد نظرات زين لريم. في الوقت ده، قربت فجر من فارس بدموع.

فجر: "فارس أبوس إيدك يلا نمشي من هنا." بدأ أحمد يحس بغضب ونيران الغيرة بداخله. فواضح له نظرات زين لريم إنها نظرات جريئة جداً وواضح معناها. قال أحمد بغضب: "يلا يا فارس نمشي من هنا. بلا جلا قيمة." اتجهت ريم وتخطت عمها وقالت لزين: "أنا اللي هدفعك تمن القلم ده يا ابن الشهاوي." بصلها زين وقال: "وأنا بحب كده قوي يا بنت العزايزة." هنا قال أحمد بغضب: "يلا يا ريم."

ابتسم زين بسخرية وقال: "شكلنا المقابلات هتبقى كتير بينا يا بنت العزايزة. ودي مش هتبقى آخر مرة بينا. بس خلي بالك، لأن اللي بيدخل عرين الأسد مبيعرفش يخرج منه تاني." خرجت ريم وهي بتقوله: "هنشوف يا ابن الشهاوي. الأيام جاية بينا." خرجت ريم وكلام زين بيتردد في ودنها وشغل عقلها. رجعوا البيت. تعجب الجميع من وجود ريم وفجر معاهم. ممدوح وهو موجه كلامه لعز: "هربوا من البيت يا بيه؟ وأنت زي خيال الماته."

بينزل راسه في الأرض وقال: "آسف يا حج." اتجهت عبير ناحية فارس وحضنته. فارس بيقولها: "متخافيش يا أمي، أنا كويس." هنا قال ممدوح: "فارس، أنت تعود برا مصر تاني وتشوف مصالحك هناك." بص له فارس بغضب: "لا يا عمي. مش هسيب حق أبويا وأختي. ولازم يرجع. والكلب اللي اسمه زين ده، حسابه معايا تقل أوي."

رد عليه ممدوح بغضب: "أنت ليه مش عاوز تفهم إن زين الشهاوي مش سهل. وعامل زي التعلب والشيطان التاني. لحد دلوقتي ساكت، معرفش هو ناوي على إيه. وأنا مبقتش قد عيلة الشهاوي من بعد موت ولدي وكمان أخويا صالح. ومش عاوز أخسر حد تاني يا ابني. افهم." فارس بضيق: "وأنا ما بخافش من حد يا عمي." وسابهم فارس وطلع أوضته. *** نروح لزين. كان قاعد في مكتبه وصورة ريم مش بتفارقه. الباب بيخبط. بيتنهد بضيق وبيسمح لطارق بدخول.

بيكون أخوه هارون دخل. هارون قعد وقال: "حصل إيه؟ تنهد زين وقال: "ولا حاجة. ابن صالح عامل راجل وجاي عاوز يقتلني." هارون بيعقد حواجبه بدهشة وقال: "إزاي يعني؟ وأنت سبته يمشي كده؟ مخلصتش عليه ليه؟ "ممدوح كان معاه وأحمد، وأنا كنت عاوز أعرف آخرته إيه. وأخته دي اللي عاوزة أقطع لسانها ورقبتها هي والمفعوصة اللي معاها." ضحك هارون وقال: "مين المفعوصة دي؟

زين بضيق: "والله البنتين ميجوش قد دراعي أصلاً وخنقوني. وريم دي عاملة نفسها شجيعة السيما. بس أنا هقطع لها لسانها ده قريب." هارون بخبث: "يا عم، شوف أنت عاوز تعمل إيه وأنا معاك." زين بتفكير: "مش عارف. بس أنا عاوزها تيجي تترجاني وتبوس إيدي كده عشان أعفو عنها. بس مش عارف هعمل كده إزاي. البت هي والمفعوصة التانية لسانهم عامل زي العقرب."

هارون بتفكير وشرود: "متقلقش يا زين. هي وبنت ممدوح نهايتهم قربت. وعاوز أشوف رجالة عيلة الشهاوي هيعملوا إيه ساعتها." *** عند ممدوح، قاعد هو وحسن. ممدوح: "أنا خايف على البنات يا أخوي. ومش مطمن لولاد الشهاوي. عاوزك تاخدهم تسافرهم بعيد عن هنا. عشان لو وقعوا في إيد واحد فيهم هتبقى مصيبة كبيرة. وأنا مش عاوز شرفنا يتحط في الطين. وعشان كده عاوزك تسافرهم لحد ما يجي معاد فرحهم." *** عند حسان، فاوضته ومعاه حسنة.

حسنة: "يعني إيه يا أبويا؟ يعني كده حق صالح ضاع؟ حسان: "لا يا بتي. بس أنتي عارفة زين، إحنا مش عاوزين نفتح سكة وعرة معاهم." ندبت حسنة قائلة: "يا حزني عليك يا أخوي. راحت ومحدش قادر يجيب حقك يا أخوي. وممدوح وحسن وولادهم فين عاد؟ هيهملوا حق صالح كده؟ حسان: "خلاص بقى يا حسنة. ادينا هنشوف. وأنا مش هسيب حق ولدي يضيع عاد." دخلت عليهم نور وباست إيد ولدتها وجدها. نور: "ما كفايكي بقى يا أما. هتفضلي تعملي كده؟

حق خالي مش هيضيع عاد." "قولي لأمك يا بتي. أنا مستحيل أسيب حق ابني وهشرب من دمهم واحد واحد." نور بيأس منهم: "طب عن إذنكم. أنا هروح الكلية بتاعتي لأني هملتها كتير وعندي امتحانات قريب." وخرجت نور برا القصر. *** أتي المساء والساعة بقت السادسة. حسنة حاسة بقلق من تأخير نور. هي المفروض كانت ترجع من العصر. لقت حسان أبوها داخل البيت. جريت عليه وقالت: "نور اتأخرت قوي يا أبويا."

قعد حسان وقال: "يمكن المواصلات زحمة ولا حاجة يا حسنة. متقلقيش." ندبت حسنة: "مخافش كيف يا أبويا. نور بتي مهتتأخرش كده يا أبويا." حسان: "مخبرش بقى يا حسنة. قولتلك هتلاقيها المواصلات." مر ساعة كمان ولم تعد نور. والقلق ابتدى يقتلها من الداخل. فهي لا تعلم أين ابنتها. وإيه اللي حصل لها. خرج حسان وممدوح وحسن وفارس وعز واحمد عشان يدوروا عليها. ولكن بدون جدوى. دخل فارس البيت هو واحمد وقال: "ملهاش أثر يا عمتي."

صرخت حسنة بقوة: "يعني إيه؟ بنتي راحت فين؟ حاول فارس واحمد يهدوها، ولكن أوقفهم صوت رسالة. فتحها فارس واحمد ولقوا فيديو مبعتولهم. حملوا الفيديو وفتحوه. ولكن هنا تتسع أعينهم بصدمة كبيرة. ووقع الموبايل من إيديهم. بصت لهم حسنة بقلق وخوف وقالت: "في إيه يا فارس؟ أنت واحمد مالكم؟ بصولها فارس واحمد ولم يستطيعوا الحديث. فقد انعقد لسانهم من ما رأوه وصدمتهم. لطمت حسنة على خدها وقعدت في الأرض على ركبها: "ما تردوا عليا."

في هذه اللحظة، بيدخل حسان وممدوح وحسن. ملامحهم لا تبشر بالخير. بصت ليهم حسنة بخوف وقالت بتسأل: "بنتي حصلها إيه؟ رد حسان بجمود: "انسي بنتك خلاص يا حسنة." لم تفهم حسنة معنى كلامه. وقالت بغضب وصراخ: "انت هتقول إيه يا أبويا؟ حسان بجمود: "بنتك ماتت خلاص." صاحت حسنة بيهم بقوة وصراخ: "لاااااااا بنتي ممتيتش. لاااااااا." ردت عليها فارس: "البقاء لله يا عمتي." حسنة لفارس: "حصلها إيه يا ابني؟ قولي بنتي مالها؟

فارس بصلها بحزن ويأس وقال: "في حد كان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...