الفصل 4 | من 12 فصل

رواية عشقت جحيمي الابدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
42
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فارس بص لها بحزن ويأس وقال: "في حد كان بيعتدي عليها وبعتلنا الفيديو، والي اتنشر وبقي علي تلفونات أهل البلد كلهم." حسنة اتصدمت وبلعت ريقها بصعوبة ووقعت في الأرض. قال ممدوح بانكسار: "عيلة الشهاوي قضوا علينا يا حسنة." حسنة ببكاء وصراخ: "لييييه بنتي عملت ايييييه؟

ممدوح موجه كلامه لفجر وريم، اللي واقفين بصدمة من اللي سمعوه. ابتدأوا يخافوا وعرفوا إن الموضوع مش سهل زي ما كانوا فاكرين، وإن كدا هما كمان ممكن يحصل فيهم. وفجر بتفكر إن أكيد هارون ناوي يعمل معاها هي كمان كده. ممدوح لريم وفجر: "فرحكم كمان يومين، أنا مش هستنى ولاد الشهاوي يعملوا حاجة أكتر من كده." وبيسيبهم ويطلع. فارس بغضب: "ولاد الشهاوي زودوها أوي المرة دي."

بتطلع فجر وريم أوضتهم، وكل واحدة فيهم من جواها حاسة بخوف من اللي جاي واللي ناوين يعملوه فيهم ولاد الشهاوي. عند غفران، وهو كبير عيلة الشهاوي وبيكون والد زين وهارون. بيكون غفران راجع البيت، ولسه هيدخل بيته، بيتضرب عليه نار. بيوقع غفران وهو يفترش الأرض بدمائه. شافوه الغفر وطلع يجري عليه، وبيدخل يجري على بيت الشهاوي وهو بيقول: "الحقوني يا هارون بيه يا عادل بيه، اطخ بالنار قدام السرايا."

بيطلع يجري عادل وبياخد معاه ابنه معاذ. (توضيح: عادل بيكون أخو غفران وعم هارون، ومعاذ بيكون ابن عمهم) بياخدوا غفران المستشفى. ثريا سمعت الخبر، سحبت حجابها وخرجت بسرعة، ومقدرتش توقفها ماجدة. هي لم تستحمل الخبر وأنهارت أول ما سمعت بخبر مقتل زوجها. بتخرج وراها ماجدة. وقبل ما تخرج بتنبه على بناتها ميخرجوش برا الثرايا نهائي.

داخل المستشفى، بتكون ثريا قاعدة بتعيط بانهيار على جوزها. وماجدة بتحاول تهدئها. ومعاذ بيحاول يوصل لزين وهارون. عند فجر، قاعدة بتعيط وبتقول لنفسها: "أنا خايفة أوي، يارب أعمل إيه، بابا لو عرف هيقتلني." زين كان في مكتبه، بيلاحظ اتصالات معاذ ليه الكتيرة. بيستغرب زين وبيرد، بلاقي معاذ بيقول: "زين، أبوك اتضرب بالنار يا زين." بيقوم زين من مكانه بصدمة وغضب وبيخرج، وبيروح مكتب هارون وبيفتح الباب بسرعة كبيرة. هارون: "إيه؟

في إيه؟ قال زين: "أبوك اتضرب بالنار وفي المستشفى." بيخرج هارون بسرعة هو وزين، بيركبوا عربيتهم وبيسوقوا بسرعة كبيرة جداً، لدرجة إنه كان هيعمل حادثة أكتر من مرة. وصل هارون وزين المستشفى وشافوا عمهم عادل. فقال زين بغضب مكتوم: "إيه اللي حصل؟ بيرد عادل: "مخابرش يا ابني حاجة، ولسه محدش خرج من جوه." كان هارون وزين ياخدوا الطرقة ذهاباً وإياباً بغضب، وكل واحد بداخل إنه لو شاف حد منهم دلوقتي، فلن يرحمه ويقوم بقتله في الحال.

بيخرج الدكتور وعلامات الحزن على وجهه. بيقولهم: "أنا آسف، بس الحج دخل في غيبوبة." صعق الجميع من هذه الكلمة، وصرخت ثريا، فضلت تندب وتلطم على خديها. هارون: "يعني إيه مش هيفوق تاني؟ الدكتور: "لا، أكيد في أمل، بس صعب جداً." واقف هارون زي التمثال، لا يعلم ماذا يفعل أو بمن يبدأ. عادل قعد بحزن ودفن وجهه بين كفيه. قال معاذ: "والله لأقتلهم كلهم وأشرب من دمهم على اللي عملوه في عمي."

بيقطعه هارون وبيقول: "عمي، خد أمي ومرات عمي ورجعهم البيت." قالت ثريا: "لا، أنا مش هسيب جوزي." هارون خد أنفاسه بضيق وقالها: "مالهاش لازمة القعدة يا أمي، قومي يلا روحي." وقال هارون: "أنا لازم أشرب من دمهم." ثريا والدموع تملأ عيونها وبتطبطب عليه وبتقوله: "خلي بالك من نفسك يا ولدي." خد عادل الحريم ومشيهم. بص هارون لزين ومعاذ وقال: "طبعاً عارفين اللي هيحصل...

قال معاذ: "بكرة هتسمع خبر حد فيهم، وكدا سمعة العيلة بقت في الأرض بعد اللي حصل." تنهد زين وقال: "عاوزين كل حاجة تبقى تمام وهدوء يا معاذ." كان زين يريد قتلهم، ولكن قال: "تدميرهم بهدوء والبطئ هيكون أفضل." خرج هارون وركب عربيته وساقها بسرعة وراح لقبر شقيقه.

وقعد جنب القبر وقال: "هارون، أبوك اتضرب بالنار ودخل غيبوبة يا شهاب." ونزلت دموعه. "وكمل: أنا مكنتش عاوز أنتقم منهم، كفاية اللي حصل، بس دلوقتي لازم آخد حقك وحق أبويا، وهرجع أنتقم منهم وكلهم هيدفعوا التمن غالي أوي يا أخويا." وبيقوم هارون ويمشي. بيأتي الصباح على أبطالنا وهو يحمل أحداث كثيرة. بيجي اتصال لممدوح وحسن على خبر حريق أرضهم ومخازنهم وكل شركاتهم.

خرج بسرعة ممدوح هو وحسن وأحمد وعز وفارس. راحوا لشركاتهم وشافوا إن كل حاجة اتحرقت. تعبهم وتعب السنين راح. ممدوح بتعب: "ولاد الشهاوي هما السبب في اللي حصل." انفعل عز وقال: "ورحمة أبويا لأقتلهم وأعلمهم الأدب كيف." مسكه أحمد وقال: "مش عاوزين خسائر تاني يا عز، كفاية كده." أما عن فجر، فهي لم تنم طوال الليل من خوفها وبكائها، وكانت تتمنى تمشي بعيد عن هارون، ولكن يحدث عكس ما نتمناه دائماً.

بيجيلها اتصال من هارون وهو يخبرها يريد مقابلتها، وإلا هيوري الصور والفيديو لأبوها. بتقوم فجر تلبس وتخرج من غير ما حد يشوفها. وراحت للعنوان اللي بعتهولها هارون. وصلت فجر البيت بخوف. فتح ليها هارون الباب، وأول ما راته فجر، الخوف تملك منها وهز كيانها. هارون ببرود: "ادخلي، هتفضلي واقفة كتير." بتدخل فجر وهي حاسة بخوف شديد، وكل ما يشغل تفكيرها، فهو ماذا يريد منها ولما طلبها في هذا الوقت.

بيقعد هارون بكل برود وقال: "طبعاً أنتِ عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه." بتبصله فجر بدهشة وخوف، فهي تخشى وجودها معه لوحدهم. فقال هارون بكل برود: "ليه؟ طيب انتِ جيتي عشان خايفة أبوكي يعرف حاجة؟ وأظن لو انتِ مش خايفة إنه يعرف، مكنتيش جيتي هنا، وخصوصاً بعد اللي حصل لنور بنت عمتك." فجر بخوف وتوتر: "انت عايز إيه؟ هارون بيبصلها بنظرة طويلة وبيقول: "عايزك." فجر بترمش عينيها بصدمة من ما سمعته،

فقالت فجر بغضب وصدمة: "مستحيل، مستحيل أسلم نفسي لواحد زيك." هارون بعصبية: "لو ده محصلش، الصور هتروح لأبوكي. القرار فايدك انتي." فجر بغضب: "وأنا مستحيل أسلم نفسي لواحد زبالة، ابعت الصور أحسن." وجت فجر تمشي. مسك هارون إيديها وسحبها عليه لتلتصق في صدره وحاوط خصرها. فجر حست بهروب الدماء من وجهها وتخشب جسدها. هارون قرب منها وقال جنب ودنها: "انتي فاكرة إنه بمزاجك؟ وهنا فجر انتفض جسدها

واتعش كل جسدها وقالت: "أنا معملتش ليك حاجة، حرام عليك، أنا مليش ذنب." هارون: "أهلك السبب، وأنا بصفي الجديد والقديم منكم." فجر بعياط وصريخ: "أنا مالي، أنا مالي، بتدخلني ليه؟ هارون بغضب مسكها من شعرها وقال: "بطلي تمثيل بقى إنك بريئة، وإنتي زيك زيهم زبالة وأوساخ وتمثلي إنك شريفة ومحترمك." بصتله فجر بصدمة: "ابعد عني." بصلها هارون بغضب وقال: "قولتلك بطلي تمثيل بقى." وكمل وقال: "والله لأعلمك الأدب يا فجر."

قعدت فجر على الأرض، ضمت ركبتيها لصدرها وفضلت تعيط. لم ينكر هارون أن في هذه اللحظة رق قلبه لها وصعبت عليه، ولكن تجاهل هارون كل هذا وقال: "هتفضلي تعيطي كتير." لم ترد عليه فجر ودفنت وجهها بين رجليها. نزل هارون لمستواها ولسه هيلمسها، قالت فجر بصراخ: "ابعد عني، متقربش مني." هارون اتعصب ومسكها من شعرها بقوة ورفع وجهها وقال بغضب: "انتي فاكرني هموت عليكي؟ لا، فوقي لنفسك، أنا بعمل كده عشان آخد حق عيلتي بس."

بصتله فجر وقالت: "لا يا هارون، انت بتعمل كده عشان انت مش راجل، عشان بتاخد حقك مني." هنا هارون لم يتحمل، فقد أعصابه وضربها بالقلم بقوة كبيرة. ومسكها من شعرها وقومها وقالها: "والله لأكرهك في نفسك يا فجر." وسحبها هارون ودخلها الأوضة ودفعها على السرير. قرب منها وقال: "كل كلمة هتدفعي تمنها يا فجر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...