الفصل 9 | من 13 فصل

رواية عشقت جميلة الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كان يجلس معهم ويتذمر بضيق. أسر: "يعني أنت بتحبها ولا لأ؟ عمر بضيق: "ما اعرفش يا أسر بس هي خطر عليّ، أنا هطلقها." سامح: "وتطلقها ليه؟! أنت باين عليك حبيتها." عمر: "هي ما تنفعنيش، هي بريئة ومش عايز أكسرها." فهد بحدة: "اللي بيحب حد مش بيكسره يا عمر، بطل عبط." عمر: "وهو تفتكر إني بحبها؟ ممكن مرحلة إعجاب." أسر: "طب قول لي بتحس بإيه لما تشوفها؟

عمر بشرود: "بحس إني عايز أحضنها جامد، بحس إنها مني أنا، قلبي بيبتسم قبل عيني، بكون عايز أعصبها، أفتح معاها كلام، لسانها طويل شوية، عيونها حلوة لما تدمع، ما بأقدرش أمسك نفسي لما أشوف عينيها بالذات، بحس إنها جزء مني، أنتو فاهميني؟ قهقه الجميع عليه. عمر بغيظ: "بتضحكوا على إيه؟ سامح بضحك: "باشا أنت واقع واقف! أسر: "اسمع مني، أنت بتعشقها." فهد: "بأيد كلام الرجالة دي." عمر بتوتر: "بعشقها بس جني." أسر بغيظ: "جني مين يا عمر؟

فكك منها دي لسه خارجة مع صابر امبارح أصلًا." عمر بذهول: "أصلًا بتخوني؟! فهد بغيظ: "هتعمل فيها أعمى، ما أنت عارفها، بلاش قرف بقى! عمر: "أيوه بس هي قالت لي بحبك وأنا! أسر: "عمر، دي حياتك، شوف أنت عايز تكمل مع مين، ما تظلمش حد معاك." عمر بتيه: "مش عارف مشاعري متلخبطة." أسر: "فكر واعقل الكلام كويس يا عمر، ما تظلمش حد معاك." سامح: "هو الواد حسام هيبات هناك ولا إيه؟

عمر بغيظ: "يا رب يتطرد من هناك، أنا ما اعرفش لازق في البت كده ليه." فهد: "ده كينج والله، فاجئنا بموضوع المأذون ده." لكز حسام عمر بخبث: "أما نشوفك يا عمور هتفاجئنا بإيه، طلاق ولا فرح؟ عمر بغيظ: "هبهرك يا حبيب أخوك." أسر بخبث: "هو شكله فرح بقى." عمر بمكر: "طب رد على هايدي يا خويا عشان كلمتني قالت لي إنها عايزاك وأنت قافل فونك." أسر بتوتر: "لأ مش فاتح الفون أنا." عمر وهو يتجه للشرفة: "براحتك يا درش."

ضغط على بعض الأزرار. "ألو! "نعمين؟ عمر: "أنت لسه صاحية؟ بتعملي إيه؟ دهب: "أنت مالك؟ عمر بغضب: "دهب، ردي عدل، إيه عوجة اللسان دي؟ دهب: "ده اللي عندي، مش عاجبك طلقني." عمر بنرفزة: "عايزة تطلقي عشان إيه؟ دهب بذهول: "أنت أهبل صح؟ شكلك كده." عمر: "بحبك." قالها فجأة يريد أن يشعر بها، زادت ضربات قلبه. دهب بسخرية: "يا راجل، أنت ما تعرفش تحب غير نفسك، شخصية أنانية وزبالة." وأقفلت في وجهه.

عمر بغضب: "ورحمة أمي لأوريكي الزبالة ده هيعمل معاكي إيه." *** "إيه يا هايدي خير، عايزة إيه؟ هايدي: "بتكلمني كده ليه؟ أسر بعصبية: "بترني على عمر ليه؟ هايدي: "أسر أنت غيران؟ أسر: "مش بنت خالتي أغير عليها؟ هايدي بحنق: "أسر أنت غبي بجد، غبي." أسر: "ما تحترمي نفسك." هايدي: "لأ بجد ما شفتش أغبى منك." أسر بعصبية: "هايدي انجزي، عايزة إيه؟ هايدي: "عايزاك تنطق يا بغل." أسر: "بت أنت عبيطة، لمي لسانك ده." هايدي: "أسر بحبك."

أسر: "قلت لك لمي لس... إيه! هايدي بكسوف: "إيه؟ أسر: "أنت بتهزري صح؟ هايدي: "أنا آسفة، كنت باتجاهل مشاعرك بس أنت بتبقى بارد ساعات معايا، أعرف منين بقى؟ أسر: "سيبك بس من كل الكلام ده، بتحبيني بجد؟ هايدي: "آه يا أسر." أسر بفرحة: "وحياة أمك والنبي! هايدي: "ما تلم لسانك أنت بقى! أسر: "هايدي بعشقك بجد من لما جيتي لأول مرة من أمريكا مع خالتي." هايدي: "بتهزر، أنت ما كنتش طايقني أصلًا." أسر: "لأ كنت بأتقل عليكي بقى وكده."

ظلوا يتحدثون بحب. *** فهد: "سموح إحنا سناجل كده ليه؟ تعالى في حضني يا كبدي." سامح بقرف: "ابعد يلا يا ألوان، أنت بدأت أشك فيك." فهد بردح: "أنا مش حرباية زيك يا عنيا." سامح بضحك: "ده أنت رئيسهم يا حبيبي، غور يلا." فهد: "عايزين نتلم ونتجوز إحنا كمان." سامح برهبة: "عايز إيه؟ إيه ناء المفعولين دي؟ فهد: "ناء إيه سامح، بلاش جو بلاغة إحنا عايزين نتحوز." سامح بخوف: "والله شكلك ألوان فعلًا، وبعدين دي نحو مش بلاغة."

فهد بدهشة: "يا جدع هو فيه فرق بين بلاغة ونحو؟ ما الاثنين زبالة." سامح بغيظ: "ما أسمح لكش تهين لغتي." فهد: "لأ ههين البلاغة والنحو، أصل أنا عدت ثانوية عامة مرتين بسبب العربي." سامح: "أنت اللي غبي أصلك." فهد: "أصلًا." ضحك سامح عليه. *** عدت أسبوعين وعمر متجاهل دهب تمامًا وهي كذلك لم تحاول الاتصال به. في دار "نسمة". كان يصيح في عمر بحنق شديد: "ما تخلص يا واد أنت." نسمة: "سيب حفيدي ياكل كويس يا ولدي."

عمر والأكل في فمه: "آه والنبي يا نسمة قولي له أصل أنا حاسس كده إني هفتان ودايخ." هانم بغباء: "لتكون حامل؟ فتحت أفواههم لها بصدمة وضحكة مكتومة لترمش بعينيها بتوتر وغباء. عمر ببلاهة: "ابني بيتوحم على بطيخ يا هانم، هاتي لي لو سمحتي." قهقه الجميع بشدة عليه. هانم بضحك: "آسفة والله نسيت." عمر بغيظ: "والدقن ده نسيتيه حامل يا بنت هاشم؟ هاشم بضحك: "يلا الله يسترك، هنتأخر على الشركة."

عمر: "اتسدت نفسي أصلًا، الإهي يتسد نفسك يا هانم يا بنت أم هانم، يلا يا عمو." قهقه الجميع عليه مجددًا وتعالت ضحكاتهم. *** في المساء انتهى من عمله وتوجه بسيارته لبيتها لعله يراها فقد اشتاق إليها، يعترف أنها تؤثر به. نزل من سيارته يتوجه إليها ولكن رآها تخرج خلسة وتغطي وجهها بحجابها العشوائي.

تدفق الغضب إلى وجهه عندما رآها تخرج بذاك المنظر وشعرها الباين، ذهب وراءها بحذر شديد ليجدها تقف مع شخص ما لم تبان ملامحه من الظلام، اختبأ خلف الشجرة لعله يسمع ما يدور. دهب بتوتر: "هادي أبوس يدك، اعجل بلاش اللي بتعمله ده، ندى مش ذنبها حاجة." هادي بغضب وهو يمسكها من ذراعيها: "قلت لك اتطلقي منه وأنا هجوز ندى لأخوي." دهب برعب: "باحاول والله، هتطلق منه بس بالله عليك ما تظلمش ندى."

هادي بغضب: "أنا قلت اللي عندي، يوم ما هتطلقي منه هجوز ندى لأخوي." دهب بدموع: "عشان خاطري يا هادي، لو بتحبني جوز ندى وإسلام بسرعة وأنا هطلق منه والله." هادي وهو يتحسس خدها بحب: "خاطرك غالي عليَّ قوي يا دهبتي." دهب باشمئزاز من داخلها، هي تكره جميع الرجال وقربهم ذاك تشعر بالغثيان من ذلك الأمر. دهب: "هادي بالله عليك بلاش تظلم ندى." كاد أن يتحدث ولكن وجد عمر يقف وراءهم، نظر له بغضب وتحدي. هادي: "شرف جوزك يا هانم."

التفتت وراءها برعب حقيقي وتوتر لتجد معالم الغضب الشديد مرتسمة على وجهه مغلفة بقناع البرود. دهب بتوتر: "عمر... !!! صدقني فاهم غلط." تلقت صفعة مدوية على وجهها بشدة منه، ارتمت على الأرضية من شدتها وصرخت بشدة. هادي بلهفة: "دهب أنت كويسة؟ " كاد أن يمسك بيدها ولكن لكمه عمر بشدة وغضب وغيرة شديدة. عمر: "يا ابن الـ... والله لأربيكم يا كلاب." وظل يضربه بشدة. دهب: "سيبه يا عمر، هيموت منك، سيبه بالله عليك."

تشجع هادي وضربه أيضًا بشدة، ظلوا يضربون بعضهم بشدة حتى خارت قوى هادي وسقط مغشيًا عليه. دهب: "يا نهار مش فايت، موته يا عمر." أمسكها من شعرها يجذبها معه للسيارة وصرخ فيها بشدة: "اركبيييي." دهب ببكاء: "عمر روح شوفه والنبي." عمر بغضب: "اخرسي بقى، اخرسييي، حبيب القلب ده بتغفليني؟ طب والله ما فيش فرح وهاخدك كده على بيتي وأبقى وريني هطلقك إزاي." دهب برعب: "والله فاهم غلط، غلط."

عمر: "أنا فهمت غلط فعلًا، شفته بيمسك إيدك بيلـ'مس شعرك ووشك، أنا كده فهمت غلط فعلًا، مشاعر أخوية بقى." ظلت تبكي بشدة حتى أغمي عليها، لينظر لها بقلق وغضب خفي. رش على وجهها المياه حتى استيقظت، تجاهلها وتحرك بسيارته بعيدًا. دهب: "أنت موديني فين؟ تجاهلها مجددًا لتبدأ في البكاء. عمر بحدة: "بسسس بقى، اسكتي، مش طايق أسمع صوتك." كتمت شهقاتها وحاولت أن تتحدث معه ولكن.

وقف في طريق مقطوع وخالي من البشر، دب الخوف في قلبها قليلًا منه. دهب بتوتر: "إحنا جايين هنا ليه؟ عمر بغموض: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...