رواية عشقت جميلة الصعيد بقلم هاجر محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بوجه أوشك على البكاء: "يا بابا ليه بس سبني هنا ومش هعمل حاجة تضايقك تاني؟" أردف الأب عبد الحميد بصرامة: "أنا قلت كلمة وهتتنفذ يا عمر، هتروح الصعيد هناك عند جدتك." عمر بحنق: "يا بابا تيتا؟ لأ والنبي، بص أنا آسف مش هخرج أصيع ولا أكلم بنات ولا أرتبط وهتلم." عبد الحميد: "دي المرة الكام يا عمر تقولي فيها الكلام ده؟ خلص الكلام أنا كلمت جدتك وقلت لها إنك رايح لها بكرة الصبح." عمر: "بكرة إيه؟ أسيب حياتي كده عندك عادي وأروح بلد فلاحي؟" أومأ له عبد الحميد: "أيوه هتسيب حياتك عادي وتروح الصعيد." عمر بتذمر: "طب أنا بقى مش هتلم وهعمل لكم فضيحة وأعاكس اللي هناك." عبد الحميد: "طب ربنا يوفقك يا حبيبي بس ما تجيش تعيط ها؟" عمر وهو يذهب لغرفته ببكاء مصطنع: "والله ظلم! ده كله عشان قفشتني مع بنات؟ عايز تقفشني مع رجالة يعني ولا إيه؟" عبد الحميد: "سمعتك يا محترم، والله لتروح لجدتك يا عمر."...