مراد بعصبية قرب من أسد ومسكه من الجاكت بتاعه. مراد: أنا ميهمنيش حد وأنا خلاص جبت آخري من البني آدم ده. أسد وهو بيزقه بعيد عنه وبيتكلم بعصبية: البني آدم اللي بتتكلم عنه ده يبقى أسد العقاد اللي عمرك ما تعرف تكون زيه ولا حتى تحلم بكده. مراد بعصبية: وما يشرفنيش أبقى واحد زيك كداب وخائن، فاكر ولا أفكرك؟ أسد بغل: لا طبعًا فاكر، أنا عملت إيه كويس أوي. بس أنا عايزك إنت اللي تفتكر. وفجأة أسد ضرب مراد بالقلم جامد على وشه.
حسن مسك مراد بسرعة قبل ما يتهور: بس يا مراد.. بس أهدي.. الموظفين واقفين. أسد بص ولقى الموظفين واقفين يتكلموا ويتفرجوا. أسد بحدة: إيه شايفين فيلم قدامكم؟ ما تغوروا، كل واحد على شغله.. يلااااا في داهية. وفعلًا كل الموظفين جريوا من قدام أسد بسرعة وأسد قفل الباب بتاع المكتب. أسد بحدة وهو بيقرب من مراد: كدة ما بقاش في حد غيرنا في الأوضة.. وأنا هعرفك تتكلم معايا إزاي. حسن
وقف قدام أسد واتكلم بحدة: إيه ناوي تعمله إيه يعني يا أسد؟ إيه فاكر إنك هتضربه؟ أسد: إنت مالكش دعوة، أنا كبرتك قبل كده وقولت لك خليك حذر مني بس إنت قولتلي إنك مالكش دعوة بالموضوع. يبقى أنا اللي هربيه. حسن بعصبية وهو بيزق أسد: لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على أخويا وأسيبه عايش على وش الدنيا ليلة واحدة. يا ابن العقاد. مراد بغل: والقلم اللي إنت اديتهولي ده.. ورحمة الغاليين. لأخليك تتمنى الموت عليه. أوعى يا حسن من وشي.
وخرج مراد من المكتب وهو متعصب وحاسس إنه متهان جدًا، وخصوصًا إن الموظفين شافوا أسد وهو بيضربه. أسد بص لحسن بحزن: بتهددني يا حسن؟ حسن: إنت اللي بدأت يا أسد يوم ما فكرت تمد إيديك على أخويا.. ومن النهاردة إحنا مش في مركب واحدة. وعلى فكرة بقى اللي حصل النهاردة ده هيبقى علامة في تاريخ الشركة دي. وخرج كمان حسن من المكتب وأسد قعد على الكرسي وحط رأسه بين إيديه بتعب ووجع. أسد: في داهية.. غوروا كلكم في ستين داهية.
أنا مش محتاج حد أصلًا في حياتي.. إذا كان صاحب عمري وأخويا أصلًا باعني. وقام واخد الجاكت ومفاتيحه وخرج من الشركة. *** في الأوضة عند جاسر. جاسر مسك حياة من شعرها: بقي أنا يا بنت الكلب تمسكي السكينة وتضربيني بيها؟ حياة بدموع: أيوة ولو شفت سكينة تاني مش هتردد إني أموتك بجد. جاسر بعصبية: ده أنا اللي هموتك على إيديا. وفعلًا جاسر جاب الحزام وفضل يضرب في حياة بغل وغباء.
وهي كانت عمالة تصرخ وكل اللي كانوا في البيت سمعوا صراخها. جاسر قرب منها وقومها من شعرها لما حس إنها هتفقد الوعي: هاااا اتربيتي مش كدة؟ ولا أكمل؟ حياة كانت مش قادرة تتكلم كانت بتعيط بس. جاسر: ده عشان قلة أدبك.. غوري من وشي.. غوري. وفعلًا حياة حاولت تمشي تجري على الحمام عشان ده المكان الوحيد اللي هتروحه في الأوضة. وجاسر قعد على السرير بعصبية ولقى تليفونه عمال يرن. جاسر بعصبية: الوووو.
حسام بضحك: إيه يا ابني العصبية دي كلها؟ جرى إيه يا عريس هو أنا عطلتك عن حاجة ولا إيه؟ جاسر: آه الصراحة كنت بضربها من دقيقة واحدة. حسام بصدمة: إيه بتضربها؟ طب ليه يا ابني؟ انت عايز تكرهها فيك وخلاص.. إنت عبيط يا جاسر؟ جاسر: أكرهها فيا إيه.. دي بنت جز*مة ضربتني بالسكينة في بطني.. اسكت يا حسام عشان أنا محروق دمي أوي.
حسام: يا خبر أسود.. طب خلاص أهدى كدة وبلاش تتغابى عليها بدل ما تموت في إيديك.. وعلى فكرة انت محتاجك ترجع بكرة. جاسر: عارف يا حسام.. وهتنيل أجي.. أقفل بقى سلام. وفعلًا حسام قفل مع جاسر التليفون وقام راح الحمام وفتح الباب لقى حياة قاعدة على الأرض وعمالة تعيط ومش قادرة تقوم. جاسر بحدة: هاتي إيديك.. وكفاية عياط في الحمام بدل ما تتلبسي. حياة بعصبية: بعد إيدك عني.. سامع ولا لااااه. جاسر
ضحك بسخرية وشدها من الأرض: لا يا بت مش سامع واللي عندك اعمليه. وفعلًا خلاها تغسل وشها بالعافية وشدها برا الحمام. حياة: بعد يا أخي.. عني.. إنت إيه مش بتفهم أصلًا. جاسر بحدة: اللهم طولك يا روح.. بت انتي أنا مش عايز أتغابى عليكي عشان المرة دي هتموتي بجد في إيديا. ويلا جهزي هدومك عشان هنمشي بكرة الصبح.. وأوعي أسمع اعتراض. *** في أوضة حور. عليا باستغراب: يعني إنت يا حبيبتي فاقدة الذاكرة؟
معقول ده.. طب ما تفهمينا يا حبيبتي حادثة إيه اللي حصلت بس؟ حور بزعل: معرفش يا طنط والله.. أنا فوقت في المستشفى لقيت أسد قدامي وحكالي إن في ناس حاولت تعتدي عليا بس هو أنقذني وقالي إنه جوزي بس دي كل الحكاية.. وجابني معاه هنا وبس. عليا قربت منها وحضنتها: حقك عليا يا حبيبتي.. أنا كنت شاكة فيكي.. بس بعد الظن إثم.. أوعي تزعلي مني ومن النهاردة إنت فرد في عيلتنا.. ولا إيه يا نور؟
نور بحزن: أكيد يا جدتي.. عمومًا مبروك جوازكوا وعلفكرة أسد طيب أوي وشكله بيحبك بجد. وفجأة دخل أسد الأوضة. أسد بضحك: قولي لها يا نور والنبي أحسن لحد دلوقتي مش مقتنعة بحبي ليها.. تخيلي. عليا بضحك: إزاي بس.. ده ما شاء الله عليكم انتوا الاتنين واضح أوي حبكم لبعض.. ربنا يخليكوا لبعض. أسد برخامة: طيب يا جدتي.. هو مش برضو اللي بيحب المفروض إنه يسامح ولا يفضل يعذب في اللي بيحبه كدة.. وقوليلي يا جدتي وأنا بقى راضي بحكمك.
نور بابتسامة مجاملة: لا المفروض يسامح لو فعلًا بيحب.. هو انتوا متخانقين ولا إيه؟ علفكرة انتوا ممكن تحكوا إيه المشكلة وأنا وجدتي نحكم بينكوا ونشوف مين اللي غلطان.. واللي فعلًا غلطان يعتذر. أسد بتريقة: لا يا ست نور خلي نصايحك دي يا أختي لنفسك.. أنا ومراتي محدش هيدخل بينا ومشاكلنا هنحلها مع بعض. وبعدين تعالي هنا يا بت انتي مادام إنت تحسي أوي كدة أومال مبهدلة الواد معاكي ليه؟
نور باستغراب: وإيه.. مين ده اللي مبهدلاه ده يا أسد؟ هو إنت بتتكلم عن مين أصلًا؟ أسد: أصلًا.. دي البعيدة مش بتحس خالص.. عمومًا اعرفي لوحدك أنا مش بحب أغشش حد.. وبعدين يلا بقى سلام عليكم عشان أنا عايز أصلح مراتي على انفراد وبضمير. وخرجت عليا ونور وحور كانت مبسوطة قوي من عيلتها الجديدة. أسد قرب من حور وهي سرحانة وحضنها من ضهرها: علفكرة بقى أنا محتاجك أوي دلوقتي يا جميلة. حور بعدت عنه في هدوء ومن غير برضو ما تتكلم.
أسد بغيظ: لا ما كدة الموضوع بوخ بقى يا جميلة. معقول كل الزعل ده على حاجة تافه؟ وبعدين أنا فعلًا مش قادر أتخانق تاني النهاردة. حور استفزت أوي: شوفت إنت بتُهون الموضوع إزاي؟ شوفت طريقتك وكلامك. علفكرة بقى اللي بيحب بجد مبيقدرش يشوف حبيبه زعلان.. وإنت سايبني زعلانة من الصبح. أسد ابتسم جامد وفرح إنها اتكلمت معاه. حور بغيظ وصوت عالي: إنت بتضحك ليه دلوقتي؟ إنت عايز تستفزني مش كدة يا أسد؟
أسد قرب منها: لا عشان كلمتيني.. إنت عارفة إن النهاردة. اكتشفت إن مش إنت بس اللي معندكيش أهل ومالكيش غيري.. أنا كمان يا جميلة ماليش غيرك أبدًا. حور بقلق قربت من أسد: مالك يا أسد.. وبعدين إنت مش وحيد ولا حاجة.. ما إنت عندك حسن ومراد ونور. أسد بوجع: أنا ماليش غيرك يا جميلة دا بجد.. أنا محتاجك أوي.. أوي. وفعلًا أسد حضن حور وحور فضلت تطبطب عليه.. هي مكنتش فاهمة هو مضايق ليه.. بس كانت حاسة بزعله وخوفه.
حور بهدوء: مالك بس يا أسدي. أسد وهو حاضنها ودموعه خانته: اتفقوا على موتي يا جميلة. حور 😳😳😳😳😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!