الفصل 11 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في الصعيد في بيت أهل جاسر عمته: أي يا ولدي.. يعني أنت لحقت تقعد معانا عشان تمشي بالسرعة دي؟ جاسر وهو يبوس يديها: حقك عليا يا عمتي، بس أنا عندي شغل كتير جوي ولازم أرجع مصر على الفجر. عمته: ربنا معاك يا ولدي.. وأنت يا حياة يا بتي خلي بالك من زوجك، ده أنتوا مالكوش غير بعض. حياة بصت لجاسر بغدر، وجاسر بص لها بلا مبالاة وأخذها ومشيوا. في الأوضة عند أسد وحور حور بخوف: مين دول اللي اتفقوا على موتك؟

طمني يا أسد، أبوس إيديك وقولي إنك بتهزر معايا. أسد أخذها في حضنه: متخافيش عليا يا جميلة، أنا محدش قدر يقرب لي.. بس للأسف دي الحقيقة اللي أنا لحد دلوقتي بحاول أقنع نفسي بيها. حور: مين ده اللي عايز يقتلك؟ والنبي قولي. أسد: حسام.. أيوه بعتلي رجالة وحاولوا يقطعوا عليا الطريق بالعربيات بتاعتهم. فلاش باك

أسد رجع من الشركة للفيلا، وهو في العربية اتفاجأ بعربية بتحاول تقطع عليه، بس هو كان بيحاول يسرع بالعربية واتصدم أول ما شافهم بيضربوا عليه نار. وفعلاً أسد مقدرش يكمل بالعربية، بس أخذ سلاحه ونزل وحصلت معركة بينهم. أسد مستخبي ورا عربية ليه بيضرب عليهم نار وفعلاً صاب فيهم أكتر من واحد: والله ما أسيبك يا ابن الـ... ـكلاب. وفعلاً أسد استخبي واستغل انشغالهم بالتدوير عليه وجرى على واحد فيهم وحط المسدس على رأسه.

أسد بعصبية: انتوا مين.. انطقواااا. باك أسد بتعب: وعرفت إن حسام هو اللي حدفهم عليا عشان يقتلني.. عمره ما اتغير عمره 😔😔 حور: طب هو بيكرهك ليه كده بس؟ ما تفهمني بقى. أسد: أنا مش قادر أتكلم دلوقتي نهائي.. أنا كل اللي عايزه إنك تاخديني في حضنك بس يا جميلة. حور بحب: حاضر يا حبيبي. وفعلاً أسد حضن حور ونام، وحور كانت متابعة ملامحه ووجعه اللي مرسوم على وشه. ونامت جنبه. في شقة مراد

حسن بحدة: ما تقعد بقى يا مراد.. مكنتش خناقة يعني. مراد بعصبية: أنت بتسمي اللي حصل ده مجرد خناقة؟ عادي كده يضربني بالقلم قدام الموظفين ليه؟ فاكر نفسه مين؟ ماشي يا أسد يا عقاد، أنا كان موتك على إيديا، أنا مبقاش أنا مراد. حسن: بطل كلام أنت مش قدّه.. واترزع قدامي، وبعدين حقك وهيجيلك وأنا وعدتك وأنا مش هعدي الموضوع بالساهل كده. بس تعالي هنا.. أي كلام إنك مش هترجع الفيلا ولا الشركة، ده أنت عبيط ولا إيه؟ ده بيت جدك.

مراد: وأنا مش هقدر أشوفه هناك تاني يا حسن.. كل ما أشوفه هحس بإهانتي قدام الموظفين وكرامتي اللي اتبهدلت دي. حسن بعصبية: ما عاش ولا كان يا حسن.. وصدقني القلم اللي ضربهولك هيترد.. وهيترد بالقوي كمان. مراد: وأنا بقى مش هستنى حد يجيبه.. أنا هاخده بدراعي. حسن: ولاااا.. اسمع، أنت لو فكرت تقرب من أسد بالسوء، أنت هتزعل مني.. سامع؟ وفجأة حسن لقى تليفونه بيرن، وأسد هو اللي بيرن عليه. حسن باستغراب: إيه ده؟ أسد معقول؟

مراد: هات أكمله أنااااا. حسن بشك: لا أكيد في حاجة.. أنا قلت بجد. وفعلاً حسن رد. جاسر وصل بحياة البيت اللي قاعد فيه مع حسام، عشان ما كانش قايل لحد من عيلته اللي في مصر إنه اتجوز حياة. جاسر بعصبية: مالك واقفة كده ليه؟ ما تدخلي.. هو أنا هتحايل عليكي مثلاً؟ حياة دخلت الفيلا من غير حتى ما ترد عليه، وهو قفل الباب، بس اتفاجأوا هما الاتنين بحاجات بتتكسر جامد. حياة بخوف: إيه ده؟ هو البيت ده ملبوس ولا إيه؟

جاسر أخذها ورا ضهره ودخل بيها، بس لقت حسام عمال يكسر في كل حاجة قدامه، فجرى ناحيته. جاسر: حسام مالك يا ابني؟ أنت كويس؟ يخربيت أم غبائك، أنت متعور يا أخي. يا دادة انعاااام يا دادة. انعام جات بخوف لأنها كانت مستخبية خايفة من جنان حسام: أيوه يا جاسر يا ابني.. كويس إنك جيت والله. جاسر بحدة: إزاي الأمن اللي بره مسمعوش صوت التكسير ده؟ إزاي سبته يعمل كده؟ روحي بسرعة هاتي أي حاجة نطهر بيها الجرح.

انعام: حاضر يا ضنايا يا ابني. زكريا تجيب علبة إسعافات عشان جرح حسام. حسام بتعب بيبعد جاسر عنه: ابعد عني يا جاسر، أنا مش طايق نفسي.. ابعد يا أخي. جاسر بصوت عالي فزع حياة: لا مش هبعد.. وبس بقى. أنت اتجننت ولا إيه؟ إيديك بتنزف وحالتك زي الزفت والبيت متكسر.. أنت اتجننت يا حسام ولا إيه؟ ليه بتعمل كده؟ رد عليا. حسام: مامتشي.. أيوه برضه ما عرفتش أموته. أنا بجد فاشل أوي يا جاسر.. عملت كل حاجة عشان أموته بس مش بيموووووت. ليه؟

ومسك فازة وحدفها من غير ما ياخد باله جنب حياة، وحياة صرخت جامد. وجاسر جري عليها. جاسر بخوف: حيااااه.. أنت كويسة؟ مجتش فيكي حاجة صح؟ حياة بخوف: أيوه أنا كويسة.. بس ده مجنون يا جاسر. ابعد عنه. جاسر: متخفيش.. اطلعي أنت فوق عشان متجيش فيكي حاجة. فعلاً حياة طلعت الدور الثاني. جاسر قرب من حسام: إيه بقى.. حاولت تقتله تاني يا جاسر؟ حرام عليك.. كفاية بقى دم.. كفاية. أنا تعبت بجد.

حسام بشر: عمري ما هسيبه غير لما أشوفه غرقان في دمه.. أو أنا اللي غرقان في دمي. جاسر بتعب حط رأسه بين إيده: يبقى سيبلي أنا الموضوع ده يا حسام. حسام: هتعمل إيه؟ ما تفهمني. جاسر بحدة: هقتله.. هقتله عشان كفاية بقى لحد كده.. وهو لو مات.. إحنا هنقدر نعيش حياتنا بجد.. وأنا تعبت بقى. وسابه وطلع أوضته. تاني يوم الصبح في المستشفى.. عبدالرحيم وصل المستشفى ومعاه الرجالة (بالجلابيب) عبدالرحيم واقف متعصب أوي: يعني إيه؟

مافيش واحدة كانت هنا اسمها حور؟ أنا متأكد إنها كانت هنا وخرجت امبارح. الممرضة بخوف من شكلهم: والله يا حج ما أعرف حاجة.. حتى شوفوا سجلات المستشفى لو مش مصدقيني، مافيش واحدة اسمها حور. عبدالرحيم بعد ما فاض بيه طلع صورة حور معاه: طيب بصي كويس في الصورة دي.. حققي فيها، شوفتيها هنا في المستشفى ولا لأ. الممرضة مسكت الصورة بخوف: أيوه.. أيوه أنا شوفتها هنا مع واحد. عبدالرحيم مسكها من إيديها بعصبية: واحد مين؟

انطقي بدل ما أكوخك عيارين. الممرضة بخوف: وأنا مالي بس يا بيه.. هي جت وكانت مصابة في دماغها.. وكان معاها واحد كان معروف أوي.. لأنه من ساعة ما دخل المستشفى والناس كلها كانت خايفة منه وقال إنه جوزها. عبدالرحيم بصدمة: أنت متأكدة من كلامك ده؟ الكلام ده يطير في رقاب. خدي بالك زين، أنت لو طلعتي كدابة هقتلك. الممرضة بدموع: والله يا بيه ما بكذب.. أنا شفتها بعنيا.. وممكن تسألوا الدكتور كمان اللي كشف عليها.

عبدالرحيم بتوعد: حلو الكلام ده.. أنا عايز أعرف عنوان الراجل اللي بيقول إنها مراته ده.. أجيبه إزاي؟ تعرفي طريقة ولا لأ. الممرضة: أيوه.. هو كان سايب بياناته عشان المحضر.. شوف في الشؤون اللي في المستشفى. عبدالرحيم شدها من إيديها بحدة: طيب تعالي معايا.. قوليلى أعمل إيه.. تعالي. وفعلاً أخذها وهي كانت خايفة أوي منهم. في الشركة مراد دخل وطلب رقية تدخل مكتبه. وفعلاً دخلت ولقت مراد واقف ومديلها ضهره.

رقية: خير يا مستر مراد.. حضرتك كنت عايزني؟ مراد لف وفي عز قوته ضربها بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...