في المستشفى عند حور. الممرضة: الحق يا أسد باشا. مدام حور فاقت عمالة تكسر في كل حاجة جوا. أسد بخضة جري على أوضة حور. وأول ما دخل اتفاجأ بالأدوية في وشه. حور بعياط وزعيق: اطلع برا. أنا مش عايزة أشوفك. إنت إزاي زبالة أوي كده. اطلع برا. أنا بكرهك. اطلع براااا. أسد بخوف: حور اسمعيني. أرجوكي اسمعيني. أنا فعلاً بحبك. حور ضحكت باستخفاف: دلوقتي بقيت حور. مش كنت معيشاني في وهم جميلة. وهمتني إني مراتك. كنت عايز مني إيه.
وقعدت على السرير وفضلت تعيط جامد: إنت دمرت حياتي وكسرتني. إنت اللي موت أبويا. أنا شفتك يومها. أسد حاول يقرب منها بحذر: والله أنا ما كان في نيتي أذيكي يا حور. صدقيني أنا فعلاً كنت بحاول أساعدك. بس عشان كده قلت إنك مراتي. وأكبر دليل إنّي ما لمستكيش. علشان.. بس فجأة حور ضربته برجليها في بطنه. أسد بألم: اعااا. أهدي يا حور. إيه الغباء ده. أهدي وأنا هفهمك كل حاجة والله.
حور بصريخ: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة. ومش هسيبك يا أسد يا عقاد. والله لأموتك. إنت السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي أصلاً. وجري الممرضات ومسكوا حور عشان يسيطروا عليها. ودخل الدكتور واداها حقنة مهدئة وطلب من أسد إنه يطلع برا. *** أسد فضل واقف برا مستني الدكتور يخرج. وأول ما خرج جري عليه بلهفة. أسد: دكتور طمني عليها. إيه حصلها. الدكتور: حضرتك مينفعش تدخلها دلوقتي يا أسد باشا. هي لازم ترتاح دلوقتي.
أسد: حاضر. أنا هبعد عنها دلوقتي. بس فهمني إيه حصلها. الدكتور: للأسف هي رجعتلها الذاكرة. بس واضح إن فيه مشاكل كتير بينكم. أنا كنت متخيل إنك هتقدر تهديها. بس طلعت مصدر خوفها. فارجوك امشي. أسد اتوجع أوي من كلام الدكتور وحس إنه فقد آخر أمل في حياته. وبص للدكتور بوجع وقاله: أسد: أنا همشي يا دكتور. بس ارجوك طمني عليها. أنا فعلاً خايف عليها أوووي أوووي.
وخرج أسد من المستشفى وركب العربية وهو حاسس إن قلبه بيوجعه على كل اللي حواليه. واتجه للمستشفى اللي فيها حسن. *** في الفيلا عند حسام. حسام: إنت بتقول إيه يا جاسر. أكيد أنا مش هاذي حسن. أينعم أنا زعلان منه. بس مش هعمل فيه كده برضو. جاسر: أنا هروح له المستشفى. لازم أطمن عليه. حسام مسك إيده: استنى هنا. إنت اتجننت تروح فين. إنت فاكر إن أسد لو شافك هيصدق إنك معملتش حاجة.
جاسر: أنا ما يهمنيش كلامك ده. أنا كل اللي يهمني إن حسن ما يفتكرش إني عملت فيه كده. حسام: بس لو أسد عملك حاجة أنا مش هسكت. وبكده هتعمل مشكلة يا جاسر. جاسر: مالكش دعوة يا عم بيااا. وفعلاً جاسر خرج من الفيلا وراح المستشفى. *** في البلد عند علي وصالح. فعلاً قدروا يهربوا من البلد وخرجوا عشان يسافروا مصر. علي: أنا مش مصدق إني سبت عيشة يا صالح. أنا فعلاً ندمان قوي. كان المفروض..
صالح قاطعه: لا إنت مش المفروض تعمل حاجة يا أخويا. إنت ما كانش يصوح تاخدها من جوزها. ولو كنت جلتله كده كان طاخك عيارين. علي بعصبية: بس ما تجولشي جوزها. هو اتجوزها بالعافية يعني جواز باطل. وأنا مش هسيبها. أنا لازم أرجعها تاني لحضني. صالح: طيب اهدي يا علي. اهدي بقى. العصبية دي مالهاش لازمة دلوقتي. إحنا بعون الله هنلاقي أسد العقاد ده وهيساعدنا. *** في الفيلا.
رقية كانت قاعدة متوترة أوي على جاسر وحسام اللي نزل وراه. وكانت متأكدة إن هتحصل خناقة بينهم في المستشفى. حياة بتريقة: إيه يا حربوقة مالك قاعدة كده زي اللي انكب طبيخها. مالك. في حد هنا زعلك ولا إيه. رقية بصتلها بقرف: بقولك إيه. أنا مش طايقة أشوفك ولا حتى أسمع صوتك. إنت فاهمة ولا لأ. واتفضلي بقى غوري من وشي.
حياة: يا نهارك مش فايت يا بت. صحيح قليل تربية. أنا بقى هربيكي. تعالي بقى. وكويس إن جاسر مش هنا عشان محدش يحوشني عنك. وفعلاً حياة ضربت رقية. ورقيه كانت بتحاول تجري منها. والخدم حاولوا يحوشوا بينهم. وفعلاً قدروا. ورقيه جريت واستخبت في أوضة حسام وقفت الباب عليها. *** في المستشفى. مراد واقف مخنوق جداً ومش عارف يعمل أي حاجة غير إنه يدعي لحسن. هو كان لسه مخرجش من العمليات.
أسد دخل المستشفى وسأل عن حسن وراح ناحية أوضة العمليات. وشاف مراد قاعد بيعيط. قرب منه وحط إيده على كتفه. أسد: اهدي يا مراد. إنشاء الله ربنا هيسترها وهيقوم منها على خير. مراد بص لأسد بضعف وخوف. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!