الفصل 19 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند أسد. أسد بصدمة: ماله حسن. ماله! مراد بعياط: في بلطجية طلعت على المخزن وللأسف كان فيه ولعة في المخزن وضربوا حسن بالنار. كله منك أنت. أكيد حسام هو اللي عمل كده. أكيد. أسد بصدمة: لا حسام ممكن يأذيني أنا آه، لكن هيعمل كده ليه مع حسن. ليه. مراد: حسام اتغير ومبقاش عارف مين عدوه ومين حبيبه. وأنا أخويا لو حصله حاجة هاخد حقه منك أنت. وأقفل السكة في وشه. وفجأة الدكتور خرج

من عند حور وأسد جري عليه: طمني يا دكتور مالها. حور حصلها إيه بالضبط. الدكتور: واضح إنها عرفت حاجة عن حياتها القديمة أو حد واجهها بماضيها فحصلها صدمة يا أسد، وخصوصًا إنك قولتلي إنها كانت فاقدة الذاكرة من قريب. أسد: طب والحل. أنا برضه مش فاهم هي كده حصلها إيه. الدكتور: أنا اديتها إبرة مهدئة بس أول ما تفوق هنعرف إيه حصلها. بس ارجوك خليك جنبها لأنها هتقوم مضطربة جداً ولازم ساعتها تهديها.

أسد مكنش عارف يعمل إيه، يروح يشوف المخازن وشغل عمره اللي ولع. ولا يروح يشوف ابن عمه وأخوه اللي مرمي في المستشفى بسببه. ولا يفضل جنب البنت اللي بيحبها. اللي برضه هو السبب في اللي حصلها. ولأول مرة من ساعة خناقتهم أسد حس إنه محتار كده. فقرر إنه يروح يتوضى ويصلي يمكن ربنا يخفف عنه الهم. في الأوضة عند جاسر. جاسر نزل حياة من على كتفه بس كانت لسه برضه بتزعق: إيه بس بقى. إيه كل الشتايم دي يا بنتي.

حياة بغيرة: مالكش صالح بيا فاهم ولا لأ. سيبني وروحلها عشان تعرفه الجحيم مخبي لكم إيه. جاسر فضل يضحك بعلو صوته: أنت يا بت مجنونة. أنا مافيش أي حاجة بيني وبين رقية دي أختي. وبعدين أنت إيه اللي مزعلك أوي كده. أوعى تكوني بتغيري عليا. حياة: نعم. أنا أغير من البت اللي بره دي. دي سلعوة. هو أنت مش شايف شكلها ولا إيه. ده أنا أحلى بكتير منها. جاسر

ضحك أوي وشدها من وسطها: تصدقي أول مرة تقولي حاجة صح. أنت أحلى من أي حد شوفته بس لو ننضف لسانك ده شوية. حياة زقته جامد: ماله بقى لساني يا... جاسر حط إيده على بقها بسرعة: بس اخرسي متتكلميش. أكيد هتغلطي وأكيد أنا هتنفز وهضربك. فاخرسي بقى. حياة عضت إيده أوي وجاسر صرخ بغيظ بس حياة فضلت تضحك جامد ودي كانت أول مرة تضحك كده. جاسر سرح في غمزاتها وشدها ليه: إيه بقى مش ناوية ترضي عني يا حياة وكفاية ماتش القط والفار بتاع كل يوم.

حياة بتوتر: يعني إيه يا جاسر مش فاهمة. جاسر بجراءة: يعني أنا عايزك تبقي مراتي بس بمزاجك يا حياة مش بالغصب. أنا عارف إنك عايزاني زي ما أنا عايزك بالظبط. يبقى مالوش لازمة التقل. وحط إيده على وشها وقرب عشان يبوسها بس حياة زقته. حياة بغل: لآآآه. أنت لو عايز تجرب مني يبقى زي أول يوم بينا بالغصب. غير كده أنت ملكش حاجة عندي لأن عمري ما هبيع بنات عمي اللي أنت وكل اللي تعرفهم قتلوا أبوهم. وكسرتوهم.

جاسر بحدة: ماتبقيش غبية بقى يا حياة. هما جوزونا لبعض عشان نوقف حوار الثأر ده. وبعدين أنت فاكرة إن أنا لو مضربتش عليهم نار هما كانوا هيسبونا. كانوا هيموتونا برضه. حياة بلاش نوقف حياتنا. أنا عايز أكمل معاكي. حياة بقرف: بس أنا بجرف منك ومن ريحتك ومش طايقة نفسك هنا في الأوضة. وبدعي ربنا ياخدك قريب قبل ما أنا اللي أقتلك. جاسر ضربها بالقلم بغيظ وخرج من الأوضة. في الصعيد في المخزن.

علي بص لأمه بوجع: مش عايز أشوفك قدامي تاني. أنا بكرهك أوي. امشي ومتجيليش هنا تاني. براااااااا. اطلعي براااااااا. نعمة بصدمة: أنت اتجننت ولا إيه. لا فوق لنفسك كده. أنت هتخرج من المخزن ده عشان فرحك على زينب بكرة غصب عنك مش برضاك. علي: كمان عايزة تجوزيني بالعافية. بس خلاص. واللي كنت بتهدديني بيها بقت في عصمة واحد تاني.

نعمة: بلاش تتحداني يا ابن بطني عشان أنا مش بيتلوي دراعي. سامع ولا لأ. والصباع اللي هيوجعني هقطعه ولا يعجزني في يوم من الأيام. علي بلامبالاة قعد على الأرض وبدأ يمسح دموعه. علي: صح وأنا بقى أعتبريني الصباع ده. والأحسن لك يا مرات أبويا إنك تخلصي مني لأن لو جالي الفرصة عشان أنتقم منك بسبب اللي عملتيه في أبويا وحور وعيشة. وفيّ. هنتقم وبدم بارد كمان. نعمة خرجت من المخزن وهي متعصبة أوي من كلام علي وطلعت على أوضتها.

وعلي في المخزن حط إيده على وشه وفضل يعيط بوجع: أااااااه يا أبويا. سبتيني ليها ليه. وقعد يعيط جامد بحرقة. وبعدها بحوالي ساعتين. رقية قاعدة في الجنينة وجاسر راح قعد معاها. رقية باستغراب: مالك مبوز كده ليه. هي البت اللي فوق دي حرقت دمك مش كده. بجد لا تطاق. جاسر: رقية اسمها حياة ماشي. وبعدين دي مراتي برضه. وبعدين لا مش لا تطاق ولا حاجة. دي بنت جزمة أصلاً دي لسانها مترين بجد. رقية فضلت تضحك ولقيت موبايلها بيرن. الو. 😳😳

انت بتقول إيه. براحة بس أنا مش فاهمة أي حاجة. جاسر شد التليفون منها من غير مقدمات: الو. مين. مراد فيه يا مراد مالك بتزعق ليه كده. مراد: قول لحسام إنه جاب آخرها معايا. وإني والله مش هرحمه لو أخويا جراله حاجة. وقفل في وش جاسر. وجاسر راح هو ورقيه المكتب بتاع حسام اللي في الفيلا. حسام باستغراب: إيه ده. في حد يدخل كده من غير ما يخبط. جاسر جري عليه ومسكه من قميصه: أنا وافقت أساعدك.

علشان أنت اتظلمت يا حسام. بس عشان تجيب حقك من أسد مش من أي حد. رقية: أنت اتجننت يا حسام ولا إيه. أنت مبقتش عارف مين عدوك ومين حبيبك. لو مش فارق معاك حسن على الأقل اعمل حساب لمراد أخوه اللي أنقذ حياتك قبل كده. حسام: إيه أنت وهي في إيه. أنا مش فاهم أي حاجة. مال حسن. إيه حصله. جاسر: متستهبلش بقى. مش أنت اللي ولعت في المخزن بتاع أسد. رد عليا مش أنت. حسام: أيوة أنا. ولسه كل مرة هحرق قلبه على حاجة شكل. بس معملتش حاجة لحسن.

جاسر: لا والله. إذا كان البلطجية اللي بعتهم عشان يولعوا في المخزن ضربوا حسن بالنار. وهو دلوقتي في المستشفى. حسام: إيييييييه. 😳😳 في المخزن عند علي. صالح فتحله الباب من ورا الرجالة ومن ورا نعمة. صالح بصوت واطي: يلا يا علي. اهرب من البلد كلها قبل ما حد من الرجالة ياخد باله. يلا وأوعى ترجع هنا تاني. علي بغل وتعب: وعيشة يا صالح. إزاي هسيبها وإزاي هسيبك أنت كمان. أنت لازم تيجي معايا وآخد عيشة كمان.

صالح: أنا هاجي معاك يا علي. بس عيشة لا. إنسى يا علي خلاص. عيشة اتجوزت مابقاش ينفع يا صاحبي. يلا بينا. قوم. وفعلا علي استسلم ومشي مع صالح برا البلد بس كان بيتوعد إنه هيرجع تاني بس المرة دي هياخد حقه. وفعلا خرجوا برا البلد كلها بس كانت المشكلة إنهم هيروحوا فين. صالح: إيه يا علي ناوي تروح فين. إيه رأيك نروح الراجل اللي ساعد حور. أنا عارف اسمه هو راجل معروف أوي اسمه أسد العقاد. أكيد هيساعدنا.

علي: أنا فعلاً عايز أروحه. هو اللي ممكن يساعدني آخد حقي. يلا بينا. هننزل مصر ونسأل عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...