أسد وصل بحور المستشفى. أسد دخل المستشفى وهو متعصب أوي وشايل حور على دراعه ودماغها بتنزف. أسد بعصبية: أنا عايز أي زفت دكتور يجي هنا حالا. البت بتموت. الدكتور بحدة: إيه ده؟ أنت اتجننت؟ وطي صوتك، أنت في مستشفى محترمة وفي مرضى هنا. أسد بعصبية: ده أنا هطربق المستشفى دي على دماغكم واحد واحد. أنجز، أنت لسه هتتكلم؟ بقولك بتموت في إيديا. أي حد يلحقها بسرعة.
الدكتور بخضة من صوته: طيب، حاضر. أنت روح بسرعة قوليلهم يجهزوا أوضة العمليات بسرعة. الممرضة بتوتر: حاضر يا فندم. وجريت تجهز أوضة العمليات. وفعلاً نقلوها للعمليات. أسد كان واقف برا مضايق أوي علشان هو اتأخر على البيت وكمان موبايله فاصل. أسد بخنقة: أوففف. هو يوم فقر من أوله. أنا كنت ناقص يعني أدخل نفسي في حوارات وقضايا. الممرضة خرجت من الأوضة. أسد بغرور: أنت يا ست. أي طمنيني على البت اللي جوا، هتعيش ولا إيه؟
هتموت وتودينا في داهية في يومها ده. الممرضة باستغراب من أسلوبه: معرفش يا فندم. بس الدكتور قال إنه جرح سطحي بس فقدت دم كتير. أسد بزهق: طيب كويس أوي. أمشي أنا بقى وربنا معاكوا. ويا ريت تخلوا بالكم منها. الممرضة مسكت إيده: تمشي فين يا فندم؟ أنت مستحيل تمشي لحد ما البت اللي جوا دي تفوق. أسد شال إيديها من عليه بعنف: أوعي كدة، أنت عبيطة يا بت ولا إيه؟
أوعي تلمسيني تاني. وبعدين أنا مالي بالبت اللي جوا دي، أنا أصلاً معرفهاش. ما يجيش تولع. أفففف. فجأة خرج الدكتور من العمليات. المريضة محتاجة نقل دم وللأسف فصيلة دمها مش متوفرة في المستشفى. أسد بملل: ويا ترى إيه فصيلة دمها يا دكتور؟ الدكتور: فصيلة دمها B. أسد بحدة: طيب. أنا فصيلة دمي زيها. ممكن أنا أتبرع لها بدمي لو ينفع يعني. ويا ريت بسرعة علشان أنا اتأخرت أوي. الدكتور بخنقة منه ومن طريقته: طيب اتفضل معايا لو سمحت.
وفعلاً دخل أسد الأوضة مع حور وشافها نايمة على السرير فاقدة الوعي. وفعلاً أسد اتبرع بالدم لحور. وخرج برا الأوضة. وفعلاً فضل فترة قاعد برا مستني الدكتور يخرج. وقعد على الكرسي وبدأ يفكر مين البنت دي. يا ترى مين البنت دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!