الفصل 2 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الثاني 2 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أسد في المستشفى وقعد على الكرسي وبدأ يفكر مين البنت دي وإيه اللي حصلها من ساعة تقريباً. فلاش باك. في الطريق الزراعي... أسد في عربيته بيتكلم في التليفون. أسد بضحك: خلاص يا ابني والله قربت أوصل أهو. حسن بحدة: اتأخرت أوي يا أسد. أنا مش قايل لحد إنك جاي النهاردة من السفر. سايبها مفاجأة وكده كلهم هيناموا أصلاً قبل ما توصل بالسلامة. أسد: ما خلاص يا حسن أنا جاي أهو. ما أنا كنت لازم أروح عند عم مسعد قبل ما أجيلكم. إيه ده؟

وفجأة سمع صوت واحدة بتستغيث و عمالة تصوت جامد. أسد: اقفل دلوقتي يا حسن وهكلمك بعد شوية. وقف عربيته وطلع مسدسه ونزل من العربية وبدأ يتبع صوت الصريخ. كان بيمشي بين الزرع واتفاجأ لما شاف بنت مربوطة ومغمي عليها وواقعة على الزرع. وشاف ولدين وهما بيحاولوا يعتدوا عليها. أسد بعصبية أول ما شافهم جري عليهم وضرب واحد بالمسدس في إيده. وجري على التاني يضربه بالبوكس. أسد بحدة: والله ما هسيبك يا ولاد. بتتشطروا على واحدة ست؟

ما انتوا شوية كلاب. سيد: اوعى يا عم. وضرب أسد بالبوكس في وشه وأخد صاحبه وطلعوا يجروا. أسد قام من مكانه جري وقرب من حور. بص عليها ولقى راسها بتنزف جامد. أسد بقلق: انت يا بت.. اوعي تكوني موتي.. شكلك هتوديني في داهية. هو يوم أسود من أوله أنا عارف. باك. أسد وحط إيده على وشه بتعب. أسد: يا ربي. تلاقي حسن قلقان دلوقتي أوي عليا. يارب تفوقي علشان أمشي أنا زهقت منها. أو تموتي علشان مدبسني. في فيلا كبيرة.

حسن قاعد في الجنينة قلقان أوي ويفكر في أسد وعمال يرن عليه. لقى حد من وراه جه وغمي عينيه. حسن بفرحة: أسد انت جيت. هو انت يا نور؟ نور بضحك: أسد!! غريبة يعني. انت بتفكر فيه ليه دلوقتي؟ وبعدين مش برضو مسافر؟ ولا في حاجة؟ حسن بقلق: لا يا أختي. ما هو قالي إنه جاي النهاردة من السفر. بس اوعي تقولي لحد في البيت. أحسن تبوظي المفاجأة. نور بسعادة: ده بجد يا حسن؟

ده أحلى خبر أنا سمعته في حياتي. أنا أسد وحشني أوي. انت مش متخيل أنا كنت بموت وأشوفه أوي. حسن بكسرة: بعد الشر عليكي يا نور. عموما هو جاي في الطريق بإذن الله مش هيتأخر. بعد إذنك أنا داخل أرتاح جوة. وفعلاً حسن طلع أوضته ومسك موبايله. فضل يرن على أسد بس لقى إن تليفونه بقى غير متاح. حسن بغيظ: اففف بجد منك يا أسد. ده انت مستفز بجد. وكمان قافل موبايلك. طب لما تيجي لو ملعبتش نيشه في وشك مبقاش أنا. في المستشفى. الدكتور خرج.

الدكتور: أسد باشا. المدام نقلناها أوضة عادية بس لسه ما فاقتش. ممكن حضرتك تدخل تطمن عليها. أسد بص حواليه بستغراب. يشوف لو الدكتور بيكلم حد تاني. أسد: نعم؟ انت بتكلم مين يا دكتور؟ الدكتور بحدة: هكلم مين يعني يا فندم. هو في غيرك واقف معايا يعني. عموما اتفضل اقعد جنبها لحد ما تفوق. بعد إذنك. وسابه ومشي.

أسد بصله بستغراب: إيه الدكتور المتخلف ده. قال مراتي قال. هو طايق أهلها أصلاً علشان تبقى مراتي. أنا قولت هو يوم منيل أصلاً. ودخل قعد جنب حور. أسد بصوت واطي: انتي إيه حكايتك بقى يا حاجة؟ وقرب منها ومسك إيديها. أسد: انتي عارفة إنك وقعتيني في مصيبة النهاردة. بس شكلها مصيبة زي القمر. شكلك حلو يا بت الايه. وفجأة حور بدأت تحرك راسها وإيديها. حور بصوت ضعيف: أنا فين؟ آه يا راسي. راسي بتوجعني أوي ليه كده؟

أسد قرب منها وحط إيده على وشها. أسد: حمد الله على السلامة يا قمر. على مهلك علشان الجرح اللي في راسك كده. حور فتحت عينيها وأسد اتصدم من لون عينيها اللي كان لونها عسلي صافي. أسد رد عليها بدون وعي: لا ده انتي القمر بجد بقى. حور برقة وتعب: آه حاسة إن دماغي وجعاني أوي. بس انت مين؟ وأنا هنا ليه؟ أسد: طب أكيد دماغك هتبقى وجعاكي ما هي مفتوحة. هو انتي غبية ولا إيه؟ حور استغربت طريقته: انت مين؟ أسد: أناااااا.

فجأة دخلت الممرضة ومعاها الدكتور وظابط. ممرضة تانية: ده أستاذ أسد جوزك يا مدام. وع فكرة كان قلقان أوي عليكي وقلب المستشفى كلها. أسد بارتباك وبص للضابط: إيه ده. لا هو في حاجة غلط ع فكرة. جوزها إيه؟ الضابط بمقاطعة: ياريت نقعد نتكلم مع المدام علشان نفهم إيه اللي حصل بالظبط يا أستاذ. حور بخوف: تعرفوا مني إيه؟ أنا مش فاكرة أي حاجة خالص. هو أنا بعمل إيه هنا؟ ما حد يرد عليا. وحطت إيديها على وشها بدأت تعيط جامد.

الدكتور بتفهم: بعد إذنك يا فندم ياريت حضرتك تتفضل برا. المريضة مش جاهزة لأي استجواب. وحضرتك معاه يا أستاذ أسد. وفعلاً خرج أسد والضابط برا. في الأوضة. الدكتور: ممكن تهدي بقي يا مدام. ونتكلم مع بعض شوية ومتخافيش مني خالص. وفعلاً بدأ حور تهدي شوية. الدكتور: ها قوليلي بقي انتي مثلاً اسمك إيه؟ حور بقلق: أنا... وسكتت وفضلت تفكر. ومكنتش فاكرة أي حاجة عنها ولا حتى اسمها. الدكتور: إيه روحتي فين؟ أنا بس بسألك عن اسمك.

حور بدموع: أنا مش فاكرة أي حاجة خالص. أنا مش فاكرة حتى اسمي إيه. وبدأت تدمع. الدكتور: طيب ارجوكي اهدي شوية. وبعدها بحوالي عشر دقايق خرج الدكتور. أسد جري عليه وقاله بخوف: خير يا دكتور مالها؟ حصلها إيه؟ طمني عليها. الدكتور: المدام عندها فقدان مؤقت للذاكرة. ومش قادرة تفتكر أي حاجة ومنهارة جوة للأسف. أسد بصدمة: نعم؟ يعني إيه مش فاكرة حاجة خالص. بدأ يتكلم في سره: يا نهار مش فايت. أنا كده لبست فيها العمر كله ولا إيه؟

طب الضابط ده أعمل معاه إيه؟ ده مش بعيد يفتكرني أنا اللي عملت فيها كده. الدكتور: يا أستاذ أسد أنا بكلم حضرتك. انت لازم تدخلها وتطمنها. هي خايفة جداً و عمالة تعيط. أسد بتردد: أيوة طبعاً. مراتي ولازم أقف جنبها في شدتها. بعد إذنكوا. الضابط: أيوة بس احنا كنا محتاجين نتكلم مع حضرتك علشان نفهم إيه اللي حصل للمدام. علشان التشخيص بتاع المستشفى قال إنها محاولة اعتداء. أسد حب يهرب من السؤال وعمل نفسه متعصب.

أسد: طيب وأنا بقي هرد عليك وأجاوبك على أسئلتك ولا أدخل لمراتي أطمن عليها وأهديها. بعد إذنك يا حضرة الظابط. ودخل الأوضة عند حور. لقاها قاعدة بتعيط. جري عندها وقعد قريب منها وكان متعصب أوي. أسد: بت أنت كفاية عياط ولا والله. أتفاجأ بحور حضنته جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...