وفعلاً أسد وصل قدام الفيلا ورن على حور عشان تنزل. وفي نفس الوقت ده كان عبد الرحيم ورجالته وصلوا قدام الفيلا بتاعة أسد. حور خرجت من الفيلا وكانت لابسة فستان عريان أوي وكان شكلها حلو جداً وركبت عربية أسد. وفي نفس الوقت اللي كان عبد الرحيم ورجالته بيسألوا إن دي الفيلا ولا لأ ومحدش أخد باله منها وخصوصاً إن شكلها متغير تماماً. *** في العربية. حور ركبت العربية بتاعة أسد. حور: إيه يا حبيبي اتأخرت عليك ولا إيه؟
هو أنت وصلت من بدري؟ مالك يا أسد وشك محمر كده ليه؟ أسد بصلها بصدمة: إيه اللي أنت مهبباه في شكلك ده يا جميلة؟ أنت إزاي تنزلي كده أصلاً من أوضتك؟ أنت عبيطة ولا إيه؟ حور اتكلمت بخوف: في إيه يا أسد؟ ده الفستان اللي نور ادتهولي عشان ألبسه وقالتلي إنه هيعجبك أوي عشان كده لبسته. هو وحش عليا ولا إيه؟
أسد مسك إيديها بعصبية: يمكن قصدها تلبسيهولي في أوضة النوم مش تنزلي بيه الشارع كده يا هانم. أنت أكيد جرى في دماغك حاجة. ده أنت يومك أسود النهاردة. حور فضلت تعيط جامد: والله أنا مش معايا هدوم أصلاً يا أسد ودي هدوم نور. أنا ماليش ذنب في أي حاجة. هي اللي اختارته ليا وقالتلي إني أعمل زي البنات اللي أنت تعرفهم عشان محدش يخطفك مني. أسد كان بيسمعها ومتغاظ أوي من شكلها. أسد: وأنا بقى متجوز واحدة غبية؟ معندهاش مخ؟
أي حد يقولها حاجة تنفذها من غير ما تفكر حتى. وقرب منها ومسك وشها بعصبية وغيظ: امسحي المكياج المقرف ده وهنروح دلوقتي نتنيل نجيب هدوم. بس لما نرجع والله يا جميلة ليكون عقابك عسير. أنت والمتخلفة اللي كل هدومها عريانة اللي اسمها نور دي. واتحرك بالعربية لأقرب محل ملابس. *** عبد الرحيم ورجالته في العربية. عبد الرحيم بيقول الراجل اللي سايق: اقف هنا نسأل حد من الرجالة اللي واقفة على باب الفيلا دي.
وفعلاً نزل عبد الرحيم ومعاه الرجالة وسأله الأمن وقالوا له آه أسد العkad ساكن في الفيلا مع جده. عبد الرحيم ضرب بتوع الأمن: يلا يا رجالة كتفولي الناس دي. عقبال ما أدخل الفيلا أشوف اللي اسمه أسد ده فين. وفعلاً دخل عبد الرحيم وباقي الرجالة ومعاهم سلاحهم. عزيز أول ما شافهم دخلوا الفيلا قام وقف بسرعة: أنتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟ وإزاي أصلاً تدخلوا هنا؟
عبد الرحيم: اهدي على نفسك يا حج. إحنا لينا عندك أمانة هناخدها ونمشي. بس مش هناخدها لوحدها. عزيز بعصبية وزعيق: أنت بتتكلم بالألغاز ولا إيه؟ أنت شكلك مش عارف أنت في فيلا مين. وأنا ممكن أعمل معاك إيه؟ أنا بتليفون واحد مني أوديك ورا الشمس. عبد الرحيم بدأ يقلق من كلام عزيز بس خبى خوفه واتكلم بعصبية: وأنا مبخافش. أنا جاي آخد حور وأمشي من هنا على طول. عليا بحدة: حور مين يا جدع أنت؟
أنت غلطت في العنوان. إحنا ما فيش واحدة عندنا اسمها حور أصلاً. عزيز: اسكتي أنت يا عليا وخذي نور واطلعي فوق. نور: لا طبعاً يا جدي أنا مستحيل أطلع وأسيبك أبداً لوحدك مع البلطجية دول. إحنا لازم نبلغ البوليس حالا. عبد الرحيم: وماله يا أمورة؟ اطلبي البوليس عشان المسدس ده يفجر دماغك. وبعدين اتكلمي معايا زين أحسن لك. عزيز بعصبية وهو بيقف قدامه: اتكلم على قدك يا ابني أنت. وأنتم محدش فيكم يتكلم واطلعوا فوق حالا.
وفعلاً عليا شدت نور في إيديها وجاية تطلع بس عبد الرحيم ضرب نار في الهوا. عبد الرحيم: محدش هيتحرك من هنا غير لما ألاقي حور واللي اسمه أسد ده. نور بخوف: إيه دخل أسد في الموضوع يا أستاذ أنت؟ عبد الرحيم: ما هو اللي خطف خطيبتي حور وأخدها معاه مصر. وقال في المستشفى إنها مراته. والله لو طلعت مراته والله لأقتلهم هما الاتنين. عزيز بصدمة: أنت بتقول إيه يا جدع أنت؟
أسد عمره ما يعمل كده ويخطف واحدة من أهلها. وبعدين أسد متجوز جميلة مش حور أصلاً. أنت شكلك مجنون أو جيت عنوان غلط. عبد الرحيم: اللهم طولك يا روح. وأنا هكدب ليه يا جدع أنت بس؟ طيب أنا هوريك صورتها هتلاقي إن جميلة اللي بتقول عليها دي هي حور خطيبتي اللي هربت مع المحروس. وطلع فعلاً صورتها وعزيز شافها وظهر على وشه ملامح الصدمة. عزيز: معقول أسد يعمل كده من ورايا؟ أنا مش مصدق.
نور: لا يا جدي ماتصدقش دي تلاقيها هي اللي رمت نفسها عليه عشان وراها بس مصيبة وهو حب يستر عليها مش أكتر. ما أنا عارف إن أسد طيب وبيحب يعمل خير مع ناس شحاتة زي دي. عبد الرحيم وجه مسدسه في وشها بعصبية: أنت غلطي كتير. والمرة دي أنا مش هفوت لك. اتشهدي يا حلوة. *** أسد في العربية. أسد بعصبية: يلا ادينا وصلنا لمحل لبس. امشي قدامي أنت لسه هتبصيلي كتير. فعلاً حور نزلت من العربية وكانت دموعها على وشها ودخلوا المحل. أسد
بيتكلم بحدة مع البياعة: أنا عايز هدوم واسعة، طويلة للمدام. ويا ريت بسرعة مش عايز تأخير. وبص لحور بعصبية: وأنت روحي معاها وغيري القرف ده بأي هدوم محترمة. امشي يلا. حور دخلت الأوضة اللي هتقيس فيها والبنت البياعة جابتلها الهدوم وحور أخدتها منها ولبستها. البياعة لاحظت دموعها وحزنها حطت إيديها على كتفها بزعل: يا مدام أنت كويسة؟ هو الإنسان الهمجي اللي برا ده تعرفيه ولا خاطفك ولا إيه؟
حور بدموع: لا للأسف ده جوزي. بس هو عصبي شوية معلش على طريقته معاكي. البياعة: الصراحة الله يكون في عونك ده بني آدم لا يطاق حقيقي. نصيحة مني بجد تطلقي منه. حور اتضايقت أوي من كلامها على أسد فبصتلها بحدة. حور: أنت بتتكلم عنه كده ليه؟ أوعي تغلطي فيه تاني. أنت متعرفيهوش أصلاً واتفضلي بقى جيبيلي باقي الهدوم. البنت استغربت أوي: طيب حاضر. أنا أصلاً غلطانة إني بتدخل. أنا مش فاهمة بتدافعي عنه ليه ده مبهدلك.
وفعلاً البنت جابت لحور كل الهدوم اللي هي عايزاها وحور خرجت لأسد اللي كان واقف على ناره وكانت لابسة فستان محترم وطويل. أسد بملل: أخيراً خلصتي. إيه كنتي بتشتري المحل كله ولا إيه. يلا بينا. وفعلاً أسد راح حاسب على الهدوم وأخد حور وركبوا العربية. *** في الفيلا عند عزيز وعبد الرحيم. عزيز: نزل مسدسك ده واوعى تنسى نفسك. نور كلمي أسد حالا وقوليله يجي هو ومراته ويصرف نفسه مع عيلتها.
عبد الرحيم: لا متقولش مراته. هي مش مراته يا عم أنت. عزيز: لحد ما حفيدي يقرر إنها مش مراته، هتفضل على اسمه وعمرها ما هترجع معاك أبداً. وفجأة دخل حسن ومعاه رجالة كتير ومسكوا رجالة عبد الرحيم. حسن وجه مسدسه على عبد الرحيم: اقعد على الأرض بسرعة قبل ما أتهور عليك وأقتلك عادي. وفعلاً عبد الرحيم قعد على الأرض: إحنا فينا من غدر يا عزيز باشا ولا إيه؟
عزيز: عشان دخلت بقلة أدب، يبقى هتتعامل بقلة أدب. اقعد بقى كده وفهمني الحكاية بالتفصيل. من طقطق لسلامو عليكوا. وفعلاً عبد الرحيم حكى كل حاجة. حسن بعد ما سمع كل حكاية من عبد الرحيم اتسحب وفضل يرن على أسد بس مكنش بيرد. فكلم مراد وقاله كل حاجة. *** في العربية. وموبيل أسد كان عمال يرن. أسد مسك تليفونه بعصبية: الوو؟ يا مراد عايز إيه دلوقتي؟ عمال ترن من الصبح. إيه؟ مراد: أنت عيل غبي ولا إيه؟
بقولك إيه أو إوعى تروح الفيلا. حسن قالي إن فيه ناس هجموا عليها من الصعيد وبيدوروا عليك وعلى بنت اسمها حور وتقريباً كده حور دي مراتك. أسد بصدمة وخوف: يا نهار أسود. طب في حد في الفيلا حصله حاجة يا مراد؟ طمني عليهم. مراد: لا حسن شاف اللي حصل في الفيلا عن طريق الكاميرات وراح هناك ومسكهم. بس المهم أنت ما تروحش دلوقتي هناك خالص. ونصيحة مني حاول تستخبى في أي داهية لأن حسام بيدور عليك وعايز يقتلك.
أسد قفل التليفون في وش مراد وكان مصدوم ومش عارف يعمل إيه وحط إيده على وشه بتعب. حور قربت منه وحطت إيديها على كتفه بخوف: أنت كويس يا أسد؟ مالك تعبان ولا إيه؟ أسد: في مصايب كتير أوي. إحنا مش هينفع نرجع الفيلا تاني. إحنا هنروح مكان تاني مؤقت يومين تلاتة كده لحد الدنيا ما تتظبط. حور: مش هنرجع الفيلا ليه بس يا أسد؟ هو حصل إيه لكل ده؟ أسد: مش وقته يا جميلة. بعدين هفهمك. يلا بينا. إحنا لازم نتحرك دلوقتي.
وفعلاً أسد اتحرك بالعربية في اتجاه شقته اللي محدش يعرف مكانها غير حسن بس. *** في أوضة حياة وجاسر. حياة كانت بتصوت أول ما شافت صورة أسد. جاسر خاف عليها أوي واخدها في حضنه ولقاها عمالة تترعش بس مكنش فاهم مالها: إيه يا حياة مالك بس؟ اهدي يا حبيبتي. اهدي. هو أنت تعرفي أسد؟ حياة بصوت متقطع: أيوه أعرفه يا جاسر. هو ده اللي جاب لي عمي. أبو حور. بعد إيديك عني. بعد دم عمي في إيديكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. *** في بيت أسد.
أسد: يلا يا جميلة تعالي. ادخلي. بإذن الله الشقة هتعجبك أوي بجد. بس فااااااجأة سمعه صوت. واحد قاعد على الكرسي في الشقة: الصراحة الشقة هتعجبك أوي أوي. أسد طول عمره اختياراته تجنن. لا وحتي عفشها متين أوي. أسد بصدمة: أنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!