الفصل 16 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل السادس عشر 16 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في الشقة عند أسد .. دخلوا بس شافوا حد. واحد قاعد على الكرسي في الشقة وبيتكلم بثقة: "الصراحة الشقة هتعجبك أوي أوي. أسد طول عمره اختياراته تجنن، لا وحتي عفشها متين أوي." أسد بصدمة: "إنت.. إنت إزاي دخلت هنا وعرفت عنوان الشقة دي إزاي؟ حسام ضحك باستخفاف:

"لا السؤال ده مش ليا يا أسد، إنت عارف كويس أوي إني لو عايز أوصلك هوصلك ولو مستخبي فين. أووه سوري بجد نسيت أباركلك على جوازك السوري. أوعى تكون لسه ما قولتلهاش إنها مش مراتك أصلاً." أسد بعصبية قرب منه ومسكه من هدومه: "اخرس يا حسام وبلاش تقول أي كلام وخلاص. وملكش دعوة بيها تماماً، سامع ولا لاااااء. وقولي إنت جايلي تاني بعد السنين دي كلها عايز مني إيه؟ حسام زق أسد جامد:

"لو السنين الكتير دي نستك يا ابن العقاد إني ليا حق عندك.. فالسنين عمرها ما نستني. أنا ومش حسام اللي يسيب حقه حتى لو بعد سنين." راح حسام قعد على الكرسي بثقة: "عارف كنت ممكن أبعتلك حد يخلص عليك.. أو حتى يخطف مراتك منك بس أنا قولت لااااا لازم أنا اللي أعمل كدة بإيدي... لازم أشوفك غرقان في دمك قدامي يا أسد وأشفي غليلي." حور كانت واقفة مصدومة من كلامه، قربت من أسد وحضنته. حور بدموع: "هو بيتكلم جد؟ هو عايز يقتلك يا أسد؟

هو مجنون مش كده؟ أسد بوجع وغضب: "عمرك ما اتغيرت.. هتفضل طول عمرك غبي يا حسام. بس أنا كنت عارف إن اليوم ده جاي جاي. بس إنت اللي اتأخرت أوي. عموما لو هيريحك إنك توجه مسدسك في وشي عشان تخلص مني اعملهااااا وريحني بقى وانهي كل العدوات اللي بينا." حور بمجرد ما سمعت الكلمة فضلت تصرخ: "لاااا إيه اللي إنت بتقوله ده يا أسد. تعالي نهرب تعالي." وحضنته وفضلت تعيط جامد. أسد بهدوء:

"اهدي يا جميلة.. اهدي كفاية عياط. مافيش أي حاجة هتحصلك إنت صدقيني. حسام أرجووك طلعها هي من أي مشاكل بينا لو سمحت. إنت عارف إنها ملهاش دعوة بيا أصلاً." حسام بتريقة: "جيه اليوم اللي تترجاني فيه يا أسد يا عقاد. بس أنا مش موافق على طلبك. للأسف." وفي نفس اللحظة وجه حسام مسدسه في وش أسد: "استشهد يا أسد." في الأوضة عند جاسر وحياة. جاسر اتوجع أول ما افتكر الذكريات دي وقد إيه أسد كان واقف مع حسام حتى في الثأر بتاعه.

جاسر بوجع: "أسد ماقتلش عمك. أسد أصلاً مالوش علاقة ولا يعرف عمك أصلاً. كل الحكاية إنه كان بينقذ جاسر لما عمك حاول يضرب عليه نار." حياة فضلت تعيط: "إنتوا اللي جتلوا كل اللي بنحبهم وجتلوا عمي وحور هربت من البيت بسبب نعمة بعد ما أبوها مات برضوا بسببكم. أنا بجد بكرهكوا." جاسر بعصبية:

"ما تضحكيش على نفسك. إحنا كلنا لقينا نفسنا في ثأر. لقينا نفسنا بنقتل ناس إحنا منعرفهاش عشان بس ما نموتشي إحناا. أسد ما يعرفشي حد في العيلة بتاعتنا أصلاااا." وخرج جاسر من الأوضة وكلم حسام بس مكنش بيرد عليه. جاسر بخوف: "يارب استرها.. يارب حسام مايكونشي اتهور." في الصعيد عند نعمة. كان عوض قاعد معاه المأذون. عوض بلهفة: "جرا إيه يا أم علي؟

إحنا قاعدين ليه. ما يلا نكتب الكتاب بقي. أنا قاعد هنا من الصبح والرجالة برضوا قاعدة مستنية معايا." نعمة: "ما تصبر يا راجل مش أكده. أنا عايزة الفرح النهاردة يبقى فرحين وعايزة اتأكد أن عبدالرحيم عرف يجيب البت حور. وبعدين مالك يا راجل إنت أومال لو مكنتش متجوز تلاتة جاتك خيبة متسربع على إيه." عوض: "الله جرا إيه يا أم علي. وهي عيشة زي أي واحدة من اللي أنا متجوزهم دول حتى حريم نص كم. المهم كلمي عبدالرحيم عشان نطمن بقي."

نعمة: "هو إنت يا راجل أعمى ولا إيه. ما أنا شايفني عمالة أرن عليه. بس هو مش بيرد عليا. بقولك إيه أنا طالعة أشوفلك العروسة عشان أرتاح من ذنب ده. وبعدين شكلنا كده هنكتب الكتاب دلوقتي وخلاص." وفعلاً طلعت نعمة أوضة عيشة. ولاقتها قاعدة على السرير لابسة أسود وعمالة تعيط ومنهارة. نعمة قربت منها بشماتة: "عيطي يا أختي.. عيطي. إنت فاكرة يا بت إنتي إن بدموعك اللي شبه دموع التماسيح دي هصدقك... هههههه صحيح طالعة لامك." وشدتها من

إيديها ووقعتها على الأرض: "يلا يا حبيبتي قومي غيري القرف ده عشان عريسك هيستلمك دلوقتي. ولا تحبي أجيبلك ستات يسعدوكي تلبسي يا أختي." عيشة بقهرة ودموع: "لا أنا هلبس لوحدي. وثواني وهجهز. بس والنبي يا عمتي قبل ما أمشي عايزة أسألك هو أنا مش صعبانة عليكي؟ قلبك مش واجعك عليا وإنت مسلماني بإيديكي لواحد زي ده؟ طب ابنك مش صعبان عليكي رميته في المخزن وكسرته؟ نعمة بغل:

"لا مش صعبان عليا يا عيشة. ولا إنت صعبانة عليا. وبعدين إنت ليه محسساني إني قطعتلك إيد ولا رجل. أنا جوزتك. زي ما أبوكي زمان جوزني لراجل كنت أجبل العمي ولا أقبله. بلاش يا أختي تفتكري نفسك الوحيدة اللي اتظلمتي. عشر دقايق وأجيكي قدامي تحت." وخرجت نعمة من الأوضة ونزلت لعوض. نعمة بسعادة زغرتت: "يلا يا مأذون كمل شغلك يا أخويا. العروسة موافقة." وفعلاً المأذون كتب كتاب عيشة على عوض. في الفيلا. عبدالرحيم:

"خلاص فهمتوا الحكاية كلها. كده أنا ليا حق عندكوا. وحفيدك خطف خطيبتي وده عار عليا والعار مابيغفروش غير الدم." حسن: "ولاااا اتكلم على قدك. إنت لا هتقدر تقرب من أسد أو من حور حتى واحب أقولك إنك مش هتخرج من الفيلا دي أصلاً حي." عبدالرحيم بتريقة: "وإنت متخيل إن إنت كده أنقذت قريبك؟ لاااا في غيري مليون راجل في البلد هيجوا هنا وساعتها هتبقى مجزرة." حسن مسكه من هدومه بعصبية: "إنت بتهدد يلا؟ ده أنا أقتلك وقتي."

عزيز بعصبية وحدة: "بس يا حسن سيبه. وإنت يا بني خد رجالك وامشي من هنااا و اوعي تتجرأ وتقرب من الفيلا دي تاني أو أي حد منها. إنت مشكلتك مع أسد. ابقى خد حقك منه لو تعرف." حسن بصدمة: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا جدي. إنت هتسيبهم يمشوا كده عادي بعد اللي عملوه ده." عزيز: "ابن عمك هو اللي صغرنا. برغم إني كنت يعتبره راجل. وزي ما عمل كل حاجة من غير ما يرجعلي وكأنه مالوش كبير. يبقى يصلح كل حاجة برضه من غير ما يرجعلي."

طلع عزيز أوضته وهو كان زعلان أوي من اللي أسد عمله وكان حالف إنه مش هيعتب الفيلا دي تاني غير لما يتربى الأول. وفعلاً عبدالرحيم أخد رجالاته ومشوا من الفيلا. في شقة أسد. فاجأة لقى الباب بيتفتح. دخل مراد الشقة وقف قصاد أسد وحور وموجه مسدسه في وش حسام. حسام بصدمة: "مراد إنت إيه اللي جابك هنا؟ جاي تقف معاه تاني وبرضو ضدي يا مراد." مراد بوجع:

"أنا عمري ما وقفت ضدك يا حسام. إنت اللي تاعب نفسك بأوهام وبسبب إيه. مش إنت اللي كنت بتقول إن عمر الصداقة ما بتضيع مهما حصل يا حسام!!!! نزّل مسدسك.. نزّله عشان أنا عمري ما هسيبك تقرب منه ده ابن عمي وأخويا." حسام نزل مسدسه بوجع وبص لأسد بتحدي: "أنا همشي.. حظك يا أسد إن مراد جه ينقذك لأن لولا مراد كان زمانك ميت دلوقتي.

وبص لمراد بوجع: إنت ليك جميل في رقبتي لأنك قبل كده أنقذت حياتي من الموت عشان كده أنا ماشي النهارده من غير ما أقرب لأسد. بس جميلك خلص. فقول لابن عمك إنه يهرب مني. لأنه هموته." وسابهم وخرج برا البيت. مراد بص لأسد واتكلم بهدوء: "أنا ماشي يا أسد. ابقى خلي بالك من نفسك وخلي بالك من مراتك. حسام مش ناوي على خير خالص." وخرج مراد كمان من البيت وساب أسد واقف مصدوم ومكنش مصدق إن في أقل من دقيقة ذكريات بقالها كتير رجعت تاني.

حور بحدة وزعيق: "أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل ده. ومين المجنون ده يا أسد؟ أرجوك فهمني ده كان عايز يموتك." وفجأة وبدون مقدمات أسد حضن حور أوي: "أنا تعبان أوي يا جميلة.. كلهم ضدي.. كلهم بيظلموني وأنا معملتش حاجة خالص. بالعكس أنا طول عمري بضحي بنفسي عشانهم." حور بدموع: "طب احكيلي يمكن أقدر أساعدك أو حتى أهون عنك. أنا مش قادرة أشوفك ضعيف كده." أسد بدموع ودي كانت أول مرة يعيط قدام حد:

"للأسف عمر ما الكلام كان بيريح. ده سكاكين بتقطع في قلبي. جميلة أنا مش عايز منك غير طلب واحد بس. هو إني أنام في حضنك. نفسي أحس إن في حد بيحبني بجد." وفعلاً حور أخدته في حضنها. بس أسد كان بيفكر في سره: "يا ترى لما تعرفي الحقيقة هتفضلي تحبيني ولا هتكرهيني زيهم يا جميلة." وبعدها هما الاتنين ناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...