الفصل 41 | من 46 فصل

رواية عشقت حورية الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حسام ابتسم وبص لأسد وقاله: تفتكر الموضوع ممكن يخلص بسهولة كده؟ بس أقولك، أنت عندك حق يا أسد. أنا كمان اللي قادر على كره أو خناق من جديد. أنا غلطت أصلاً لما رجعت من بره عشان آخد حقي منك. أسد: حسام، أنا عارف اللي حصل بينا زمان صعب إنه يتنسي. بس أوعى تنكر إن الأيام اللي فاتت هونت علينا كلام كتير وحاولنا إننا نتعامل مع بعض ونجحنا في ده. حسام: واللي أنت عايزه مني دلوقتي هو إني أسامحك، مش كده؟ طب إزاي يا أسد؟

أنا عايزك تحط أنت نفسك مكاني. أنا فعلاً مش قادر أكرهك ولا قادر أأذيك، برغم كل اللي عملته فيك، إلا إني كنت موجوع برضه عليك. لكن أنا لو سمحتك هقل في نظر نفسي، ودي آخر حاجة فاضلة ليا هي كرامتي بنفسي. أسد: طب على الأقل كفاية مؤامرات. حسام، أنا عايز أعيش حياة طبيعي. وحور نفسي أفرحها بقي وأعوضها عن اللي شافته هي كمان. حسام: أسد... أنا هسافر لأختي. مراد برا المستشفى وجاسر كان جه وقف معاه. جاسر: هو فين حسن صحيح؟ مراد ابتسم:

حسن ده الوحيد اللي محظوظ فينا والله. أدي اتجوز وعايش حياته، وإحنا كنا بندور عليك أنت ومراتك. جاسر: أنا تعبتكوا معايا أوي أنا عارف. مراد: ما تقولش كده. ده أنت لو كان حصلك حاجة عمرنا ما كنا هنسامح نفسنا. بس المهم بقي دلوقتي... جاسر قاطعه في الكلام: أيوه، إن حياة تقوم بالسلامة، هو ده المهم فعلاً. مراد: احم، إيه الإحراج ده. أنا كنت هقولك إني عايز أخطف واحدة بحبها وأبوها رافض يجوزهالي. جاسر: آه أبوها رافض تقوم تخطفها؟

ما هو ده اللي ناقص. ما أنت ابن عم أسد العقاد هستنى إيه منكوا يعني. وبعدين أبوها رافضك ليه يعني؟ مراد: علشان دي ضريبة إننا رجال أعمال ناجحين ومعروفين. جاسر: مين الكداب اللي قالك الكلام العبيط ده؟ مراد بستغراب: كلام عبيط ليه؟ ده حسن اللي قاله ليا. جاسر: أخوك بيضحك عليك طبعاً. لأنك لا راجل ولا معاك أعمال أصلاً ولا حد يعرفك أصلاً. اسكت خلي الطابق مستور. مراد: لا والله. ماشي يا جاسر. هزار ما أنا ناقصك أصلي. إيه ده؟

مش ده حسام اللي نازل من المستشفى أهو؟ جاسر: حسااام! تعالي رايح فين يا ابني؟ حسام بحزن: عادي بقي، رجعت تاني. ماليش مكان هنا. أنت هتقعد جنب حياة وأسد مع حور، وأنا هعمل إيه يعني؟ مراد بتريقة: هتيجي تقعد جنبي لحد ما ربنا يكرم. مالك بقي؟ ده أنا قلت خلاص كل المشاكل اللي كانت زمان اتحلت وبقيت أنت وأسد صحاب من أول وجديد. حسام بحزن: ياريت كان ينفع. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أجهز حاجاتي لأني طيارتي الصبح. مراد: طيارة!!

أنت هتسافر تاني يا حسام؟ ما كفاية بقي غربة. أنا تعبتلك على فكرة. حسام: وأنا كمان والله تعبت. بس ده أحسن حل، يمكن أقدر أعيش صح بقي وأفوق لنفسي. جاسر طبعاً أنا مش محتاج أقولك إنك أخويا ولو حصل أي خلاف بينا قبل كده، أنا آسف وحقك عليا. ولو عايز تسافر معايا أول ما مراتك تفوق تمام، ولو لأ برضه أنا مش هزعل. بس أنا لازم أمشي دلوقتي. ابقوا اسألوا يا عيال.

مراد حضن حسام جامد وكان على وشك البكا لأنه حس من كلامه إنه مش راجع تاني مصر، وكذلك جاسر. وفعلاً مشي حسام عشان يستعد للسفر. في أوضة حور، أسد دخل وهو موجود جداً من كلام حسام ليه. أسد: حور، الدكتور قال إنك هتخرجي بكرة الصبح بإذن الله. أنا هبات معاكي هنا. بس هنزل أشوف الحسابات الأول وأجي. حور مسكت إيده: مراد دفع كل حاجة. خليك معايا يا أسد. هو حسام قالك حاجة زعلتك؟ أسد باس إيديها:

لا أبداً. بس أديـك شايفة، مكتوب عليا المشاكل الكتير. بس أنتي عندك حق، أنا عايز أرتاح شوية. أوعى أنام جنبك على السرير. حور باحراج: جمبي إيه يا أسد؟ افرض حد دخل الأوضة وشفنا بالمنظر ده، هيقول إيه علينا يعني؟ أسد ببتسامة غزل: يقول اللي يقوله بقي. وبعدين واحد ومش عارف يتلم على مراته من ساعة ما اتجوزوا، عايزني أعمل إيه بقي يعني. أوعى أتأخري بقي. وفعلاً أسد نام جنب حور وأخدها في حضنه ونام.

أما جاسر فهو ساب مراد وراح أوضة حياة وفضل جنبها. لكن مراد ركب عربيتين ومشي من المستشفى ورجع الفيلا. في الفيلا. عليا: كويس إنك جيت يا حبيبي. تعالي بقي اتعشى معايا. أحسن أنا حساك كده مضايق، وأوعى تقول لي الظروف اللي إحنا فيها. أحسن إحنا خلاص مابقناش نستنى يوم يخلص من غير ما يحصل مصيبة فيه. مراد ضحك: ماشي، هقولها لك بقي على بلاطة. أنا بحب واحدة أوي وعايزكم تيجوا تطلبوها عشان أتجوزها. عليا: إيه ده!

أنت بتتكلم بجد يا مراد؟ أيوه كده يا ابني فرحني بيك. مراد: يا جدتي، مش لما يوافقوا الأول. أبوها رافضني تماماً عشان الكلام اللي اتقال على أسد. عليا: ده إيه الغباء ده؟ بقولك إيه، متقلقش. أنا هكلم جدك وهو هيتصرف، وبإذن الله البنت دي هتكون من نصيبك يا ضنايا. وفعلاً مراد اتبسطت أوي وحس بالأمل في كلام جدته. وفعلاً مر اليوم بسلام أخيراً. تاني يوم الصبح. في أوضة حور في المستشفى.

أسد كان نايم على السرير وحور نايمة على كتفه. وكان بيبص على حور بحب وكان مستنيها إنها تصحى من النوم، لكن فجأة دخل الدكتور الأوضة. الدكتور: احم، أنا متأسف أوي بس... أسد بغيره: بس تطلع برا حالا. وابقى بعد كده خبط على الباب. وفعلاً خرج الدكتور، وحور فاقت على صوته: إيه يا أسد بتزعق ليه كده يا حبيبي؟ أسد في اللحظة دي ابتسم: حبيبي. بت انتي لما تشوفيني متعصب، بلاش الحنية دي عشان بضعف. أنتي سامعة ولا لأ؟

وبعدين الدكتور جاي يطمن عليكي عشان نروح. وبعدين الدكتور دخل وهو مضايق جداً من طريقة أسد معاه، وبدأ يكشف على حور: الحمدلله، هي بقت أحسن وتقدر تمشي النهاردة، بس لازم تاخد الأدوية اللي أنا كتبتها دي بانتظام وتاكل كويس عشان الجرح. أسد: تمام يا دكتور، هنعمل كل ده. بس اكتبلها بقي على خروج. وفعلاً الدكتور كتبلها على خروج، وكان في نفس الوقت جاسر قاعد جنب حياة اللي لسه ما فاقتش. في أوضة حياة.

جاسر كان واقف. أسد قرب منه وحط إيده على كتفه. أسد: متخفش أوي كده ياض. الدكتور طمنا وقال إن حالتها مستقرة. جاسر: أنا عمري ما هطمن غير لما تفوق يا أسد. واحضنها. أنا عارف إن أنت وحور هتمشوا دلوقتي، ما تخافش عليا صدقني. أنا كويس ولو عايزت منك أي حاجة هكلمك. وفعلاً أسد حضن جاسر وراح لحور عشان يساعدها في تغيير هدومها ويمشوا. في أوضة حور. أسد: يلا بقي تعالي قربي عشان أساعدك يا حور. حور بكسوف:

بطل بقي قلة أدب. أسد لو سمحت اطلع برا وأنا هغير لوحدي بقي. أسد بضحك: لا والله. هتغيري إزاي وأنتي تعبانة كده ومش قادرة تقفي؟ حور بقولك إيه، أنا جوزك يا حبيبتي، فاتلمي كده. وفعلاً قرب أسد من حور، بس حور وشها كان أحمر أوي من الكسوف وحطت إيديها على عين أسد. أسد: لا والنبي. وده بقي معناه إيه يعني؟ حور: هو كده. عايز تساعدني أغير هدومي، يبقي تفضل مغمض عينيك عشان أنا ما أتكسفش. أسد: اه طبعاً وماله. وأسد شال إيديها

وقرب منها جامد وحضنها: بقولك إيه، هتتلمي ولا عايزني أتهور عليكي هنا في المستشفى ونتمسك هنا في المستشفى؟ حور بضحك: لا وعلى إيه؟ الطيب أحسن. أنا آسفة. وفعلاً أسد ساعد حور عشان تلبس وأخدها ومشي من المستشفى وطلعوا على الفيلا، وأسد كان فرحان جداً إنه رجع لبيته وشبه انتهت مشاكله وأخيراً فاز بحبيبته. بس تفتكروا الحب والسعادة دول هيكملوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...